الجولة الإخبارية 2020/03/04م
الجولة الإخبارية 2020/03/04م

العناوين:     · إيمانويل ماكرون يتعهد بفوز المعركة ضد المسلمين خالقا مجتمعات منفصلة في فرنسا · هجوم هاناو يكشف سم العنصرية في ألمانيا، حسب قول ميركل · منذ ستة أشهر، الهند تستمر بحظر الإنترنت في كشمير

0:00 0:00
Speed:
March 03, 2020

الجولة الإخبارية 2020/03/04م

الجولة الإخبارية

2020/03/04م

(مترجمة)

العناوين:

  • · إيمانويل ماكرون يتعهد بفوز المعركة ضد المسلمين خالقا مجتمعات منفصلة في فرنسا
  • · هجوم هاناو يكشف سم العنصرية في ألمانيا، حسب قول ميركل
  • · منذ ستة أشهر، الهند تستمر بحظر الإنترنت في كشمير

التفاصيل:

إيمانويل ماكرون يتعهد بفوز المعركة ضد المسلمين خالقا مجتمعات منفصلة في فرنسا

ذي ديلي ميل - في أثناء زيارته لمحطة شرطة في مقاطعة ملهاوس المكتظة بالسكان، في شرق البلاد، قال الرئيس الفرنسي: "على الجمهورية الإيفاء بوعودها، يجب علينا محاربة العنصرية لأن الجمهورية عندما تُخلف بوعودها، سيحاول آخرون استبدالها". كما أضاف: "لقد قررنا الفوز بالمعركة ضد العنصرية الإسلامية باستخدام التعليم والاقتصاد". مشيرا بذلك إلى "الطائفية" - وهي مجتمعات ذات حكم ذاتي داخل الدولة - وقال الرئيس إنه سئم من سماع أن هناك أطفالا يُخرجون من مدارسهم لأسباب سياسية متطرفة تتعلق بالإسلام. وقال ماكرون: "نحن هنا لسبب أننا نتشارك مع المسلمين - الصراع ضد الطائفية". وأضاف قائلا: "يجب أن نقاتل التمييز العنصري - يجب أن نحقق جدارتنا في كل مكان. وفرنسا جمهورية علمانية لا تملك إحصاءات رسمية لديانة أو الأصل العرقي لمواطنيها". لكن بورتزويلر، وهي ضاحية المدينة الشرقية لملهاوس التي زارها السيد ماكرون، تعتبر مصدر قلق أمني بسبب التوترات التي تتعلق بالمعتقدات الدينية. في عام 2012، تم تصنيف بورتزويلر - والتي يقطنها 15,000 نسمة - كواحدة من 47 "المقاطعات التي تستعدي الجمهورية" حيث إن القيم الفرنسية التقليدية يتم تحديها. وهذا أدى إلى نشر المزيد من الشرطة والتدابير الأمنية في المنطقة، ومراقبة أشد صرامة على الخطابات المتطرفة. والعديد من الذين يعيشون في بورزويلر تربطهم علاقات بالمستعمرات الفرنسية السابقة في شمال أفريقيا، كالجزائر. كما كانت هناك مخاوف تتعلق بـ 25 مليون جنيه جديدة لتمويل مسجد النور والمركز الإسلامي في ملهاوس، لأن نصف هذا المبلغ يأتي من دولة قطر الغنية بالغاز والنفط. ويوجد في فرنسا جالية مسلمة تُقدّر بحوالي 6 مليون نسمة - وهي الأكبر في أوروبا الغربية. وهناك ادعاءات متكررة تتعلق بالتمييز العنصري ضدهم، خصوصا أولئك الذين يعيشون في مناطق سكنية كبورتزويلر. والأحزاب كالتجمع الوطني - والذي كان يُدعى الجبهة الوطنية - تعرّض مرارا لاتهامات تتعلق بالتحيّز ضد المسلمين، إضافة إلى الأحزاب اليمينية كالجمهوريين. كما أن السيد ماكرون بنفسه تم اتهامه بالتحيز أكثر لليمين، وذلك في محاولة منه لكسب أصواتٍ من كلا الحزبين.

من المثير للاهتمام أن نرى أن ماكرون يضحي بالتعددية من أجل استيعاب المسلمين الفرنسيين. فالتعددية تعني منح كل عرقية في المجتمع السائد مساحة يمكن فيها احترام ثقافتهم دون التعرض لها. لكن الغرب نادرا ما يعترف بإخفاقاته وأخطائه في الفكر العلماني الليبرالي؛ حيث إن الطائفية غير عملية ولا توجد إلا في الخيال.

--------------

هجوم هاناو يكشف سم العنصرية في ألمانيا، حسب قول ميركل

الغارديان - قالت أنجيلا ميركل إن جريمة قتل تسعة أشخاص في حادثة إطلاق النار التي قام بها من يُشتبه بأنه يميني متطرف كشفت عن "سم" العنصرية والكراهية في ألمانيا. وشن الرجل، الذي عُرف بتوبياس راثجين، 43 عاما، هجمات على مقهيي شيشة في هاناو، وهي بلدة ركاب بالقرب من فرانكفورت، وذلك قبل قيامه بقتل أمه، جاعلا بذلك حصيلة القتلى 10 أشخاص، ثم أقدم على الانتحار، كما قالت الشرطة. وقال المحققون إنه صاحب "عقلية شديدة العنصرية"، مرفقين مع ذلك تسجيل فيديو وبياناً مطولاً نشره على مواقع التواصل. وقالت السلطات إنها تعاملت مع الهجمات على أنها إرهاب محلي. وجميع التسعة الذين قُتلوا في مقاهي الشيشة هم من أصول مهاجرة، وخمسة منهم على الأقل أتراك، عدد منهم من أصل كردي، كما قال المدعي العام. كما تم جرح ستة آخرين، واحد منهم تعرض لإصابات بالغة. كما كانت هناك تقارير غير مؤكدة عن أنه يوجد امرأة حامل وأم لطفلين من بين الضحايا. وقد وعدت ميركل أن الدولة ستقف "بقوة وحزم" ضد أولئك الذين يحاولون تقسيم المجتمع. وقال نشطاء في حقوق المهاجرين في ألمانيا إن الهجمات مؤشر على اللامبالاة واسعة النطاق التي تُظهرها الدولة للمتطرفين اليمينيين، على الرغم من وجود أدلة على صعودهم. وقال محمد دايماجولير، وهو محام عن ضحايا الإرهاب اليميني المتطرف: "إذا بقي الشعب صامتا مدة كافية، عندها فإن أمورا كهذه ستحدث". وأضاف: "كان بإمكانكم وقف هذا الهجوم. يخبرنا الناس أنهم تعلموا من أوشفيتز، لكن هذا يُظهر أن كلامهم لا معنى له".

لقد أخطأت ميركل مرة أخرى. إن هناك أمرا متجذرا يثير القلق في العقلية الأوروبية. وهو يعود إلى زمن الصليبيين، عندما كانت البابوية تصور المسلمين بأنهم مشركون، وكانت الجماهير النصرانية تُحرك لتكره العالم الإسلامي ولتنضم لجيوش الصليبيين. إن فشل أوروبا بالاعتراف بتلك الحقيقة يعني أن القادة أمثال ميركل وغيرها ينظرون إلى اليمين المتطرف على أنه بوليصة تأمين لطرد المسلمين من شواطئ أوروبا عندما تستدعي الحاجة إلى ذلك.

-------------

منذ ستة أشهر، الهند تستمر بحظر الإنترنت في كشمير

صوت أمريكا - منذ ستة أشهر، ألغت الهند الحق الدستوري لكشمير بالحكم الذاتي. كما بدأ مسؤولون هنود بفرض حظر على وسائل التواصل في كشمير. ففي الأسبوع الماضي، وصفت الحكومة عودة الإنترنت المحدود وبطيء السرعة لبعض المناطق في كشمير كخطوة نحو الحياة الطبيعية. إلا أن ذلك للـ7 مليون شخص الذين يعيشون في كشمير، لا يوجِد سوى القليل من المؤشرات على الحياة الطبيعية. فهناك بعض المواقع الإلكترونية المسموحة بعد الحصول على موافقة الحكومة. أما مواقع التواصل كالفيسبوك والواتسآب وتويتر فما زالت محظورة. وبينما يمكن لجميع المستخدمين زيارة اليوتيوب ونيتفليكس، إلا أن سرعة اتصال الإنترنت بطيئة جدا للتمكن من مشاهدة الفيديوهات مباشرة. وبعض الكشميريين تمكنوا من التخلص من هذه المعضلة باستخدام شبكات خاصة افتراضية. فمثل هذه الخدمات تسمح للمستخدمين بالدخول إلى المواقع الإلكترونية المحظورة. لكن مسؤولين هنود يعملون على إيجاد وسيلة لحظر ذلك أيضا. قال نيخيل باهوا، وهو ناشط حقوق رقمية في الهند: "لا يزال ذلك إغلاقا للإنترنت، أيمكنك تخيل حدوث ذلك في دلهي؟". أما الجزء الذي تحكمه الهند من كشمير فهو من أكثر الأماكن عسكرية في العالم قبل الصيف الماضي. ومنذ ذلك الوقت، استمرت المزيد من القوات بالقدوم. وبالتالي فرض قيود صارمة على الحقوق المدنية والمعلومات. وقالت الحكومة إنها حظرت الإنترنت لمنع محتجين ضد الهند من التمرد للقتال من أجل الاستقلال أو الاتحاد مع باكستان. يذكر أن باكستان تسيطر على الجزء ذي الأغلبية المسلمة من كشمير.

في الوقت الذي يتم فيه عزل كشمير واقعيا ورقميا من الهنود المتعصبين، فإن البلاد الإسلامية غارقة في حالة سبات. إن تقاعس حكام المسلمين يؤكد خيانتهم. إن الحل الوحيد لهذه المشكلة هو إقامة دولة الخلافة الراشدة التي ستحرر كل بلاد المسلمين المحتلة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار