الجولة الإخبارية 2019/12/05م
الجولة الإخبارية 2019/12/05م

العناوين: • ترامب يستغل زيارة سرية إلى كابول للإعلان عن تورطه في إعادة القوات الأمريكية• استقالة رئيس وزراء العراق بعد احتجاجات متواصلة ضد الفساد• أردوغان يدافع عن الناتو مقابل هجمات ماكرون خدمة لسيدته أمريكا

0:00 0:00
Speed:
December 04, 2019

الجولة الإخبارية 2019/12/05م

الجولة الإخبارية 2019/12/05م

(مترجمة)


العناوين:


• ترامب يستغل زيارة سرية إلى كابول للإعلان عن تورطه في إعادة القوات الأمريكية
• استقالة رئيس وزراء العراق بعد احتجاجات متواصلة ضد الفساد
• أردوغان يدافع عن الناتو مقابل هجمات ماكرون خدمة لسيدته أمريكا


التفاصيل:


ترامب يستغل زيارة سرية لكابول للإعلان عن تورطه في إعادة القوات الأمريكية

بعد سنوات من الانتقاد لعدم زيارة مناطق الحرب الأمريكية، قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيارة سرية إلى كابول لمدة ثلاث ساعات ونصف يوم الخميس للإعلان عن جهوده الشخصية للتفاوض على تسوية مع طالبان وإعادة القوات الأمريكية من أفغانستان قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية العام المقبل. لكن في الواقع، تواجه الولايات المتحدة صعوبات كبيرة في تحقيق هذا الهدف، وهو ما لم يساعد ترامب فعلاً في تدخلاته التي تسعى إلى الدعاية، والتي تضمنت استخدام تغريدة لإلغاء المناقشات في أيلول/سبتمبر. الواقع على الأرض هو أن الولايات المتحدة تفقد أفغانستان تدريجياً أمام الجهاد الأفغاني وأنهم يعرفون أنها مسألة وقت فقط قبل أن يتم إخراجهم بالكامل، وبالتالي فإنهم يائسون من إبرام اتفاق سلام بينما لا تزال لديهم بعض السيطرة.


وفقا للجارديان: يقول دونالد ترامب إن المحادثات مع طالبان قد عادت، لكن من غير الواضح ما إذا كانت النزاعات التي أعاقت آخر محاولة للتوصل إلى اتفاق سلام - التي ألغيت بتغريدة في أيلول/سبتمبر - قد تم حلها.


وردت طالبان على ترامب بقولها لفرانس برس إن "من المبكر للغاية" مناقشة استئناف المحادثات المباشرة.


أشار إطلاق سراح الرهينة مؤخراً، لأمريكي وأسترالي كانا محتجزين لمدة ثلاث سنوات، إلى أن طالبان لا تزال حريصة على إيجاد نهاية للحرب من خلال المفاوضات.


وقال توماس رتيج، المدير المشارك لشبكة محللي أفغانستان في كابول: "لدي انطباع بأن الاتصالات لم تنقطع مطلقاً".


"كانت رسالة الأمريكيين هي: أن طالبان بحاجة إلى تقديم تنازلات قليلة إضافية، وتمت مناقشة تبادل الأسرى/ الرهائن... في هذا السياق. لذا كان الإفراج علامة على اهتمام طالبان بالبدء في التحدث مرة أخرى".


السبب الوحيد الذي يجعل أمريكا قادرة على الاستمرار في السيطرة على البلاد الإسلامية هو خيانة حكامنا الذين يسعون للحصول على الدعم من القوى الغربية بدلاً من بناء هذا الدعم محلياً. لكن بإذن الله، ستستيقظ الأمة الإسلامية من سباتها العميق، وتستعيد إحساسها بنفسها ومكانتها، وهي في طور الظهور للتخلص من الكافر الأجنبي الشرير الذي تدخل في كل جانب من جوانب شؤون حياتنا.


--------------


استقالة رئيس وزراء العراق بعد احتجاجات متواصلة ضد الفساد


في السعي لتحقيق المصالح الوطنية الضيقة، أصبحت الحكومة الإيرانية تشارك بعمق في العراق، لتزويد الولايات المتحدة بخطة خروج آمنة بعد احتلالها الكارثي لتلك الدولة. على الرغم من كل خطاباتها، فإن إيران ليست مهتمة بالتطبيق الفعلي للإسلام، سواء في بلدها أو في العراق. وبالتالي، فإن النظام العراقي المدعوم من إيران يواجه الآن اضطرابات خطيرة من الشعب العراقي، المتعب من سياسات النظام الفاشلة.


وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز: قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، يوم الجمعة، تحت وطأة حركة احتجاج موسعة وتزايد عدد القتلى، إنه سيقدم استقالته إلى البرلمان، مما يجعل البلاد في حالة من الفوضى بشكل أكبر وربما أشهر من الاضطرابات.


من شأن استقالة عبد المهدي أن تجعله ضحية سياسية بارزة أخرى في موجة من الاضطرابات الأخيرة المناهضة للحكومة التي اجتاحت المنطقة.


الغضب العميق بشأن الفساد ونفوذ إيران في السياسة العراقية هما المحركان الرئيسيان للاحتجاجات في جميع أنحاء العراق. وفي لبنان، دفع غضب الناس من الحكومة المختلة في ذلك البلد رئيس الوزراء لإعلان استقالته في تشرين الأول/أكتوبر. وفي إيران نفسها، تدافعت السلطات لسحق الاحتجاجات وأعمال الشغب في 100 مدينة انطلقت قبل أسابيع قليلة بسبب الزيادة المفاجئة في أسعار الوقود، وهي أشد اضطرابات دموية تضرب إيران منذ سنوات.


كان إعلان رئيس الوزراء العراقي بمثابة ضربة قاسية لإيران التي اختارته وتعرضت يوم الأربعاء لهجوم على قنصليتها في مدينة النجف الجنوبية، وتعرض المبنى لأضرار جسيمة بسبب الزجاجات الحارقة التي ألقاها المحتجون.


سعت إيران مراراً وتكراراً إلى دعم عبد المهدي منذ أن أصبح رئيساً للوزراء في عام 2018، وفقاً لتقارير المخابرات الإيرانية المسربة التي حصلت عليها ذي إنترسبت ومشاركتها مع صحيفة نيويورك تايمز. عمل عبد المهدي عن كثب مع إيران أثناء وجود صدام حسين في السلطة، وعمل لسنوات كعضو في حزب شيعي كبير مرتبط بإيران. أصبح مستقلاً في عام 2017، لكن البرقيات المسربة تشير إلى أنه حافظ على علاقات وثيقة مع إيران في السنوات الأخيرة.


لن يتم حل مشاكل الأمة حتى يتم تطبيق الإسلام وحده. لا تأتي العدالة والحكم الرشيد من مجرد إيجاد قادة مخلصين ومتفانين ولكن من تطبيق النظام الذي يوفر العدالة والحكم الرشيد. على الرغم من الذرائع الغربية، فإن أنظمتها مصممة فعلياً لإخفاء قبضة النخبة على السلطة وتخصيص الثروة والموارد للنخبة وحدها. سوف يستمر تطبيق القوانين الغربية في إضعاف الأمة، مثل متعاطي المخدرات الذي يمكن أن يؤدي إدمانه الشرير في النهاية إلى الموت. المخرج الوحيد هو رفض واقتلاع الأنظمة الغربية والاستعاضة عنها بالشريعة الإسلامية، الشريعة التي تملي وجود قيادة عامة لجميع المسلمين، دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبي e، التي من شأنها توحيد البلاد الإسلامية، وإخراج الكافر الأجنبي واستعادة مجد الأمة إلى وضعها السابق كقوة عظمى أولى في العالم.


-------------


أردوغان يدافع عن الناتو مقابل هجمات ماكرون خدمة لسيدته أمريكا


في وقت سابق من هذا الشهر، عزز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تفكيره البديل عن حلف الناتو والسياسة العسكرية والخارجية الأوروبية المستقلة، واصفاً الناتو بـ"الدماغ الميت"، وهو ترتيب عملي يخلو من التفكير الاستراتيجي الحكومي الدولي الجاد، مما يجعله مجرد امتداد للسياسة الخارجية الأمريكية. ومع ذلك، اختار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بدلاً من تبني موقف مستقل، الدفاع بالكامل عن "الناتو الأمريكي" ضد هجوم ماكرون.


وبحسب رويترز: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الجمعة إن تحذير إيمانويل ماكرون من أن حلف شمال الأطلسي يموت، يعكس تفهما "مريضا وضحلاً"، وقال للرئيس الفرنسي "يجب عليك التحقق مما إذا كنت ميت الدماغ".


وقد أثارت هذه التعليقات توبيخاً فورياً من وزارة الخارجية الفرنسية، التي استدعت سفير تركيا في باريس للاحتجاج على ما وصفه مستشار رئاسي فرنسي بـ "الإهانات".


وكان أردوغان يتحدث قبل أيام من قمة التحالف العسكري، والتي قال ماكرون إنها تعاني من "موت عقلي" بسبب عدم القدرة على التنبؤ في عهد الرئيس دونالد ترامب والعلاقات المتوترة مع تركيا.


سيكون الرئيسان التركي والفرنسي، اللذان تبادلا الانتقادات بشأن الهجوم الذي تقوم به أنقرة عبر الحدود في شمال شرق سوريا، سيكونان من بين قادة الناتو الذين سيجتمعون في قمة التحالف عبر الأطلسي في بريطانيا في 4 كانون الأول/ديسمبر.


وقال أردوغان "أخاطب السيد ماكرون من تركيا وسأقولها في الناتو: يجب عليك التحقق مما إذا كنت ميتاً دماغيا أولاً". وقال ماكرون في مقابلة أجريت معه قبل ثلاثة أسابيع إنه كان هناك نقص في التنسيق الاستراتيجي بين الحلفاء الأوروبيين من جهة والولايات المتحدة وتركيا من ناحية أخرى. كما شجب عجز الناتو عن الرد على ما أسماه هجوم تركيا "المجنون" على شمال سوريا.


إن العداء العميق المتبادل والتنافس بين القوى الغربية يوفران فرصة سهلة للأمة الإسلامية لتولي شؤونها الخاصة وإعادة تأسيس دولتها. لم يوقف المسلمين حتى الآن أي شيء باستثناء حدود مخيلتهم. لكن المسلمين سيدركون قوتهم الحقيقية وضعف الغرب الفعلي، وبإذن الله سيشهد العالم مرة أخرى صعود الأمة كقوة رائدة في العالم.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار