April 21, 2011

  الجولة الإخبارية 20/4/2011م

العناوين:

  • الغرب يشتري الثورات العربية بالأموال.
  • اختلاف المصالح بين دول حلف الناتو بخصوص ليبيا.
  • المخابرات الأمريكية ترفض طلباً من الحكومة الباكستانية بوقف عدوانها

التفاصيل:

لم تكتف الدول الغربية الاستعمارية بالعبث بشؤون ومقدرات البلدان العربية التي وقعت فيها الثورات بل إنها عمدت إلى المؤسسات المالية لضمان التزام الحكومات العربية التي يتم تشكيلها بعد الحقبة الثورية بالإملاءات الغربية الاستعمارية. فقد أعلنت وزيرة المالية الفرنسية كريستان لاغارد ووزير الخزانة الأمريكي تيموثي غيثر في بيان مشترك لهما أن: "عدة مؤسسات مالية دولية وإقليمية تتعاون لوضع خطة عمل مشتركة في شهر أيار (مايو) المقبل لدعم جهود لإنعاش اقتصادات دول شمال أفريقيا بعد الثورات التي شهدتها لا سيما تونس ومصر"، وأضاف البيان الذي صدر قبيل انعقاد قمة مجموعة السبع الكبار: "إن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والبنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية والبنك الأفريقي للتنمية والبنك الإسلامي للتنمية ومؤسسات مالية أخرى ستنسق فيما بينها لتمويل الاقتصاد التونسي والمصري وتطويرهما". واقترحت وزيرة المالية الفرنسية أن يقود البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية لذلك العمل المشترك.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن البنك الأوروبي يستطيع منح مصر في أمدٍ قصير 4 مليارات دولار، فيما قال مساعد وزير الخزانة الأمريكي للشؤون الدولية ليل برينارد: "إن البنك الدولي والمؤسسة الدولية للتمويل التابعة لصندوق النقد الدولي والبنك الأفريقي للتنمية بإمكانها جمع 4 مليارات دولار لمصر وتونس خلال العام المقبل".

ومن جهته قال وزير المالية المصري سمير رضوان إنه سيطلب 10 مليارات دولار من البنوك الدولية ومن مجموعة السبع لمساعدة مصر في مواجهة الضغوط المالية المتزايدة بعد ثورة يناير، وأضاف بأن عجز ميزانية الدولة المصرية سيقفز إلى ما بين 9,1 وَ 9,2% من إجمالي الناتج المحلي في السنة المالية المقبلة مقارنة بـِ 8,5% في السنة المالية الحالية.

وصرح مسؤول مصري حكومي بأن مصر ستحتاج إلى ملياري دولار حتى حزيران (يونيو) المقبل ونحو 8 مليارات دولار للسنة المقبلة ولم يستبعد استدانة مصر الأموال من صندوق النقد الدولي.

إن استمرار الحكومات المصرية بعد الثورة باللجوء إلى المؤسسات والمصارف المالية الدولية الرأسمالية الربوية سيؤدي إلى رهن الدولة لأمد طويل من جديد للقوى الاستعمارية.

إن التفكير السليم يقتضي من الثوار رفض استدانة المال من المؤسسات الدولية ورفض قبول أي نوع من المساعدات المالية الأجنبية لكي يبقى قرار هذه الدول بيدها ولكي تنهي تبعيتها نهائياً للقوى الاستعمارية.

---------

ظهرت الاختلافات بشكل جلي بين دول حلف شمال الأطلسي بخصوص حجم ونوعية مشاركة دول الحلف في العدوان على ليبيا. فبريطانيا وفرنسا تزعمتا عملية جر الحلف لتكثيف عدوانه وتوسيعه ضد ليبيا، وزعم وزير الخارجية البريطاني وليام هيج بعد اجتماعه بوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأن بريطانيا قد حققت بعض التقدم في هذا الصدد، فيما ادعى وزير الدفاع الفرنسي جيدار لونجيه أن فرنسا وبريطانيا تريدان توسيع الضربات الجوية لتشمل مراكز الخدمات اللوجستية ومراكز اتخاذ القرار في قوات القذافي.

وقال مراسل الـ BBC جيمس روبنز: "إن لندن وباريس سعتا في مؤتمر برلين لحث بقية الحلفاء على المشاركة بطائرات قتالية لتكثيف الغارات الجوية في ليبيا".

إلا أن أمريكا في الطرف المقابل رفضت الطلبات البريطانية والفرنسية فنقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم رفضهم الشكاوى الفرنسية والبريطانية بخصوص إيقاع العمليات الجوية، وقالوا بأن قادة الناتو لم يسعوا للحصول على المزيد من الموارد. وقد أكد أمين عام حلف الناتو اندريس فوغ راسموسين بأن القائد الأعلى للناتو الأدميرال الأمريكي جيمس ستافريديس راض بشكل عام عن القوات الموضوعة تحت تصرفه.

واعترف وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أن الولايات المتحدة لن تراجع موقفها العسكري بشأن ليبيا رغم طلب من فرنسا.

وأدّى هذا الموقف الأمريكي الرافض لتكثيف المشاركة في الغارات الجوية في ليبيا إلى تخلخل مواقف الدول الأوروبية المختلفة؛ فإيطاليا الدولة الاستعمارية السابقة لليبيا قالت على لسان وزير دفاعها إيناتسيو لاروسيا: "إن بلاده لن تأمر طائراتها المشارِكة في العمليات العسكرية في ليبيا بفتح النار رغم ضغط بريطانيا وفرنسا"، وادّعت إيطاليا أنها تحتاج إلى أسباب مقنعة للانضمام إلى عمليات التحالف.

وكانت ألمانيا، وهي أقوى دولة أوروبية اقتصادياً، قد وقفت بصلابة ضد موقف بريطانيا وفرنسا في ليبيا، ولم تستطع بريطانيا وفرنسا سوى انتزاع موافقة كلامية أمريكية للإطاحة بالقذافي وذلك من خلال رسالة مشتركة تم نشرها في الصحف الأمريكية والبريطانية والفرنسية يقول فيها الزعماء الثلاثة لأمريكا وبريطانيا وفرنسا: "بأن تحقيق السلام في ليبيا غير ممكن طالما بقي معمر القذافي في الحكم".

وخسرت بريطانيا وفرنسا أيضاً إمكانية إنشاء قوة أوروبية بمعزل عن أمريكا وعن حلف الناتو للقيام بالتدخل العسكري، وذلك في اجتماعات الأوروبيين في لوكسمبورغ، بعد أن أصرت السويد وإيطاليا وإسبانيا على استبعاد أي مهمة عسكرية من أجندتها، ووافقت فقط على إنشاء قوة أوروبية يقتصر عملها على الجوانب الإنسانية ليس إلا.

إن هذا الاختلاف الصريح بين أعضاء حلف شمال الأطلسي وبين أعضاء الاتحاد الأوروبي يؤكد على استمرار نجاح أمريكا في اختراق وحدة الأوروبيين بقيادة بريطانيا وفرنسا، كما يؤكد على استمرار القيادة الأمريكية للحلف ولأوروبا استراتيجياً.

إن على دول العالم الإسلامي الوقوف بحزم ضد مؤامرات الدول الغربية في بلاد المسلمين، وإن على قيادات الجماهير الإسلامية رفض أي تعاون مع حلف شمال الأطلسي مهما كانت أهدافه.

---------

رفضت المخابرات المركزية الأمريكية طلباً تقدمت به الحكومة الباكستانية يقضي بتقليص عدد عناصر وكالة (CIA) بشكل كبير وتقليص أعداد القوات الخاصة الأمريكية والحد من الضربات الجوية التي تشنها الطائرات بدون طيار داخل الأراضي الباكستانية.

وكان ليون بانيتا مدير وكالة المخابرات الأمريكية قد رفض بكل وقاحة المطالب الباكستانية. وقال مسؤول أمريكي لوسائل الإعلام: "إن ليون بانيتا كان واضحاً مع نظيره الباكستاني حول كون مسؤوليته الأساسية هي حماية الشعب الأمريكي وأنه لا يريد وقف العمليات التي تندرج ضمن هذا الهدف".

إن هذا الرفض الأمريكي الصريح لطلب الباكستان بوقف العمليات العدوانية التي تباشرها أمريكا على الأراضي الباكستانية يدل على أن السيادة الباكستانية قد أصبحت في خبر كان، ويدل كذلك على أن الباكستان كدولة لا تملك قرارها السيادي، وأن أمريكا تفرض عليها الإملاءات التي من شأنها أن تجعل الباكستان دولة تابعة لا إرادة لها.

إن سقوط العشرات من المدنيين الباكستانيين صرعى شهرياً على يد الطائرات الأمريكية من غير طيار لحماية الشعب الأمريكي على حد زعم المخابرات الأمريكية أمر لا يبرره أي منطق.

إن عدوان أمريكا هذا هو عدوان صريح على شعب باكستان وأرض باكستان وكرامة باكستان. ولا يُرَدُّ هذا العدوان الوقح إلا بإلغاء الباكستان لتلك الاتفاقيات المشينة مع أمريكا ولو أدّى هذا الإلغاء إلى إعلان الحرب على أمريكا.

إن على الشعب في باكستان، إذا أراد التحرر من ربقة الاستعمار وعملائه، أن يأخذ زمام المبادرة وأن يُسقط الحكام العملاء في باكستان، وأن ينضم بمجموعه إلى المجاهدين في الحرب الدائرة ضد قوات الاحتلال الأمريكية لإخراجها من باكستان وأفغانستان وأن يقلع نفوذها من جذوره في المنطقة الإسلامية برمتها.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار