الجولة الإخبارية 2019/11/25م
الجولة الإخبارية 2019/11/25م

العناوين:     · أمريكا تقر بشرعية المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية · هجوم يهودي على مواقع إيرانية ومليشيات تابعة لها في سوريا · الاحتجاجات في إيران تتواصل والنظام يتصدى لها بالرصاص · روسيا تستخدم ورقة نصارى الشرق كما فعلت الدول الاستعمارية · أمريكا تخطط لترك المحطة الفضائية الدولية والروس يتخوفون من السقوط

0:00 0:00
Speed:
November 24, 2019

الجولة الإخبارية 2019/11/25م

الجولة الإخبارية

2019/11/25م

العناوين:

  • · أمريكا تقر بشرعية المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية
  • · هجوم يهودي على مواقع إيرانية ومليشيات تابعة لها في سوريا
  • · الاحتجاجات في إيران تتواصل والنظام يتصدى لها بالرصاص
  • · روسيا تستخدم ورقة نصارى الشرق كما فعلت الدول الاستعمارية
  • · أمريكا تخطط لترك المحطة الفضائية الدولية والروس يتخوفون من السقوط

التفاصيل:

أمريكا تقر بشرعية المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية

أقرت أمريكا بشرعية المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، فقال وزير خارجيتها بومبيو يوم 2019/11/19: "بعد دراسة جميع أوجه الجدل القانوني بعناية توصلت الولايات المتحدة إلى أن بناء المستوطنات (الإسرائيلية) المدنية في الضفة الغربية في حد ذاته لا يتعارض مع القانون الدولي". مما يعني تبخر الوعود الأمريكية السابقة بإقامة دولة فلسطينية، ويأتي ذلك بعد اعتراف أمريكا بأن القدس عاصمة لكيان يهود. علما أن إدارة ترامب كانت ستخرج صفقة قرنها التي لا تتضمن دولة فلسطينية وإنما معنى آخر غامضا للدولة الفلسطينية اسمها دولة فلسطين الجديدة، وكان إخراجها ينتظر تشكيل حكومة جديدة في كيان يهود والذي تأجل مرتين والآن كيان يهود على وشك انتخابات ثالثة في غضون أقل من سنة. وعلى الذين يتشبثون بالوعود الأمريكية أن يصحوا من غفلتهم وليعلموا أنه لا خلاص لهم من الاحتلال ولا تحرير لفلسطين إلا بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وليعملوا لذلك حتى ينالوا شرف وضع لبنات في بناء صرحها العظيم، فيرضى الله عنهم.

------------

هجوم يهودي على مواقع إيرانية ومليشيات تابعة لها في سوريا

 أسفر الهجوم اليهودي على مواقع إيرانية ومليشيات تابعة لها في سوريا ليلة الثلاثاء الأربعاء يوم 2019/11/19 عن مقتل 11 شخصا. وأعلن المتحدث باسم جيش كيان يهود عن شن طائراته الحربية عشرات الغارات على مواقع عسكرية في دمشق ردا على إطلاق 4 صواريخ من سوريا باتجاه كيان يهود يوم الثلاثاء (2019/11/18) فضربت الطائرات اليهودية بطاريات صواريخ أرض جو ومستودعات أسلحة ومقرات قيادة ومواقع رصد إيرانية قرب دمشق. ولم يقم النظام الإيراني بالرد ولا النظام السوري، لأن مهمتهما ليست قتال يهود وتحرير فلسطين وإنما قتال أهل سوريا ومنعهم من إسقاط النظام العلماني السوري الإجرامي كما أثبت الواقع على مدى عشرات السنين حين ترسخت العلاقة بين النظامين في بداية الثمانينات وقد ناصرت إيران النظام السوري في أحداث حماة عام 1982 ضد أهل سوريا كما ناصرته بعد اندلاع الثورة عام 2011.

-------------

الاحتجاجات في إيران تتواصل والنظام يتصدى لها بالرصاص

"ذكرت مصادر إيرانية يوم 2019/11/20 أن الحكومة حشدت نصف مليون من قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري وأعلن الحرس الثوري الإيراني يوم 2019/11/18 أنه مستعد للرد بحزم لمواجهة استمرار انعدام الأمن والأنشطة التي تهدد السلم الاجتماعي". وقد اندلعت الاحتجاجات يوم 2019/11/15 على رفع أسعار البنزين 200% وقد أيد المرجع الأخير مرشد الجمهورية خامنئي رفع الأسعار. وقال إن على المسؤولين عن الأمن أن يؤدوا واجباتهم واعتبر المحتجين أنهم لا يعبرون عن الشارع الإيراني. واستخدم النظام الرصاص الحي في تفريق المحتجين فذكرت منظمة العفو الدولية أنه قتل 106 أشخاص واعتقل أكثر من ألف متظاهر. وذكرت صحيفة جيهان أن احتجاجات حصلت في عامي 2017 و2018 بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية ولكن لم يستعمل النظام الرصاص الحي مثل الآن، مما يدل على أن الاحتجاجات الأخيرة تهدد النظام الإيراني. حيث إن بعض المحتجين هتفوا ضد النظام والجمهورية وضد رأسه الخامنئي وطالبوه بالرحيل، وقد شملت أكثر من 100 مدينة وبلدة.

-------------

روسيا تستخدم ورقة نصارى الشرق كما فعلت الدول الاستعمارية

ذكرت وكالة سبوتنيك الروسية أن الرئيس الروسي بوتين ذكر خلال لقائه بطريرك روسيا كيريل وبطريرك فلسطين ثيوفيلوس الثالث يوم 2019/11/20 أنه سيقوم بزيارة إلى كيان يهود في منتصف الشهر الأول من العام القادم بمناسبة ذكرى المحرقة ولافتتاح نصب تذكاري جديد مرتبط بالحرب العالمية الثانية تخليدا لحصار ليننغراد. وقد أكد بوتين عزمه على حماية النصارى في الشرق الأوسط بالتعاون مع الكنائس الروسية الأرثودكسية والكنائس المحلية أي مع العملاء المحليين في الكنائس الموجودة في المنطقة وقال: "نحن بحاجة إلى جهد موحد من أجل حماية مصالحهم.. وإن أي خلل سيؤدي إلى أضرار جسيمة بالعالم المسيحي بشكل عام، وخاصة المسيحيين في الشرق الأوسط"، حيث ادعى بوتين كاذبا في وقت سابق "أن المسيحيين يعيشون وضعا كارثيا ويتعرضون للاضطهاد والسرقة وأن روسيا تبذل قصارى جهدها لدعمهم". فالرئيس الروسي يكرر كذبة الدول الاستعمارية في القرن التاسع عشر للتدخل في شوؤن الدولة الإسلامية حيث كانت تتخذ تلك الدول نصارى الشرق ذريعة للتدخل. علما أن نصارى الشرق عاشوا في ظل دولة الإسلام بأمن وأمان وحازوا على كافة حقوقهم وكانوا متساوين مع المسلمين في المعاملة. ولكن فرية الدول الاستعمارية كانت للاستعمار والاستيلاء على الأراضي الإسلامية، وقد انطوت ألاعيب الدول الاستعمارية على بعضهم فأثارتهم ومن ثم سببت لهم الكوارث، وفتحت لهم أبواب الهجرة إليها فكانوا ضحية مكر هذه الدول.

-------------

أمريكا تخطط لترك المحطة الفضائية الدولية والروس يتخوفون من السقوط

نقلت وكالة تاس الروسية يوم 2019/11/21 تصريحات رائد فضاء روسي اسمه سيرغي ريازانسكي في مقابلة مع إذاعة "ياندكس" الروسية قال فيها: "إن الولايات المتحدة ستكف عن تمويل المحطة الفضائية الدولية وتبدأ بدعم محطتها القمرية المدارية بعد أن تتأكد من جاهزية مركباتها الجديدة" ولم يبد الفضائي الروسي أي تفاؤل بشأن المحطة الفضائية الدولية بعد مغادرة الأمريكيين لها. وقال "إن المشروع سيجر الجانب الروسي بعد خروج الأمريكيين منه إلى القاع، لأن الاستمرار في استخدامه وصيانته بحاجة إلى نفقات طائلة. أما الموازنة الروسية الفضائية المتواضعة فيمكن ألا تتحمل هذا العبء. وإن روسيا بموازنتها الفضائية المتواضعة ربما بحاجة إلى مشروع فضائي آخر أكثر تقدما وحداثة".

والجدير بالذكر أن أمريكا خدعت روسيا عندما طلبت منها المشاركة في هذه المحطة الدولية ومن ثم التخلص من محطة مير عام 2001 بعدما قطعت روسيا التموين عنها، وقد أطلقها الاتحاد السوفياتي عام 1986 لإجراء أبحاث متعددة حتى يتوصل للاستيلاء على الفضاء، وعندما أسقطت روسيا هذه المحطة باتت تابعة لأمريكا في أبحاث الفضاء بعدما كانت متقدمة عليها على عهد الاتحاد السوفياتي. والآن بعدما تقدمت أمريكا في صناعة الفضاء وجعلت روسيا تتبعها بدأت تعمل على إسقاط روسيا من مشاركتها الفضائية وتجعلها تتخلف عنها. وهكذا تمكنت أمريكا من خداع روسيا مرات عديدة ومنها إقناعها بهدم جدار برلين وتوحيد الألمانيتين وقد اعترف بوتين في تاريخ سابق بأن الغرب وخاصة أمريكا قد خدعت روسيا بالسماح بسقوط جدار برلين وتوحيد ألمانيا الشرقية التي كانت تابعة لروسيا مع ألمانيا الغربية. وبذلك خسرت روسيا خطها الدفاعي المتقدم في الغرب. وآخر خدعة حاكتها أمريكا لروسيا هي دفعها للتدخل في سوريا من دون أن تعلم أنها تعمل لحساب أمريكا وما زالت متورطة هناك بفعل الألاعيب الأمريكية عن طريق أردوغان ويظهر أنها ستدفع الثمن غاليا للمسلمين الذين قتلتهم في سوريا دفاعا عن نظام بشار أسد التابع لأمريكا.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار