May 23, 2014

الجولة الإخبارية 21-5-2014م

العناوين:


• وزير دفاع حكومة الائتلاف السوري يعلن استقالته مشيرا إلى التآمر على الثورة السورية


• أمريكا تظهر عدم ثقتها بقدرة الائتلاف الوطني السوري على إدارة الأمور


• نائب الرئيس الأمريكي السابق يتهم رئيس بلاده الحالي بإحداث الضرر بسمعتها


• النظام الأردني يفتح بلاد المسلمين للأعداء ليقوموا بالتدريبات لمواجهة ثورات الأمة


• السعودية تعلن أن جل هدفها الانتقال من مركز إقليمي إلى عالمي للصناعات التحويلية

التفاصيل:


وزير دفاع حكومة الائتلاف السوري يعلن استقالته مشيرا إلى التآمر على الثورة السورية


أعلن أسعد مصطفى استقالته كوزير دفاع للحكومة السورية المؤقتة التابعة للائتلاف الوطني محتجا على مواقف الدول التي تدعي أنها أصدقاء سوريا ومشيرا إلى حجم التآمر على الثورة السورية. فقد نشرت سكاي نيوز في 2014/5/16 رسالة استقالته، فذكر أسباب ذلك أنه: "منع وسائل الدفاع المشروعة لمواجهة إجرام النظام وحلفائه من دول ومنظمات إرهابية، والذي لا سابق لها في التاريخ". وأضاف: "سوريا كلها تدمر بأكثر الأسلحة فتكا وتهدم فوق رجالها ونسائها وأطفالها على مرأى ومسمع من العالم، الذي انقسم بين مشارك في المذبحة وبين متخاذل يغطي نفسه بمبادرات ومؤتمرات لم تحقق شيئا من أهداف الثورة السورية". وذلك في إشارة إلى أمريكا التي تلعب بالائتلاف وحكومته وتعدهم وتمنيهم كما يعد الشيطان أتباعه وما يعدهم إلا غرورا فتطرح أمريكا المبادرات وتعقد المؤتمرات لتغرر بمن يواليها. وقال أسعد مصطفى إن استقالته جاءت: "بعد أن وجدت جهودنا التي تبذل لا تساوي شيئا أمام عظمة التضحيات التي يقدمها الثوار ولا تستجيب للحد الأدنى من متطلباتهم". وقد أدلى بتصريحات لجريدة العرب الصادرة بلندن نشرتها في 2014/5/19 قال فيها: "لم أكن مع جنيف2 وأعرف أن المفاوضات مع النظام الإجرامي لن تقدم شيئا للسوريين، وهي ليست أكثر من فرصة له لكسب الوقت، ولكن حين ذهب (وفد الائتلاف) إلى جنيف وجدت أننا جميعا علينا أن نقف خلفه سياسيا وعسكريا". أي أنه وغيره من المنتسبين للائتلاف يعرفون أن مؤتمر جنيف ليس لصالح الثورة السورية وإنما عقدته أمريكا لصالح نظام بشار أسد وجعلت الائتلاف يعترف بهذا النظام الإجرامي التابع لها مما يدل على أن هذا الائتلاف لا إرادة له بل هو مسيّر من قبل أمريكا. ونقلت هذه الجريدة عن مصدر خاص قال فيه: "إن الوزير مصطفى أصر على ترتيبات معينة وخططٍ عسكرية، لم تلق الكثير من الترحيب لدى بعض الأطراف الدولية التي ترغب بإبقاء عمليات تسليح الجيش الحر ورئاسة الأركان شحيحة وتحت السيطرة الدائمة، علما أن الحكومة السورية المؤقتة التي ما تزال فيه كثير من الدول مغلقة أمامها، الأمر الذي تسبب ببطء تقدم أعمالها". وذكرت الجريدة أن عددا كبيرا من الضباط في الجيش السوري الحر في تركيا قاموا بمحاولات لثني أسعد مصطفى عن استقالته. وذكرت أنه قال في بيان استقالته التي قدمها لرئيس الائتلاف الوطني أحمد الجربا: "عندما قبلت العمل وزيرا للدفاع في الحكومة السورية المؤقتة وجدتها فرصة لخدمة الثوار على الأرض". أي أنه لم يستطع أن يخدم الثوار ومنع من ذلك بناء على التعليمات الأمريكية. ومن جانب آخر ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في 2014/5/19 أن "85% من المساعدات التي تقدمها الدول المانحة من مواد غذائية وطبية بواسطة الأمم المتحدة تذهب لنظام بشار أسد وأتباعه عن طريق الساحل" وكل ذلك على مرأى ومسمع أمريكا. وبذلك يظهر أن أمريكا تدعم نظام بشار أسد وأتباعه بواسطة الأمم المتحدة وتسمح بتدفق هذه المساعدات إليه بجانب سماحها بتدفق العناصر المقاتلة والأسلحة الفتاكة وغير ذلك من المساعدات العسكرية وغير العسكرية من إيران وحزبها في لبنان وأشياعها في كل مكان ومن روسيا أيضا، في الوقت الذي تمنع إرسال أي سلاح للثائرين المظلومين من أهل سوريا وتضيق عليهم من كافة الجوانب. وهذا الوضع يقتضي من الجربا أن يعلن استقالته وأن يعلن هو ومن معه في الائتلاف عن حل الائتلاف الذي هو صناعة أمريكية، ومن ثم مصارحة الثوار والشعب السوري بمدى تآمر أمريكا على ثورة الشام المباركة ودعوتهم إلى التوكل على ربهم والاعتماد على أنفسهم وعلى المخلصين من الأمة ليقدموا لهم الدعم بعيدا عن كل الدول التي تسير في ركاب أمريكا والغرب عامة.

----------------


أمريكا تظهر عدم ثقتها بقدرة الائتلاف الوطني السوري على إدارة الأمور


نشرت مقتطفات من خطاب لرئيس هيئة الأركان الأمريكية مارتن ديمبسي في 2014/5/18 أمام مؤتمر عقدته مؤسسة كاونسيل للأبحاث والسياسة في واشنطن قال فيه "إن نزاعات صغرى متعاقبة ستندلع في سوريا حتى إذا نجحت المعارضة في إسقاط نظام بشار أسد". وقال: "إن المعارضة السورية لا يمكنها إدارة الأمور في البلاد وإن القضية لا تتوقف في سوريا فقط بل تمتد إلى بيروت وبغداد". وجاءت تصريحات رئيس الأركان الأمريكي بعدما زار رئيس الائتلاف السوري الوطني أحمد الجربا واشنطن والتقى المسؤولين فيها ومن ثم قابل الرئيس الأمريكي، وقد توسل إلى الأمريكيين حتى يقوموا بتزويده بالسلاح فقابلوه بمماطلة أمريكية معهودة ووعود كاذبة معتادة وكلمات جوفاء مبهمة. فقد ورد في بيان البيت الأبيض بعد لقاء أوباما مع الجربا ما يلي: "الرئيس أوباما رحب بالدور القيادي للائتلاف ونهجه البناء للحوار، وشجع الائتلاف على تعزيز رؤيته لاتفاق شامل يمثل الشعب السوري". مما جعل الائتلاف ومؤيديه في حرج وأدى إلى استقالة وزير دفاع حكومة هذا الائتلاف. فأمريكا لا تثق بقدرة الائتلاف على قيادة الثورة وعلى قيادة سوريا بعد عميلها بشار أسد بالرغم من تعهد الجربا ومن معه بمحاربة أهلهم في سوريا حتى يقضوا على ما يطلق عليه الأمريكيون بالتطرف، أي حتى يقضوا على الفكرة التي غرست في هذا الشعب بالمطالبة بإعادة استئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة الخلافة التي نعمت بها سوريا وباقي بلاد الإسلام لمدة تزيد عن 13 قرنا. ويظهر أن الجربا لم يحصل على شيء في واشنطن فاتجه إلى فرنسا ليلتقي رئيسها أولاند لعله يحصل على شيء من وعود الغرب المراوغة التي لا تهدف إلا لتحقيق مصالحه وتركيز نفوذه ومنع تحرر البلاد وإقامة حكم الإسلام فيها. وقد كرر الجربا تصريحاته بمحاربة أهل سوريا قائلا لصحيفة "لوجورنال دو ديمانش" الفرنسية إنه "يطلب كل أنواع الأسلحة كما ونوعا... وأن مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة لا يقاتلون نظام بشار أسد فحسب، بل يقاتلون القوى المتحالفة معه... كما يقاتلون الجماعات الإسلامية المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة". وحذر الغربيين قائلا: "إذا لم تساعدونا فإن هؤلاء الأعداء سيسيطرون على سوريا وسيهددون دول الجوار وأمن واستقرار المنطقة بأسرها وما بعدها وكذلك مصالح أوروبا والولايات المتحدة". فذلك يشبه تصريحات وزير خارجية النظام وليد المعلم في 2013/4/26 عندما أشار إلى أن الثوار الذين يطالبون بإقامة دولة الخلافة الإسلامية لن يقفوا عند حدود سوريا فيما نقوم فيه هو دفاع عن الأردن ولبنان وتركيا. فيظهر أن الجربا وائتلافه أوجدتهم أمريكا كنسخة ثانية معدلة عن نظام الأسد الإجرامي.


----------------


نائب الرئيس الأمريكي السابق يتهم رئيس بلاده الحالي بإحداث الضرر بسمعتها


وجه ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي السابق انتقادات حادة للرئيس الأمريكي أوباما وذلك في لقاء مع قناة فوكس نيوز في 2014/5/18 قال فيها "إن تردد أوباما فتح الباب أمام قوى أخرى لتنفيذ إرادتها في المنطقة موضحا ذلك بأن عدم الالتزام بإيجاد حلول للقضية السورية أضر بسمعة ومصداقية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط". مع العلم أن أمريكا بدأت تفقد سمعتها ومصداقيتها على عهد بوش - تشيني بعدما تعرضت لضربات موجعة على يد أبناء الأمة الإسلامية بعد أن قامت أمريكا بغزوها لبلادهم في أفغانستان والعراق التي ظنتها عبارة عن نزوة فتهشم رأسها على أيديهم فبدت مهزومة. وعقب ذلك تعرضت للأزمة المالية التي عصفت بها وبالعالم وما زالت تداعيت هذه الأزمة بجانب تداعيات تلك الغزوات مستمرة حيث حرمت على نفسها خوض حرب ثالثة على المدى المنظور. فاهتز موقفها الدولي، ومن ثم انفجرت الثورات في البلاد العربية وآخرها الثورة السورية المباركة في وجهها ووجه حلفائها الغربيين، مما أوقع أمريكا في حيرة، وبدأت تتخبط فتتخذ قرارا وتتراجع عنه، وتتردد في الإقدام لعقدة أفغانستان والعراق التي أصيبت بها وليس من السهل أن تتخلص منها ويظهر أن عُقَدَها تزداد في المنطقة الإسلامية حتى تسقط، ورغم التحايل على هذه الثورات ولكنها لم تتوقف وسوف تبقى مستمرة بإذن الله حتى تحدث تغييرا جذريا في المنطقة وهو الذي تتخوف أمريكا وحلفاؤها وعملاؤها من حدوثه، لأن الوعي ازداد وكسر الناس حاجز الخوف واستعدوا للتضحية ولكنهم يبحثون عن قيادتهم السياسية المخلصة حتى يجدونها.


----------------


النظام الأردني يفتح بلاد المسلمين للأعداء ليقوموا بالتدريبات لمواجهة ثورات الأمة


أوردت وكالة الأنباء الأردنية في 2014/5/18 أنباء التدريبات التي ستقودها أمريكا بمشاركة 24 دولة والتي ستجري في الأردن من 5/25 الشهر الحالي إلى 6/10 الشهر القادم والتي تطلق عليها "الأسد المتأهب". وذكرت الوكالة أنه سوف تستخدم: "مختلف الأسلحة البرية والبحرية والجوية التي من المتوقع أن يتجاوز عددها 13 ألف جندي، سيشاركون في التمرينات، إضافة لآلاف المشاركين من المؤسسات المدنية الحكومية والخاصة والمعنية بالأزمات والوزارات والأجهزة الأمنية... وأن التمرين سينفذ في مختلف ميادين التدريب التابعة للقوات المسلحة وعدد من مدارس ومراكز التدريب". وأضافت الوكالة الأردنية الرسمية قائلة: "إن التمرين يهدف إلى مكافحة الإرهاب والتمرد وفرض النظام وعمليات الإخلاء والعمليات النفسية والاتصالات الاستراتيجية والتخطيط للعمليات المستقبلية وعمليات البحث والإنقاذ والعمليات المدنية العسكرية وحماية المنشآت الحيوية ومكافحة الإرهاب الإلكتروني وتنفيذ عمليات الإسناد اللوجستي المشترك". فهذه الوكالة الأردنية وهي وكالة رسمية تنطق باسم النظام تعلن الهدف من هذه التدريبات وهي مجابهة ثورات الأمة عندما تقول أن هدفها مكافحة الإرهاب والتمرد وفرض النظام وعمليات الإخلاء والعمليات النفسية وغير ذلك كما ذكرت هذه الوكالة. وأضافت الوكالة أن التمرين يهدف أيضا إلى" تطوير قدرات المشاركين على التخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة الدولية وبيان العلاقة بين القوات العسكرية والوكالات والوزارات في ظل بيئة عمليات غير تقليدية وتبادل الخبرات العسكرية وتحسين المواءمة العملياتية بين الدول المشاركة". والهدف الثاني هو تقوية تحالف أعداء الأمة وعملائهم والتخطيط والتنفيذ المشترك ضد الأمة وثوراتها، حيث يشارك في هذه التدريبات بقيادة أمريكا حلف الناتو وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبولندا وأستراليا وكندا وتركيا وباكستان وطاجيكستان وكازاخستان وبروناي والسعودية والعراق ومصر والكويت وقطر والبحرين والإمارات ولبنان والأردن. وقد أجرت أمريكا آخر تدريبات "الأسد المتأهب" بالأردن في حزيران/يونيو العام الماضي بمشاركة 8 آلاف جندي من 19 دولة. وقد أوردت بعض وكالات الأنباء تعليقا إضافة إلى خبرها هذا قائلة: "تخشى أمريكا من تداعيات الحرب الدائرة في سوريا". ويبلغ طول الحدود التي رسمها الاستعمار بين البلدين الشاميين الأردن وسوريا أكثر من 370 كيلو مترا. فأمريكا تخشى من ثورة الشام التي اشتعلت في سوريا التي تهدد النفوذ الأمريكي والغربي في المنطقة بالزوال، ولذلك يخاف العملاء على وجودهم إذا زال هذا النفوذ من المنطقة، وهم دائما يحذرون منه ويخشون منه فيتآمرون على الثورة السورية بكافة الأساليب حتى يجهضوها، ونحسب أن الله حامي هذه الثورة فقد أسقطت الكثير من العملاء وكشفت القناع عن كثير من المتسترين بشعارات المقاومة والصمود، وجعلت أمريكا عاجزة عن تنفيذ خططها في جنيف1 و2.


----------------


السعودية تعلن أن جل هدفها الانتقال من مركز إقليمي إلى عالمي للصناعات التحويلية


صرح رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين خالد بن عبد العزيز الفالح في 2014/5/19 أن "الشركة تبني ثلاث مصافٍ للتحويل الكامل بطاقة 400 ألف برميل لكل منها، وهي مصفاة جازان المملوكة للشركة بالكامل ومصفاتا "ساتورب" المشروعين المشتركين مع كل من "توتال" و" سينويك" على التوالي. إضافة إلى بناء مجمعين بمقاييس عالمية للكيماويات وتوسيعهما، هما مجمع "صدارة" مع شركة "داو كيميكال" ومجمع "بترورابغ" مع "سوميتومو كيميكال". أي أن إنتاج السعودية يبلغ 1,2 مليون برميل يوميا. وللشركات الأجنبية الدور الأول في الإشراف على ذلك، وبذلك تحصل على نصيب وافر من وراء ذلك. وقد ذكر ذلك خلال كلمة كان يلقيها في "مؤتمر الشرق الأوسط للتكرير والبتروكيماويات" (بتروتك 2014) المنعقد في البحرين برعاية أرامكو السعودية تحت شعار "السبيل إلى صناعة تحويلية مزدهرة في ظل واقع جديد". وأشار إلى أن "منطقة الخليج صدرت خلال العقود الثلاثة الماضية بصورة أساسية سلعا بتروكيماوية منخفضة القيمة واستوردت التقنيات بدلا من أن تضيف أقصى قيمة للمواد الهيدروكربونية من خلال مزيد من تنويع المنتجات وتخصصها الذي يمكن بدوره لإنشاء صناعات ثانوية وتخصيصية وإنتاج سلع مصنعة وشبه مصنعة للتصدير". وركز في كلمته على بناء الصناعات التحويلية وركائز النجاح فيها، وأكد أن "منطقة الخليج لن تكون في المستقبل مجرد محور مهم للنشاطات التحويلية بل ستكون مركزاً للصناعات التحويلية العالمية". أي تقوم فقط بما يعرف بالصناعات التحويلية أي تحويل المواد الأولية إلى منتجات نهائية أو وسطية. ولا تقوم ببناء الصناعات الثقيلة وهي التي تجعل البلد صناعيا يعتمد على نفسه، ولذلك تحتاج إلى الشركات الأجنبية لتبني لها الصناعات التحويلية ولاستيراد الآلات والمحركات والرافعات وغير ذلك. وأقصى تفكير دول الخليج كما يظهر من كلمة مدير شركة أرامكو هو جعل المنطقة مركزاً للصناعات التحويلية العالمية. مما يبقي دول الخليج بلادا غير صناعية ومحتاجة للاستيراد وللشركات الأجنبية فيذهب قسم كبير من المدخولات لهذه الشركات الأجنبية. مع العلم أن دخل 1,2 مليون برميل من النفط يوميا يساوي أكثر من مليار دولار تستطيع هذه الدول أن تقيم به الصناعات الثقيلة من صناعة الآلات والمحركات التي تلزم لبناء المصانع الثقيلة والتحويلية والاستخراجية وغير ذلك من أنواع الصناعات ومنها صناعة الأسلحة والمعدات العسكرية التي تستوردها دول الخليج بعشرات المليارات من دول الغرب الصناعية سنويا. فالسعودية ودول الخليج قادرة على إقامة الصناعات الثقيلة وعلى تطوير التكنولوجيا حتى تصبح دولا صناعية، ولكن تفكيرها لا يتجه نحو ذلك وليست لديها الإرادة لتحقيق ذلك ولا تخطط لذلك، بل ترسم الخطط المستقبلية لتبقى تابعة للدول الصناعية الكبرى، وقد أكد رئيس أرامكو ذلك بقوله بأن هدفهم نقل منطقتهم من مركز للصناعات التحويلية إقليميا إلى جعلها مركزاً للصناعات التحويلية عالميا فقط. وتبقى الآمال معقودة على إقامة دولة الخلافة حيث خطط الساعون لإقامتها على إحداث ثورة صناعية وذلك بإيجاد الصناعات الثقيلة وتطويرها وتطوير التكنولوجيا فتقيم كافة الصناعات الأكثر تطورا حتى تصبح دولة صناعية متطورة من الطراز الأول ودولة كبرى مؤثرة في الموقف الدولي وتتجه لأن تصبح الدولة الأولى في العالم.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار