الجولة الإخبارية 2020/01/09م
الجولة الإخبارية 2020/01/09م

العناوين:     · أمريكا تقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني · تركيا تقرّر نشر قواتها في ليبيا · الهيئة التشريعية الباكستانية تنحني تقديراً للتفوق العسكري

0:00 0:00
Speed:
January 08, 2020

الجولة الإخبارية 2020/01/09م

الجولة الإخبارية

2020/01/09م

 (مترجمة)

العناوين:

  • · أمريكا تقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني
  • · تركيا تقرّر نشر قواتها في ليبيا
  • · الهيئة التشريعية الباكستانية تنحني تقديراً للتفوق العسكري

التفاصيل:

أمريكا تقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني

قام الأمريكيون الإمبرياليون الكافرون بعملية أخرى أحادية الجانب في البلاد الإسلامية، اغتالوا فيها الجنرال الإيراني قاسم سليماني، وبرّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا العمل الإجرامي بأن نواياه كانت حسنة، لأنه كان يحاول إيقاف الحرب بدلاً من إشعالها.

وفقاً لصحيفة واشنطن بوست: أخبر الرئيس ترامب الصحفيين يوم الجمعة أن الولايات المتحدة قتلت قاسم سليماني، أحد كبار الشخصيات العسكرية الإيرانية، في محاولة "لوقف الحرب". ومتحدثاً من منتجع مار لاغو في فلوريدا قام ترامب بحثّ إيران على عدم الرد بالمثل. وقال "لم نقم بهذه العملية لبدء الحرب".

وأدى القتل المستهدف لسليماني، وهو شخصية قوية بين القوات المتحالفة مع إيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط، إلى زيادة التوترات في المنطقة بشكل كبير وتسبب في استهداف المواقع والموظفين الأمريكيين من أجل شن هجمات انتقامية. كما أربك الهجوم الأسواق العالمية وأدّى إلى ارتفاع أسعار النفط. وحذرت السفارة الأمريكية في بغداد الأمريكيين في العراق للمغادرة "على الفور".

وقال البنتاغون إنه سينشر 3500 جندي إضافي في الشرق الأوسط بعد أن تعهدت إيران بالقيام "بالانتقام الشديد" من الولايات المتحدة بسبب الضربة التي نفذتها طائرة بدون طيار والتي قتلت سليماني في وقت مبكر يوم الجمعة بالقرب من مطار بغداد.

وكانت المليشيات العراقية المتحالفة مع إيران تضايق القوات الأمريكية في العراق في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك الهجوم على قاعدة قُتل فيها مقاول أمريكي. وقالت الولايات المتحدة إن سليماني قُتل بينما كان يخطط لهجمات جديدة وأن ترامب أمر بالهجوم.

في الواقع، إن أمريكا هي المسؤول المباشر عن الحروب في البلاد الإسلامية حالياً، وأية أعمال تقوم بها، بما في ذلك الإجراءات الحالية، هي مفروضة للحفاظ على السيطرة الأمريكية على البلدان الإسلامية، بمساعدة الحكام الوكلاء عنها في جميع الحكومات الموالية للغرب في بلاد المسلمين. كان سليماني نفسه يعمل غالباً عن كثب مع الأمريكيين، كما هو مفصل في مقال آخر في الواشنطن بوست:

"لكن علاقة الولايات المتحدة مع سليماني، مثلها مثل الكثيرين في الشرق الأوسط، كانت علاقة معقدة، ولم يكن دائماً مع الجانب الآخر. حتى إنهم عملوا معا. وكما كتب ديكستر فيلكينس من مجلة نيويوركر في عام 2013، كان هناك وقت يبدو فيه أمل لشيء لارتقاء مستوى التحالف بين الولايات المتحدة وإيران في أفغانستان بعد 11 أيلول/سبتمبر 2001. وسليماني، الذي قاد جناح القدس الإيراني، المسؤول عن القيام بعمليات خارج حدود البلد، كان هو الشخص المنشود.

وصف كروكر مشاركة المعلومات مع الإيرانيين، بما في ذلك الحصول على خريطة توضح مواقع طالبان وإعطاء إيران موقعاً لمنسق القاعدة، حيث قامت إيران باحتجازه على الفور. قال كروكر إن المفاوض الذي كان يعمل معه أخبره أن "الحاج قاسم سعيدٌ للغاية للتعاون معنا".

كان سليماني يقود أعمال إيران في العراق وسوريا لتخدم الأهداف الأمريكية، والسعي لتحقيق الاستقرار للحكومات هناك وقمع أي ميول ثورية لدى شعوبها. وكان صراعه مع أمريكا فقط لأن الولايات المتحدة تريد الآن خروج إيران من كلا البلدين بعد أن تستكمل الخدمات المقدمة. إن وفاة سليماني هي درس لكل العملاء في العالم الإسلامي، لكي يدركوا أن أمريكا هي سيد شرير تتم خدمته وأن أي تعاون مع الإمبرياليين الكافرين لن ينتهي إلا بتعاسة للجميع.

--------------

تركيا تقرر نشر قواتها في ليبيا

بعد خيانة الثورة السورية، يبدو أن تركيا مستعدة لتكرار الشيء نفسه في ليبيا عن طريق خيانة الحكومة الليبية الموالية لأوروبا في صراعها مع خليفة حفتر المؤيد لأمريكا.

وفقا لبي بي سي: تخاطر تركيا بالتورط أكثر فأكثر في النزاع الليبي وقرارها بنشر القوات يمثّل مرحلة جديدة في تدويل القتال.

وقدمت تركيا بالفعل مدرّعات مصفحة إلى حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة في طرابلس، كما أنها تسيّر طائرات بدون طيار نيابة عنها.

من الواضح أنه سيتم نشر القوات التركية لتقوم بدور "التدريب والاستشارات". ولكن هذا وصف مرن للغاية. إذا أدارت حكومة طرابلس ظهرها إلى الجدار، فقد تضطر تركيا إلى اتخاذ دور أكثر فعالية في القتال. على الأقل، لا يزال يتعين تحديد الدور والغرض الدقيق للانتشار التركي.

بدأت الحرب الأهلية في ليبيا والتي اشتدت في نيسان/أبريل من العام الماضي مع تجدد الاعتداء من قبل الخصم الرئيسي لحكومة طرابلس - الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر - في الظاهر هي حرب بالوكالة، مع مجموعة متنوعة من الجهات الفاعلة الخارجية تقف بجانب أحد الأطراف وتحقق طموحاتها الإقليمية الخاصة.

بهذا المعنى، يشبه الصراع الكارثة الكبرى في سوريا، لكن يبدو من الواضح أننا سنسمع الكثير عن الأزمة الليبية ودور تركيا الأوسع في المنطقة في الأشهر المقبلة.

ستبقى معاناة الأمة الإسلامية متواصلة طالما يبقى حكامها وقادتها مشاركين في مخططات الإمبرياليين الكافرين. يجب على المسلمين أن يعطوا الولاء للقيادة المبدئية المخلصة الصادقة التي ستقيم دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وتتحرّر من سيطرة الغرب الأجنبي الكافر على بلادها.

--------------

الهيئة التشريعية الباكستانية تنحني تقديراً للتفوق العسكري

كما هو متوقع، بعد كل هذه الفوضى التي حصلت مؤخراً، فإن باكستان في طريقها للسماح لقائدها العسكري بتمديد مدته 3 سنوات أخرى.

بحسب رويترز: أضافت الحكومة الباكستانية يوم الجمعة تشريعا لتمديد ولاية قائد الجيش تمشياً مع أمر المحكمة العليا الذي يجب أن يبرر رغبتها في أن يبقى القائد الأعلى في منصبه لمدة ثلاث سنوات إضافية.

ووافقت حكومة رئيس الوزراء عمران خان على تمديد الولاية للجنرال قمر جاويد باجوا في آب/أغسطس، مشيرةً إلى تدهور الوضع الأمني ​​القومي في المنطقة بسبب صراعها مع الهند.

لكن في حكم مفاجئ، ألغت المحكمة العليا التمديد في تشرين الثاني/نوفمبر، وأمرت الحكومة والجيش بإصدار أحكام وحجج قانونية حول السبب وراء هذه الخطوة، وتأليب القضاء ضد الحكومة ونفوذ الجيش.

حكم الجيش الباكستاني البلاد لنحو نصف تاريخها البالغ 72 عاماً وحدد سياسة الدفاع والأمن وكان له دور مؤخراً في صياغة السياسات الاقتصادية أيضاً.

وعادة ما تكون مدة ولاية قائد الجيش ثلاث سنوات.

وفي يوم الجمعة، في اليوم الأول من جلسة برلمانية جديدة، قام مسؤولون في الحكومة بتقديم مشروع قانون لمجلس النواب لتوفير غطاء قانوني لتمديد فترة ولاية باجوا بعد أن تمكنوا من الفوز بدعم أحزاب المعارضة.

وقال بلوال بوتو زرداري، زعيم حزب معارض رئيسي: "نحن على استعداد لدعم التشريع إذا اتبعت الحكومة الإجراءات البرلمانية".

ومن المتوقع أنه سيتم إضفاء الشرعية على القانون بحلول الأسبوع المقبل، مما يمهد الطريق أمام باجوا في منصبه حتى عام 2022.

خلال فترة ولاية باجوا، اتهمت المعارضة الجيش بالتدخل في الانتخابات والسياسة لدعم خان، مع الحد من الحريات المدنية وإسكات وسائل الإعلام. والجيش ينفي التدخل في السياسة.

لا يمكن لأي دولة أن تنجح عندما تسيطر عليها قيادتها العسكرية بدلاً من قيادتها السياسية. والجنرالات الباكستانيون، حالهم كحال الآخرين في دول أخرى، لطالما شجعتهم أمريكا على السيطرة على السياسة، حتى يتمكن الأمريكيون من استخدام الجيش لفرض أجندتهم على المؤسسة السياسية. يجب على الضباط المخلصين داخل الجيش الباكستاني أن يرفضوا النفوذ الأمريكي وأن يتعهدوا بدلاً من ذلك بالولاء للحزب المبدئي الصادق والمخلص الذي يعمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، والتحرر من كل النفوذ الأجنبي في البلاد، وتوحيدها مع غيرها من البلاد الإسلامية. يجب أن يدعم الجيش قضية الإسلام وليس قضية الكافر الغربي.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار