الجولة الإخبارية 2020/03/24م
الجولة الإخبارية 2020/03/24م

العناوين: • فقط الآن أمريكا تلحق بتكنولوجيا الجيش الروسي بالأسلحة الفوق صوتية• ردة فعل الغرب المبالغ فيها على "وباء" كورونا قد يتسبب بضرر أكثر من المرض نفسه• أفغانستان تفشل في تحقيق الاستقرار على الرغم من الجهود الأمريكية لتحقيق انسحاب هادئ

0:00 0:00
Speed:
March 23, 2020

الجولة الإخبارية 2020/03/24م

الجولة الإخبارية 2020/03/24م

(مترجمة)


العناوين:


• فقط الآن أمريكا تلحق بتكنولوجيا الجيش الروسي بالأسلحة الفوق صوتية
• ردة فعل الغرب المبالغ فيها على "وباء" كورونا قد يتسبب بضرر أكثر من المرض نفسه
• أفغانستان تفشل في تحقيق الاستقرار على الرغم من الجهود الأمريكية لتحقيق انسحاب هادئ


التفاصيل:


فقط الآن أمريكا تلحق بتكنولوجيا الجيش الروسي بالأسلحة الفوق صوتية


بحسب الواشنطن تايمز: اختبر الجيش الأمريكي بنجاح سلاحا ضخما تفوق سرعته سرعة الصوت في هاواي هذا الأسبوع، وفقا لما ذكره مسئولو البنتاغون يوم الجمعة، في أحدث إشارة إلى أن أمريكا ربما تلحق بمنافسيها العالميين في تطوير تكنولوجيا القرن الواحد والعشرين وإيفادها إلى الميدان .


وقال المسؤولون إن الجيش والبحرية اشتركا في اختبار انزلاق جسم بسرعة تفوق سرعة الصوت مساء الخميس في منطقة اختبار الصواريخ في المحيط الهادئ في كاواي. وتطير الأسلحة فوق الصوتية بسرعة تصل على الأقل إلى خمسة أضعاف سرعة الصوت ــ أو ماك 5 ــ ويُنظر إليها باهتمام على أنها لعبة ستغير التكنولوجيا العسكرية.


ولكن ومنذ أعوام حذّر اختصاصيون وخبراء عسكريون أمريكا من أنها تتخلف عن منافسيها الرئيسيين، الصين وروسيا، في تطوير الأسلحة. وكان اللحاق بهما وتأمين أن أمريكا على قدم المساواة مع أعدائها، ومن أنها تملك القدرة على الدفاع أمام الأسلحة فوق الصوتية في حال استخدمها الأعداء، كل هذا كان الأولوية الأولى في البنتاغون.


إن أمريكا قوة عالمية لكن هذا لا يعني أنها متفوقة في كل ما تفعله. فانخراط أمريكا الكبير في البلاد الإسلامية خلال العقدين الماضيين أضعف قدراتها في الجبهات الأخرى بشكل كبير. فلا شيء يقف في وجه المسلمين لإقامة دولتهم سوى حدود تصوراتهم وفهمهم. فالقيادات السياسية قادرة تماما على قيادة الوضع الدولي، وإيقاع القوى العالمية ضد بعضها بعضاً فاتحة المجال للأمة الإسلامية. وبإذن الله، فإن العالم سيشهد قريبا إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة والتي ستطبق الشريعة الإسلامية، وتوحد البلاد الإسلامية، وتحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم أجمع.


--------------


ردة فعل الغرب المبالغ فيها على "وباء" كورونا قد يتسبب بضرر أكثر من المرض نفسه


إن آراء المجتمع الطبي تقف بتباين حاد أمام النقاش الغربي العام في أروقة السياسة والإعلام. فحسب مقالة لموقع الأخبار الطبية ستاتنيوز: في العديد من الأمراض المعدية، تكون ردة فعل الجهاز المناعي للفيروس، أو البكتيريا، أو أية عوامل ممرضة أخرى قد تسبب ضررا للشخص المصاب أكبر من عامل المرض نفسه. فتعفن الدم هو مثال لهذه الظاهرة. فعندما يحدد نظام المناعة الإصابة، يبالغ بالاستجابة وردة الفعل، فيحرر كيماويات تُدعى سايتوكينز والتي تجعل من الأوعية الدموية راشحة. الأمر الذي قد يؤدي إلى تقليل نسبة الأوكسجين الواصل إلى الأعضاء الحيوية، مما قد يتسبب بفشل الأعضاء. وتعفن الدم يقتل أكثر من 10 ملايين شخص كل عام.


ووباء كوفيد-19 يشبه نوعا ما تعفن الدم: حيث إن ردة فعل الإعلام والحكومة ستتسبب بالمزيد من الضرر للمجتمعات حول العالم أكثر من الفيروس نفسه، وربما لأعوام قادمة عدة.


وأعتقد أن معظم الخسائر الاقتصادية لن تأتي مباشرة من المرض أو الموت الناجم عن فيروس كورونا، ولكن مما دعاه تقرير البنك الدولي عام 2008 "الجهود غير المنسقة [...] بين أفراد بصفتهم الشخصية في محاولتهم لتفادي العدوى". حيث إن تباطؤاً بالعملية الاقتصادية بسبب الخوف من فيروس كورونا سيسبب تسريحا للعمال وركودا اقتصاديا. وبدون وظائف ودخل مستقر، فإن الأفراد والعائلات ستواجه أوقاتا صعبة في محاولة سداد المستحقات، وأقساط التأمين المطلوبة للحصول على رعاية صحية. واللجوء إلى الادخار سيزيد من ندرة الموارد. ونقص الخيارات المتاحة سيؤدي إلى رعاية صحية أقل، والتي من شأنها أن تزيد من أعداد الأمراض التي كان يمكن تجنبها وأعداد الوفيات خلال فترة زمنية أطول.


لقد تعلمنا أن نعيش مع الإنفلونزا، والتي قد تتسبب بموت حتى 80 ألف شخص في السنة في أمريكا. وحوالي 300 ألف إلى 650 ألفاً حول العالم. وهذا الأمر لا يثير الرعب والخوف والهستيريا حول العالم. فالحياة تستمر؛ الناس تذهب إلى الحياة العامة، وتأكل في المطاعم، وتشرب في الحانات، وتطير في الطائرات، وتستقل وسائل المواصلات العامة، وتحضر أحداثا رياضية، وتتجمع بأعداد كبيرة في مناطق داخلية.


نحن نتعامل مع الأمر بغسل أيدينا بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، وبتفادي التواصل القريب مع الأفراد المرضى، وبتغطية السعال والعطاس...


إن من عادة السياسة والإعلام الغربي أن يهولوا من مثل هذه القضايا. حيث إن الإعلام التجاري قادر على جذب المزيد من القراء والمستمعين والمشاهدين من خلال عرض كل قضية على أنها أزمة، وأن كل أزمة هي كارثة. في الوقت الذي يبحث فيه السياسيون عن أي فرصة لإشعال الرأي العام ضد الحكومة، حيث يستغلون هذه الفرص لمهاجمة الحكومة على تقاعسها، مما يؤدي بالنهاية إلى إضعاف قيام قادة الحكومة الضعيفة بالمبالغة بقلقهم وخوفهم كما حدث مع كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون كرد على كوفيد-19، متجاهلين النصائح الطبية المختصة الأساسية التي تم إعطاؤهم إياها. فكما أن هلع التسوق يجتاح متاجر التجزئة وسلاسلها الموردة العالمية، فإن ذعر الإحالات الذاتية يبدأ باجتياح أنظمة الصحة الغربية التي لم يتم تصميمها لتتلاءم مع مثل هذه الحالات الطارئة.


إن الإسلام يسيطر على التأثيرات السلبية لوسائل الإعلام والسياسة من خلال موازنة دوافع الفوائد المادية مع الحقوق الإنسانية والأخلاقية والروحية. كما أن الصحفيين والسياسيين سيتلقون تعليمات صارمة بالتزام الحقيقة. حيث قال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ [الحجرات: 6]


--------------


أفغانستان تفشل في تحقيق الاستقرار على الرغم من الجهود الأمريكية لتحقيق انسحاب هادئ


بحسب رويترز: قتل على الأقل 27 عسكرياً عندما تم اقتحام قاعدة عسكرية في أفغانستان يوم الخميس، في واحدة من أكبر الهجمات التي شهدتها منذ اتفاقية خفض العنف والتي تم توقيعها بين أمريكا وطالبان الشهر الماضي.


وقد لامت الحكومة الأفغانية طالبان على هذا الهجوم، والتي وقعت مع أمريكا اتفاقية سلام الشهر الماضي من أجل انسحاب نهائي للقوات الأجنبية من أفغانستان في تبادل متفق لتقليل العنف من الجماعات المسلحة.


وكجزء من الاتفاقية، فإنه يُفترض أن تبدأ طالبان بمحادثات مع وفد من القادة الأفغان لتحقيق السلام في البلاد، لكن العملية لم تبدأ بعد الاختلاف على إطلاق سراح أسرى...


وقال متحدث باسم مقاطعة زابول الحكومية: "لقد حصل الاعتداء بمساعدة متسللين".


وقال وزير الدفاع الأفغاني إن عملاء داخل القوات الأفغانية ساعدوا بشن الهجوم، مضيفا أن الحادث يخضع الآن للتحقيق...


وقالت الحكومة سابقا يوم الخميس إنها كانت قد أمرت قواتها بالتحول إلى "وضعية الدفاع الفعال" مع استمرار هجمات طالبان...


لقد قررت أمريكا الانسحاب الجزئي من أفغانستان ليس لأنها حققت أهدافها بل على العكس، بسبب فشلها في الحفاظ على احتلالها. فالاتفاق مع طالبان كان محاولة ضعيفة للتستر على انسحابها، والذي لم يحقق شيئا حقيقيا على أرض الواقع. وبإذن الله، فإن الخلافة ستقوم وستدعم المجاهدين بجيوش محترفة في كل المناطق المحتلة، تطرد الكفار الأجانب من كل البلاد الإسلامية.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار