الجولة الإخبارية 2020/02/17م
الجولة الإخبارية 2020/02/17م

العناوين: • تركيا: سنضرب المعارضة السورية إذا استفزت النظام السوري وروسيا• المبعوث الأمريكي في أنقرة لبحث تطبيق الحل السياسي في سوريا• النظام السوداني يقدم المزيد من التنازلات في سبيل إرضاء أمريكا• أمريكا تعلن عن توصل لاتفاق مؤقت مع حركة طالبان

0:00 0:00
Speed:
February 16, 2020

الجولة الإخبارية 2020/02/17م

الجولة الإخبارية 2020/02/17م

العناوين:


• تركيا: سنضرب المعارضة السورية إذا استفزت النظام السوري وروسيا
• المبعوث الأمريكي في أنقرة لبحث تطبيق الحل السياسي في سوريا
• النظام السوداني يقدم المزيد من التنازلات في سبيل إرضاء أمريكا
• أمريكا تعلن عن توصل لاتفاق مؤقت مع حركة طالبان

التفاصيل:


تركيا: سنضرب المعارضة السورية إذا استفزت النظام السوري وروسيا


قال الرئيس التركي أردوغان يوم 2020/2/12 "إذا أصيب جنودنا في مواقع المراقبة أو أي مكان آخر بأي سوء فأنا أعلن من هنا أننا سنضرب قوات النظام في أي مكان من اليوم، بغض النظر عن حدود إدلب أو حدود اتفاق سوتشي. سنقوم بكل ما يلزم على الأرض وفي الجو دون تردد". فتركيا لا يهمها قتل النظام لأهل سوريا وما يهمها جنودها الذين أرسلتهم لتطبيق اتفاق سوتشي الذي تضمن بنود التآمر بين تركيا وروسيا على أهل سوريا. ونقلت تاس عن الكرملين قوله "إن الرئيس الروسي بوتين ونظيره التركي أردوغان اتفقا في اتصال هاتفي على أهمية تنفيذ الاتفاقات الروسية التركية بخصوص سوريا وكذلك ضرورة مواصلة الاتصالات بين الجانبين بشأن سوريا من خلال الوكالات المعنية". وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف "إن موسكو لا زالت ملتزمة بالاتفاقات مع أنقرة لكنها تعتبر أن الهجمات في إدلب غير مقبولة وتتنافى مع الاتفاق مع أنقرة. تعهد الجانب التركي على وجه الخصوص بموجب هذه الوثيقة (الاتفاق) بضمان تحييد الجماعات (الإرهابية) في إدلب. ما زلنا نلاحظ بكل أسف أن تلك الجماعات تنفذ هجمات من إدلب على القوات السورية وتقوم أيضا بأعمال عدائية ضد منشآتنا العسكرية" وقال أردوغان "إنه بحث مع بوتين الضرر الذي ألحقه النظام بل وأيضا روسيا بالجنود الأتراك" وقال: "النظام السوري ومن يدعمه من الروس والمليشيات الإيرانية يستهدفون المدنيين باستمرار في إدلب ويرتكبون مجازر ويريقون الدماء". في الوقت الذي هدد فيه أهل سوريا إذا أطلقوا النار على قوات النظام وعلى القوات الروسية، فقال: "أرسلنا رسالة مفادها أننا سنتصرف دون تهاون مع جماعات المعارضة التي تتصرف بشكل غير منضبط وتعطي النظام مبررا للهجوم"، وأعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار يوم 2020/2/13: "سنتخذ كافة الإجراءات ضد الذين لا يمتثلون لوقف إطلاق النار بإدلب بما في ذلك الراديكاليين وسنجبرهم على الالتزام" (الأناضول 2020/2/13)، ويقصدون بالراديكاليين الحركات الإسلامية العاملة على إسقاط النظام العلماني ورفض الحلول السياسية التي تركز هذا النظام وتحول دون إقامة النظام الإسلامي. وهكذا ينصب النظام التركي نفسه وصيا على أهل سوريا بعدما خذلهم بل آمرا وناهيا لهم، بل يتأكد مدى تآمر النظام التركي عليهم، وقد تم حشر الفصائل المسلحة في منطقة إدلب حتى يتمكنوا من القضاء عليها هناك وتمكين النظام من السيطرة على الطرق الدولية كما ورد في اتفاق سوتشي.


-------------


المبعوث الأمريكي في أنقرة لبحث تطبيق الحل السياسي في سوريا


وصل المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا جيمس جيفري يوم 2020/2/11 إلى أنقرة بعدما ذكر أن هناك خلافا ظهر بين شركاء أستانة المتآمرين الذي أسس للمفاوضات في جنيف التي تشرف عليها أمريكا.


وكان وفد روسي قد زار تركيا ونقلت رويترز عن مصدر دبلوماسي تركي إن الروس غادروا تركيا بعد انتهاء المحادثات يوم الاثنين (2020/2/11) دون التوصل لاتفاق فيما يبدو. وبعد وصول المبعوث الأمريكي صرح جاويش أوغلو أن وفدا تركيا سيذهب إلى موسكو.


وقال جيفري "إننا اليوم في أنقرة وسنراجع الوضع مع الحكومة التركية ونريد أن نقدم الدعم اللازم" ورافقه السفير الأمريكي لدى أنقرة ديفيد ساتردفيلد، وأدلى ريتش أويتزن مساعد السفير الأمريكي بتصريح باسم السفارة "إن الولايات المتحدة تدين بشدة الهجمات السورية. فنريد أن نؤمن التضامن على أعلى درجة. ولهذا فإننا سنكون على اتصال عن قرب مع حليفتنا تركيا".


وعلى حسابها في موقع تويتر ذكرت السفارة الأمريكية في أنقرة بأن "السيد جيفري موجود في أنقرة للقاء المسؤولين الأتراك على أعلى المستويات لبحث الهجوم العسكري الذي قام به نظام بشار أسد على إدلب بدعم روسي وبحث الإمكانيات المشتركة من أجل الحل السياسي للخلاف في سوريا". فأمريكا لا تريد من روسيا والنظام السوري تصفية المعارضة في إدلب بسرعة قبل التوصل للحل السياسي الذي وضعته أمريكا بناء على مشروعها الذي تبناه مجلس الأمن تحت رقم 2254. وروسيا في مأزق تستعجل الخروج منه بعدما أدخلتها أمريكا فيه لتقاتل عنها الشعب السوري الثائر على عملائها. والقائمون على النظام السوري يريدون أن يضمنوا لأنفسهم البقاء قبل أن تسقطهم سيدتهم أمريكا. وتركيا أردوغان وقعت في وضع حرج أمام الناس بعد الهجمات التي شنها الروس والنظام وإيران ومليشياتها وفرضوا سيطرتهم على مدن وبلدات وقرى مهمة في منطقة إدلب للسيطرة على الطرق الدولية حسب اتفاق سوتشي الذي وقعه أردوغان مع بوتين. وللتغطية على خيانة أدوغان حصلت اشتباكات بين قوات النظام والقوات التركية، ولكن الطرفين الروسي والتركي أكدا التزامهما بالتفاهمات أي بالتآمرات على أهل سوريا.


--------------


النظام السوداني يقدم المزيد من التنازلات في سبيل إرضاء أمريكا


ذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية يوم 2020/2/13 أن السودان وافق على دفع تعويضات لأسر البحارة الذين قتلوا في هجوم كان قد اتهم فيه تنظيم القاعدة نفذه على المدمرة الأمريكية كول قبل عشرين عاما أي يوم 2000/10/12. حيث فجر رجلان على متن قارب صغير متفجرات بجوار المدمرة أثناء وقوفها للتزود بالوقود في ميناء عدن اليمني، فقتل في الحادث 17 بحارا وأصيب العشرات بجروح. وقد رفع أقارب المتضررين دعوى على السودان باتهامه بمساعدة تنظيم القاعدة. فقضت المحكمة عام 2014 بتغريم السودان 35 مليون دولار كتعويض لأسر الضحايا منها 14 مليون دولار تعويضات تأديبية. وحاول السودان إلغاء هذا الحكم على أساس أن الدعوى لم تقدم لوزارة خارجيته بشكل قانوني وهو ما ينتهك شروط الإخطار بموجب القانونين الأمريكي والدولي فرفضت المحكمة الأمريكية العليا طلب السودان. حيث تجاهلت أمريكا السودان ولم تكلف نفسها بتبليغها الدعوى وكذلك الحكم لعدم نظرها للسودان كدولة معتبرة لها أي احترام أو قيمة.


ونقلت الوكالة السودانية عن وزارة العدل قولها: "إن السودان وافق على التسوية بغرض استيفاء الشروط التي وضعتها الإدارة الأمريكية لحذف السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب". وقالت الوزارة: "ترغب حكومة السودان أن تشير إلى أنه تم التأكيد صراحة في اتفاقية التسوية المبرمة على عدم مسؤولية الحكومة عن هذه الحادثة، أو أفعال إرهابية أخرى". وادّعى وزير الإعلام السوداني بأن السودان مضطر لذلك. ويأتي هذا الإعلان بعد اتفاق حكومة السودان وجماعات متمردة على ضرورة مثول جميع المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية أمام المحكمة للنظر في اتهامات بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في دارفور وتشمل القائمة الرئيس السابق عمر البشير الذي لحقه الخزي في الدنيا بسبب تنازلاته الخيانية وخاصة توقيعه على فصل جنوب السودان، ولخزي الآخرة أعظم لو كان يفقه حديثا، وحكام السودان الحاليون لم يتعظوا فها هم يقدمون التنازلات تلو التنازلات ومنها قيام رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان بلقاء نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود في أوغندا، وبرر ذلك لمصلحة وأمن السودان وذلك في سبيل إرضاء أمريكا لترفع العقوبات عنها. ويظهر أن قائمة التنازلات طويلة بدأت بالتوقيع على فصل الجنوب ولن تنتهي بلقاء البرهان مع رئيس وزراء العدو.


--------------


أمريكا تعلن عن توصل لاتفاق مؤقت مع حركة طالبان


أعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر يوم 2020/2/14 (فرانس برس) أن "أمريكا وطالبان ناقشتا مقترحا لخفض العنف لمدة أسبوع" وقال: "لقد قدمنا دائما أفضل حل في أفعانستان إن لم يكن الوحيد، هو الحل السياسي، حققنا تقدما على هذا المستوى وسنقدم معلومات إضافية حول الموضوع. آمل ذلك"، وبعد هذا الإعلان أعلن رئيسه ترامب أن أمريكا قريبة جدا من إبرام اتفاق سلام مع حركة طالبان. وقال ترامب "أعتقد أن هناك فرصا جيدة للتوصل إلى اتفاق وسنرى... وهذا لا يعني أنه سيكون لدينا حتما اتفاق ولكننا سنعلم خلال الأسبوعين المقبلين". فأمريكا تترامى على عقد اتفاق سلام مع حركة طالبان وجعل الحركة تقبل بالنظام الذي أقامته في أفغانستان بعد عدوانها واحتلالها للبلد، وذلك حتى تضمن بقاء النفوذ الأمريكي في البلد بشكل آخر غير الاحتلال المباشر كما هو حاليا مما يجعل الناس يقومون بالقتال ضده لطرد المحتل. وأمريكا حريصة على عدم إقامة حكم الإسلام في أفغانستان أو في المنطقة لأنه المبدأ الذي يناقض مبدأها الرأسمالي القائم على أساس فصل الدين عن الحياة أي العلمانية ونظام حكمها الديمقراطي الذي يجعل حق التشريع للشعب عن طريق البرلمان. وأمريكا في مأزق لم تقدر أن تخرج منه بسبب مقاومة أهل أفغانستان المسلمين لعدوانها وغطرستها منذ عام 2001، فكانت حربها العدوانية أطول حرب تشنها على أي بلد. واشتداد المقاومة ضدها يجبرها على الانسحاب بدون اتفاق وبدون بقاء نفوذ لها وهذا هو الحل الوحيد لأفغانستان وليس الحل السياسي الذي تعرضه أمريكا على بعض قادة الحركة الذين قدموا بعض التنازلات بعدما كانوا يصرون على انسحاب أمريكا أولا وعدم التفاوض معها.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار