الجولة الإخبارية 2019/11/13م
November 12, 2019

الجولة الإخبارية 2019/11/13م

الجولة الإخبارية 2019/11/13م

(مترجمة)


العناوين:


• ردود فعل بومبيو على دعوة ماكرون لأوروبا قوية
• فشل الهند العلمانية بعد احتلال كشمير في حماية موقع مسجد بابري المدمر
• تحركات أمريكية لتعزيز السيطرة على النفط في سوريا


التفاصيل:


ردود فعل بومبيو على دعوة ماكرون لأوروبا قوية


عقب المقابلة التي دعا فيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا الأسبوع إلى تعزيز أوروبا المتحالفة مع روسيا لمواجهة احتمال وجود عالم جديد ثنائي القطب تهيمن عليه أمريكا والصين، دافع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن قيادة حلف شمال الأطلسي من هجمات ماكرون.


وفقا لرويترز: قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الجمعة إن الناتو يجب أن ينمو ويتغير أو يخاطر بأن يصبح مهملا، وذلك بعد يوم من قول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الحلف يحتضر.


ورفضت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تعليقات ماكرون، في مقابلة مع مجلة "إيكونوميست" الأسبوعية البريطانية، واصفة إياها "بالقاسية"، وقال بومبيو يوم الخميس إن التحالف ربما هو الأهم "على مدى التاريخ".


ولكنه اعترف بالحاجة إلى أن يتطور الناتو في جلسة للأسئلة والأجوبة بعد إلقاء خطاب في برلين يوم الجمعة قبل يوم واحد من الذكرى الثلاثين لسقوط جدار برلين.


أجاب "بعد 70 سنة فإن حلف الناتو بحاجة إلى التطور والتغيير". "إنه بحاجة إلى مواجهة حقائق وتحديات العصر".


وقال "إذا اعتقدت الدول أنه بإمكانها الحصول على المنفعة الأمنية دون تزويد الناتو بالموارد التي يحتاجها، وإذا لم تفِ بالتزاماتها، فهناك خطر أن يصبح حلف الناتو غير فعال أو حتى قديم".


إن الصراعات بين الحكومات الغربية هي نتيجة لتقسيم الغرب إلى دول قومية منفصلة، تم ترسيخها في ويستفاليا في القرن السابع عشر، ولكنها كانت متأصلة في الواقع في معاملة النصرانية للكنيسة والدولة ككيانين منفصلين. عندما كان البابا النصراني قوياً، كانت أوروبا قادرة على الحفاظ على سياسة خارجية أكثر وحدة، لكن مع إضعاف الكنيسة الكاثوليكية، شرع ملوك أوروبيون فرديون في مغامراتهم الخارجية المستقلة، حيث قاموا ببناء مصالحهم الوطنية الاستعمارية التي تعارضت بشكل طبيعي مع بعضها، ويستمر الاستعمار الغربي تحت أسماء أخرى اليوم وكذلك يستمر الصراع بين القوى الغربية.


يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ﴾


-------------


فشل الهند العلمانية بعد احتلال كشمير في حماية موقع مسجد بابري


بعد أكثر من ربع قرن، أصدرت المحكمة العليا الهندية أخيرا حكمها حول موقع مسجد بابري.


وفقا لصحيفة واشنطن بوست: فقد قضت المحكمة العليا في الهند بالإجماع بأن الأرض التي هي في مركز النزاع الديني الأكثر إثارة للجدل في البلاد ستنتقل إلى الثقة، ممهدة الطريق لبناء معبد هندوسي في موقع كان فيه المسجد قائما.


وقال القضاة إن الموقع في مدينة أيوديا يجب أن ينقل إلى الثقة خلال ثلاثة أشهر. وستحصل مجموعة مسلمة على أرض في مكان بديل لمسجد محتمل.


ويعد الحكم في النزاع الذي دام عقودا انتصارا كبيرا لرئيس الوزراء ناريندرا مودي الذي فاز بإعادة انتخابه بأغلبية ساحقة في أيار/مايو. بناء معبد للإله الهندوسي رام هو هدف طويل الأمد للحزب الحاكم في الهند، بهارتيا جاناتا.


وفي 1992، هدم المتطرفون الهندوس مسجدا يعود إلى القرن السادس عشر في أيوديا لشق الطريق أمام المعبد، وهو العمل الذي أشعل أعمال الشغب الطائفية المميتة في جميع أنحاء البلاد. وتعتقد الجماعات القومية الهندوسية أن المسجد بني في موقع مسقط رأس رام حيث كان المعبد الهندوسي.


وقبل صدور الحكم يوم السبت عززت السلطات الاحتياطات الأمنية في جميع أنحاء البلاد. وفي أكبر ولاية في الهند، أوتار براديش، أغلقت المدارس تحسبا للاضطرابات المحتملة. وذكرت تقارير إخبارية محلية أن القيود المفروضة على التجمعات العامة نفذت في دلهي ومومباي، أكبر مدينتين في الهند.


وناشد مودي الهدوء في الليلة التي سبقت صدور الحكم. وكتب على تويتر "يجب أن نحافظ على الوئام معا"، "أيا كان القرار الذي يتخذ بشأن أيوديا من المحكمة العليا، فإنه لن يكون هزيمة أو انتصاراً لأحد".


خارج المحكمة العليا يوم السبت، اندلعت صيحات "جاي شري رام!" - نداءات لنصرة الإله رام - سنبني معبداً هناك، بعد الإعلان عن الحكم. أطلقت بعض القذائف والتي تعد إشارة هندوسية تقليدية للانتصار.


لقد ظل الساسة الهنود منذ فترة طويلة يعتبرون العلمانية مفتاحا لتمكين المسلمين والهندوس من العيش معا بسلام، لكن أعمال حكومة مودي تكشف الوجه الحقيقي ليس فقط عن النظام الهندي بل حتى عن العلمانية نفسها.


يرتبط مفهوم العلمانية الحديث بفلسفة الليبرالية، التي تدعي أنها توفر الحرية للجميع. والواقع أنه لا يمكن للأفراد الذين يعيشون جماعيا في المجتمع أن يفعلوا ما يحلو لهم دون الاهتمام بالآخرين. أي فلسفة سياسية واقعية يجب أن تمثل التوازن بين الفرد والمجتمع، والتي تفشل الليبرالية بالقيام به. والنتيجة هي أن الأفراد الذين يتمتعون بقدر أكبر من القوة أو النفوذ يهيمنون حتما على حساب بقية المجتمع. وهذا هو السبب الحقيقي الذي جعل النظام الهندوسي الحالي قادرا على الدوس بشكل مريح على حقوق المسلمين. وهذا يتناقض مع رأي الإسلام الذي يضمن الحماية للأديان الأخرى.


يقول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.


-------------


تحركات أمريكية لتعزيز السيطرة على النفط في سوريا


على الرغم من أن أمريكا لعبت لعبة معقدة جدا في سوريا تتمثل باستخدام القوات العسكرية للبلدان الأخرى للسيطرة على مناطقها المختلفة، إلا أن هناك منطقة واحدة قررت أمريكا القيام بدوريات فيها، وهي منطقة ذات عدد قليل جدا من السكان ولكنها موقع استراتيجي يحتوي على قدر كبير من النفط. وأخيرا، أصبحت إدارة ترامب واضحة بخصوص النفط، على الرغم من أنها لم تعترف بعد بالقيمة الجيوسياسية لدير الزور، القريبة من سوريا والعراق والأردن.


وفقا لصحيفة الجارديان: يكافح المسؤولون الأمريكيون لشرح مهمة ما يصل إلى ألف جندي أمريكي في سوريا، الذين اتخذوا في الغالب مواقع بالقرب من حقول النفط استجابة لأوامر دونالد ترامب.


بعد أسبوعين من الأمر بإخلاء كامل للقوات الأمريكية قبل التوغل التركي في شمال شرق سوريا، والتخلي عن الشركاء الأكراد في الحرب ضد تنظيم الدولة، غيّر ترامب رأيه وقال إن بعض القوات يجب أن تبقى فقط لتأمين النفط.


لذا، بينما يتم نقل مئات القوات الخاصة الأمريكية من سوريا، كان مئات الجنود الآخرين، المجهزين بعربات مدرعة، يتجهون إلى المنطقة متجهين إلى حقول نفطية صغيرة الحجم في محافظتي دير الزور والحسكة، لكن دون فكرة واضحة عما كان من المفترض فعله هناك.


"نريد أن نعيد جنودنا إلى الوطن"، هكذا قال ترامب في 1 تشرين الثاني/نوفمبر، وأضاف "لقد تركنا الجنود لتأمين النفط، أنا أحب النفط لذا نحن نحتفظ بالنفط".


واقترح الرئيس أن الاستيلاء على الموارد الطبيعية السورية سيكون "تعويضاً" عادلاً مقابل تكلفة الحرب هناك.


تظل السياسة الخارجية الغربية متمركزة حول الاستعمار، والحاجة للسيطرة على العالم بأسره من أجل استغلال ثرواته وموارده لصالح النخب الغربية. ولكن بإذن الله، ستشهد البشرية قريباً عودة دولة تسعى فقط لإعادة السلام والعدالة والازدهار إلى العالم كما كان من قبل، في دولة الخلافة على منهاج النبي محمد r.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار