الجولة الإخبارية 2019/12/07م
الجولة الإخبارية 2019/12/07م

العناوين: • أردوغان يدعو إلى يوم تضامن ضد الإسلاموفوبيا• أمريكا ترسل 15 وفدا تجاريا إلى باكستان العام المقبل• الصين تحذر أمريكا من قانون هونغ كونغ

0:00 0:00
Speed:
December 06, 2019

الجولة الإخبارية 2019/12/07م

الجولة الإخبارية 2019/12/07م

(مترجمة)


العناوين:


• أردوغان يدعو إلى يوم تضامن ضد الإسلاموفوبيا
• أمريكا ترسل 15 وفدا تجاريا إلى باكستان العام المقبل
• الصين تحذر أمريكا من قانون هونغ كونغ

التفاصيل:


أردوغان يدعو إلى تخصيص يوم للتضامن ضد الإسلاموفوبيا


وكالة الأناضول - دعا الرئيس التركي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية يوم الأربعاء إلى تحديد يوم 15 آذار/مارس يوماً للتضامن العالمي ضد الإسلاموفوبيا. جاءت تصريحات رجب طيب أردوغان في حفل افتتاح الاجتماع الوزاري الخامس والثلاثين للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (الكومسيك). وقال أردوغان: "أولئك الذين يدعون الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان يلعبون دورالنعامة عندما يتعلق الأمر بالمسلمين، ويُساء للمهاجرين في بلادهم". وفي 15 آذار/مارس قُتل ما لا يقل عن 50 مسلماً وأصيب كثيرون بجروح عندما أطلق إرهابي النار على المصلين بدم بارد في مسجدين في نيوزيلندا، وقال أردوغان إن كيان يهود لا يحترم حق الحياة للفلسطينيين، وحقوقهم في العمل والتملك، مؤكدا أنه يعرض مستقبل المنطقة والعالم أجمع للخطر.. وقال إن من يعملون على نهب مدينة القدس المقدسة بالنسبة للأديان الثلاثة ويجعلونها مركزا لمعتقداتهم فقط يرتكبون خطأ فادحا، وأكد الرئيس التركي أن الدول الغربية "تفسد (إسرائيل) عن علم أو بغير علم"، ما كان يؤدي إلى تأجيج التوترات فحسب. وأضاف بأن "تركيا عازمة على مواصلة الدفاع عن حقوق إخواننا وأخواتنا الفلسطينيين في جميع المنابر".


الطريقة الوحيدة لإنهاء ظاهرة الإسلاموفوبيا في العالم ومنع التدخل الغربي في البلاد الإسلامية لن تكون إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


---------------


أمريكا ترسل 15 وفدا تجاريا إلى باكستان العام المقبل


الفجر الباكستانية - تعتزم الولايات المتحدة إرسال 15 وفداً تجارياً إلى باكستان العام المقبل لاستكشاف إمكانيات توسيع التجارة مع البلاد، كما صرحت مساعدة وزيرة الخارجية أليس ويلز. جاء مضمون المعلومات في ورقة قرأتها السيدة ويلز في مركز أبحاث في واشنطن، مركز ويلسون، الأسبوع الماضي، والتي ركزت بشدة على الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، ولكنها تضمنت أيضاً اقتراحات متنوعة لتوسيع العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وباكستان. تقول الورقة، المنشورة الآن على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية، إن وزارة التجارة الأمريكية "صعدت بالفعل نشاطها في باكستان من خلال 15 وفداً تجاريا تم التخطيط لهم للعام المقبل". وبمجرد بدء تشغيل مؤسسة تمويل التنمية الموسعة الجديدة "ستصبح باكستان دولة ذات أهمية كبيرة". وفقاً للصحيفة، سيكون لدى مؤسسة تمويل التنمية أكثر من ضعف الحد الأقصى للاستثمار من شركة الاستثمار الخاص لما وراء البحار، حيث سترتفع من 29 مليار دولار إلى 60 مليار دولار. شركة الاستثمار الخاص لما وراء البحار هي وكالة حكومية أمريكية تقوم بتعبئة رأس المال الخاص للاستثمارات الخارجية. تجادل الورقة بأن مضاعفة الحد الأقصى من شأنه أن يمكّن الاستثمار في مشاريع ذات معايير عالية ومستدامة مالياً على المدى الطويل. بينما حثت باكستان على الاستفادة من هذه الموارد الإضافية الأمريكية، وذكّرت ويلز إسلام أباد الأسبوع الماضي بأن "التنمية المستدامة الحقيقية هي في الحقيقة ماراثون وليست سباقاً. وتتطلب تطوير إطار تنظيمي فعال، وسيادة قوية للقانون، والصحة المالية، وتهيئة مناخ تجاري مؤاتٍ". وأشارت إلى أنه خلال زيارة رئيس الوزراء عمران خان للولايات المتحدة في تموز/يوليو، كان الرئيس دونالد ترامب "متحمساً للغاية لإمكانية زيادة وتوسيع علاقاتنا التجارية والاستثمارية بين الولايات المتحدة وباكستان. وكلتا الحكومتين تعملان بجد لإيجاد طرق عملية للقيام بذلك. ونُشيد بباكستان لصعودا في سلم تصنيف البنك الدولي لعام 2020، للمستوى 28 في باب "سهولة ممارسة أنشطة الأعمال" وإبرازها كواحدة من أفضل عشر دول إصلاحية على مستوى العالم". تسلط الورقة الضوء أيضاً على بعض الروابط التجارية بين الولايات المتحدة وباكستان، مثل شركة إكسليريت الأمريكية المستعدة لاستثمار أكثر من 300 مليون دولار لترقية وحدة إعادة التخزين العائمة في أول محطة للغاز الطبيعي المُسال في باكستان. كما تعمل إكسون موبيل على دعم جهود باكستان الطموحة للوصول إلى إمدادات الغاز الطبيعي المسال الجديدة.


بينما تتنافس أمريكا والصين من أجل السيطرة على باكستان، فإن عمران خان وباجوا ورئيس القضاة منشغلون في الاقتتال ضد بعضهم بعضا. تحتاج باكستان إلى قيادة جديدة قادرة على تلقين كل من الصين وأمريكا درساً جيوسياسياً لن ينسوه أبداً!


---------------


الصين تحذر أمريكا من قانون هونغ كونغ


رويترز - حذرت الصين يوم الخميس الولايات المتحدة من أنها ستتخذ "إجراءات مضادة صارمة" رداً على التشريعات الأمريكية التي تدعم المتظاهرين المناهضين للحكومة في هونغ كونغ، وقالت إن محاولات التدخل في المدينة التي تحكمها الصين كان مصيرها على الدوام الفشل. وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء قانوناً للكونغرس يدعم القوانين للمتظاهرين، على الرغم من اعتراضات بكين الغاضبة، التي تسعى للحصول على اتفاق لإنهاء حرب تجارية مدمرة. ورد المتظاهرون في هونغ كونغ بتنظيم تجمع "عيد الشكر"، اشترك فيه الآلاف، بعضهم يرتدون أعلام الولايات المتحدة، مجتمعين جميعا في قلب المدينة. وقال ساني تشي يونغ البالغ من العمر 23 عاماً، وهو عضو في المجموعة الطلابية التي ضغطت على التشريع: "الأساس المنطقي لوجودنا في هذا التجمع هو إظهار امتناننا وشكرنا للكونغرس الأمريكي وأيضاً للرئيس ترامب لتمريره مشروع القانون". وقال: "نحن ممتنون حقاً لذلك ونقدر حقاً الجهود التي يبذلها الأمريكيون الذين يدعمون هونغ كونغ، والذين يقفون مع هونغ كونغ، والذين لا يختارون الانحياز لصف بكين"، وحث الدول الأخرى على إصدار تشريع مماثل. ويشترط القانون على وزارة الخارجية التصديق، على الأقل سنوياً، على أن هونغ كونغ تتمتع بالاستقلال الذاتي بدرجة كافية لتبرير شروط التجارة الأمريكية المواتية التي ساعدتها على أن تصبح مركزاً مالياً عالمياً. كما يهدد بفرض عقوبات على انتهاكات حقوق الإنسان.

وقالت وزارة الخارجية الصينية إن الولايات المتحدة ستتحمل عواقب التدابير المضادة للصين إذا استمرت في "التصرف التعسفي" فيما يتعلق بهونغ كونغ. واستدعى نائب وزير الخارجية الصيني لو يو تشينغ السفير الأمريكي تيري برانستاد وطالب واشنطن بالتوقف فوراً عن التدخل في الشؤون الداخلية للصين. وقالت حكومة هونغ كونغ المدعومة من بكين إن التشريع أرسل إشارة خاطئة للمتظاهرين وفيه "تدخل بوضوح" في الشؤون الداخلية للمدينة. وقال شو شي جين رئيس تحرير صحيفة جلوبال تايمز الصينية لصحيفة جلوبال تايمز إن الصين تدرس منع صائغي التشريع، الذي يرعاه مجلس الشيوخ الأمريكي والذي تصدّر صياغته ماركو روبيو من ولاية فلوريدا، من دخول الصين القارية وهونغ كونغ وماكاو. وتقول الصين إنها ملتزمة بصيغة "دولة واحدة ونظامان" الموضوعة عند التسليم، وتلقي باللوم على القوات الأجنبية لإثارة الاضطرابات، وهو ادعاء كررته رداً على القانون الأمريكي. وقالت وزارة الخارجية "إن هذا التشريع المزعوم سيعزز فقط تصميم الشعب الصيني، بما في ذلك شعب هونغ كونغ، ويزيد الوعي بالنوايا الشريرة والطبيعة المهيمنة للولايات المتحدة". "المؤامرة الأمريكية محكوم عليه بالفشل".


إن أمريكا تقوض علانية تطلعات الصين في أن تكون القوة العظمى التالية. إن الحرب التجارية، ودعم الاحتجاجات في هونغ كونغ، وزيادة النشاط الأمريكي في بحر الصين الجنوبي وغيرها من التدابير قد أظهرت عجز الصين عن إحباط المبادرات الأمريكية لاحتواء التنين.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار