الجولة الإخبارية 2019/12/02م
الجولة الإخبارية 2019/12/02م

العناوين:     · فرنسا تعيد النظر في عملياتها العسكرية بأفريقيا بعد مصرع 13 جنديا لها · زيارة الرئيس الأمريكي خلسة في جنح الظلام لجنوده المعتدين في أفغانستان · النظام العراقي وتوابعه يقتلون ويجرحون المئات من المحتجين على الفساد والظلم · اقتراب التصالح بين السعودية وقطر بعد تقديم الأتاوات لأمريكا

0:00 0:00
Speed:
December 01, 2019

الجولة الإخبارية 2019/12/02م

الجولة الإخبارية

2019/12/02م

العناوين:

  • · فرنسا تعيد النظر في عملياتها العسكرية بأفريقيا بعد مصرع 13 جنديا لها
  • · زيارة الرئيس الأمريكي خلسة في جنح الظلام لجنوده المعتدين في أفغانستان
  • · النظام العراقي وتوابعه يقتلون ويجرحون المئات من المحتجين على الفساد والظلم
  • · اقتراب التصالح بين السعودية وقطر بعد تقديم الأتاوات لأمريكا

التفاصيل:

فرنسا تعيد النظر في عملياتها العسكرية بأفريقيا بعد مصرع 13 جنديا لها

قال الرئيس الفرنسي ماكرون يوم 2019/11/28 إن بلاده ستعيد النظر في عملياتها العسكرية بوسط وغرب أفريقيا "وذلك إثر مصرع 13 جنديا فرنسيا" قيل إنه "كان نتيجة تصادم مروحتين فرنسيتين في مالي خلال مهمة ضد الجهاديين، وهم 6 ضباط و6 مساعدين وكابورال، كما جاء في بيان نشره قصر الإليزيه". (فرانس برس). وأكد ماكرون أن "مهمة فرنسا العسكرية في أفريقيا مهمة، غير أن ما حدث مؤخرا يدفعنا إلى ضرورة النظر في جميع خياراتنا العسكرية" مشيرا إلى أن "الحكومة والجيش الفرنسيين سوف يعكفان على ذلك خلال الأسابيع القادمة" وأوضح أن "حادث التصادم الذي وقع مساء الاثنين الماضي (2019/11/25) أدى إلى أكبر خسائر في صفوف القوات الفرنسية المسلحة منذ 40 عاما". "وتجدر الإشارة إلى أن نحو 4500 جندي يشاركون حاليا في المهام التي تقوم بها فرنسا بالخارج والتي تهدف في الأساس إلى حماية أمن فرنسا". (وكالة أنباء الشرق الأوسط 2019/11/28). إن الجنود الفرنسيين موجودون هناك لحماية المصالح الاستعمارية والشركات الفرنسية التي تنهب ثروات أفريقيا. ففرنسا تركت أفريقيا فقيرة متأخرة ومدمّرة، أهلها يعانون كل أنواع الحرمان والفقر والمرض. وقام أهل البلاد ومنهم أهل مالي بالجهاد ضد المستعمر ليتمكنوا من الحكم بدينهم الإسلام وليس بعلمانية فرنسا، وليتمكنوا من الاستفادة من ثروات بلادهم للقضاء على كافة أنواع الحرمان، وفرنسا وعملاؤها في منطقة ما يسمى بدول الساحل تحارب أهل البلاد الذين لقنوها دروسا، فتقوم فرنسا المستعمرة بإعادة النظر في عملياتها العسكرية لتقلل من خسائرها وليس لترحل وتترك البلاد لأهلها، وقد ارتفع الوعي لدى المسلمين في أفريقيا فلن يرضوا دون رحيل فرنسا عن بلادهم.

-------------

زيارة الرئيس الأمريكي خلسة في جنح الظلام لجنوده المعتدين في أفغانستان

قام الرئيس الأمريكي ترامب بزيارة مفاجئة في جنح الظلام للجنود الأمريكيين في قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان، والتقى مع رئيسها أشرف غاني الموالي لأمريكا. وقال ترامب للصحافيين: "إن طالبان تريد إبرام اتفاق ونحن نعقد لقاءات معهم ونقول إنه لا بد من وقف لإطلاق النار، والآن هم يريدون وقفا لإطلاق النار"، ولا يزال هناك نحو 13 ألفا من الجنود الأمريكيين المحتلين بعد 18 سنة من العدوان الأمريكي على أفغانستان، وهي أطول حرب تخوضها أمريكا، ووصل عدد الجنود الأمريكيين أثناء العدوان إلى 100 ألف، وقد تكبدت خسائر عسكرية ومادية كبيرة، فقتل 3200 من جنودها وجرح أو أصبح معاقا نحو 20500 كما تعلن أمريكا. أي أكثر من خمس جيشها المعتدي قد تضرر بين قتيل وجريح ومعاق جسديا وعقليا.

وذكر أشرف غاني أن الحرب "كلفت أمريكا نحو 500 مليار دولار" وأن أكثر من 45 ألفاً من العسكريين الأفغان قتلوا منذ توليه منصبه عام 2014. (بي بي سي 2019/8/29) والجدير بالذكر أن المحادثات كانت مستمرة بين الطرفين إلا أنه بعد مقتل جندي أمريكي في تفجير لطالبان في شهر أيلول الماضي أجبر ترامب على إعلان وقف المحادثات وسط غضب شعبي أمريكي واستغلال للحادثة من الحزب الديمقراطي المنافس. وقررت أمريكا منذ عهد أوباما الخروج من هناك عندما رأت أن الحرب تستنزف قواها وقد اهتزت سمعتها عالميا بعد تكبدها للخسائر الضخمة فيها وفي العراق ولم تنل خيرا. ولكنها تريد أن تنسحب عسكريا وتبقي على النظام الذي أقامته هناك لتحافظ على نفوذها. وكانت حركة طالبان ترفض المفاوضات وتصر على خروج الأمريكان وسقوط النظام الذي أقامته، ولكنها تنازلت فقبلت المفاوضات معهم ومع النظام، وهذا يعتبر مكسبا لأمريكا وتلافياً لمزيد من الخسائر والاستنزاف. والمخلصون في الحركة يرفضون ذلك ويصرون على خروج الأمريكان وسقوط النظام وإقامة نظام الإسلام كما هو حق لأهل البلاد فهو فرض شرعي يفرضه عليهم دينهم الحنيف.

------------

النظام العراقي وتوابعه يقتلون ويجرحون المئات من المحتجين على الفساد والظلم

قتلت قوات النظام العراقي يوم الخميس 2019/11/28 ما بين 46 و55 شخصا ومئات الجرحى من أهل العراق بسبب مطالبتهم بإسقاط النظام الفاسد الذي أقامته أمريكا بعد عدوانها على العراق واحتلاله، وقد بلغ عدد الأشخاص الذين قتلوا على أيدي هذه القوات الرسمية وغير الرسمية أي العصابات الداخلة في الحكم تحت مسميات معينة والتابعة لإيران منذ اندلاع المظاهرات في الأول من تشرين الأول، بلغ عددهم 408 حسب مصادر الشرطة والمصادر الطبية العراقية، ويظهر أن العدد أكثر من ذلك. فيظهر أن أمريكا أعطت الضوء الأخضر للمزيد من القتل للحفاظ على النظام مثلما أعطت الضوء الأخضر لعميلها بشار أسد حتى وصل عدد القتلى أكثر من نصف مليون من أهل سوريا وتهجير نصف الشعب وتدمير هائل للبيوت وللمساجد والمستشفيات والأفران... ومن ثم وجدت أمريكا ذريعة للتدخل مباشرة في سوريا للحفاظ على النظام ومنع سقوطه وإقامة حكم الإسلام في البلاد. وكانت قد أوعزت لإيران وأشياعها ومن ثم لروسيا التدخل ومن ثم لتركيا حتى أزالت خطر سقوط النظام حتى الآن. ولكنها في العراق أوعزت لإيران بالتدخل منذ تدنيسها لأرض العراق عندما قامت باحتلاله، ولهذا السبب ثار الناس على أمريكا وعلى نظامها وعلى إيران. فقام المتظاهرون مؤخرا يستهدفون القنصليات والمنشآت الإيرانية. فقد قام محتجون ليلة يوم الخميس بإضرام النار في القنصلية الإيرانية في النجف ونشرت فيديوات للنار وهي تستعر بالقنصلية والمحتجون يهللون ويكبرون، مما يدل على مدى غضبهم من إيران التي تعاونت مع أمريكا في تسهيل الاحتلال وإقامة النظام الفاسد فيه وارتباط الزمرة السياسية الفاسدة بالطرفين.

وأعلنت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية نقلا عن مسؤول محلي بإدارة الحدود أن إيران أغلقت معبر مهران الحدودي مع العراق مساء الخميس لأسباب أمنية. وطالبت إيران، كما ورد في تلفزيونها الرسمي، "طالبت الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات مسؤولة وحازمة ومؤثرة في مواجهة العناصر المخربة والمعتدية". وقد رفض عادل عبد المهدي الاستقالة من رئاسة الوزراء. وذكرت رويترز يوم 2019/11/28 أن "عادل عبد المهدي عقد اجتماعات مع سياسيين بارزين بحضور قائد فيلق القدس وهو وحدة تابعة للحرس الثوري الإيراني منوطة بالقوات والجماعات التي تعمل لصالح إيران في الخارج". وذكرت أن أبا مهدي المهندس القائد العسكري للحشد الشعبي الذي يضم جماعات مسلحة ومعظم فصائله القوية على صلة بإيران، قال على موقعه الإلكتروني: "سنقطع اليد التي تحاول أن تقترب من السيد السيستاني" المرتبط بإيران والذي أفتى بحرمة مقاومة العدوان الأمريكي.

وأصبح الوضع محرجا للنظام ولأمريكا فلا يستبعد أن يحصل تغيير حكومي للمحافظة على النظام دون تغيير لمحتوياته الفاسدة من دستور وقوانين وزمر سياسية متنفذة وطائفية عفنة.

------------

اقتراب التصالح بين السعودية وقطر بعد تقديم الأتاوات لأمريكا

نقلت وكالة رويترز عن مصدرين يوم 2019/11/29 أن وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قام بزيارة للرياض وسط مؤشرات على قرب انحسار الخلاف بين دول الخليج العربية. وقد التقى الوزير بمسؤولين سعوديين بارزين الشهر الماضي، وهي الزيارة الأرفع منذ أيار الماضي عندما حضر رئيس الوزراء القطري القمة العربية في مكة. وذكرت الوكالة أن صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية هي أول من أعلن نبأ تلك الزيارة. وذكرت تلك المصادر أن "أمريكا والكويت حريصتان على حل ذلك (الخلاف) والمساعدة في إعادة بناء الثقة في الخليج". علما أن السعودية والإمارات والبحرين قد قررت إرسال فرقهم الرياضية للمشاركة في بطولة الخليج التي تجري في قطر حاليا. ونقلت الوكالة عن دبلوماسي من إحدى دول الخليج قوله إنه "من المتوقع عقد قمة إقليمية أوائل الشهر القادم في الرياض قد تضع الأساس لتحسين العلاقات وهو أمر بات الآن مرجحا أكثرمن أي وقت مضى". والجدير بالذكر أن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني قام بزيارة لأمريكا واجتمع مع رئيسها ترامب يوم 2019/7/9 وعقدا سلسلة عقود ضخمة في قطاعات النفط والصناعة الجوية والتسلح بلغت قيمتها مليارات الدولارات، وقد أكدا التزامهما بالمضي قدما في التعاون الاستراتيجي الرفيع المستوى بين البلدين الصديقين.

وورد في البيان المشترك مشتريات قطر من أمريكا من طائرات وأنظمة صواريخ وتطوير مجمعات بتروكيميائية. وتعهدت قطر بتوسيع قاعدة العديد الأمريكية على أراضيها ودفع كافة تكاليف التوسعة والتحسين. وبعد تلك الزيارة بدأ ترامب يتكلم على أنه سيسوي الأزمة بين قطر والسعودية. فقد نالت أمريكا ما أرادت وأكثر تجاريا وعسكريا، وبذلك طلبت من عميلها سلمان وابنه تخفيف الضغط عن قطر ومن ثم مصالحتها بعدما قاطعتها في 2017/7/5 وكانت تخطط لغزوها كما أشار أمير الكويت إلى ذلك عندما قام بالمصالحة، حيث ذكر لاحقا في زيارته لأمريكا أنه قد زال الخطر العسكري عن قطر. فما يهم أمريكا مصالحها الاستعمارية ويبقى أن تكسب حكام قطر عملاء لها كما كسبت حكام السعودية حتى تضمن أنها حازت على حصة الأسد، علما أن حكام قطر ما زالوا عملاء لبريطانيا التي أسست إمارتهم وجعلتها دولة وورثتهم الحكم والثروة لتذهب هدرا لصالح المستعمرين وليس لصالح الأمة صاحبة الثروة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار