الجولة الإخبارية 2019/10/22م
الجولة الإخبارية 2019/10/22م

  العناوين: • الكونغرس الأمريكي يندد بقرار ترامب إعطاءه الضوء الأخضر لأردوغان• قوات سوريا الديمقراطية: ترامب أعطانا الضوء الأخضر للاتفاق مع النظام بضمانة روسية• أوروبا تندد بتركيا وتحظر بيع السلاح لها وأمريكا وروسيا تقف مع تركيا• يهود مغتصبون يعتدون على مزارعين وحقول الزيتون في فلسطين

0:00 0:00
Speed:
October 21, 2019

الجولة الإخبارية 2019/10/22م

الجولة الإخبارية 2019/10/22م

العناوين:


• الكونغرس الأمريكي يندد بقرار ترامب إعطاءه الضوء الأخضر لأردوغان
• قوات سوريا الديمقراطية: ترامب أعطانا الضوء الأخضر للاتفاق مع النظام بضمانة روسية
• أوروبا تندد بتركيا وتحظر بيع السلاح لها وأمريكا وروسيا تقف مع تركيا
• يهود مغتصبون يعتدون على مزارعين وحقول الزيتون في فلسطين

التفاصيل:


الكونغرس الأمريكي يندد بقرار ترامب إعطاءه الضوء الأخضر لأردوغان


أصدر مجلس النواب الأمريكي يوم 2019/10/16 قرارا يندد بقرار الرئيس الأمريكي ترامب بالانسحاب من سوريا. فصوت 354 نائبا لصالح قرار التنديد، ورفضه 60 نائبا بعدما انضم العديد من رفاق ترامب من الحزب الجمهوري في المجلس إلى المنددين بالقرار مما أصاب الرئيس بصدمة وانفجر غضبا أثناء اجتماعه مع قادة الكونغرس حول سوريا كما ذكرت رئيسة مجلس النواب الأمريكي بيلوسي.


إذ يضاف هذا القرار إلى رصيده في ارتكابه ما تعتبر مخالفات، وتبدأ من حملة انتخابه والدور الروسي فيها ضد خصمه المرشحة الديمقراطية للرئاسة آنذاك هيلاري كلينتون إلى مكالمته الهاتفية مع الرئيس الأوكراني طالبا منه مساعدته في التحقيق بشأن ابن خصمه المرشح الديمقراطي بايدن.


وقد خطط الرئيس الأمريكي للانسحاب من سوريا في نهاية العام الماضي فعارضه وزير الدفاع الأمريكي ماتيس وأعلن الأخير استقالته. فقد نشرت حينها مكالمة هاتفية لترامب مع نظيره التركي أردوغان تتعلق بانسحاب القوات الأمريكية وحلول القوات التركية محلها قال فيها للأخير: "جيد، الأمور أصبحت بأيديكم، فقد انتهينا من هذا الأمر". ولذلك ذكر البيت الأبيض في بيان أن الرئيس الأمريكي ترامب تكلم يوم الأحد (2019/10/6) مع نظيره التركي أردوغان هاتفيا وقال له: "إن الولايات المتحدة ستقف جانبا مع إطلاق أنقرة لعملية مخطط لها منذ فترة طويلة. ولن تدعم القوات المسلحة الأمريكية أو تشارك في العملية، ولن تكون القوات الأمريكية موجودة في المنطقة المجاورة بعد أن هزمت الخلافة الإقليمية لداعش". (عربي بوست 2019/10/7) فاعتبر ذلك بمثابة ضوء أخضر من ترامب لأردوغان بالقيام بالعملية.


وتؤكد المعطيات أنها كانت كذلك. إذ إن هدف أمريكا وتركيا أردوغان القضاء على الثورة وتثبيت النظام العلماني التابع لأمريكا برئاسة بشار أسد ولا تريد أمريكا وجود قوات لها هناك بل تريد أن تجعل تركيا وكيلا عنها في السيطرة على المنطقة كما جعلت روسيا وإيران وحزبها اللبناني وأشياعها وكلاء يقاتلون عنها. فبهذه العملية التي أطلق عليها "نبع السلام" ستعزز سطوة أردوغان على أهل سوريا وتجبرهم على السلام والتصالح مع قاتل أبنائهم ومدمر بلدهم ومشرد أهاليهم بشار أسد والمفاوضات معه وقبول دستور الكفر الذي ربما قد انتهت أمريكا من صياغته وينتظر التصديق عليه من 50 شخصا ممثلين عن النظام و50 ممثلين عن المعارضة و50 شخصا تعينهم الأمم المتحدة وذلك ضمن الحل السياسي الذي كانت تنادي به أمريكا وصاغته في قرار 2254 في مجلس الأمن نهاية عام 2015 وصودق عليه بالإجماع في المجلس، وصارت روسيا وإيران وتركيا تنادي بتنفيذه. وإذا ما أدرك أهل سوريا التآمرات التي تجري عليهم ورفضوا المفاوضات مع نظام بشار أسد وأصروا على إسقاطه وعلى استمرار الثورة حتى إسقاطه فإن من شأن ذلك أن يسقط هذه التآمرات التي ينفذها أردوغان على الأرض.


--------------


قوات سوريا الديمقراطية: ترامب أعطانا الضوء الأخضر للاتفاق مع النظام بضمانة روسية


قال مظلوم كوباني القائد العسكري لقوات سوريا الديمقراطية في مقابلة مع تلفزيون روناهي الكردي يوم 2019/10/16 إن الرئيس الأمريكي ترامب لم يعترض على اتفاق أبرمته قواته الديمقراطية مع الحكومة السورية للحماية من الهجوم التركي. وقال مؤكدا على عمالته وعمالة قواته: إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع ترامب وإن الاتفاق يلزم القوات الحكومية السورية بالانتشار في أنحاء منطقة الحدود الشمالية الشرقية مع تركيا وأن التقارير التي تحدثت عن تسليم قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على مناطقهم للقوات الحكومية غير صحيحة. ومن المعلوم أن هذه القوات الديمقراطية عبارة عن مرتزقة قد شكلتها أمريكا ومولتها وأشرفت عليها وما زالت تشرف عليها ولا تتصرف دون إذنها، وأغلب قوامها من الأكراد المتعصبين قوميا. وقال إن روسيا ستضمن ذلك الاتفاق الذي سيمهد الطريق أمام حل سياسي يمكن أن يضمن حقوق الأكراد في سوريا. ومن هذا يتأكد أن من أهداف عملية نبع السلام التركية دفع الأكراد للاتفاق مع نظام بشار أسد وتطبيق الحل السياسي الأمريكي. وما يؤكد ذلك موافقة روسيا على العملية وعلمها بها مسبقا. فقد تكلم رئيسها بوتين هاتفيا مع نظيره التركي أردوغان فذكر مصدر في الرئاسة التركية: "خلال هذه المكالمة أعلن الرئيس بوتين أن العملية العسكرية المقررة في شرق الفرات ستساهم في جلب السلام والاستقرار إلى سوريا وستسهل الوصول إلى حل سياسي". (يورو نيوز 2019/10/9)
فروسيا ليست صاحبة النفوذ في سوريا فهي لا تملك القدرة على أن تقف في وجه تركيا التي تسير في الفلك الأمريكي وتتلقى الأوامر والدعم منها. وقد دخلت روسيا سوريا بإيعاز أمريكي عام 2015، وهي في مأزق حيث لم تستطع أن تخرج منتصرة حتى الآن، فهي محتاجة للتنسيق والتناغم مع تركيا، إذ إن أمريكا ترفض العمل والتنسيق معها على المستوى العالي. فقد أنزلت أمريكا من مستواها وجعلتها تنسق وتعمل مع دولة تدور في فلكها كتركيا وليس معها هي نفسها فخفضت اعتبارها فخاب فألها بأن تعود دولة ثانية عالميا تعيد أمجاد الاتحاد السوفياتي.


------------


أوروبا تندد بتركيا وتحظر بيع السلاح لها وأمريكا وروسيا تقف مع تركيا


أعلنت ألمانيا على لسان مستشارتها ميركل يوم 2019/10/17 أن بلادها لن تسلم أية أسلحة لتركيا في ظل الأوضاع الحالية وقالت في كلمة بالمجلس الأدنى للبرلمان: "ناشدت تركيا بقوة في هذه الأيام القليلة الماضية على إنهاء عمليتها العسكرية ضد القوات الكردية وأشدد على هذا من جديد الآن". وقد أعلنت دول أوروبية عديدة وقف بيع السلاح لتركيا، فبجانب ألمانيا قد أعلنت فرنسا وهولندا وفنلندا وإسبانيا مثل ذلك القرار. علما أن الأوروبيين قد تحركوا ضد عملية تركيا بسبب تبعيتها لأمريكا التي همشت الدور الأوروبي في سوريا، وأعطت دورا لروسيا ولتركيا وإيران.


وقد تحركت أوروبا على المستوى العالمي في مجلس الأمن فتقدمت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبولندا وهولندا بمشروع لمجلس الأمن يوم 2019/10/10 يندد بالهجوم التركي. فرفضته أمريكا وروسيا فسقط مشروع القرار. وقال السفير الروسي بالأمم المتحدة يوم 2019/10/16: "إن الجانب التركي أبلغنا بأنهم سيحترمون وحدة أراضي سوريا وبأن هدفهم النهائي هو ضمان سيادة سوريا ووحدتها" (تاس الروسية 2019/10/16)


وهكذا لم تستطع أوروبا أن تلعب دورا في الموضوع السوري، رغم أنها اعتبرت نفسها طرفا عندما قبلت بأكثر من مليون لاجئ سوري، وأرسلت فرنسا قوات إلى سوريا ودعمتها ألمانيا في ذلك. وحاولت بريطانيا أن تلعب دورا هناك مباشرة حيث أرسلت مدربيها ومخابراتها، وكذلك عن طريق الأردن وقطر والإمارات. ولكن هذه الدول لم تستطع أن تفرض نفسها. ولهذا تقوم أوروبا بمعارضة التدخل التركي باسم عملية "نبع السلام" ليس حرصا على المواضيع الإنسانية كما تدّعي فهي كأمريكا وروسيا لا يهمها الإنسان وخاصة عندما يكون مسلما، فما يهمها هو أن تلعب دورا مؤثرا في المسرح الدولي لتحقيق مصالحها الاستعمارية مادية وسيادية.


--------------


يهود مغتصبون يعتدون على مزارعين وحقول الزيتون في فلسطين


هاجم يهود مغتصبون لأراضٍ في الضفة الغربية من فلسطين حقول الزيتون يوم 2019/10/16 لمنع أهل البلد المسلمين من قطف زيتونهم الذي يقتاتون منه وقد اعتادوا سنويا في هذا الموسم بأن يقوموا بمثل هذه الأعمال. وفي هجومهم الأخير اعتدوا على مزارعين في قرى عدة في محيط نابلس وبيت لحم. حيث قام 30 مغتصبا من مستوطنة مغتصبة اسمها يتسهار بالهجوم على المزارعين من أهل فلسطين المرابطين، واعتدوا عليهم بالضرب ورشقوا الناس بالحجارة وأضرموا النار في حقول الزيتون.


وقد اغتصبوا الأرض وصادروا المياه واستولوا على مقدرات البلاد ولم يبق لأهل فلسطين إلا النزر اليسير مما يساعدهم على الرباط مثل أشجار الزيتون التي يبلغ عددها نحو 10 ملايين شجرة وتمثل مصدر رزق لنحو 100 ألف أسرة. وينفذون الهجمات تحت حماية جيش الاحتلال المدجج بالسلاح وإلا فهم أجبن من أن يقوموا بأي عمل، وتساعدهم أيضا السلطة الفلسطينية التي تنسق مع كيان يهود وتؤمن لهم المعلومات عمن يهاجم اليهود المغتصبين وكذلك تقوم باعتقالهم وتسليمهم للعدو.


والجدير بالذكر أن قطعانا من المغتصبين اليهود قامت بتدنيس باحات المسجد الأقصى على مدى الأيام الماضية بحماية قوات الاحتلال وذلك في خطوات نحو الاستيلاء على المسجد أو اقتسامه، ولا يوجد رادع لهم سوى مقاومة الأهالي المحدودة هناك، بينما جيوش البلاد الإسلامية تقاتل في اليمن وسوريا وغيرها لحساب المستعمرين!


فيهود لا يريدون خيرا للمسلمين ويريدون أن يسيطروا على أرضهم ومقدساتهم، ويحسدون الناس على ما آتاهم الله، ولا يريدونهم أن يعيشوا في أرضهم فلسطين مرابطين حتى يأذن الله بالقضاء على يهود بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ﴿فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ * وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار