الجولة الإخبارية 2020/02/10م
الجولة الإخبارية 2020/02/10م

العناوين:     · استياء العالم من الديمقراطية يزداد بشكل لا مثيل له · ترامب يعلن عن خطة السلام المنتظرة منذ زمن والمتعلقة بالشرق الأوسط · باكستان وأمريكا تتمسكان بموقفهما لإحلال السلام للأفغان

0:00 0:00
Speed:
February 09, 2020

الجولة الإخبارية 2020/02/10م

الجولة الإخبارية

2020/02/10م

العناوين:

  • · استياء العالم من الديمقراطية يزداد بشكل لا مثيل له
  • · ترامب يعلن عن خطة السلام المنتظرة منذ زمن والمتعلقة بالشرق الأوسط
  • · باكستان وأمريكا تتمسكان بموقفهما لإحلال السلام للأفغان

التفاصيل:

استياء العالم من الديمقراطية يزداد بشكل لا مثيل له

سي إن بي سي - أصبح الناس أكثر سخطاً من ذي قبل بشأن الديمقراطية، وذلك بحسب بحث جديد. ففي تقرير نشر يوم الأربعاء، قام باحثون من جامعة كامبريدج بتحليل الآراء السياسية لأربعة ملايين شخص، وقد استعانوا بمعلومات لاستطلاعات الرأي التي شملت 154 دولة ما بين عامي 1995م و2020م. وبحسب التقرير فإن نسبة الأشخاص الذين عبروا عن استيائهم من الديمقراطية بلغت 57.5%، النسبة التي اعتبرها الباحثون أنها تمثل "أعلى حد من الاستياء بشأن الديمقراطية" على الإطلاق. كما نوّه بعض الكتاب بأنه على مدى الخمس وعشرين سنة الماضية، فإن عدد الأشخاص الذين عبروا عن استيائهم حول السياسات الديمقراطية زاد من الثلث ليصبح أكثر من النصف. إن هذا الازدياد في مستوى السخط بين الناس - بحسب التقرير - كان استجابة لبعض الظروف والأحداث، مثل الأزمات الاقتصادية ومستويات الفساد. بتتبع الأزمات المالية في عام 2008 على سبيل المثال، فإن استياء العالم من قوانين الديمقراطية زاد حوالي 6.5%. إن العديد من الدول الديمقراطية مثل الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا والبرازيل، هي الآن في أعلى مستويات الاستياء من الديمقراطية على الإطلاق. فبالرجوع للتقرير فإن الولايات المتحدة على وجه التحديد قد شهدت انخفاضا "دراميا وغير متوقع" في مدى الرضا حول الديمقراطية. عندما بدأت استطلاعات الرأي في عام 1995م، كان حوالي 75% من سكان أمريكا راضين عن سياساتها الديمقراطية. حيث كان أول هبوط مفاجئ في رضا الناس عندما بدأت الأزمات المالية، كما يظهر التقرير، ثم بدأ رضا الناس بالديمقراطية يقل عاماَ بعد عام حتى يومنا هذا. أقل من 50% من الأمريكيين الآن راضون عن الديمقراطية في بلادهم، وهي المرة الأولى التي يكون غالبية الأمريكيين غير راضين عن نظام حكمهم. وقال التقرير "إن مثل هذه المستويات من الاستياء بشأن الديمقراطية لن تكون غير عادية في أماكن أخرى". لكن بالنسبة للولايات المتحدة، فإنه يمثل "نهاية للاستثنائية" - تحول عميق في نظرة أمريكا إلى نفسها، وبالتالي إلى مكانتها في العالم".

لقد استخدمت النخبة الحاكمة في العالم الديمقراطية على مدى عقود لتمرير التشريعات على حساب الجماهير. وقد ساهم هذا الاحتيال في شعور الجماهير في الغرب بالحرمان من العملية الديمقراطية.

--------------

ترامب يعلن عن خطة السلام المنتظرة منذ زمن والمتعلقة بالشرق الأوسط

بي بي سي نيوز - قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته للسلام في الشرق الأوسط التي طال انتظارها، ووعد بإبقاء القدس عاصمة غير مقسمة لكيان يهود. واقترح دولة فلسطينية مستقلة والاعتراف بسيادة يهود على مستوطنات الضفة الغربية. وقال ترامب، وهو يقف إلى جانب رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، إن مقترحاته قد تكون الفرصة الأخيرة للفلسطينيين. وقد تمت صياغة الخطة، التي تهدف إلى حل واحد من أطول الصراعات في العالم، تحت إشراف صهر الرئيس ترامب جاريد كوشنر. وقال ترامب للمسؤولين والصحفيين في البيت الأبيض: "اليوم، تخطو (إسرائيل) خطوة كبيرة نحو السلام". "تمثل رؤيتي فرصة للجانبين، حل واقعي قائم على دولتين يحل خطر إقامة دولة فلسطينية على أمن (إسرائيل)". بينما يعرض الرئيس ترامب على الفلسطينيين دولة ستكون مبتورة إلى حد كبير. ولن يتم اقتلاع أي مستوطن يهودي، ومن الواضح أن سيادة يهود ستمتد إلى الكتل الاستيطانية ووادي الأردن. وقد يكون للفلسطينيين عاصمة في ضواحي القدس الشرقية. هذا العرض - عرض "خذه أو اتركه" - سيؤثر على العديد من الطلاب في المنطقة. والسؤال الآن ليس ما هي الفائدة التي قد تجلبها هذه الصفقة، بل ما مدى الضرر الذي قد تلحقه من خلال القضاء على الآمال الفلسطينية.

لم تكن خطة ترامب للسلام مفاجئة. ومع ذلك، فإن ما يثير الدهشة هو رد الأمة الباهت. وهي تعرف أن قيادتها قد بيعت، لكنها لا تزال صامتة إزاء إعلان ترامب. ومن خلال ذلك، يوفر ترامب المزيد من التشجيع على اتخاذ إجراءات أكثر جذرية في أماكن أخرى من البلاد الإسلامية.

---------------

باكستان وأمريكا تتمسكان بموقفهما لإحلال السلام للأفغان

ذي نيشن - أبدت باكستان والولايات المتحدة أمس تفاؤلاً بشأن السلام في أفغانستان، حيث دعا الممثل الأمريكي الخاص للمصالحة في أفغانستان زلماي خليل زاد قائد الجيش الجنرال قمر جاويد باجوا إلى هناك. ناقش الجنرال باجوا وخليل زاد وضع السلام الإقليمي والمسائل ذات الاهتمام المشترك، حسب بيان صادر عن الجناح الإعلامي العسكري. "وأعرب الممثل الخاص للولايات المتحدة عن تقديره للجهود التي تبذلها باكستان من أجل السلام في المنطقة. كما بحثا عملية المصالحة الأفغانية". ومن جهة أخرى دعا خليل زاد أيضا وزير الخارجية شاه محمود قريشي إلى هناك. وخلال الاجتماع، تم بحث الأمور المتعلقة بالجهود المشتركة لاستعادة السلام في أفغانستان والوضع الحالي في المنطقة". وأضاف البيان أن "السفير زلماي خليل زاد تحدث إلى وزير الخارجية شاه محمود قريشي حول محادثات السلام الجارية مع طالبان وأشاد بالدور التصالحي لباكستان في هذا الصدد". وأضاف البيان أن "الطرفين اتفقا على مواصلة المشاورات من أجل بذل جهود مشتركة من أجل عملية السلام الأفغانية". وقال قريشي إن باكستان ستواصل دعم جهود السلام في أفغانستان كمسؤولية مشتركة. وقال إن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان الأفغانية سيمهد الطريق "للحوار مع الأفغان" وسيثبت أيضا فائدته للاستقرار في أفغانستان وفي المنطقة بأسرها. نسبت الولايات المتحدة الفضل إلى باكستان في اتفاق السلام الوشيك بين الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية، حيث التقى وزير الخارجية قريشي مؤخراً بنظيره الأمريكي مايك بومبيو في واشنطن. وكان بومبيو قد أعرب عن تقديره لجهود باكستان من أجل السلام في أفغانستان. جاء الاجتماع بعد أن أعلن وزير الخارجية قريشي أن حركة طالبان الأفغانية مستعدة لتجنب العنف. وأضاف قائلاً: "هذه خطوة نحو التوصل إلى اتفاق سلام في أفغانستان"، مشيراً إلى انتصار دبلوماسي كبير لباكستان. وكان المسؤولون الأمريكيون ومسؤولو طالبان قد أعلنوا استئناف المفاوضات الرسمية للمرة الأولى منذ أن أوقف الرئيس دونالد ترامب فجأة المحادثات قبل ثلاثة أشهر لإنهاء الحرب التي استمرت 18 عاماً. وفي الشهر الماضي، أبدت باكستان والولايات المتحدة ارتياحهما للمحادثات الأخيرة بين الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية في الدوحة، قطر. وقبل لقائه مع بومبيو، حث وزير الخارجية قريشي الولايات المتحدة على انسحاب "مسؤول" للقوات من أفغانستان وعدم تكرار "خطأ" الثمانينات من انسحاب الاتحاد السوفيتي آنذاك. وقال رئيس الوزراء عمران خان: "لحسن الحظ، فإن أمريكا وباكستان على نفس المنوال فيما يتعلق بأفغانستان. وتجري محادثات بين حكومتهم وطالبان". ومع وضوح اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان، بدأت الولايات المتحدة في الدفء في التعامل مع باكستان. فقد وافقت إدارة دونالد ترامب على استئناف مشاركة باكستان في برنامج تدريب وتعليم عسكري أمريكي مرغوب فيه بعد أكثر من عام من تعليقه.

بدلا من توحيد قواها مع طالبان لطرد أمريكا من المنطقة، تمارس باكستان ضغوطاً على المتشددين للتوصل إلى حل وسط والتوقيع على اتفاق السلام الأمريكي.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار