الجولة الإخبارية 2019/11/10م
الجولة الإخبارية 2019/11/10م

العناوين:     · النظام العراقي يرفض مطالب المحتجين ويواجههم بالرصاص · دي ميستورا يكشف تآمر تركيا وغيرها على الثورة السورية · تركيا تلمح إلى احتمال سقوط صفقة إس400 · إيرانيون يرددون شعار الخداع "الموت لأمريكا"

0:00 0:00
Speed:
November 10, 2019

الجولة الإخبارية 2019/11/10م

الجولة الإخبارية

2019/11/10م

العناوين:

  • · النظام العراقي يرفض مطالب المحتجين ويواجههم بالرصاص
  • · دي ميستورا يكشف تآمر تركيا وغيرها على الثورة السورية
  • · تركيا تلمح إلى احتمال سقوط صفقة إس400
  • · إيرانيون يرددون شعار الخداع "الموت لأمريكا"

التفاصيل:

النظام العراقي يرفض مطالب المحتجين ويواجههم بالرصاص

أعلن يوم 2019/11/5 أن قوات الأمن العراقية قتلت 13 متظاهرا خلال 24 ساعة مضت في محاولة لسحق المتظاهرين المحتجين على الفساد في النظام ويطالبون بإسقاطه وإسقاط كل القائمين عليه والواقعين فيه لأنهم كلهم فاسدون. وقد قتل أكثر من 260 متظاهرا منذ بدء الاحتجاجات منذ بداية شهر تشرين الأول المنصرم. وناشد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي المتظاهرين بتعليق حركة الاحتجاج مدعيا أن حركتهم حققت أهدافها وتضر بالاقتصاد. وادّعى أنه إذا استقال فإنه سيحدث فراغا حكوميا. أي أنه يرفض الاستقالة وتغيير أي شيء ويصر على أن يسكت الناس ويقبلوا بالظلم الواقع عليهم وليقبلوا بالفقر والفساد خير لهم من أن يعيشوا بدون حكومة، ويعني أن الأحزاب السياسية التي يتشكل منها النظام الفاسد الذي أقامته أمريكا وتدعمه إيران من حزب الصدر إلى الحزب الشيوعي إلى حزب الحشد الشعبي وحزب الحكيم وغيرها... وهذه الأحزاب ترفض التخلي عن المحاصصة الطائفية لأنها تقتات منها ولا رأسمال لها غير ذلك.

فالحكومات العراقية وآخرها حكومة عبد المهدي مدعومة دائما أمريكيا وإيرانيا منذ احتلال أمريكا للعراق. ولهذا بدأت إيران تتهم حركة الاحتجاج بأن وراءها قوى أجنبية وهي تعلم أنها تكذب وتزور الحقائق كما فعلت في سوريا. إذ كانت تتهم المحتجين بالعمالة لأمريكا ولغيرها، علما أن أمريكا هي التي سمحت لإيران وحزبها اللبناني وأشياعها من كل مكان بالتدخل في سوريا ولم تمسهم وهم يدخلون عن طريق العراق ولبنان وطائراتها لم تضربهم وإنما كانت تضرب الثوار المحتجين على النظام السوري والذين يريدون إسقاطه وإقامة حكم الإسلام.

ويظهر أن النظام العراقي يريد أن يرغم المحتجين على الاستسلام أو على حمل السلاح ليكون مبررا له بالمزيد من سفك الدماء بذريعة أنهم حملوا السلاح إذا لم يوقفوا احتجاجاتهم مقابل وعود كاذبة، كما أرغم النظام السوري المحتجين على حمل السلاح ليقاتلهم، ولكن الذي تفتقده هذه الاحتجاجات والثورات كلها في البلاد الإسلامية هي قيادة سياسية واعية مخلصة تقودهم لإقامة حكم الإسلام الذي يقضي على الفساد والمحاصصة السياسية والطائفية ويقيم العدل ويوزع الثروات ويمنح الفرص.

--------------

دي ميستورا يكشف تآمر تركيا وغيرها على الثورة السورية

كشف مبعوث الأمم المتحدة السابق لسوريا دي ميستورا يوم 2019/11/4 لقناة سي إن إن الأمريكية قائلا: "تدخلت 15 دولة في الحرب السورية خلال 8 سنوات، وجميعها تملك نفوذا على الأطراف" وقال: "إن التدخل العسكري الروسي لصالح نظام بشار أسد منذ 2015 غيّر التوازانات وقواعد اللعبة بشكل كامل". وقال: "إن روسيا وإيران تمتلكان نفوذا على نظام بشار أسد بينما تمتلك تركيا نفوذا على المعارضة" وتابع قائلا: "في حال حدوث مشكلة، علينا الاعتماد على روسيا وتركيا بخصوص إقناع الأطراف لمنع انهيار المحادثات" ووصف انطلاق الاجتماع الأول للجنة الدستورية لسوريا في مدينة جنيف السويسرية الأسبوع الماضي بأنه "مهم للغاية". وأضاف أن: "روسيا لا ترغب في تبني إعادة إعمار سوريا، لأنها غير قادرة على ذلك بمفردها، لذلك تبذل جهودا بهذا الخصوص عبر كونها جزءا من العملية السياسية".

إن تدخل هذه الدول في سوريا هو الذي أثر على الفصائل المسلحة التي استطاعت أن تحرر أغلب الأراضي من النظام الجائر لتخرجها منها، فقدمت هذه الدول المال المسموم لها، فتجرعت هذه الفصائل السم فوقعت صرعى تحت قدميها وهكذا خدعتها ووضعتها تحت نفوذها تتحكم فيها إلى أن أخرجتها من كثير من المناطق المحررة تحت مسمى خفض التصعيد، وقبلها حلب بخدعة المخادع الأكبر أردوغان إذ أخرجها من حلب لتحارب معه تنظيم الدولة وغيره. ولدى أهل سوريا فرصة بأن ينتفضوا من جديد ويقطعوا حبالهم مع تلك الدول الداعمة الخادعة، فعليهم أن يرفضوا لجنة الدستور وما تتمخض عنه اجتماعاتها في جنيف، فالأعمال السياسية الرافضة والفاضحة للمؤامرات مهمة للغاية، وهي كفيلة بأن تحبط تلك المؤامرات.

--------------

تركيا تلمح إلى إحتمال سقوط صفقة إس400

قال رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركي إسماعيل دمير في مقابلة مع قناة "إن تي في" التركية يوم 2019/11/4: "إن تسليم الدفعة الثانية من أنظمة الدفاع الصاروخية الروسية إس 400 إلى تركيا قد يتأجل إلى ما بعد الموعد المزمع في 2020 بسبب المحادثات بشأن تبادل التكنولوجيا والإنتاج المشترك. نخطط لجدول زمني للعام المقبل. وعلى النقيض من الدفعة الأولى، هناك إنتاج مشترك وعملية نقل تكنولوجيا هنا. هذا يتجاوز فكرة "دعونا نشتريها بسرعة ونقوم بتركيبها على النظام الأول". إن فكرة الإنتاج المشترك قد تغير الجدول الزمني. لدينا بعض الحساسيات تجاه القيام ببعض الإنتاج هنا. العمل الفني مستمر. لن يكون من الصواب أن نقول إن حقبة إف35 انتهت وإن حقبة سوخوي 35 بدأت. لكننا نقيّم العرض".

وبهذا يفتضح أمر أردوغان بأنه يدور في فلك أمريكا فيدور معها حيث دارت ويسير في ركابها ويتجه حيث اتجهت وينفذ لها ما خططت، إذ دفعته ليشتري هذه الصواريخ حتى يغري روسيا بالسير معه في تنفيذ مشاريعها أي مشاريع أمريكا في سوريا، ومن ثم يترك روسيا في وسط الطريق من دون أن تحصل على نفوذ. فمن المحتمل أن تتوقف هذه الصفقة في منتصف الطريق علما أن الأجزاء المهمة من الصفقة لم تتم، حتى لو وصلت الدفعة الثانية والثالثة والرابعة وتكاملت فمن غير المحتمل أن تستعملها تركيا.

--------------

إيرانيون يرددون شعار الخداع "الموت لأمريكا"

ردد الآلاف من الإيرانيين هتاف "الموت لأمريكا" قرب المبنى القديم للسفارة الأمريكية يوم 2019/11/4 في الذكرى الأربعين لاحتلال السفارة الإيرانية، وعرض التلفزيون الإيراني الرسمي لقطات لحشود في الشوارع المحيطة بالسفارة المغلقة والتي اقتحمها طلاب عام 1979 واحتجزوا 52 أمريكيا مدة 444 يوما. وكانت عملية الاقتحام مرتبة بين الخميني والإدارة الأمريكية وذلك لتعزيز موقفه في وجه منافسيه في الثورة ذوي التوجهات الإنجليزية. وقال قائد الجيش الإيراني عبد الرحيم موسوي في خطاب أمام الحشد: "معركتنا مع أمريكا تتعلق باستقلالنا وبعدم الخضوع للتنمر، إنها معركة بشأن القيم والمعتقدات وديننا".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ستيفاني جريشام في بيان: "يمكن للنظام الإيراني أن يختار السلام بدل احتجاز الرهائن والاغتيالات والتخريب وخطف السفن والهجمات على أسواق النفط.. نحن ندعم الشعب الإيراني. وحان الوقت لأن يقوم النظام الإيراني بالشيء نفسه" (رويترز 2019/11/4) وكان أكثر من مسؤول أمريكي كرر أكثر من مرة أن أمريكا لا تخطط لإسقاط النظام الإيراني، وإنما تعمل على تعديل سلوكه.

إن أمريكا تعلم أن شعار الموت لها ليس حقيقيا وإنما هو مزور وخدعة يستخدم للتغطية على سير إيران في فلك أمريكا وتنفذ لها خططها في العراق وسوريا واليمن وغيرها مقابل أن تحقق مصالح قومية كما تعلن. ولهذا لم تمس أمريكا الحوثيين أتباع إيران في اليمن وهم يحملون هذا الشعار، وقد مكنتهم من السيطرة على صنعاء ومناطق أخرى وتضغط على حكومة هادي لتشركهم في الحكم. وكذلك لم تمس أمريكا القوات الإيرانية والمليشيات المتشيعة وعلى رأسها ما يطلق عليه حزب الله وما هو كذلك حيث قاتلت هذه القوى في سوريا لحماية نظام بشار أسد ولم تمسها الطائرات الأمريكية، بل كانت تضرب وما زالت تضرب الرافضين للنظام الإجرامي.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار