الجولة الإخبارية 2019/12/25م
الجولة الإخبارية 2019/12/25م

العناوين:   · مساءلة ترامب مناورة سياسية وليست محاسبة على ما اقترفه من جرائم · رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان يدافع عن الدكتاتور السابق مشرف ضد حكم المحكمة · معارضة السعودية للقمة الماليزية تكشف الانقسام في الأمة الإسلامية

0:00 0:00
Speed:
December 25, 2019

الجولة الإخبارية 2019/12/25م

الجولة الإخبارية

2019/12/25م

(مترجمة)

العناوين:

  • · مساءلة ترامب مناورة سياسية وليست محاسبة على ما اقترفه من جرائم
  • · رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان يدافع عن الدكتاتور السابق مشرف ضد حكم المحكمة
  • · معارضة السعودية للقمة الماليزية تكشف الانقسام في الأمة الإسلامية

التفاصيل:

مساءلة ترامب مناورة سياسية وليست محاسبة على ما اقترفه من جرائم

على الرغم من الدعوى المقامة ضده هذا الأسبوع، إلا أنه من غير المرجح أن تتم إقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من منصبه. رفع الدعوى مجلس النواب في الكونغرس الأمريكي، الذي يهيمن عليه حالياً الحزب الديمقراطي؛ لكن مجلس الشيوخ الأمريكي هو الوحيد القادر على إزاحة ترامب الجمهوري. ومع ذلك، يمكن رؤية السبب الحقيقي وراء تحرك الديمقراطيين في توقيت هذه الدعوى، حيث تأتي مع بداية انتخابات عام 2020 الرئاسية.

ووفقاً لمقال رأي في صحيفة نيويورك تايمز: (تبرئة الرئيس ترامب التي لا مفر منها تقريباً لا تعني أن المساءلة لم تكن مجدية.

سيكون ترامب وترامب وحده القضية المركزية في الانتخابات المقبلة - الشاغل الأساسي لمعظم الناخبين. إنه السبب وراء توقع استطلاعات الرأي نسبة إقبال عالية؛ إنه السبب في أن الناخبين من كلا الجانبين منشغلون بعمق وعلى استعداد لاتخاذ إجراء. في تلك الأجواء، فإن هذه المساءلة هي أعلى وأوضح رسالة يمكن للديمقراطيين إرسالها إلى الناخبين. إنهم لا يعارضونه لأنه جمهوري ومحافظ فحسب؛ لكنهم يعارضونه لأنه غير كفؤ، وهم يعارضونه لأنه يهدد قيم الجمهورية وتطلعاتها.

نعم، لقد كانت هذه المساءلة حزبية. لكن هذا هو المعيار. لم يكن الديمقراطيون حريصين على عزل أندرو جونسون. كما قاد الجمهوريون القضية ضد بيل كلينتون. وبإثارة هذه القضية الآن - من خلال معاقبة ترامب بأقوى الطرق وأكثرها منطقية فيما أتيح لهم - حدد الديمقراطيون في الكونغرس شروط الانتخابات المقبلة...)

إن الأنظمة الغربية، على الرغم من ادعاءاتها الصريحة فيما يتعلق بـ"الضوابط والتوازنات" إلا أنها في الواقع تمنح حصانة لحكامها من الملاحقة الجنائية في المحاكم. في الواقع، تم تصميم فكرة الضوابط والتوازنات لإحكام قبضة النخبة على الأجهزة الحاكمة، وهو ما تدور حوله الديمقراطية حقاً. لا أحد داخل النظام قادر على التصرف من جانب واحد. هذا يتناقض مع الإسلام، حيث يمنح الخليفة سلطة كاملة، لكنه يخضع لمحكمة قانونية كما هو الحال مع أي شخص آخر من رعايا الدولة.

---------------

رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان يدافع عن الدكتاتور السابق مشرف ضد حكم المحكمة

أصدرت محكمة باكستانية مشكلة بشكل خاص هذا الأسبوع حكما بالإعدام على الجنرال السابق برويز مشرف لقيامه بالعمل ضد الدستور في فرض الأحكام العرفية، لكن هذا الحكم عارضته حكومة عمران خان، التي يُنظر إليها عادةً على أنها أداة مضللة لصالح مشرف والجيش...

وفقاً للجزيرة: (ستقدم حكومة باكستان شكوى ضد قاضٍ كبير دعا، على رأس المحكمة التي أدانت الحاكم العسكري السابق برويز مشرف بتهمة الخيانة العظمى، إلى عرض جثة الرئيس السابق خارج البرلمان.

وقال القاضي وقار أحمد سيث، في ملاحظاته الشخصية المسجلة في حكم مفصل صدر يوم الخميس، إنه يجب القبض على الرئيس السابق وإعدامه في أقرب وقت ممكن.

"وإذا تم العثور على [مشرف] ميتاً، فسوف يتم سحب جثته إلى ساحة تشوك أمام مبنى البرلمان الباكستاني، في إسلام آباد، باكستان، وتعليقه لمدة ثلاثة أيام".

وكانت محكمة خاصة أدانت مشرف وحكمت عليه بالإعدام يوم الثلاثاء، وهو حكم لم يسبق له مثيل في بلد حكمه جيشها القوي لنحو نصف تاريخها البالغ 72 عاماً.

عاش مشرف في المنفى الذي فرضه لنفسه في الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2016 ويقول إنه سيستأنف الحكم في المحكمة العليا.

وفي رسالة فيديو صدرت من سرير في مستشفى في دبي يوم الخميس، قال مشرف إنه "يحترم القضاء بشكل كبير"، لكنه كرر اتهاماته بأن المحكمة لم تقدم له محاكمة عادلة. وقال "هذه القضية تتم متابعتها فقط لأن بعض الناس لديهم ثأر شخصي ضدي لاستهدافي كفرد".

وقال متحدث عسكري بأن قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جافيد باجوا التقى برئيس الوزراء عمران خان في العاصمة إسلام آباد بعد صدور الحكم. وبعد ذلك الاجتماع، أعلنت الحكومة أنها سترفع توصية ضد القاضي، وهو أيضاً كبير قضاة محكمة بيشاور العليا، بسبب ملاحظاته. ووصف وزير القانون والعدالة الاتحادي فاروق نسيم الحكم بأنه "غير مسبوق ومهين". وقال "هذه محاولة لنقل باكستان إلى عصور مظلمة".

في وقت سابق، ألقى المتحدث العسكري اللواء آصف غفور كلمة في مؤتمر صحفي في مقر الجيش في روالبندي، زاعماً فيها أن الحكم كان جزءاً من مؤامرة لزعزعة استقرار باكستان. وقال: "إن حكم اليوم، وخاصة استخدام كلمات معينة فيه، ضد الإنسانية والدين والثقافة والقيم".)

في الواقع، فإن إلغاء الدستور الباكستاني هو أقل جرائم مشرف، فهو دستور مبني على أي حال على القانون البريطاني وغير مقبول من وجهة النظر الإسلامية. كان الجنرال مشرف هو الذي فتح أفغانستان أمام الغزو الأمريكي، ما بدأ عصراً جديداً من الإمبريالية الغربية مع عودة جيوشها إلى البلاد الإسلامية. كانت جريمته الحقيقية هي خيانة الأمة الإسلامية لصالح خدمة الكافر الأجنبي. يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [المائدة: 51]

--------------

المعارضة السعودية للقمة الماليزية تكشف الانقسام في الأمة الإسلامية

اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السعوديين علانية بمنع حضور باكستان في قمة بلاد إسلامية مختارة استضافتها ماليزيا بسبب تصور سعودي بأن الخطوة الماليزية هي محاولة لإيجاد بديل لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي يهيمن عليها السعوديون.

وفقا لميدل إيست آي: (قال الرئيس التركي إنه لا يشعر بالدهشة إزاء التقارير التي تفيد بأن المملكة العربية السعودية مارست ضغوطاً على باكستان حتى لا تحضر قمة للزعماء المسلمين في ماليزيا هذا الأسبوع، مضيفاً أن هذه ليست المرة الأولى التي تهدد فيها الرياض إسلام أباد.

ذكرت صحيفة ميدل إيست آي يوم الثلاثاء أن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان قد ألغى الزيارة بعد استدعائه إلى المملكة العربية السعودية لإجراء محادثات مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

اجتمع قادة وممثلون كبار من حوالي 20 بلدا إسلاميا في كوالالمبور هذا الأسبوع لمناقشة القضايا التي تثير غضب المسلمين على مستوى العالم.

وفي معرض شرح قرارها بالابتعاد، قالت المملكة العربية السعودية إن القمة كانت المنتدى الخاطئ للمسائل ذات الأهمية بالنسبة إلى 1.75 مليار مسلم في العالم.

ومع ذلك، يشك بعض المحللين في أن المملكة تخشى أن تكون معزولة دبلوماسيا من قبل المنافسين الإقليميين إيران وقطر وتركيا، الذين يحضرون القمة.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للصحفيين في العاصمة الماليزية يوم الجمعة: "هذه ليست المرة الأولى التي تتخذ فيها إدارتا المملكة العربية السعودية وأبو ظبي مثل هذا الموقف. "لسوء الحظ، نلاحظ أن السعودية تمارس ضغوطاً على باكستان. انظر، هناك وعود [سعودية] لباكستان فيما يتعلق بمصرفها المركزي".

وكما ذكرت ميدل إيست آي في العام الماضي، كانت الحكومة الباكستانية في وضع مالي صعب قبل تأمين خطة إنقاذ بقيمة 6 مليارات دولار من قبل المملكة العربية السعودية. واعترف خان في ذلك الوقت بقوله "كنا نواجه أوقاتاً عصيبة حقاً".

وقال أردوغان "وراء كل شيء شيء آخر، هناك أربعة ملايين عامل باكستاني في السعودية". "إنهم [المملكة العربية السعودية] يقولون لهم "يمكننا أن نعيدهم، وأن نأخذ البنغاليين عوضا عنهم".

"من ناحية أخرى، فيما يتعلق بالبنك المركزي، أخبروا [باكستان] أنه يمكنهم سحب أموالهم منه"ا. وبعد تهديدات مماثلة، وجدت باكستان، التي تواجه ظروفاً اقتصادية قاسية، نفسها في وضع يمكنها من اتخاذ مثل هذا القرار بعدم حضور القمة.

يُعتقد أن خان كان من بين القادة الأساسيين الذين اقترحوا عقد قمة كوالالمبور، خلال محادثات مع أردوغان ورئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد في أيلول/سبتمبر الماضي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وورد أن رئيس الوزراء الباكستاني اتصل هاتفياً بمهاتير لإبلاغه بقراره بعدم الحضور.

تصف قمة كوالالمبور نفسها بأنها "منصة دولية للزعماء المسلمين والمثقفين والعلماء من جميع أنحاء العالم لمناقشة وتبادل الأفكار حول القضايا التي تدور في العالم الإسلامي".

من المفهوم أن المملكة العربية السعودية كانت قلقة من أن التحركات ربما تكون قد بدأت في قمة ماليزيا لتشكيل هيئة جديدة لتحل محل منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة، والتي يقع مقرها الرئيسي في جدة.

ونفى مهاتير (94 عاما) أقدم رئيس وزراء في العالم هذه الاتهامات.

وقال أردوغان: "لكن الحمد لله أن السعودية والإمارات العربية المتحدة لا تستطيعان أن تطرقا بابنا كثيراً. الأمر كله يتعلق بموقفك".)

في الحقيقة، الحكومات الغربية مخترقة بعمق وتسيطر عليها القوى الغربية، وانقسامات هذه القوى هي التي تسبب الانقسامات بين الدول القائمة في العالم الإسلامي. مع تعزيز السيطرة الأمريكية على السعودية من خلال سلمان بن عبد العزيز، يبدو أن خصومهم الأوروبيين، وخاصة بريطانيا، حريصون على تقليص النفوذ السعودي داخل العالم الإسلامي من خلال بناء محور بديل. دول مثل ماليزيا وقطر وتركيا لديها خلافات تاريخية مع الدولة السعودية.

لا يمكن حل الخلاف في الأمة حتى يعيد المسلمون إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبي r التي توحد جميع البلاد الإسلامية تحت قيادة عامة واحدة للأمة. وكما جاء في حديث النبي الكريم r الذي رواه مسلم: «وَمَنْ بَايَعَ إِمَاماً فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ إِنْ اسْتَطَاعَ فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ».

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار