الجولة الإخبارية 2020/01/18م
الجولة الإخبارية 2020/01/18م

العناوين: • العراق متأهب للصراع، حتى لو هدأت أمريكا وإيران • باكستان تؤيد السلام، ولا تأخذ جانبا في الصراع الأمريكي الإيراني • الحرب التجارية الأمريكية الصينية لها نتائج عكسية تعاني منها شركات محلية

0:00 0:00
Speed:
January 17, 2020

الجولة الإخبارية 2020/01/18م

الجولة الإخبارية 2020/01/18م

(مترجمة)


العناوين:


• العراق متأهب للصراع، حتى لو هدأت أمريكا وإيران


• باكستان تؤيد السلام، ولا تأخذ جانبا في الصراع الأمريكي الإيراني


• الحرب التجارية الأمريكية الصينية لها نتائج عكسية تعاني منها شركات محلية

التفاصيل:


العراق متأهب للصراع، حتى لو هدأت أمريكا وإيران


أخبار الخليج - قد يطلق العدوان اللدودان طهران وواشنطن مؤقتا حتى بعد أن استهدفت الصواريخ الإيرانية القوات الأمريكية في العراق، ولكن المحللين يتنبؤون بأن عدم الاستقرار العنيف سيضرب بغداد. وقالت رندة سليم من معهد الشرق الأوسط في واشنطن إن "العراق سيبقى منطقة صراع". وفي وقت مبكر من يوم الأربعاء، أطلقت إيران 22 صاروخا باليستيا على قواعد في العراق تستضيف القوات الأمريكية والأجنبية الأخرى، في رد محدد على مقتل جنرال إيراني كبير في غارة جوية أمريكية الأسبوع الماضي.


وحذرت إيران العراق من الغارات قبل وقوعها بفترة وجيزة، وفي أعقاب ذلك مباشرة، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن طهران انتهت من الانتقام "المناسب". وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أيضاً، إن إيران "تبدو وكأنها ستتوقف"، واقترح حتى أن تعمل طهران وواشنطن على التوصل إلى اتفاق نووي في الوقت الذي تتعاونان ضد الإرهابيين. ويشير ذلك إلى رغبة مشتركة لاحتواء التداعيات، لكن المحللين يقولون إن ذلك لن يكفي لتجنيب العراق. وقالت إيريكا جاستون من مؤسسة أمريكا الجديدة: "يتم تعبئة كلا الجانبين في العراق، الذي أصبح بمثابة تضاريس رمزية لممارسة الضرب على الطرف الآخر". في الواقع، تعرضت القوات الأمريكية وحتى السفارة في بغداد لأكثر من اثني عشر هجوماً صاروخياً في الأشهر الأخيرة، والتي أسفرت عن مقتل جندي عراقي ومقاول أمريكي. ولم تتم المطالبة بالهجمات ولكن أمريكا ألقت باللوم على العناصر المتشددة في الحشد الشعبي، وهي شبكة عسكرية عراقية مدمجة في الدولة ولكنها مرتبطة بطهران. كما أسفرت الغارة التي أودت بحياة الجنرال الإيراني قاسم سليماني خارج مطار بغداد الدولي يوم الجمعة عن مقتل كبار مساعديه ونائب رئيس الحشد أبي مهدي المهندس. لكن التطورات المذهلة التي حدثت في الأسبوع الماضي - من مقتل سليماني إلى ضربات ما قبل الفجر يوم الأربعاء - أدت إلى تفاقم الأزمة السياسية في العراق بشكل كبير. وقال توبي دودج، الأستاذ في كلية لندن للاقتصاد: "لقد جعل هذا التوازن مستحيلاً ودفع بغداد إلى معسكر إيران". شخصيات مثل الرئيس العراقي برهم صالح، الذي كان ينظر إليه على أنه واحد من كبار المسؤولين الذين تربطهم صلات وثيقة بواشنطن، من المرجح أن يُرى تأثيرهم يتضاءل. وقال توبي "إذا كانت الليلة الماضية مسرحاً للانتقام، فإن ما يجلب اليوم هو التوحيد السياسي والسيطرة على الفصائل الموالية لإيران".


طالما بقيت أمريكا في المنطقة، فإن العراق سيستمر في المعاناة. فقط الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي يمكنها أن تنهي بشكل دائم التدخل الغربي في البلاد الإسلامية، وتعيد السلام والاستقرار إلى المنطقة.


-------------


باكستان تؤيد السلام، ولا تأخذ جانبا في الصراع الأمريكي الإيراني


الخليج تايمز - قال الجنرال آصف غفور، المدير العام للعلاقات العامة للخدمات الداخلية الباكستانية، يوم الأحد إن باكستان ستلعب دور صانع السلام ولن تكون طرفا في الصراع الدائر بين أمريكا وجارتها إيران، وقال متحدثا إلى القناة الإخبارية الخاصة "لقد هزمت باكستان الإرهاب وأزالته عن أراضيها ولن تسمح باستخدام أراضيها ضد أي بلد آخر". ونفى المتحدث العسكري أن تكون سياسة باكستان تجاه إيران قد تغيرت في أعقاب استئناف برنامج التدريب العسكري الأمريكي للجيش الباكستاني معتبرا إياه "خبرا مزيفا".


كما تحدث الجنرال آصف غفور عن المحادثة التي جرت بين رئيس أركان الجيش قمر جاويد باجوا ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو. وقال إن رئيس الجيش قال لبومبيو إن المنطقة تحرز تقدما نحو السلام من حالة سيئة للغاية وإن حادث بغداد سيضر بجهود السلام. وقال "الجنرال باجوا له دور مهم فيما يتعلق بالأمن الإقليمي وعملية السلام الأفغانية، وإن باكستان لا تريد أن ترى صراعا آخر في هذه المنطقة".


إن باكستان، باعتمادها موقفا حياديا، تزرع بذور تدميرها. وبمجرد أن تنتهي أمريكا من إيران، ستوجه انتباهها إلى باكستان وستفكك البلاد. وبالتالي، على باكستان أن تعمل لإخراج أمريكا بشكل دائم من المنطقة.


--------------


الحرب التجارية الأمريكية الصينية لها نتائج عكسية تعاني منها شركات محلية


الإندبندنت - ضربت التعريفات التي فرضها الرئيس دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ شركات في بلدانهم بنفس القدر الذي استهدفته، وفقا للبحوث التي تظهر أن الحرب التجارية قد أثرت جزئيا على الدولتين. وقام الأكاديميون بفحص ردود أسواق الأسهم من أجل الحصول على تقييم في الوقت الحقيقي لتأثير الحرب التجارية التي كان من الصعب استرجاعها من البيانات الاقتصادية التي كانت في كثير من الأحيان قديمة أو متأثرة بأحداث أخرى. ومنذ شباط/فبراير 2018، فرضت أمريكا تعريفات على منتجات صينية بقيمة 550 مليار دولار (420 مليار جنيه إسترليني). وقد حددت الصين بدورها الرسوم الجمركية على سلع أمريكية بقيمة 185 مليار دولار (140 مليار جنيه إسترليني). ووجد بيتر إيغر أستاذ في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ، وجياكينغ تشو من جامعة جوانغ دونغ للدراسات الأجنبية، وجدا أنه بينما تضر تعريفات الحرب التجارية لأمريكا والصين مباشرة بالشركات والقطاعات المستهدفة في الخارج على النحو المطلوب، فإنها تؤثر بشكل غير مباشر على أسعار الأسهم من خلال روابط سلسلة القيمة العالمية في أمريكا والصين وفي الاقتصادات الثالثة التي لا تشارك بشكل مباشر في الحرب التجارية. وقد وجد البحث المنشور على البوابة الاقتصادية VoxEU أن التعريفات الأمريكية عززت أسعار أسهم بعض الشركات الأمريكية بنسبة تصل إلى 7%، ولكنها خفضت قيمة الشركات الأخرى بنسبة تصل إلى 2%. وبينما تضررت بعض الشركات الصينية من أسعار الأسهم، فإن الشركات الأخرى ارتفعت بفضلها. بالنظر إلى الصين، كان للتعريفة الجمركية التي فرضتها بكين تأثير سلبي مماثل على الشركات المحلية وكذلك على الشركات الأمريكية. بسبب الطريقة التي تمتد بها سلاسل التوريد الحديثة عبر الحدود، ترتبط أنشطة الأعمال في جميع القطاعات والبلدان تقريباً ببعضها البعض، مما يعني أن شركات البلدان الأخرى عانت من آثار غير مباشرة. وقالوا "إن تحليلنا يظهر أن هناك آثاراً غير مقصودة للحرب التجارية على أمريكا والصين، وكذلك على أطراف ثالثة، بوساطة ترابط سلسلة القيمة العالمية". وأضافوا "تشير نتائجنا إلى وجود مفارقة في الحرب التجارية بين أمريكا والصين، حيث يبدو أنها نتجت جزئياً عن عكس ما كان مقصوداً. إن وضع تعريفات حمائية مستهدفة بشكل جيد في مثل هذا العالم ليس بالأمر السهل، وفي نهاية المطاف، كما في مثال الحرب التجارية بين أمريكا والصين، تؤذي الذين تهدف إلى حمايتهم".


لقد جعلت العولمة اقتصادات كلا البلدين مترابطة. ولذلك، فإن أي تحرك من جانب أمريكا نحو النزعة الاقتصادية الكاملة لا بد أن يؤثر سلبا على كلا الاقتصادين.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار