الجولة الإخبارية 21-11-2016م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 21-11-2016م (مترجمة)

العناوين: · ستيف بانون يعتقد بأن المتطرفين ضد المسلمين خبراء في الإسلام · بنغلادش يرجَّح أن تُسقِط رسميًا بأن الإسلام دين الدولة · باكستان تطلب مغادرة أكثر من 100 معلّم من المعلمين التُرك في سلسلة المدارس الدولية

0:00 0:00
Speed:
November 20, 2016

الجولة الإخبارية 21-11-2016م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-11-21م

(مترجمة)

العناوين:

  • · ستيف بانون يعتقد بأن المتطرفين ضد المسلمين خبراء في الإسلام
  • · بنغلادش يرجَّح أن تُسقِط رسميًا بأن الإسلام دين الدولة
  • · باكستان تطلب مغادرة أكثر من 100 معلّم من المعلمين التُرك في سلسلة المدارس الدولية

التفاصيل:

ستيف بانون يعتقد بأن المتطرفين ضد المسلمين خبراء في الإسلام

ستيف بانون الذي اختاره الرئيس المنتخب دونالد ترامب هذا الأسبوع ككبير الاستراتيجيين وأحد كبار مستشاريه، يمتلك تاريخًا من الادعاءات بأن متطرفين معينين ممن هم ضد المسلمين هم في الحقيقة خبراء فيما يتعلق بالإسلام. وقد اعتاد بانون الرئيس التنفيذي لأخبار بريت بارت - الموقع الذي يطلق في العادة وجهات نظر البيض القومية - استضافة برنامج سيريوس إكس إم الإذاعي الذي يُدعى "بريت بارت نيوز دايلي". ووفقًا لتقرير أيلول/سبتمبر في "الأم جونز" و"مؤسسة معهد الأمة للتحقيق" فقد أجرى بانون عشرات المقابلات مع متطرفين ضد المسلمين في برنامج العام الماضي.

هؤلاء الضيوف عرضوا اتهامات يملؤها جنون العظمة ونظريات مؤامرة كاذبة عن المسلمين، وقد مرّت هذه التصريحات دون أي جدل أو نقاش من قبل بانون والذي كثيرًا ما تغنّى بضيوفه على أنهم خبراء مرموقون فيما يتعلق بالدين الذي يكرهونه. ظهرت باميلا جيلر في هذا البرنامج سبع مرات وفقًا لتقريري الأم جونز ومعهد الأمة. ووصفها بانون على أنها "واحدة من كبار الخبراء العالميين في قوانين الإسلام وأحكام الشريعة الراديكالية والتعالي الإسلامي" و"أفضل خبيرة بارزة في هذا المجال" و"واحدة من مواطني أمريكا العظماء". أما المركز القانوني الجنوبي للفقر والذي يتابع شؤون جماعات الكراهية، فإنه يصف جيلر على أنها "لربما الأكثر شهرة - والأكثر تشوشًا - فيما يتعلق بأيديولوجية معاداة المسلمين في الولايات المتحدة. إنها الصورة الأكثر وضوحًا والشخصية اللامعة الصارمة بلا هوادة في شجب كل ما يتعلق بالإسلام".

جيلر إحدى مؤسسات المبادرة الأمريكية للدّفاع عن الحرية والتي يعدّها الـ SPLC من مجموعات الكراهية، برزت على الساحة بعد معارضتها لما سمي حينها "مسجد جراوند زيرو" مسجد الطابق الأرضي - وهو في الواقع مركز للجالية الإسلامية اقتُرح بناؤه في مانهاتن السفلى، بالقرب من موقع هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر. وقد صرحت جيلر حينها بأن هذا المركز سيكون بمثابة "مسجد انتصار" للمسلمين في "أرض احتلوها" ليحتفلوا فيها بالهجمات. وأضافت بأنه "في الحرب بين الإنسان المتحضر والهمجي، فإنك تقف إلى جانب ذاك المتحضر" وذلك في تصريح لها في صحيفة النيويورك تايمز عام 2010. وأضافت "إنك إن لم تتنازل وتستعد للموت في سبيل تفوق الإسلام ووهميته فإنك تعد حينها مناهضًا عنصريًا متعصبًا ضد الإسلام وفيك رُهاب منه" بل إنها في مرّة وصفت الإسلام بأنه "الأيديولوجية الأكثر راديكالية وتطرفًا على وجه الأرض" وبأن العربية "لغة الإسلام ورأس الحربة في المشروع الأيديولوجي الذي يعادي الولايات المتحدة الأمريكية". ووفقًا لجيلر فقد كان "جهادًا ثقافيًا" ذاك الذي فعلته امرأة مسلمة عندما رفعت دعوى قضائية ضد ديزني لتتمكن من ارتداء الحجاب في مكان عملها. [المصدر: هافينغتون بوست]

من الواضح بأن ترامب يعتزم تنفيذ أجندته في محاربة الإسلام في الداخل والخارج. وشبيه بتعيين بانون من نواح عدة، ما فعله بوش عندما عين دانيال بايب في ظل إدارته. وفي عهده شن بوش حربًا صليبية، ومن المرجّح أن يسير ترامب على الخُطا ذاتها.

----------------

بنغلادش يرجَّح أن تُسقِط رسميًا بأن الإسلام دين الدولة

يدرس مسؤولون حكوميون في بنغلادش إسقاط مادة أن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة وذلك بعد زعمِ سياسيٍّ كبير بأن الناس في بنغلادش تبنّوا العلمانية وبقوة. وقد اقترح القيادي الدكتور عبد الرزّاق أحد أعضاء حزب رابطة عوامي الحاكم أن يتم سحب مادة دين الدولة هذه أثناء مناقشة في نادي الصحافة الوطني في العاصمة دكّا. وقال بأن بنغلادش بلد تعيش فيه الطوائف المختلفة في وئام. إننا نعيش هنا مع أشخاص من أديان مختلفة وبأنه لا يجب أن يجعل الإسلام دين الدولة في دستور بنغلادش. وقال الدكتور عبد الرزاق "لقد قُلت ذلك فيما كنت في الخارج، وها أنا الآن أقول من جديد بأن الإسلام سيتم إسقاط مادته من دستور بنغلادش عندما يحين الوقت لذلك. لقد تبنّى الناس في بنغلادش العلمانية بقوة ولا وجود لـ"الأقلية" في بلادنا". وأضاف بأنه يعتقد بأن إبقاء مادة الإسلام كدين للدولة كان "لأسباب استراتيجية" لكنه امتنع عن توضيح هذه النقطة أثناء المناقشة. إن الإسلام هو الدين الأكثر انتشارًا في بنغلادش، ويبلغ السكان المسلمون الفعليون 150 مليون نسمة - ما يجعل بنغلادش رابع أكبر الدول من حيث تعداد المسلمين في العالم بعد الهند وباكستان وإندونيسيا. ووفقًا لدراسة استقصائية وطنية من عام 2003، فقد كان الإسلام الصفة الأساسية التي يُعرِّف بها أهل بنغلادش عن أنفسهم فيما كان الإلحاد نادرا. وفي خطاب ألقته مؤخرًا رئيسة وزراء بنغلادش الشيخة حسينة ركزت على ضرورة وأهمية "رعاية" أولئك الذين يتبعون الأقليات الدينية. [المصدر: صحيفة ديلي تايمز]

إن إزالة مادة دين الدولة الإسلام من دستور الدولة لن توقف ولادة الإسلام ونهوضه من جديد في البلاد، وستكون هذه الخطوة بإذن الله مسمارا في نعش العلمانية في بنغلادش.

----------------

باكستان تطلب مغادرة أكثر من 100 معلم من المعلمين الترك في سلسلة المدارس الدولية

يعمل المعلمون في 28 مدرسة من مدارس PakTurk، والتي تقول تركيا إنها على ارتباط بالداعية التركي المقيم في أمريكا فتح الله غولن، إلا أن المدارس تنفي ذلك. إن تركيا تتهم السيد غولن بالوقوف وراء محاولة انقلاب 15 تموز/يوليو، والذي رفضه غولن. وقد قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بزيارة باكستان، ورحب بهذه الخطوة. وفي بيان، قالت مدارس وكليات PakTurk الدولية إن المعلمين وأسرهم والذي بلغ عددهم حوالي 450 شخصاً، قد طلب منهم المغادرة بسبب "عدم الموافقة على طلبهم بتمديد التأشيرة". وحتى الآن لم تعلّق وزارة الداخلية الباكستانية على ذلك. وليس من المتوقع أن تقود عمليات الترحيل هذه إلى توقف أداء المدارس حيث إن معظم الموظفين هم باكستانيون. وأعلنت وسائل الإعلام الباكستانية أنه سوف يتم الاستماع إلى الاعتراض المقدم من إدارة المدرسة للطعن في هذا القرار يوم الخميس في المحكمة العليا في إسلام أباد. وقد وصف أردوغان قرار باكستان بأنه "مُرضٍ للغاية". وقال في مطار أنقرة عند مغادرته لباكستان "لقد انتقلوا بسرعة في اتجاه إنهاء وجود (حركة غولن) في باكستان وفي اتجاه إحباط محاولاتهم لإحداث الفتن". ووفقاً لصحيفة الفجر الباكستانية فقد قال "كما تعلمون، فقد طلبت باكستان من الأشخاص المرتبطين بالتنظيم مغادرة البلاد بحلول 20 تشرين الثاني/نوفمبر. هذا الأمر مرضٍ للغاية بالنسبة لنا". لقد رفع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قضية المدارس هذه خلال زيارته لباكستان في آب/أغسطس، وقيل إنه سيتم التحقيق في المسألة. [المصدر: بي بي سي].

وسّع أردوغان حملته الشخصية ضد غولن خارج البلاد. لو أن أردوغان أظهر تصميماً مشابهاً لتحرير سوريا من الطاغية الأسد لكان الأمر قد تحقق!

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار