الجولة الإخبارية 2020/03/01م
الجولة الإخبارية 2020/03/01م

العناوين: • الهندوس يعتدون على المسلمين أثناء زيارة ترامب للهند• السيسي يشيع قرينه حسني مبارك في جنازة عسكرية رسمية• أردوغان يتراجع عن تشدقه بأنه سيطرد النظام من إدلب• تجدد الاحتجاجات في الجزائر مع إصرار النظام على بقائه

0:00 0:00
Speed:
February 29, 2020

الجولة الإخبارية 2020/03/01م

الجولة الإخبارية 2020/03/01م

العناوين:


• الهندوس يعتدون على المسلمين أثناء زيارة ترامب للهند
• السيسي يشيع قرينه حسني مبارك في جنازة عسكرية رسمية
• أردوغان يتراجع عن تشدقه بأنه سيطرد النظام من إدلب
• تجدد الاحتجاجات في الجزائر مع إصرار النظام على بقائه


التفاصيل:


الهندوس يعتدون على المسلمين أثناء زيارة ترامب للهند


مع زيارة ترامب الرئيس الأمريكي للعاصمة الهندية دلهي الجديدة يوم 2020/02/24 قام المسلمون باحتجاجات على قوانين التمييز ضدهم التي اتخذتها السلطات الهندية، وذلك للفت انتباه رئيس أكبر دولة في العالم تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، فلم يهتم بهم ترامب إذ إن ما يهم أمريكا هو مصالحها الاستعمارية، وقد استطاعت أن تكسب حزب جاناتا الذي يترأسه رئيس وزراء الهند الحالي ناريندرا مودي، وقد دعمته بتخاذل باكستان أمام الهند وتنازلها عن كشمير المحتلة لها حسب الأوامر الأمريكية.


قام الهندوس وتصدوا للمسلمين بالأسلحة وتعدوا عليهم وعلى مساجدهم وحرقوا محلاتهم التجارية، وقد أعلن بعد يومين من تعديات الهندوس عن ارتفاع عدد الضحايا إلى 20 قتيلا و189 جريحا. وقد أصيب نحو ستين شخصا بعيارات نارية وفق مصادر طبية. وقام رئيس وزراء الهند مودي بنشر تغريدة على تويتر بما يناقض الحقيقة فقال: "السلام والتآخي في أخلاقياتنا. أناشد أشقائي وشقيقاتي في دلهي الحفاظ على السلام والتآخي في كل الأوقات". فقد اتخذ العام الماضي قانونا لا أخلاقيا يسبب الشقاق والانقسام، إذ حرم المسلمين المهاجرين من أن يكونوا مواطنين في الهند وهي بلد إسلامي فتحه المسلمون واستعمره الإنجليز أعداء الإسلام ومنحوه للهندوس عام 1947. وقد خصص هذا القانون لغير المسلمين من هندوس ونصارى وسيخ وبوذيين وغير ذلك من ملل الكفر. علما أنهم يقولون إن الهند أكبر دولة ديمقراطية علمانية! فأعداء الإسلام من علمانيين وديمقراطيين لا يتحملون وجود المسلمين الموحدين لله والعابدين له، إذ إنهم الوحيدون في العالم الذين يؤمنون بالله الواحد الأحد ولا يشركون به وبعبادته شيئا ويرفضون التشريعات البشرية ويؤمنون بوجوب العمل بما يقتضيه دينهم والحكم بما أنزل في كتابه الكريم وإقامة دولة تحكمهم بدين الله تقيم العدل بين الناس جميعا.


-------------


السيسي يشيع قرينه حسني مبارك في جنازة عسكرية رسمية


أعلن نظام السيسي في مصر الحداد على هلاك حسني مبارك الذي حكم مصر 30 عاما بالحديد والنار سائرا حسب ما يمليه عليه الأمريكان واليهود ومحافظا على مصالحهم في مصر وفلسطين والمنطقة. وقد أسقطه الشعب بثورة في بداية عام 2011 وهو لم يتوقعه هو ولا الأمريكان ولا اليهود، وكان يأمل أن يورث ابنه جمال الحكم، وقد جرت شبه مراسيم سرية في واشنطن عام 2009 لتنصيبه، حيث ذكرت الأنباء أن حسني مبارك سوف لا يرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية التي كانت ستجري عام 2011، وهي انتخابات شكلية كان دائما يعلن فيها عن فوز حسني مبارك بنسبة عالية وبمشاركة ضئيلة، وهو الشخص المكروه في مصر، إذ كانت وسيلة الناس للاحتجاج عدم المشاركة في الانتخابات. فقد قام جمال مبارك بزيارة لأمريكا يوم 2009/3/5 واجتمع مع قادة في الكونغرس منهم رئيس لجنة العلاقات الخارجية جون كيري الذي أصبح فيما بعد وزيرا لخارجية أمريكا والذي كان له دور في طبخ الانقلاب عام 2013 ضد الثورة وضد محمد مرسي، فرأت أمريكا استبدال السيسي به، الذي دربته وربته حيث كان رئيس الاستخبارات العسكرية. وعندما توفي محمد مرسي في السجن منع حتى إقامة جنازة له أو مراسيم تعزية.


قامت الثورة لتسقط حسني مبارك وابنه عام 2011 وكادت أن تسقط نفوذ أمريكا في مصر. ويقوم الآن السيسي بتشييع حسني مبارك بجنازة عسكرية رسمية يتقدمها هو وجمال مبارك في تحد لمشاعر أهل مصر الذين يلعنونه كما لعنوا حسني مبارك وتعوذوا من ابنه جمال سارق الأموال. ونعى رئيس وزراء العدو نتنياهو حسني مبارك باسم شعبه اليهودي وحكومته وعبر عن حزنه على رحيله واصفا إياه بأنه كان "صديقا شخصيا لي، وقد التقيت به مرات عديدة وأعجبت بالتزامه من أجل السلام"، ويعني بذلك المحافظة على كيان يهود المغتصب لفلسطين ومنع العمل على تحريرها من براثنهم. فهذه شهادة عدو الإسلام على صداقته لهم وموالاتهم، فسوف يحساب عليها حسني مبارك يوم القيامة وعلى كل خياناته لله ولرسوله وللمؤمنين، إذ إنه لم يحكم بما أنزل الله، بل حارب الداعين لتحكيم شرع الله وإقامة الخلافة الراشدة وعاقبهم بالإعدامات وبأحكام سجن طويلة.


-------------


أردوغان يتراجع عن تشدقه بأنه سيطرد النظام من إدلب


قال أردوغان يوم 2020/2/26 "نعتزم تحرير مواقع المراقبة التابعة من حصار قوات النظام بحلول نهاية هذا الشهر بطريقة أو بأخرى. إن المشكلة الكبيرة التي تواجهها تركيا هناك هي مشكلة عدم استعمال المجال السوري في إطار ما تقوم به في إدلب ولكنها ستجد حلا لذلك" فيعني أن ما قاله من أنه سيجبر النظام على الانسحاب من إدلب مستخدما كل الإمكانيات العسكرية الجوية والبرية والبحرية، هذا القول قد تبخر كما كان كل قول من أقواله يتبخر ولا يتحول إلى فعل كما قال في بداية ثورة الأمة في الشام لن نسمح بحماة ثانية، ونفذ النظام وداعموه الروس والإيرانيون وأشياعهم ألف حماة. وأضاف أردوغان قائلا: "إن تركيا لن تتراجع أبدا عن قرارها إجبار النظام على الانسحاب لحدود سوتشي"، وهي المناطق التي سيطر عليها النظام لفتح الطرقات الرئيسية كما نص عليه اتفاق سوتشي المشؤوم الذي وقعه أردوغان مع بوتين يوم 2018/9/17، ونص الاتفاق على محاربة الحركات المعارضة لهذا الاتفاق وللحل السياسي الأمريكي، وهي التي تستهدف إسقاط النظام العلماني المشابه للنظام العلماني التركي فيطلقون عليها الحركات الراديكالية أو المتطرفة والإرهابية. واعتبر أردوغان ما تقوم به هذه الحركات من التصدي لعدوان النظام وداعميه بأنها استفزازات للنظام وسيقوم بمنعها، وعقبه تصريح وزير دفاعه خلوصي أكار بقوله يوم 2020/2/13: "سنتخذ كافة الإجراءات ضد الذين لا يمتثلون لوقف إطلاق النار بإدلب بما في ذلك الراديكاليين وسنجبرهم على الالتزام".


-------------


تجدد الاحتجاجات في الجزائر مع إصرار النظام على بقائه


تجددت الاحتجاجات في الجزائر للأسبوع الـ53 على التوالي خاتمة سنتها الأولى مطالبة بسقوط النظام وسقوط رموزه والفاسدين فيه وفي الوسط السياسي، إذ اندلعت الاحتجاجات الأخيرة لأول مرة يوم 22 شباط 2019 وأسقطت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وأطاحت برؤوس سياسية عديدة من عهده والعهد السابق الذي دمر الجزائر في العشرية السوداء عندما قام العساكر عملاء فرنسا بانقلاب عام 1991 لمنع وصول الإسلام إلى الحكم، إذ إن أولئك العساكر الذين تشبعوا بسموم الثقافة الفرنسية لم يتحملوا عودة الإسلام إلى حكم بلد الإسلام الجزائر الذي يتوق أهله للحكم بما أنزل الله كسائر بلاد الإسلام، فتتحرك القوى العلمانية والديمقراطية الغربية لتحول دون ذلك وتحرك أدواتها في الداخل. وقد أجرى النظام انتخابات رئاسية في نهاية العام المنصرم يوم 2019/12/12، وأعاد انتخاب أحد رموزه عبد المجيد تبون وأوصله إلى سدة الحكم رغم المحتجين، ليحافظ النظام على ماهيته وعلى رموزه، فلم يتغير شيء في بنيته وتركيبته وتفكيره. ولهذا فالاحتجاجات تتجدد كل أسبوع لوعي الناس على هذه النقطة، إذ يصر الناس على رحيل جميع رموز النظام دون أن تظهر مطالبة عامة قوية حتى الآن للمطالبة بالتغيير الجذري الذي يقضي بتغيير الدستور العلماني الموروث عن المستعمر الفرنسي الذي ذهب بجيشه عام 1962، ولكنه بقي جاثما على صدور الناس بثقافته ودستوره وعملائه. فمهما تغيرت رموز النظام والشخصيات السياسية فلن ينفع بشيء يذكر، إذ لم يتبعه تطهير للبلاد من براثن الاستعمار تلك، ومن ثم العمل على إقامة نظام يستند إلى فكر الأمة الأصيل ودينها القويم ووضع دستور إسلامي منبثق مما يعتقده الناس من كتاب الله وسنة رسوله .

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار