الجولة الإخبارية 21-11-2015 (مترجمة)
الجولة الإخبارية 21-11-2015 (مترجمة)

  ·        مسلمو فرنسا يعانون من الإقصاء بعد هجمات باريس ·        مسلمو أمريكا: المناخ السياسي الحالي أسوأ مما كان عليه بعد أحداث 11/9 ·        العلاقات الباكستانية الأمريكية: ما هي الأمور التي تواجهها العسكرية الباكستانية

0:00 0:00
Speed:
November 24, 2015

الجولة الإخبارية 21-11-2015 (مترجمة)

العناوين:

  • ·        مسلمو فرنسا يعانون من الإقصاء بعد هجمات باريس
  • ·        مسلمو أمريكا: المناخ السياسي الحالي أسوأ مما كان عليه بعد أحداث 11/9
  • ·        العلاقات الباكستانية الأمريكية: ما هي الأمور التي تواجهها العسكرية الباكستانية

التفاصيل:

مسلمو فرنسا يعانون من الإقصاء بعد هجمات باريس

إن هذه الأوقات صعبة جدًا على مسلمي فرنسا. كان المسلمون ضحية في أحداث باريس حيث وقع عدد بين قتيل وجريح. كما كانت ردة فعل المسلمين في باريس والعالم تنم عن الصدمة والخوف والغضب للقتل غير المميز. وقد زار المسلمون في العاصمة الفرنسية الأضرحة المؤقتة من الورود والشموع خارج قاعة الحفلات والمطاعم التي حصلت فيها التفجيرات. وعلى جميع الباريسيين الآن ومن كل الأديان التأقلم مع جو ما بعد الهجوم والذي يتصف بالقلق والاشتباه. وطوق رجال الشرطة المسلمون والمرتدون للستر الواقية من الرصاص كل الطرقات حول المسجد الكبير في باريس في وقت صلاة الجمعة وفتشوا المصلين وتأكدوا من عدم وجود أي معادن معهم في البرد والمطر الشديد. كما وتواجد الجنود الذين يحملون العتاد والأسلحة الأوتوماتيكية المخفية. وبعكس غيرهم من الفرنسيين، يشعر بعض المسلمين بالعبء الإضافي لإبراز أن الإسلام لا يحث على العنف والتعصب، فهم قلقون من أن غير المسلمين يعتبرون أنه لا فرق بينهم وبين القتلة من تنظيم الدولة. نظرات قاسية هي التي يواجهها بعض المسلمين منذ الهجمات مما أدى إلى زيادة المخاوف من أن فرنسا الآن تضع جميع المسلمين في الخانة نفسها. وقالت ثريا مؤمن وهي امرأة مسلمة في العشرينات من عمرها وكانت في طريقها إلى المسجد الكبير "نشعر بالخوف في الطرقات"، "نشعر بأن الناس يضيفون واحداً إلى واحد ليحصلوا على ثلاثة ويظنون أن المسلمين جميعهم إرهابيون". وأوردت جماعة إسلامية تراقب الخوف من الإسلام في فرنسا هجمة جديدة من جرائم الكراهية بعد الهجمات ولكنها ليست كتلك التي حدثت في باريس وأسفرت عن مقتل 17 شخصًا في شهر كانون الثاني/يناير. وشهدت مدينة مارسيليا الساحلية حادثتي عنف ضد الإسلام وضد السامية بعد هجمات باريس، حيث تعرضت امرأة منقبة للضرب وللجرح بواسطة آلة حادة عند مغادرتها محطة القطار الأرضي. كما وردت حالات مهاجمة المسلمين في أماكن تجمعهم والمتاجر في أنحاء فرنسا المختلفة. (المصدر: ياهو).

أليس مسلمو فرنسا رعايا في فرنسا؟ أليس لهم الحق بالحماية من العنصريين؟ يبدو أنه مع اقتراب الانتخابات المحلية فإن أوضاع الجالية الإسلامية من المتوقع أن تزداد سوءًا.

لقد بدأ السياسيون من اليمين المتطرف والإعلام الفرنسي باستغلال التوترات لوصف المسلمين بصورة سلبية في مسعاهم لزيادة فرصهم للفوز بالانتخابات القادمة.

------------------

مسلمو أمريكا: المناخ السياسي الحالي أسوأ مما كان عليه بعد أحداث 11/9

لم يكن الوضع بهذا السوء ولا حتى بعد أحداث 11/9. هذا ما يقوله العديد من المسلمين والعرب الأمريكيين عن فحوى التعليقات التي قالها مرشحو الرئاسة والمسؤولون المحليون حول كيفية التعامل مع أعضاء من الجالية بعد أحداث باريس. خلال الأسبوع قال رونالد ترامب المرشح الجمهوري الأوفر حظًا "أنه يفكر في إجبار المسلمين على التسجيل في "قواعد بيانات" ويمكن إغلاق بعض المساجد"، وقارن زميله في الحزب الجمهوري بين كارسون بعض لاجئي سوريا "بالكلاب المسعورة"، أما الديمقراطي ديفيد باورز، عمدة مدينة رونوك في ولاية فرجينيا، فقد استحضر اعتقال اليابانيين في الحرب العالمية الثانية للتعبير عن موقفه المناهض للاجئين، وقال إبراهيم هوبر، مدير التواصل الوطني لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "إننا نعمل بجو من الخوف والهستيريا" وأضاف "لم أر الوضع كما هو عليه الآن في السابق مطلقًا ولا حتى بعد أحداث 11/9". ولا يعزو المسلمون وناشطو الحقوق المدنية البيئة المعادية لأحداث باريس وللحرب ضد الإرهاب المستمرة منذ 14 عامًا في البلاد فقط، بل أيضاً إلى أن الهجمات جاءت متزامنة مع الحملات السياسية الانتخابية التي ارتبطت بسنوات من الصراع والخطابات التحريضية حول موضوع الهجرة اليوم مع عدم وجود أي شخص يستطيع توحيد الحزب الجمهوري ويضع حداً للتصريحات العلنية، فإن الأصوات الأعلى، وفي بعض الأحيان الأبشع هي التي تسيطر. وقال عبد أيوب، مدير السياسة الوطنية في اللجنة العربية الأمريكية لمناهضة العنصرية "الإحساس لدينا أن الوضع لم يُسئ للعرب والمسلمين فقط ولكنه أسوأ على المهاجرين جميعًا وعلى الجاليات البنيّة (البشرة البنية) بشكل عام". وقال أيوب أن المناخ الآن يقف بشكل متناقض جدًا مع ردة الفعل السياسية العامة في أعقاب أحداث 11/9 حيث قُتل 3000 شخص تقريبًا في نيويورك، وبنسلفانيا وواشنطن، في ذلك الوقت سعى الرئيس جورج بوش الابن إلى إخماد المشاعر المضادة للمسلمين. وبعد ستة أيام من تفجير برجي التجارة العالميين، تحدث بوش في المركز الإسلامي، وهو مسجد مشهور ومحور ثقافي إسلامي في واشنطن مدافعًا عن الإسلام والمسلمين الأمريكيين. وقال "إن الإرهاب ليس هو الوجه الحقيقي للإسلام" وأضاف "هذا ليس الإسلام. إن الإسلام هو السلام. هؤلاء الإرهابيون لا يمثلون السلام. إنهم يمثلون الشر والحرب". وقالت هايدي بيدوتش، مديرة المركز الجنوبي الاستخباراتي القانوني للفقر "الوضع المناهض للمسلمين الآن أشد كثيرًا في الواقع مما كان عليه بعد 11/9 وهو مذهل نوعًا ما" وأضافت "لم نشاهد من قبل هذا العدد من السياسيين يقومون بالإدلاء بتعليقات مخيفة تثير الخوف من الإسلام حول اللاجئين القادمين إلينا وحول المسلمين بشكل عام". وقالت "بعض الأشياء التي يقولها ترامب على سبيل المثال مثل تسجيل المسلمين الأمريكيين هو أمر مروع وجاهل وبالتأكيد لا يعكس صورة الولايات المتحدة". (المصدر: CNN).

يعرض السياسيون الأمريكيون من جميع ألوان الأطياف السياسية مشاعرهم الحقيقية تجاه الإسلام والمسلمين. إن التعصب الأعمى والديماغوجية تسيطر الآن على النقاشات حول دور المسلمين في أمريكا. ولكن لا يمتلك أحد الحصافة لتحدي أو مواجهة عوارض السياسة الخارجية الأمريكية في العالم الإسلامي التي تعتبر السبب الأساسي للنكسة التي تواجهها أمريكا وحلفاؤها.

--------------------

العلاقات الباكستانية الأمريكية: ما هي الأمور التي تواجهها العسكرية الباكستانية

تعتبر زيارة قائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف إلى واشنطن هي الثانية في أقل من سنة. ولكن أهمية زيارته هذه المرة قد قلّت عندما كشف مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية أن الزيارة جاءت بناءً على طلب الجنرال شريف وليس واشنطن، ولكن المراقبين لم يغفلوا عن حقيقة أن أبوابًا أكثر تفتح لشريف، أكثر من أي قائد عسكري آخر من العالم. وبالإضافة لاجتماعه تقريبًا مع جميع القيادات العسكرية الأمريكية فقد عقد اجتماعات أيضًا مع وزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع آشتون كارتر ومدير المخابرات المركزية الأمريكية CIA جون برينان. وكون الزيارة جاءت في أعقاب زيارة رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، هذا الاستقبال لقائد الجيش يدعم وجهة النظر القائلة أن الجيش وليس السياسيون هم من يتحكمون في السياسة الخارجية والدفاع الباكستانيين. وقال المحلل السياسي ومقره لاهور، حسن أسكاري رزفي "على ضوء الحقيقة الحالية في إدارة السلطة في باكستان من الطبيعي القول أن الأمريكيين يريدون أن يتحدثوا للجيش عندما يكون الكلام حول مناقشة الأمور الكبرى في المنطقة". وقال "إن الأمريكيين يحبذون التحدث عن مكافحة الإرهاب ودور باكستان في أفغانستان أو مواضيع متعلقة لنقل العتاد العسكري والتمويل الأمني – وجميع هذه المناطق يسيطر عليها الجيش". تعتمد باكستان على الولايات المتحدة في غالبية عتادها العسكري وتمويلها الأمني ولكنها خلال السنوات القليلة الماضية كانت قد تعرضت لبعض الانتقاد من واشنطن بسبب تعاملها المزدوج في أفغانستان. يريد الأمريكيون من باكستان القضاء على البنية التحتية للمسلمين بما فيها شبكة حقاني المتمركزة في أفغانستان ولشكر طيبة ومقرها الهند ومؤسساتهما لاستغلال نفوذها مع طالبان لإجراء مفاوضات سلام مع كابول. وكانت الجولة الثانية من الحوار الأفغاني برعاية باكستان وبدعم من الصين والولايات المتحدة قد توقفت في تموز/يوليو بعد أن اتهمت كابول باكستان بإخفاء خبر وفاة زعيم طالبان الملا عمر. وقد اتهمت باكستان المخابرات الأفغانية بتسريب الخبر عمدًا إلى الإعلام من أجل إحباط المباحثات وهناك أيضًا موضوع الأسلحة النووية التي تقع تحت السيطرة الحصرية للجيش. وقالت عائشة صديقة، محللة عسكرية أخرى ومقرها إسلام أباد، من المؤكد أن يقوم الأمريكيون ببحث موضوع تزايد السلاح النووي الباكستاني الذي إذا ما استمر على النحو الحالي فستصبح باكستان الثالثة الكبرى، الثانية عالمياً بحلول 2020. وتخشى الولايات المتحدة من وقوع الأسلحة النووية قصيرة المدى في أيدي المسلحين وأيضًا الأسلحة بعيدة المدى والتي من الممكن أن تضرب أهدافًا بعيدة مثل جزر نيكوبار في المحيط الهندي وهو المكان الذي يعتقد أن الهند تدخر فيه أسلحتها النووية. في المقابل كانت هناك اقتراحات من قبل المفكرين الأمريكيين تقضي بضم باكستان لمجموعة الموردين النوويين والسماح لها بالأبحاث والتكنولوجيا النووية. لذا كيف يمكن أن ترد الولايات المتحدة على هذا الحساب الأمني؟ كان هناك تحذير مبطن من أن الولايات المتحدة سوف تمنع وصول (300 مليون دولار) المستحقة للباكستان من ضمن تمويل دعم التحالف إذا ما فشلت وزارة الدفاع الأمريكية من التأكد على أن باكستان تعمل ضد جماعة حقاني. ولكن المحللين يتوقعون أن تقبض باكستان على سلاحها لأن القوى الغربية مشغولة الآن بتنظيم الدولة وسوف تستمر بالاعتماد على باكستان في موضوع أفغانستان. (المصدر: BBC).

ينضم شريف إلى قائمة طويلة من الخونة الذين لا يشعرون بالخزي والعار من تسليم قوة باكستان الكبيرة لواشنطن لقاء ثمن زهيد. تتزامن زيارة شريف مع تراجع موقف أمريكا في أماكن متعددة حول العالم وخصوصًا الشرق الأوسط. وعوضًا عن الانفصال عن واشنطن يسعى شريف لتوسيع الباب أمام السياسة الخارجية الأمريكية من خلال تقديم المزيد من التنازلات.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار