الجولة الإخبارية 2020/02/25م
الجولة الإخبارية 2020/02/25م

العناوين:     · السفير الأمريكي في ليبيا يجتمع مع حفتر ويعد بلقاء السراج · إيران تؤكد لقاءات وزير خارجيتها مع الأمريكيين · الرئيس الفرنسي يعلن عداوته للإسلام غير الخاضع للقيم الفرنسية · حلف الناتو يشيد بتركيا لإسهاماتها الكبيرة في خدمة الغرب

0:00 0:00
Speed:
February 24, 2020

الجولة الإخبارية 2020/02/25م

الجولة الإخبارية

2020/02/25م

العناوين:

  • · السفير الأمريكي في ليبيا يجتمع مع حفتر ويعد بلقاء السراج
  • · إيران تؤكد لقاءات وزير خارجيتها مع الأمريكيين
  • · الرئيس الفرنسي يعلن عداوته للإسلام غير الخاضع للقيم الفرنسية
  • · حلف الناتو يشيد بتركيا لإسهاماتها الكبيرة في خدمة الغرب

التفاصيل:

السفير الأمريكي في ليبيا يجتمع مع حفتر ويعد بلقاء السراج

أعلن السفير الأمريكي في ليبيا ريتشارد نورلاند يوم 2020/2/18 على حساب السفارة الأمريكية في موقع تويتر أنه "اجتمع مع خليفة حفتر" الذي يشن حربا على أهل ليبيا ليسيطر على الحكم ويحكمهم بالحديد والنار كما كان يفعل صديقه القديم الهالك القذافي. وقال إنه "أكد مجددا على أهمية التوصل إلى تسوية تفاوضية" ولفتت السفارة أن "السفير نورلاند يتطلع لزيارة طرابلس للقاء رئيس المجلس السيادي لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج حالما تسمح الظروف الأمنية" وأفاد المكتب الإعلامي لجيش حفتر أن "اللقاء الذي جمع حفتر والسفير الأمريكي بحث ملف الأزمة الليبية المطروح على الساحة الدولية ودور جيش حفتر في محاربة الإرهاب..". فهذا الاجتماع يثبت أن حفتر عميل لأمريكا وأنها تدعمه، إذ يأتي سفيرها ويجتمع مع متمرد وانقلابي مرفوض حسب المقاييس الأمريكية التي لا تعترف بالانقلابيين ولا بالمتمردين وتفرض عليهم عقوبات! وهو غير معترف به دوليا بأن له صفة سياسية رسمية! ويأتي السفير الأمريكي ويجتمع به قبل أن يجتمع برئيس الحكومة المعترف بها دوليا، ويعد بالاجتماع برئيس الحكومة إذا أتيحت له الفرصة بسبب الظروف الأمنية، أي بسبب هجمات حفتر على طرابلس! وهو باستطاعته أن يوقفها إذا ما أراد، إذ إن حفتر يأتمر بالأوامر الأمريكية. فتدخل أمريكا في ليبيا مكشوف وعميلها حفتر مفضوح، والطرف الآخر أي سرّاج مفضوح بولائه لأوروبا. فأصبحت ليبيا البلد الإسلامي مسرحا لصراع المستعمرين بسبب وجود عملاء لهم في الداخل يقبلون أن يكونوا أدوات للمستعمر مقابل كرسي معوجة قوائمه، فقط ليقال إنه زعيم ورئيس ليتسلط على شعبه فيسرق ما يقدر عليه هو وحاشيته من أموال الشعب ويؤمن للمستعمر سرقة ثروات البلاد.

------------

إيران تؤكد لقاءات وزير خارجيتها مع الأمريكيين

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي يوم 2020/2/18 أن "لقاءات وزير الخارجية محمد جواد ظريف بالمسؤولين الأجانب وأعضاء الكونغرس الأمريكي هي جزء من الدبلوماسية العامة". وكتب موسوي على حسابه في موقع تويتر أن "الدكتور ظريف يقول دوما إنه يلتقي مع بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي الذين يطلبون اللقاء معه، ويوضح لهم وجهة نظر إيران وحقائق المنطقة". فهذا يعني أن الاتصالات الأمريكية جارية على قدم وساق رغم ما يظهر من توتر في العلاقات وبعض المناوشات التي تلزم للتغطية على حقيقة سير إيران في ركاب أمريكا. وقد علت لهجة التهديدات بعد مقتل قائدها سليماني الذي كان يقوم بمهمات إيرانية بالتنسيق مع أمريكا، حيث قاتل في العراق وقاد قوات الحشد الشعبي العراقية بجانب القوات الأمريكية ضد العاملين على طرد أمريكا وإسقاط النظام العراقي الذي أقامته، كما قاتل في سوريا ضد الرافضين لأمريكا ووجودها وخططها والمطالبين بإسقاط النظام العلماني ورأسه بشار أسد عميل أمريكا. وقلما يكشف عن الاتصالات الإيرانية الأمريكية، إذ هي جارية دوما بينهما عن طريق وزير خارجية إيران كما ذكر المتحدث باسم الخارجية، وكذلك عن طريق السفارة السويسرية في طهران التي تتولى الأعمال الأمريكية في إيران.

-------------

الرئيس الفرنسي يعلن عداوته للإسلام غير الخاضع للقيم الفرنسية

قال الرئيس الفرنسي ماكرون في كلمة ألقاها يوم 2020/2/18 في مدينة ملوز شمال شرق فرنسا "عدونا هو الانفصالية الإسلامية، إن الانفصالية الإسلامية تتعارض مع قيم الحرية والمساواة وسلامة الجمهورية ووحدة الأمة". وشدد على أن "التخلي عن نظام الأئمة الأجانب مهم للغاية جدا للحد من هذه التأثيرات الأجنبية وضمان أن يحترم كل شخص قوانين الجمهورية احتراما كاملا" وأكثرهم قادمون من الجزائر والمغرب وتونس وتركيا، وأشار إلى أن "وضع خطة ضد الإسلام سيكون خطأ كبيرا". وأعلن عن إلغاء النظام الذي يسمح لتعلم لغة وثقافة البلد الأصلي الموجه لأبناء الجاليات بأوروبا والمعتمد في فرنسا منذ عام 1997 وذلك اعتبارا من بداية العام الدراسي 2020. وأضاف أن "حكومته طلبت من الهيئة التي تمثل الإسلام في فرنسا إيجاد سبل لتدريب الأئمة على الأراضي الفرنسية والتأكد من أنهم يستطيعون التحدث بالفرنسية ومن عدم نشر أفكار متشددة". فمن شدة حقده على الإسلام يتناقض ماكرون مع قيمه التي يدّعي أنه يدافع عنها من حرية ومساواة، حيث إنه يحرّم على غير الفرنسيين أن يتعلموا لغتهم الأم وخاصة العربية، ويصف المسلمين الذين يحافظون على دينهم وثقافتهم بالانفصاليين، فيلجأ للبطش القانوني والأمني في مواجهة الإسلام وأهله إذ لم يتمكن من مواجهة المسلمين بإقناعهم بصحة قيم الجمهورية الفرنسية العفنة، ويرى المسلمون الذين ولدوا وترعرعوا في فرنسا مدى عفونة وانحطاط القيم الفرنسية العلمانية والتي هي جزء من الحضارة الغربية التي تنزل الإنسان إلى درك الحيوان، كما يرى المسلمون بل قسم من الفرنسيين الذين يقبلون على الإسلام مدى رقي الحضارة الإسلامية ويريدون أن يتمسكوا بطراز العيش الإسلامي الذي يغيظ ماكرون وأمثاله الحاقدين على الإسلام. وفي هذه الحالة يجب على الجزائر والمغرب وتونس أن تتخذ خطوة مماثلة كالمعاملة بالمثل في العلاقات الدولية فتمنع تعليم الفرنسية في المدارس والجامعات وتمنع قدوم رجال الدين النصراني من فرنسا إلى الكنائس الفرنسية الموجودة في بعضها. كما يجب على تركيا أن تمنع تدريس اللغة الفرنسية في بعض المدارس كمدرسة غلطة سراي التي تدرس باللغة الفرنسية.

------------

حلف الناتو يشيد بتركيا لإسهاماتها الكبيرة في خدمة الغرب

أشاد الأمين العام للناتو (حلف شمال الأطلسي) بنس ستولنبرغ في تصريحات أدلى بها لوكالة الأناضول يوم 2020/2/18 بإسهامات تركيا التي قدمتها للحلف طوال فترة 68 عاما منذ أن أصبحت عضوا فيه. فقال: "تركيا منذ 68 سنة وهي عضو له قيمة كبيرة داخل عائلة حلف الأطلسي وإنها تعتبر واحدة من أكثر الأعضاء إسهاما في بعثات وعمليات الحلف بعدد كبير من الدول مثل أفغانستان وكوسوفو والعراق. كما أنها الحلف الأكثر تضررا من الفوضى والعنف وعدم الاستقرار بالشرق الأوسط والأكثر تعرضا لهجمات (إرهابية). ففي الذكرى السنوية الـ68 لانضمام تركيا للحلف أود أن أعبر لها عن عميق شكري لدعمها المستمر والمهم لتحالفنا. ولا شك أنها ستواصل دورها كعضو قوي وله قيمة كبيرة داخل هذا الكيان". وكانت تركيا العضو المؤسس رقم 13 في 18 شباط عام 1952 لحلف الأطلسي الذي أعلن عن تأسيسه في واشنطن يوم 1949/4/4 لحماية المصالح الغربية في العالم ضد الاتحاد السوفياتي الذي بدوره أسس حلف وارسو، ولكن بعد انهيار الاتحاد السوفياتي انهار حلفه فكان ينبغي حل حلف الأطلسي لزوال الهدف الذي أسس من أجله، ولكن أمريكا أصرت على استمرار الحلف لتبقي هيمنتها على أعضائه وخاصة الأوروبيين الذين يعملون على التفلت من هيمنتها وعلى تركيا، وأن تنفذ أهدافها الاستعمارية في العالم باسم الدفاع عن دول الأطلسي.

والجدير بالذكر أن وزير الدفاع الأمريكي آنذاك ديك تشيني أعلن عام 1992 في مؤتمر ميونخ للأمن العالمي أن "هناك عدوا جديدا للحلف هو الإسلام السياسي". وقد أصبح تشيني نائبا للرئيس الأمريكي عام 2001 فأعلن ورئيسه الحرب الصليبية على البلاد الإسلامية فاحتلت أمريكا أفغانستان ومن ثم العراق وأرادت أن تحتل كل البلاد الإسلامية ولكن المجاهدين في البلدين أوقفوها عند حدها فحالوا دون أن تحقق أمريكا أحلامها أو أن تحقق نصرا، وقد اهتز موقفها الدولي على أيديهم. وأما تركيا فهي من أكثر الدول خدمة للمستعمر الأمريكي والغربي ورئيسها الحالي افتخر بخدمات تركيا لأمريكا وللغرب في حرب كوريا في الخمسينات من القرن الماضي وكذلك في أزمة كوبا في بداية الستينات من القرن الماضي وكذلك في العراق وأفغانستان، ويدّعي أنه مسلم! والله يصف من يتحالف مع الكافرين بأنه منهم وأنه من الظالمين ومن الذين في قلوبهم مرض كالمنافقين سواء بسواء، ولو ادّعى أنه مسلم، فقال عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار