الجولة الإخبارية 21-07-2016
الجولة الإخبارية 21-07-2016

العناوين:   ·     فصيل من الجيش التركي يقوم بمحاولة انقلاب في تركيا ولكن ليس من أجل الإسلام ·     أمريكا وروسيا تتفقان على التنسيق في سوريا ·     مسلم غير ملتزم بالإسلام يقتل العشرات في نيس

0:00 0:00
Speed:
July 20, 2016

الجولة الإخبارية 21-07-2016

الجولة الإخبارية 21-07-2016

(مترجمة)

العناوين:

  • ·     فصيل من الجيش التركي يقوم بمحاولة انقلاب في تركيا ولكن ليس من أجل الإسلام
  • ·     أمريكا وروسيا تتفقان على التنسيق في سوريا
  • ·     مسلم غير ملتزم بالإسلام يقتل العشرات في نيس

التفاصيل:

فصيل من الجيش التركي يقوم بمحاولة انقلاب في تركيا ولكن ليس من أجل الإسلام

بين عشية وضحاها، تعرضت اسطنبول وأنقرة إلى محاولة انقلاب ضد الرئيس رجب طيب أردوغان بينما كان في عطلة في منتجع على بحر إيجه. وبعد مخاطبة الشعب من خلال وسائل الإعلام الإلكترونية، سارع أردوغان إلى اسطنبول من أجل استعادة السيطرة. وخرجت حشود كبيرة إلى الشوارع لدعم أردوغان.

ووفقا لصحيفة التركي الأسبوعية "لأسابيع كانت هناك دلائل تشير إلى أن التوترات بين الجيش التركي العلماني والحكومة المتحالفة مع الإسلاميين للرئيس رجب طيب أردوغان قد وصلت إلى نقطة الغليان. وأصبحت الخلافات شبه العامة بين الساسة والجنرالات، لا سيما على السياسة السورية، كلها متكررة جدا. وتبدو الإحاطات العسكرية على خلاف مع تصريحات الحكومة على نحو متزايد".

يظهر أن الانقلاب كان حقيقيا، نفذه ضباط، مع وجود شائعات باحتجاز رئيس هيئة أركان الجيش. سابقا، كانت الانقلابات في تركيا تتم بقيادة قادة الجيش لذلك شكل الجيش كمؤسسة تفرض سيطرتها على الحكومة.

ويبدو أن الذين يقفون وراء الانقلاب ارتكبوا عددا من الأخطاء، بما في ذلك عدم السيطرة على القنوات التلفزيونية الخاصة ووسائل الإعلام الإلكترونية. كما أنهم لم يتمكنوا من السيطرة على المجال الجوي التركي أو وقف أردوغان من الهبوط في مطار اسطنبول. ومع ذلك، فقد كان خطأهم الأكبر هو اتخاذ القيم الغربية كأساس للانقلاب، وبالتالي فشلهم في كسب التأييد الشعبي من الشعب المسلم. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، قال قادة الانقلاب في بيانهم: "استولت القوات المسلحة التركية على السلطة تماما في البلاد، لأجل استعادة النظام الدستوري والديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات، وسيادة سلطة القانون، وإعادة إرساء النظام العام المدمرة"... "كل اتفاقاتنا والتزاماتنا الدولية لا تزال صالحة ونأمل أن تستمر علاقاتنا الجيدة مع الدول الأخرى".

وتستند الأنظمة الحكومية في جميع البلاد الإسلامية بالفعل على القيم الغربية والتي تسيطر عليها القوى الغربية. إن الشعب المسلم لن يدعم انقلابا يطيل من أمد الأنظمة الغربية العلمانية التي يستمر استغلالها كأدوات للغرب الإمبريالي.

إن الانقلاب الحقيقي ضد هذه الأنظمة القمعية لا يمكن أن يكون ناجحا إلا إذا كان يحمل إرادة الشعب معه. والشعوب المسلمة في هذا الوقت، وفي جميع البلاد الإسلامية، متعطشون للإسلام. لذا لا يمكن أن تنجح أي محاولة انقلاب حقيقية إلا إذا كان يدعو إلى الإسلام...

--------------

أمريكا وروسيا تتفقان على التنسيق في سوريا

أمريكا، التي أنهكت وتلطخت يداها بالدماء بسبب تورطها في بلاد المسلمين، تنازلت في التنسيق المشترك مع روسيا في سوريا. بالطبع فإن روسيا قد انخرطت بالفعل في سوريا لمدة سنة تقريبا، ولكن أمريكا حاولت علنا البقاء بعيدا من العملية الروسية. وقد حاولت أمريكا أيضا وضع نفسها على أنها ضد نظام الأسد، في حين إن روسيا وإيران تدعمانه بشكل علني. وهما تقومان بأعمال أمريكا القذرة، في حين إن أمريكا تصور نفسها على أنها المنقذ للشعب السوري.

إلا أن روسيا وإيران قد فشلتا في كسر إرادة الشعب السوري، والآن لم يتبق لأمريكا أي خيار آخر غير العمل علنا ​​مع هذه الأنظمة ضد المسلمين في سوريا. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، "أعلنت الولايات المتحدة وروسيا عن اتفاق مبدئي يوم الجمعة لتنسيق الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا." ومع ذلك تشير المقالة نفسها أيضا إلى أن أمريكا لا تزال متحرجة في الكشف علنا عن ​​كامل بنود الاتفاق:

ولكن كيري رفض الكشف عن بنود الاتفاق.

وأضاف "لن نعلن عن الخطوات الملموسة التي اتفقنا عليها في قائمة طويلة"، وقال "لأننا نريد لها النجاح ولأنها بحاجة لمزيد من العمل كي تنجح. لكني أود التأكيد على أن هذه الخطوات ليست مبنية على الثقة. إنها تحدد مسؤوليات متسلسلة يتعين على جميع أطراف الصراع استئنافها".

وقال منتقدون إن عدم وجود تفاصيل أثار الشكوك في أن كيري قد تنازل عن الكثير.

قبيل محادثات كيري في موسكو، دعا مقترح خطة تعاون إلى إنشاء مركز قيادة عسكرية مشتركة يعمل بها ضباط الجيش والمخابرات الذين سوف يتبادلون المعلومات إفساحا "للعمليات المتكاملة." وقد ولّد الاقتراح قلقا عميقا في وزارة الدفاع وفي بعض الدوائر في وزارة الخارجية، حيث اعتبرت الخطة تنازلية جدا لكل من الروس والرئيس السوري،...

وقال كيري "إذا كان بعض المنتقدين ينتقدون الولايات المتحدة أو روسيا لملاحقة جبهة النصرة، وهي منظمة إرهابية، لأنهم مقاتلون جيدون ضد الأسد، فإن بوصلة أولوياتهم منحرفة تماما". "والحقيقة هي أن جبهة النصرة تتآمر ضد دول العالم. ما حدث في نيس الليلة الماضية يمكن كذلك أن يكون أتى من النصرة أو من أي مكان جاءت كأي كيان آخر. لأن هذا هو ما يفعلونه.".

---------------

مسلم غير ملتزم بالإسلام يقتل العشرات في نيس

مرة أخرى، النمط المألوف الآن يعيد نفسه. مسلم يعيش في الغرب، الذي لم يكن معروفا بممارسة أحكام دينه، يكون مسؤولا عن مقتل العشرات من المدنيين الأبرياء، والسياسيون الغربيون يستخدمون هذا الحدث ذريعة أخرى للهجوم على الإسلام.

ووفقا لرويترز، فإن محمد لحويج بوهلال، التونسي الأصل المقيم في نيس والذي يبلغ من العمر 31 عاما، قتل 84 شخصا على الأقل في مدينة نيس الفرنسية عندما دهست شاحنته حشدا من الناس كانوا يحتفلون باليوم الوطني لفرنسا. "كان معروفاً للشرطة بالعنف والتهديد وجرائم السرقة" ولكنه "لم يكن على قائمة أجهزة الاستخبارات الفرنسية "من المتشددين المشتبه بهم".".

الجماعات الإسلامية التي كانت تسرع إلى تبني مثل هذه الهجمات في السابق أصبحت هي الأخرى أكثر حذرا بكثير الآن، بعد أن أدركت التوجه العلماني لهؤلاء المسلمين. في الهجوم الذي وقع في ولاية فلوريدا الشهر الماضي في موقع لأولئك الذين ينخرطون في الممارسات الجنسية المثلية، هرعت إحدى الجماعات الإسلامية بإعلان مسؤوليتها عن الهجوم. ومع ذلك، بعد وقت قصير من إصدار بيانها، وُجد أن المهاجم نفسه على ما يبدو كان ممارسا للنشاط الجنسي المثلي وزيارة المكان نفسه، وقضاء ساعات في تعاطي الكحول، لمدة سنتين على الأقل أو ثلاث سنوات قبل مهاجمته للمكان.

وعلى الرغم من أن الجماعات الإسلامية قد بدأت تدرك الواقع الحقيقي لمثل هذه الهجمات، فإن السياسيين الغربيين لا يزالون مستمرين في وصف هذه الهجمات بـ"الإرهاب الإسلامي". فقد أعلن الرئيس الفرنسي هولاند بالفعل تمديد حالة الطوارئ في فرنسا لمدة ثلاثة أشهر أخرى، مما يزيد العبء على المسلمين الأبرياء في فرنسا، الذين عانوا الآلاف من اقتحامات الشرطة. وفي أمريكا، دعا سياسي كبير لطرد جميع المسلمين الذين يؤمنون بالشريعة من الولايات المتحدة.

إن قتل المدنيين الأبرياء هو ممارسة معتادة ليست من الإسلام، بل من الدول الرأسمالية الغربية. لقد رفعت الخلافة الحرب إلى مستوى أخلاقي فريد، حيث ليس فقط المدنيون كانوا في مأمن من الأذى بل حتى الأعداء المسلحين كانوا يعاملون بالمروءة والشرف. وأصبحت ممارسات الحرب هذه رأيا عاما بين الدول نظرا للمكانة التي كانت تتربعها دولة الخلافة باعتبارها القوة العظمى في العالم. لذلك كان حتى حينما يلتقي جيشان أوروبيان ليقاتل بعضهما بعضا فإنهما كانا يلتزمان بالمعايير الأخلاقية في الحرب. إلا أنه، ما إن سقطت الخلافة العثمانية من مكانتها كدولة عظمى، حتى بدأت الدول الرأسمالية الغربية تقوض المعايير الأخلاقية في الحروب، وكانت النتيجة الاستراتيجيات والتكتيكات والتقنيات التي صممت لقتل المدنيين بدلا من المسلحين.

لا ينبغي أن يكون مستغربا أن قتل المدنيين يرتكبه أولئك الذين يعانون من ضعف في فهم وممارسة إسلامهم. فالمشكلة ليست في الإسلام، ولكن في عدم وجود الإسلام. والحل هو إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وحمل الإسلام إلى البشرية جمعاء.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار