July 23, 2012

الجولة الإخبارية 20/7/2012م


العناوين:


• المرشح الجمهوري يفضح السياسة الأمريكية بتعيين كوفي عنان موظفا لديها فيما يتعلق بسوريا وأوباما يعلن عدم تيقنه مما سيحصل فيها
• الأزمة المالية الرأسمالية ما زالت مستمرة ولا يجد أصحابها علاجا سوى المزيد من إجراءات التقشف وشعوبها تنفجر في تظاهرات
• جماعة الإخوان المسلمين في سوريا تعد لتأسيس حزب وسطي معتدل منفتح يتبنى إقامة دولة علمانية ديمقراطية تعددية
• رئيس الجمهورية في مصر يبدو ضعيفا أمام الجميع ويوافق على تكريم أحد مجرمي النظام الساقط


التفاصيل:


قال المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية مت رومني في 19/7/2012 وهو يفضح سياسة أوباما في بيان قال فيه: "فيما سارعت روسيا وإيران إلى دعم بشار أسد وتعرض الآلاف للذبح فقد تخلى الرئيس أوباما عن القيادة وفوض كوفي عنان والأمم المتحدة لتولي السياسة الأمريكية". فالمرشح الجمهوري الأمريكي يعترف بشكل صريح بأن كوفي عنان عُيّن كموظف أمريكي وهو يخدم السياسة الأمريكية تحت اسم مفوض الأمم المتحدة. والمتابع للأحداث والمتعمق فيها يدرك أن كوفي عنان هو موظف أمريكي. فأمريكا تعمل على إطالة عمر عميلها بشار أسد حتى تأتي بالبديل عن طريق كوفي عنان فهو خادم للأسد ولإيران وللأمريكان. فيضاف إلى تسمية جمعة أهلنا في سوريا الواعين "عنان خادم الأسد وإيران والأمريكان". بينما قال أوباما: "هذه فترة بها قدر كبير من عدم اليقين في الشرق الأوسط بالنظر إلى ما يحدث في سوريا، وبالنظر إلى ما يحدث في أماكن أخرى الآن هو وقت التأكد من أننا نفعل كل ما في وسعنا لحماية أمن إسرائيل". فالرئيس الأمريكي لديه من عدم اليقين في الشرق الأوسط نظرا لما يحدث في سوريا.." فهو متخوف من أن تفقد أمريكا نفوذها في سوريا بسقوط النظام العلماني فيها بقيادة الأسد وعدم تمكنها من إيجاد عملاء يحافظون على النظام العلماني بصورة محسنة. ولذلك قال وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا في 18/7/2012: "إن الأزمة (في سوريا) تخرج عن نطاق السيطرة بشكل سريع". أي إن أمريكا تفقد سيطرتها على الوضع فعميلها بشار أسد يترنح بعد مقتل عدد من أركان حكمه بينما يعمل عملاؤها العلمانيون الذين يسمون أنفسهم معارضة ويعملون على الوصول على أكتاف المجاهدين بعد سقوط بشار أسد لم يتمكنوا حتى الآن من أن يفرضوا أنفسهم على هؤلاء المجاهدين. وتتخوف أمريكا من سقوط النظام واستلام المخلصين من أبناء الأمة الحكم فتقع أسلحة سوريا في أيديهم. ولذلك نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في 18/7/2012 عن مسؤولين في البنتاغون قولهما أنهما أجريا محادثات مع مسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية حول ما إذا كانت إسرائيل ستتحرك لتدمير الأسلحة السورية وخاصة ترسانة الصواريخ والأسلحة الكيميائية.


---------


خرج مئات الآلاف في إسبانيا في 19/7/2012 احتجاجا على إجراءات التقشف التي أقرها البرلمان وقد حاصره حوالي 100 ألف متظاهر وقد عمت المظاهرات أكثر من 80 مدينة بعد أكثر من أسبوع من الاحتجاجات. وقد انضم إلى المحتجين رجال الشرطة والإطفاء وموظفو المحاكم وغيرهم من الذي يعملون موظفين في دوائر الدولة. وقد اضطرت الحكومة إلى القبول بشروط الاتحاد الأوروبي بالقيام بإجراءات تقشف من خفض للإنفاق وزيادة الضرائب بقيمة 65 مليار يورو قبل نهاية عام 2014 للوفاء بهذه الشروط . فقد زادت الضريبة الإضافية إلى 21% وضرائب جديدة غير مباشرة على الطاقة أعلنت عن تخفيضات في إعانات البطالة ورواتب الموظفين حيث خفضت بنسبة ما بين 3,5 إلى 7%. وأعلن عن خطط لخصخصة موانئ ومطارات وأصول السكك الحديدية. وطالب المتظاهرون رئيس الوزراء ماريانو راخوي بالاستقالة. ونتيجة إجراءات التقشف سينكمش الاقتصاد في إسبانبا خلال العام الجاري حوالي 2% ويصل معدل البطالة إلى مستوى 25%. وإسبانيا هي الدولة الرابعة الأوروبية بعد اليونان وآيرلندا والبرتغال التي تضطر للحصول على أموال من صندوق الإنقاذ الأوروبي ما قيمته 100 مليار يورو لصالح قطاع البنوك وهي تعاني من أزمة مديونية كبيرة جراء تفاقم أزمة الديون السيادية في العديد من دول منطقة اليورو، بل الدول الأوروبية كلها. فقد صرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في 19/7/2012 لصحيفة ديلي تلغراف قائلا: "إنه يتوقع أن يستغرق برنامج بريطانيا لخفض الإنفاق حتى عام 2020" بعدما كان برنامج التقشف الذي تبنته حكومته عام 2010 مخططا له حتى عام 2015 ومدد حتى عام 2017. واليوم يقول رئيس الوزراء البريطاني إنه يتوقع بأن برنامج حكومته سيستمر إلى عام 2020. مما يدل على عمق الأزمة المالية الرأسمالية التي تفجرت عام 2008 ولم يستطع الرأسماليون معالجتها لعقم مبدئهم فلم يبق لهم حلٌّ سوى التضييق على شعوبهم وتجويعها. وربما كاميرون يعلم من أول يوم بأن برنامج حكومته للتقشف سيستمر 10 سنوات ولكنه يريد أن يخادع الناس حتى لا يدركوا عمق الأزمة. وقد أضاف كاميرون قائلا: "إن كل الدول تمر في هذه الفترة وليس فقط في أوروبا.. بل إن أمريكا تشهدها أيضا". إن ذلك يدل على مدى استفحال الأزمة المالية لدى الدول الرأسمالية وعجزها عن معالجتها وتلجأ إلى الاستقراض لدعم البنوك والتضييق على الناس في إجراءات تقشف فتزيد الضرائب وتسرح العمال وتخفض رواتب الموظفين وتقلل من الإنفاق على خدمات الناس وتقلل الدعم للمحتاجين وكذلك على المتقاعدين. والدعم الذي تتلقاه من صندوق الإنقاذ الأوروبي هو عبارة عن قرض بنسبة ربوية مخفضة. والدول الأوروبية الغنية تفرض شروطها على الدول الفقيرة وهذا يرهق كاهل الناس ولا يعالج الأزمة. فسبب الأزمة هي في النظام الرأسمالي ونظرته إلى الاقتصاد وكيفية إدارته ومعالجة أزماته. فالدول الرأسمالية تعتمد على تحصيل الضرائب وتعطي وارادات الدولة وواردات الملكية العامة تحت اسم الخصخصة. ولذلك تقترض الدولة لصالح البنوك لتعطي الأموال للشركات لتنقذها من تعثرها وإفلاسها، ومن ثم تحصّل الأموال من عامة الناس لتسديد قروض هذه البنوك والشركات للدائنين. وهذا العلاج من أسوأ العلاجات حيث يكون على حساب عامة الناس من ذوي الدخل المحدود ومن الفقراء ومن المحرومين وهم أغلبية الشعب، وبذلك تصبح معيشة الناس معيشة ضنك وحرمان بينما تبقى زمرة أصحاب رؤوس الأموال في البنوك والشركات متخمين ومترفين وتبقى الدولة في خدماتهم دون خدمة عامة الناس.


---------


نقلت وكالة الأناضول التركية في 20/7/2012 عن نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين قوله عن "إعداد جماعته لتأسيس حزب سياسي وطني مستقل ذو مرجعية إسلامية". أي أن الأساس ليس الإسلام وإنما أن يكون حزبا وطنيا. والمرجعية الإسلامية هي عبارة عن ذر الرماد في العيون ولا تعني شيئا لأن الأساس علماني، لأنه ركز على إقامة دولة مدنية أي علمانية. فقال في تصريحاته لهذه الوكالة أن "جماعته تسعى إلى تأسيس دولة مدنية تعددية تداولية ديمقراطية". وقد تبنت جماعته في 25/3/2012 وثيقة عهد وميثاق تنص على أن تكون سوريا دولة علمانية ديمقراطية تعددية. فجماعته تريد أن تؤسس حزبا علمانيا يذيل بعبارة "ذو مرجعية إسلامية". وقد بين ذلك على أنه اعتدال ووسطية حيث أضاف في تصريحاته: "أن الجماعة تستمر في السير على منهجها الوسطي المعتدل المنفتح". أي تخلي الجماعة عن برنامجها الإسلامي وتبنيها لبرنامج علماني ديمقراطي تعددي تداولي وسطية واعتدال وانفتاح. وقد أشاد بالمجلس السوري الوطني العلماني واعتبره أنه ممثل للشعب فقال: "المجلس الوطني السوري يعد إنجازا للثورة وللمعارضة وأنه الممثل الشرعي للشعب السوري". مع العلم أن هذا المجلس علماني في مبادئه وسياسته وأهدافه كما أعلنوها عقب إعلانهم لوثيقة العهد والميثاق العلمانية التي أصدرتها جماعة الإخوان، ويدعي أن هذا المجلس يمثل الشعب السوري المسلم الذي يرفض النظام العلماني ويحاربه ويطالب بالنظام الإسلامي حيث يقول هي لله هي لله ويقول لن نركع إلا لله أي لن يركع هذا الشعب إلا للنظام الذي أنزله الله لا من الذي وضعه العلمانيون. فالشعب السوري المسلم قولا وفعلا رفض المجلس الوطني السوري كما رفض أمثاله من المجالس العلمانية.


---------


تتساءل الأوساط السياسية في مصر عن تأخر رئيس الجمهورية محمد مرسي في تشكيل الحكومة واستمرار حكومة الجنزوري الانتقالية التي شكلها المجلس العسكري. وقد نشر ابنه أحمد محمد مرسي على صفحته في الفايسبوك رسالته لأبيه كرئيس جمهورية يتساءل فيها متى التشكيل الحكومي ومتى تشكيل الفريق الرئاسي المعاون لك وما مسؤولياته وصلاحياته؟ وطالبه أن يصارح الشعب ويذكر الموانع. فيظهر الرئيس في حالة ضعف شديد فلا يستطيع أن يشكل حكومة ولا مجلسا رئاسيا مساعدا ولا يرسم سياسات ولا استراتيجيات. فهو قد قبل بالرئاسة منقوصة الصلاحيات حيث تنازل للعساكر المستبدين في الحكم. فبدى أمام الجميع وأمام ابنه أيضا رئيسا ضعيفا. وسبب ذلك عدم وجود الشخصية العقائدية والمبدئية وتحليه بالشخصية التنازلية. فالشخصية العقائدية والمبدئية تصر من أول يوم على تطبيق مبدئها وترتكز على عقيدتها ولا تتنازل قيد أنملة عن ذلك مهما كانت التضحيات. ولا يهمها أن تستلم رئاسة منقوصة الصلاحيات بل تصر على تطبيق مبدئها وتستمر في ثورتها وتقوم بعملية انقلابية لتغيير نظام الدولة وتقيم نظام الخلافة الراشدي، فلا تبقي أثرا من براثن السلطة الفاسدة لا دستورا ولا قانونا ولا مسؤولا. ومن دلالات التنازل قبولها بإعداد جنازة عسكرية رسمية للجنرال عمر سليمان قائد المخابرات السابق الذي توفي في 19/7/2012 والذي كان أحد أركان حكم مبارك الساقط بل قد عينه مبارك نائبا له وقد اعتبر على أنه صندوق أسرار نظام حسني مبارك الإجرامي. فعمر سليمان على مدى أكثر من عشرين عاما وهو يسوم الناس سوء العذاب وخاصة حملة الدعوة الإسلامية وزج بالآلاف منهم في السجون لمدد طويلة، وكان خادما لأمريكا ولكيان يهود. وقد أرسلت رئاسة الجمهورية في مصر رسالة عزاء لعائلته. فكل ذلك يدل على ضعف رئيس الجمهورية بسبب تبنيه للسياسة التنازلية التي تجعل رجال النظام الفاسد يفلتون من العقاب ومن التجريم بعد فتح ملفات جرائمهم، بل ويكرمون بجنازات عسكرية رسمية! وقد احتجت بعض الجماعات الإسلامية على ذلك وقالت يجب الفرح بموته لأنه أحد المجرمين وأحد أركان النظام المجرم.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار