الجولة الإخبارية 21-12-2015 (مترجمة)
الجولة الإخبارية 21-12-2015 (مترجمة)

العناوين:   · تركيا تنضم للتحالف الإسلامي الذي تقوده السعودية ضد الإرهاب (الإسلام) · تركيا وكيان يهود يتفقان بشكل مبدئي لاستعادة العلاقات بينهما · رئيس حركة حماس يلتقي مع أردوغان في الوقت الذي تتسم فيه العلاقات بين تركيا وكيان يهود بالدفء

0:00 0:00
Speed:
December 23, 2015

الجولة الإخبارية 21-12-2015 (مترجمة)

الجولة الإخبارية 21-12-2015

(مترجمة)

العناوين:

  • · تركيا تنضم للتحالف الإسلامي الذي تقوده السعودية ضد الإرهاب (الإسلام)
  • · تركيا وكيان يهود يتفقان بشكل مبدئي لاستعادة العلاقات بينهما
  • · رئيس حركة حماس يلتقي مع أردوغان في الوقت الذي تتسم فيه العلاقات بين تركيا وكيان يهود بالدفء

التفاصيل:

تركيا تنضم للتحالف الإسلامي الذي تقوده السعودية ضد الإرهاب (الإسلام)

تقول تركيا إنها ترحب بتشكيل تحالف عسكري إسلامي يضم 34 دولة لمكافحة الإرهاب وتوافق على الانضمام للتحالف الذي أعلنت عنه وتقوده السعودية يوم الثلاثاء.

وقالت السعودية يوم الثلاثاء أن 34 دولة قد وافقت على تشكيل "تحالف عسكري إسلامي" جديد لمكافحة الإرهاب مع مركز عمليات مشترك مقره في عاصمة المملكة الرياض.

ورحبت تركيا، البلد الوحيد في الحلف الذي هو أيضًا عضو في حلف شمال الأطلسي، بالتحالف الجديد. فقد وصفه رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو بأنه "أفضل رد على أولئك الذين يحاولون الربط بين الإرهاب والإسلام".

ويضم التحالف الجديد لمكافحة الإرهاب دولًا كبيرة ذات جيوش قوية مثل باكستان وتركيا ومصر، وكذلك دولًا قد مزقتها الحروب ذات جيوش منقسمة مثل ليبيا واليمن. وكذلك ضم التحالف دولًا أفريقية قد تعرضت لهجمات المتشددين مثل مالي وتشاد والصومال ونيجيريا.

وخصوصًا بعد موجة من الهجمات على أهداف غربية تبناها تنظيم الدولة في العراق والشام في الأشهر الأخيرة، قالت أمريكا بشكل متزايد إنها تعتقد أن القوة أفضل حل للتعامل مع تنظيم الدولة.

وقد ضم التحالف أيضًا دولًا أصغر وهي جزر المالديف والبحرين الدولة الخليجية التي تعتبر مقرًا للأسطول الخامس للبحرية الأمريكية.

غير أن العراق وسوريا، اللتين تقاتلان لاستعادة الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة واللتين تتحالف حكوماتهما مع إيران، لم تنضما للتحالف.

أما دولة بنين، فعلى الرغم من أن غالبية سكانها من غير المسلمين، إلا أنها عضو آخر من أعضاء هذا التحالف الجديد لمكافحة الإرهاب. والجدير بالذكر أن جميع أعضاء التحالف هم أيضًا جزء من منظمة التعاون الإسلامي، والتي يقع مقرها الرئيسي في السعودية. [المصدر: صحيفة زمان اليوم التركية]

تحالف عسكري إسلامي، أنشأته بلاد إسلامية لمحاربة "الإرهاب" الإسلام من أجل حماية أمن الغرب وقيمه. إن الواجب على جيوش هذه الدول هو التوحد تحت قيادة واحدة مخلصة لمحاربة الدول الرأسمالية الاستعمارية التي تقوم باستغلال الموارد الموجودة في العالم الإسلامي.

---------------

تركيا وكيان يهود يتفقان بشكل مبدئي لاستعادة العلاقات بينهما

قال مسؤولون في كيان يهود، يوم الجمعة لمجلة نيوزويك، إن دولة يهود وتركيا قد توصلتا إلى عدد من "التفاهمات" لاستئناف العلاقات الدبلوماسية، وهما في انتظار التوقيع على الاتفاق النهائي، وإنهاء أزمة دبلوماسية دامت خمس سنوات.

وكانت العلاقات الدبلوماسية قد انقطعت بين البلدين في عام 2010 في أعقاب هجوم شنته قوات البحرية الخاصة في الكيان على السفينة مرمرة التي كانت تحاول كسر الحصار البحري على قطاع غزة، وهو ما أسفر عن مقتل عشرة نشطاء بعد أن نشبت مواجهة عنيفة.

وقد قال مسؤول يهودي رفيع المستوى، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمجلة نيوزويك، لأنه لم يتم التوقيع على الصفقة رسميًا، إن التفاهمات قد وافق عليها مستشار الأمن الوطني لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو – ورئيس الموساد القادم – يوسي كوهين، بين المبعوث اليهودي جوزف سيشانوفر ووكيل وزارة الخارجية التركية الخارجية فريدون سيرينلي أوغلو.

وتشمل البنود الأولية للاتفاق إنشاء كيان يهود صندوقًا لتعويض أسر ضحايا الهجوم، وتقول وسائل الإعلام العبرية أن المبلغ يقدر بنحو 20 مليون دولار.

وتشمل الاشتراطات الإضافية قيام تركيا بتشريع قانون يلغي جميع المطالبات القانونية ضد الضباط اليهود المتورطين في الهجوم، وحظر القيادي في حركة حماس صالح العاروري من دخول تركيا – تعتقد دولة يهود أنه من يقوم بتوجيه هجمات ضد قوات يهود في الضفة الغربية من اسطنبول. وسيعود سفراء البلدين إلى أنقرة وتل أبيب وستبدأ المباحثات بشأن بناء خط أنابيب للغاز الطبيعي بين دولة يهود وتركيا.

والتقارب المنتظر بين البلدين لا يخلو من العقبات. فلم يتفق البلدان بعد على رفع الحصار الذي تفرضه دولة يهود على قطاع غزة، والذي قال عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه كان شرطًا مسبقًا لأي تطبيع مع الكيان في وقت سابق هذا الأسبوع.

وقال الرئيس التركي إن العلاقات الدافئة مع دولة يهود سيستفيد منها تركيا ويهود وأهل فلسطين والشرق الأوسط برمته، وأضاف "إن المنطقة تحتاج لذلك. أنا لا أعتقد أن الجمهور الإسرائيلي مسرور حيال العلاقات الراهنة. نحن بحاجة إلى النظر في مصالح شعوب المنطقة وإحلال السلام".

وقد اعتذر نتنياهو في عام 2013 عن حادث مرمرة، إلا أن الاتصالات الدبلوماسية السرية على مدى السنوات الخمس الماضية قد اقتربت من جمع الطرفين معا مرة أخرى، غير أن تركيا كانت حازمة فيما يتعلق بالتعويض لأسر الضحايا. وقبل وقوع الحادث، كانت دولة يهود وتركيا حليفين إقليميين مقربين يتشاركان المصالح الاقتصادية ومصلحة في احتواء طموحات إيران الإقليمية. [المصدر: مجلة نيوزويك]

في عصر الخلافة العثمانية كان القادة الأتراك على استعداد للتضحية بحياتهم مقابل عدم الاستسلام للصهاينة والدول الرأسمالية. إلا أنهم الآن يقومون بعقد تفاهمات إذعان لكيان يهود والنظام العالمي الإمبريالي. ما هذا التناقض!

--------------

رئيس حركة حماس يلتقي مع أردوغان في الوقت الذي تتسم فيه العلاقات بين تركيا وكيان يهود بالدفء

التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع رئيس حركة حماس خالد مشعل في 19 كانون الأول/ديسمبر وهو يعتبر أول اجتماع من هذا النوع بعد صدور تقارير عن تحسن العلاقات بين تركيا وكيان يهود.

أحمد يوسف وهو مسؤول بارز في حماس، قال "إن تحسن العلاقات بين إسرائيل وتركيا لن يكون له تأثير سلبي على حركة حماس".

وقال يوسف: "تستند السياسات بين الدول على أساس المصالح"، وأضاف: "تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل لن يغير موقف أنقرة تجاه حركة حماس".

وقد ورد أن تركيا تشترط شرطين لعودة العلاقات مع دولة يهود: رفع الحصار عن قطاع غزة ودفع تعويضات لعائلات الرعايا الأتراك الذين قتلوا على متن أسطول المساعدات مرمرة.

ووفقًا لتقرير في صحيفة الصباح التركية، التابعة لحزب أردوغان حزب العدالة والتنمية، فإن دولة يهود ستقوم بتعويض ضحايا أسطول مرمرة بمبلغ 20 مليون دولار.

فقد قال المتحدث باسم أردوغان، إبراهيم كالين، إنه "إذا كان الجانب الإسرائيلي سيسير في هذه المسألة، فإننا سنتصرف بناء على ذلك. هناك حاجة لدفع التعويض وتحقيق نتائج في المفاوضات التي جرت في هذا الشأن".

وادعى تقرير صحيفة الصباح اليومية أن تركيا تلقت بالفعل تعهدًا من كيان يهود بتخفيف الحصار، وأضاف التقرير أن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو ورئيس وزراء يهود بنيامين نتنياهو سيوقعان على الاتفاق قبل نهاية عام 2015، وإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين على الفور.

وقال أردوغان للصحفيين مؤخرًا بأن المصالحة "ستكون جيدة لنا ولإسرائيل ولفلسطين وللمنطقة بأسرها". [المصدر: صحيفة وورد تريبيون]

يستند كل من حزب العدالة والتنمية وحركة حماس إلى المصالح كما قال المسؤول في حماس أحمد يوسف. إلا أنه يجب عليهما الاستناد إلى العقيدة الإسلامية بدلًا من ذلك. وإن النتائج الحاصلة هي التعاون مع الدول الرأسمالية والتسليم بسلطتهم على البلاد الإسلامية. إنه فعلًا عار عظيم على من يدعي العمل على الساحة الإسلامية.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار