الجولة الإخبارية 21-02-2017م مترجمة
الجولة الإخبارية 21-02-2017م مترجمة

العناوين:   · الإقالة المبكرة لمستشار الأمن الوطني، فلين، تؤدي إلى نقاشات بخصوص "دولة ضمن دولة" في أمريكا · عشرة انفجارات خلال خمسة أيام في باكستان، التي لا تزال ترفض الوقوف في وجه أمريكا أو الهند · موقف الأمم المتحدة يؤكد استمرار الدعم الغربي لنظام الأسد

0:00 0:00
Speed:
February 20, 2017

الجولة الإخبارية 21-02-2017م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-02-21م

مترجمة

العناوين:

  • · الإقالة المبكرة لمستشار الأمن الوطني، فلين، تؤدي إلى نقاشات بخصوص "دولة ضمن دولة" في أمريكا
  • · عشرة انفجارات خلال خمسة أيام في باكستان، التي لا تزال ترفض الوقوف في وجه أمريكا أو الهند
  • · موقف الأمم المتحدة يؤكد استمرار الدعم الغربي لنظام الأسد

التفاصيل:

الإقالة المبكرة لمستشار الأمن الوطني، فلين، تؤدي إلى نقاشات بخصوص "دولة ضمن دولة" في أمريكا

حدة الانتقاضات والهجمات التي تتعرض لها إدارة الرئيس، دونالد ترامب، ترتكز على ما يبدو على تسريبات متعمدة من داخل الحكومة والتي تغري الكثيرين بالتفكير في حقيقة وجود "دولة ضمن دولة" في أمريكا. إن الرئيس الأمريكي، ترامب، هذا الأسبوع، وكنتيجة لهذه الهجمات، كان مجبراً على الطلب من مستشاره للأمن الوطني، الجنرال مايكل فلين، أن يتقدم بطلب استقالته. وفي مقالة في نيويورك تايمز، يوم الخميس: (فإن موجة من التسريبات من مسؤولين في الحكومة سببت الفوضى داخل إدارة ترامب، مما جعل بعضهم يجري مقارنات مع دول مثل مصر، وتركيا، وباكستان، حيث يوجد شبكات في الظل تعمل داخل الحكومة، يشار إليها عادة بـ "دولة ضمن دولة" والتي تقوّض وتُخضع الحكومات المنتخبة لها.)

وقد فاجأ ترامب المؤسسة السياسية الأمريكية بالسرعة والعدوانية التي بدأ بها في فرض سياسات أشار إليها خلال حملته الانتخابية. حيث إنه من الشائع في الدول الديمقراطية أن يقوم المرشحون خلال الحملة الانتخابية، بالعديد من الوعود ولكن دون تحقيقها عندما يتم انتخابهم. والآن فإن الأشخاص المهمين الموجودين حول ترامب تتركز عليهم الأنظار، حيث يساعدونه في تحقيق أجندته الراديكالية. وفلين يُعتبر الضحية الأولى لهذه الهجمات.

ولا بد للمسلمين من الاهتمام بهذه التطورات. حيث إن ديمقراطية الأبطال الغربيين تعتبر نموذجاً عالمياً لا بد من الاحتذاء به على مستوى العالم. إلا أن الحقيقة المظلمة، هي أن الديمقراطية لا توجد حتى في الغرب. حيث إن الحكومة المنتخبة ديمقراطياً تحكم حسب رغبات نُخبة صغيرة ذات نفوذ قوي وليس حسب رغبات الجماهير.

في الحقيقة، ليس هنالك مجال لوجود الديمقراطية في أي مكان. حيث إن الجماهير غير قادرة على اتخاذ قرار جماعي بخصوص مجموعة غير محدودة من القضايا الفنية التفصيلية التي تُحتاج لتشريع وإدارة دولة وحكومة. الديمقراطية هي حل علماني خاطئ لمشكلة كيف نعيش حياتنا في ظل إنكار توجيهات الخالق. المسلمون يسلّمون بمثل هذه التوجيهات ولا يحتاجون لمثل هذه الحلول العلمانية لشؤون حياتهم.

-------------

عشرة انفجارات خلال خمسة أيام في باكستان، التي لا تزال ترفض الوقوف في وجه أمريكا أو الهند

بعد خمسة أيام من الدمار، بما فيها التفجيرات التي حصلت خلال مظاهرة حاشدة في لاهور وفي المزار الديني في السند، أصبحت الحكومة الباكستانية والجيش تحت ضغوطات كبيرة للتصدي لمرتكبي هذه الجرائم. وقد بدأ الجيش الباكستاني بعمليات داخلية ضد إرهابيين مشتبه بهم، حيث تم الإعلان عن مقتل 100 شخص في يوم واحد. وبحسب الـ بي بي سي: (أعلن المتحدث باسم القوات العسكرية، اللواء عاصف غفور، عن مقتل أكثر من "100 إرهابي" واعتقال آخرين خلال 24 ساعة كجزء من العمليات في أنحاء الدولة، بما فيها إقليم البنجاب.)

وبطبيعة الحال، فإنه لا يوجد دليل على إذا ما كان هؤلاء الـ 100 فعلاً إرهابيين أم لا. وهذا كله على الرغم من معرفة أن مصدر الإرهاب هو الأراضي الأفغانية. وبحسب صحيفة الفجر: (يوم الجمعة، قامت باكستان باستدعاء مسؤولين في السفارة الأفغانية للقيادة العامة في روالبندي لتقديم احتجاج ضد استخدام الأراضي الأفغانية من قبل إرهابيين لشن هجمات في باكستان.

وقد تم تسليم المسؤولين الأفغان قائمة تحوي 76 اسماً "لأكثر المطلوبين" الإرهابيين من الجيش الباكستاني، حسب ما قاله المدير العام للخدمات الداخلية للعلاقات العامة، اللواء عاصف غفور في تغريدة له. وقد طُلب من باكستان إما أن تتخذ "إجراءات فورية" ضد الإرهابيين المذكورة أسماؤهم أو أن تسلمهم إلى باكستان، بحسب ما قال.)

إن السبب الحقيقي وراء هذه الهجمات البشعة ليس مسلمي أفغانستان وإنما الأمريكان الذين فرضوا النظام الأفغاني عليهم، والهنود الذين تم إحضارهم لتوفير الدعم لهذا النظام. إلاّ أنه لم يتم ذكر أي من أمريكا أو الهند من قبل المسؤولين الباكستانيين.

إن أمريكا تعاني في أفغانستان. ففي شهادته أمام الكونغرس الأسبوع الماضي، الجنرال نكيلسون، قائد القوات الأمريكية في أفغانستان، ناشد بنشر آلاف أخرى من القوات الأمريكية في أفغانستان، وتحدث بصراحة عن تلقي الجهاد الأفغاني الدعم من الأراض الباكستانية. ولتحويل هذا الخطر، فإن أمريكا رأت أنه من المناسب أن ترعى الإرهاب الأفغاني لضرب باكستان.

لم يكن بإمكان الأمريكيين القدوم إلى أفغانستان قبل 15 عاماً دون الدعم الباكستاني. ولا يزال الأمريكيون موجودين في أفغانستان بسبب الدرع الاستراتيجي الذي توفره لهم باكستان. وفي الوقت ذاته، وبسبب عدم الثقة بالأمريكان والحذر من الوجود الهندي في أفغانستان، استمرت باكستان بتوفير الدعم السلبي للمجاهدين الأفغان. وعلى الرغم من أن المجاهدين يحكمون أجزاء واسعة من البلاد، فإنه تم حصرهم بالمناطق الريفية، ولم يتمكنوا من السيطرة على أي من المدن المهمة ولا يزالون بعيدين عن طرد الوجود الأمريكي. الحل الحقيقي لأفغانستان هو أن تدعم باكستان بشكل مباشر المسلمين الأفغان، وأن يخلّصوا المنطقة من شر الوجود الأمريكي. فقط هكذا يمكن للاستقرار أن يعود لكل من الأفغانيين والباكستانيين.

--------------

موقف الأمم المتحدة يؤكد استمرار الدعم الغربي لنظام الأسد

على الرغم من سنوات من الانتقاد علناً لوحشية واستبداد نظام بشار الأسد، فإنه من الواضح من الأحداث على أرض الواقع أن القوى الغربية في الحقيقة تدعم الأسد ضد الانتفاضة الإسلامية في سوريا. حيث إن تغييراً في المصطلحات التي تستخدمها الأمم المتحدة يؤكد هذا الموقف. فبحسب وكالة رويترز: (لم تعد الأمم المتحدة تستخدم مصطلح "الانتقال السياسي" لوصف أهداف محادثات السلام السورية الأسبوع القادم، في امتياز رئيسي محتمل للمفاوضين الممثلين للرئيس بشار الأسد.

"الانتقال السياسي" هو مصطلح تفهمه المعارضة على أنه عزل للرئيس الأسد أو على الأقل حرمانه من صلاحياته. إلاّ أن حكومته رفضت أي اقتراح على الطاولة، وفي محادثات سلام سابقة في جنيف، حاول مفاوضوه باستمرار الالتفاف على هذه المطالبات.)

في الحقيقة، فإن الأسد لا يشكل أي خطر على المصالح الغربية أو على الغرب، على الرغم من خطاباتهم عن الحرية والديمقراطية، فهم غير مهتمين بديكتاتوريته الانتقامية في سوريا. إلاّ أن الانتفاضة الإسلامية في سوريا هي خطر مباشر على النظام العالمي الذي أوجده الغرب بعد سقوط آخر خلافة، الدولة العثمانية، بعد الحرب العالمية الأولى. وبوعد من الله، وعلى الرغم من معارضة الغرب وأعوانه، فإن المسلمين سينجحون في إقامة دولتهم، خلافة على منهاج النبوة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار