الجولة الإخبارية 21-06-2017م مترجمة
الجولة الإخبارية 21-06-2017م مترجمة

العناوين :   · ارتباك أمريكي حول السياسة الأفغانية · قطر تدفع 12 مليار دولار لصالح ترامب هربا من عزل الخليج لها · ماكرون يتوقع الفوز بالأغلبية الساحقة في البرلمان الفرنسي

0:00 0:00
Speed:
June 20, 2017

الجولة الإخبارية 21-06-2017م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-06-21م

مترجمة

العناوين :

  • · ارتباك أمريكي حول السياسة الأفغانية
  • · قطر تدفع 12 مليار دولار لصالح ترامب هربا من عزل الخليج لها
  • · ماكرون يتوقع الفوز بالأغلبية الساحقة في البرلمان الفرنسي

التفاصيل:

ارتباك أمريكي حول السياسة الأفغانية

رفض وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام حول اتخاذه قرارا بإرسال 4000 جندي أمريكي إضافي إلى أفغانستان. وحسب military.com (فإن متحدثا باسم وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس نفى يوم الجمعة أنباءً تفيد بأن وزير الدفاع وافق على إرسال 4000 جندي أمريكي آخر إلى أفغانستان. "إن وزير الدفاع لم يقم باتخاذ أي قرار بخصوص زيادة أعداد الجنود في أفغانستان"، حسب ما أعلنته دانا وايت، مساعدة ماتيس والمتحدثة الرئيسية باسم البنتاغون، في بيان لها).

وقد نوّه السيناتور ماكين هذا الأسبوع، أن جيش أمريكا لم ينه استراتيجيته بخصوص أفغانستان بعد وصف الجنرال نيكلسون في شباط/فبراير أن الحرب في أفغانستان وصلت "لطريق مسدود"، وحسب المقال نفسه فإنه: (في جلسة استماع أخرى للجنة مجلس الشيوخ في أمريكا والمعنية بالخدمات المسلحة SASC يوم الخميس، فإن ماكين سأل ماتيس حول استغراقه لكل هذا الوقت في محاولة للوصول إلى استراتيجية جديدة في أفغانستان). حيث قال: "لقد أصبحنا في هذه الإدارة منذ ستة أشهر. ولا زلنا لا نملك أي استراتيجية لأفغانستان"، كما أضاف: "إن هذا يجعل دعمنا لكم أمرا صعبا في الوقت الذي لا تملكون فيه استراتيجية. نحن نعرف ماذا كانت الاستراتيجية للسنوات الثماني الماضية؛ أن لا نخسر. وهذا لم يجد نفعا."

في الحقيقة إن نجاح أمريكا أو فشلها في أفغانستان لا يعتمد على عدد الجنود الذين ترسلهم. إن أمريكا هي سلطة محتلة حليفة في أفغانستان. ووجودها لا يمكن قبوله أبدا بدون وجود حكام متواطئين على المسلمين، كما يظهر هذا الرأي واضحا في أحد العناوين الرئيسية التي وردت في نيويورك تايمز "لأجل السلام في أفغانستان، تحدث إلى باكستان" وجاء فيه: (يجب على أمريكا أن تكون جدية حول التسوية السياسية في أفغانستان بحيث تحتوي كل عناصر المجتمع الأفغاني، بما فيه طالبان. وقد وُجدت الفرصة لبدء هذه العملية خلال الاتفاق الذي جرى الأسبوع الماضي بين الرئيس الأفغاني أشرف غاني ورئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف وذلك لإحياء مجموعة التنسيق الرباعية المتوقفة (أمريكا، وأفغانستان، وباكستان، والصين). وعلى أمريكا أن تدعم هذه الجهود كطريقة لإعادة طالبان لطاولة التصالح. كما أن منتديات استشارية أخرى في المنطقة كعملية كابول والتي بدأها السيد غاني مؤخرا تبقى مفيدة في الحفاظ على ارتباط مجموعة أكبر من الدول المهمة).

إن أمريكا لن تغادر هذه المنطقة ذات الاستراتيجية العالية أبدا من تلقاء نفسها، وذلك حسب ما قاله الجنرال بتريوس، القائد السابق في أفغانستان في مقابلة له أمس: (لكن هذا يعتبر صراعا عاما. إنه ليس شيئا يمكن الفوز به خلال بضع سنوات. نحن لا نقوم بالسيطرة على تلة لنرفع علما عليها ثم نعود للمنزل لنحتفل بفوزنا. نحن بحاجة لنكون هناك لوقت طويل، ولكن بطريقة تكون مرة أخرى مستدامة. لقد كنا في كوريا لفترة تزيد عن 65 عاما لأنه يوجد مصلحة وطنية مهمة من أجل ذلك. كما أننا كنا في أوروبا لفترة طويلة من الزمن، ولا نزال هنالك طبعا، وطبعا بوجود تأكيد متجدد نظرا لأفعال روسيا العنيفة).

ويقع الآن على عاتق المسلمين التقرير إذا كانوا يريدون الاستمرار بمثل هذا النوع من الحكام، والذين تأتي سلطتهم وقوتهم فقط من خدمة الإمبريالية الأجنبية الكافرة.

----------------

قطر تدفع 12 مليار دولار لصالح ترامب هربا من عزل الخليج لها

بعد مواجهة مقاطعة وعزلة شديدة من السعودية والإمارات العربية، بما فيها إيقاف غير مسبوق لحقوق رعاياها في دول مجاورة، تعهدت قطر بالولاء لأمريكا، وذلك من خلال إنهاء عملية شراء بمليارات الدولارات لطائرات نفاثة مقاتلة من طراز بوينغ. فحسب رويترز: (وقّع يوم الأربعاء وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس على صفقة طائرات بوينغ تمت الموافقة عليها مسبقا مع وزير الدفاع القطري خالد العطية. حيث قام سفير قطر لأمريكا مسحال حمد الثاني بنشر صورة لمراسم التوقيع على تويتر.

"هذا بالطبع دليل على أن المؤسسات الأمريكية تقف معنا ونحن لم نشك بهذا أبدا" حيث قال مسؤول قطري في الدوحة: "إن عساكرنا كالإخوة. فدعم أمريكا لقطر متجذر عميقا وليس من السهل التأثير عليه بالمتغيرات السياسية".)

في الحقيقة إن أمريكا هي التي تقف وراء مقاطعة قطر، والتي تمت من خلال حكامها العملاء في المنطقة، حيث إن تعليقات ترامب الحمقاء أصبحت واضحة الآن. لكن أمريكا ستنهي هذا الخلاف سريعا بعد استقطاع امتيازات من قطر، والتي كانت بدايتها في صفقة الأسلحة. إن أمريكا تراهن كثيرا على قطر، والتي هي أكبر مصدر للغاز الطبيعي في العالم، والتي تستضيف قاعدة العديد الجوية التي فيها أكثر من 10,000 جندي أمريكي.

نعم، إن أمريكا هي القوة العظمى الأولى في العالم. لكن على الرغم من صغر حجم قطر، فإن أمريكا اختارت عدم مواجهتها مباشرة وقامت باستخدام دول عميلة لها للضغط على قطر. فالتدخل الأمريكي في العالم الإسلامي هو فقط بسبب خنوع حكامنا العملاء للمطالب الغربية. إن الأمة الإسلامية تستذكر دولتها السابقة التي كانت القوة العظمى في العالم، والتي يجب أن تعود.

----------------

ماكرون يتوقع الفوز بالأغلبية الساحقة في البرلمان الفرنسي

في الجولة الثانية للتصويت البرلماني هذا الأحد، تشير الاستطلاعات أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتوقع الفوز بالأغلبية الساحقة بمقاعد البرلمان. فحسب رويترز: (يتوقع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الفوز بالأغلبية الساحقة في الانتخابات البرلمانية الفرنسية يوم الأحد حيث إن الإقبال سيكون أقل مما كان عليه في الجولة الأولى، وذلك حسب ما يشير إليه استطلاع أودوكسا للرأي يوم الجمعة. حيث أظهر الاستطلاع أن حزب ماكرون الوسطي حزب "الجمهورية إلى الأمام" وحليفه موديم سيفوزان بحوالي 430 ـ 460 مقعدا من أصل 577 مقعدا في مجلس النواب).

حزب ماكرون الوسطي الجديد "الجمهورية إلى الأمام"، كسر تقاليد الانقسام السياسي بين اليمين واليسار في فرنسا في سبيل مواجهة لوبان. أما ميزان هذا التغيير فلم يكن ممكنا بدون دعم عناصر التنوع ضمن الوسط السياسي. فالحقيقة الصعبة للديمقراطية، كما هي ممارسة، هي السياسات التي تم وضعها من قبل الطبقة العليا، والمحركات السياسية التي تعمل على تطبيق هذه السياسات. فكل الدول الغربية، تحت خطر التهديد الأيدولوجي من قبل الإسلام، شجعت على نمو الحركات الوطنية الشعبية، وذلك بهدف بناء رأي عام ضد الإسلام والمسلمين. لكن مع تعارض سياسات الحركات الوطنية مع تلك السياسات المرغوبة من قبل الطبقة العليا، فإن المؤسسة تتلاعب بالقوى السياسية الأخرى لإبعاد الوطنيين عن السلطة.

إنه الوقت الذي يجب فيه على الأمة الإسلامية أن تفضح مغالطة الديمقراطية، وتقدم نظام حكم يحقق السلام والعدالة لجميع بني البشر، من خلال إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار