الجولة الإخبارية 22-08-2017م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 22-08-2017م (مترجمة)

العناوين:   • تونس تدخل في جدل وسط دعوات للمساواة • أمريكا تهنئ باكستان بمناسبة الذكرى السبعين للاستقلال • الصين هي أكبر دائن لأمريكا مرة أخرى

0:00 0:00
Speed:
August 21, 2017

الجولة الإخبارية 22-08-2017م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2017-08-22م

(مترجمة)

العناوين:

• تونس تدخل في جدل وسط دعوات للمساواة

• أمريكا تهنئ باكستان بمناسبة الذكرى السبعين للاستقلال

• الصين هي أكبر دائن لأمريكا مرة أخرى

التفاصيل:

تونس تتدخل في جدل وسط دعوات للمساواة

دعا رئيس تونس (الباجي قائد السبسي) إلى إلغاء التعميم الذي يمنع النساء المسلمات التونسيات من الزواج برجال غير مسلمين. وقال السبسي في خطاب بمناسبة يوم المرأة يوم الأحد بأن التعميم رقم 73 الصادر عام 1973 شكل عقبة أمام المرأة التونسية التي تريد الزواج من غير المسلمين. وعزا الدعوة إلى إلغاء هذا التعميم إلى التطورات في المجتمع التونسي وإلى أن العديد من النساء التونسيات يسافرن إلى الخارج للعمل أو العيش. وقال السبسي بأنه ينبغي لوزير العدل أن يبدأ بإجراءات مراجعة التعميم 73 وفقا للدستور.

وبموجب القانون الحالي، لا يمكن للمرأة المسلمة التونسية أن تتزوج من غير المسلمين ما لم يتحول إلى الإسلام ويحصل على شهادة من السلطات الدينية تشير إلى أنه أصبح مسلماً. وأي زواج يعقد بين امرأة تونسية وشخص غير مسلم في الخارج لا يتم إقراره من قبل السلطات في تونس ويبقى لاغياً وباطلاً. ونقلت الإذاعة المحلية عن (سائدة غوراش) المتحدثة باسم الرئاسة التونسية قولها بأن "التغيير في القوانين سيتم وسيكون أقرب بكثير مما تظن". وقالت يوم الأحد: "إن الرئيس التونسي لديه الحق في إلغاء التعميم الذي يعتبر لا قيمة قانونية له أو هو ذو قيمة ضئيلة. حيث تواجه العديد من النساء التونسيات مشاكل بسبب هذا التعميم. فالدين مسألة شخصية خاصة". وقالت غوراش إنه عندما تمت الموافقة على التعميم، لم يكن الأمر "هاجساً دينياً". إنما كان الهدف من ذلك هو معالجة الموقع والنظرة الاجتماعية التي تعاني منها المرأة التونسية. وقالت إنه لم يتم التوصل إلى حلول للحالات المتعلقة بالنساء التونسيات اللواتي واجهن صعوبات نتيجة للتعميم. وأضافت أنه لا يحق لمتعهدي الزواج الاعتراض على الزواج بين النساء التونسيات والرجال غير المسلمين، كما قالت: "إن واجباتهم مدنية بحتة وليست دينية". أشار السبسي في كلمته إلى تعديل قوانين الميراث للسماح بالمساواة في الوراثة بين الذكور والإناث. وقال: "لدينا دستور دولة مدنية، ومن المعروف جيداً أن لدينا سكانا مسلمين ولن نقوم بإصلاحات من شأنها أن تؤذي مشاعرهم". وأضاف "لكن علينا أن نقول إننا نسير نحو المساواة بين الرجال والنساء في كل المجالات وكذلك في قضية الميراث". وأضاف السبسي بأنه شكل لجنة للنظر في الحريات الفردية والمساواة في جميع المجالات ومن ثم تقديم تقرير بذلك. وقال: "أنا على ثقة بذكاء التونسيين ورجال القانون. حيث سنجد صيغة لا تؤذي مشاعر مواطنينا". وقد أثارت دعوات السبسي مناقشات وجدلاً في الدولة الواقعة في شمال أفريقيا حيث يشكل المسلمون من المذهب المالكي 99% من السكان. [أخبار الخليج]

إن حكامنا كالسبسي مثلاً لا يشعرون بالعار من إعادة صياغة القوانين الإسلامية لصالح القيم الليبرالية الحديثة الموجودة في الغرب. إن رغبة الفئة الحاكمة في العالم الإسلامي في أن تصبح أكثر تشبها بالغرب هو سبب تراجع البلاد الإسلامية. على مدى السنوات التسعين الشاذة الماضية، فإن حكم العلمانيين الأصوليين لم يجلب إلا الدمار والإذلال التام للأمة الإسلامية.

---------------

أمريكا تهنئ باكستان بمناسبة الذكرى السبعين للاستقلال

أعرب وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون يوم الاثنين عن تهنئته لباكستان بمناسبة الذكرى السبعين للاستقلال وقال إن أمريكا ستواصل العمل مع باكستان في السنوات القادمة. وقال الوزير في بيان: "نيابة عن حكومة الولايات المتحدة، أود أن أهنئ الشعب الباكستاني بمناسبة احتفالهم بالذكرى السبعين لاستقلالهم". وقال إن الرئيس ترومان تعهد في رسالة بتاريخ 14 آب/أغسطس 1947 إلى الحاكم العام آنذاك محمد علي جناح بالصداقة وحسن النية من أمريكا قائلاً: "إن الشعب الأمريكي يتوقع تاريخاً طويلاً من العلاقات الوثيقة والودية مع بلدك". وأضاف أنه "خلال العقود السبعة الماضية، عملت أمريكا وباكستان معا بشكل وثيق لتعزيز المصالح المتبادلة للديمقراطية والاستقرار والأمن والتنمية الاقتصادية في باكستان وفي المنطقة". وقال تيلرسون "إن الولايات المتحدة تنضم اليوم إلى الشعب الباكستاني في الاحتفال بهذه الذكرى وعلاقتنا التي استمرت 70 عاما ونحن سنواصل العمل معا في السنوات القادمة". من ناحية أخرى، كان نائب وزير الدولة للشؤون السياسية السفير توماس شانون هو الضيف الرئيسي في مراسم أقيمت في السفارة يوم الاثنين بمناسبة عيد الاستقلال السبعين. وقد بدأ السفير عيزاز أحمد شودري بإجراءات رفع العلم الوطني الذي أعقبه حدث تذكاري قصير.

ووردت رسائل من رئيس باكستان ورئيس وزرائها. كما قرأ نائب رئيس البعثة نص رسالة الرئيس هنري ترومان الموجهة إلى مؤسس باكستان القائد الأعظم محمد علي جناح بتاريخ 15 آب/أغسطس 1947. حيث كتب الرئيس ترومان: "أود أن أؤكد لكم أن حكومة الباكستان تباشر عملها بصداقة وحسن نية من جانب الولايات المتحدة الأمريكية. ويتوقع الشعب الأمريكي والحكومة تاريخا طويلا من العلاقات الوثيقة والودية مع بلدك". وقد تم قطع كعكة عيد الاستقلال بشكل مشترك من قبل السفير عيزاز شودري والضيف الرئيسي السفير توم شانون. وقد حضر هذا الحدث نائب مساعد وزير الخارجية أليس ويلز ونائب وزير الدفاع ديفيد هيلفي إلى جانب مسؤولين آخرين من وزارتي الخارجية والدفاع والشتات الباكستاني. [تلفزيون سماء]

لقد أخفت القيادتان الأمريكية والباكستانية المتعاونتان حقيقة اعتماد باكستان على أمريكا على مدى السنوات الأربعين الماضية. وبصرف النظر عن النخبة الحاكمة التي استفادت كثيرا من المساعدات الأمريكية، فإن الغالبية العظمى خاضعة لمبادرات السياسة الأمريكية التي لا تكل والتي أدت إلى تآكل الأمن والاستقرار للشخص الباكستاني العادي. إن الموت والدمار اللذين سببهما قادة باكستان نتيجة مساعدتهم لأمريكا في حربها على الإسلام في باكستان بات واضحاً للجميع.

---------------

الصين هي أكبر دائن لأمريكا مرة أخرى

تدين أمريكا مرة أخرى بمزيد من المال للصين أكثر من أي دولة أخرى. إن حيازات الصين الضخمة من ديون الحكومة الأمريكية ارتفعت من 44 مليار دولار إلى 1.15 تريليون دولار في حزيران/يونيو، وذلك وفقاً لبيانات وزارة المالية الأمريكية. وتتقدم الصين في ذلك اليابان، التي أفرغت 21 مليار دولار في سندات أمريكا في الشهر. وكانت اليابان قد شغلت منصب أكبر دائن لأمريكا خلال الأشهر الثمانية الماضية، بيد أن رغبة بكين المتجددة في مداينة أمريكا أعادتها إلى القمة. وكانت الصين تغرق الخزائن الأمريكية في عام 2016 حتى تتمكن من شراء العملة الخاصة بها - اليوان - لمواجهة الضغط الناجم عن التدفق الكبير للنقد من اقتصادها. ولكن منذ مطلع هذا العام، ارتفعت حيازاتها من ديون أمريكا بشكل مطرد. وقد صنفت وزارة المالية الصين باعتبارها أكبر دائن أجنبي لأمريكا خلال معظم السنوات التسع الماضية. إن رغبة الصين في تقديم مبالغ ضخمة من الأموال للحكومة الأمريكية أثارت مخاوف بشأن تأثير بكين المحتمل على أمريكا. ولكن ادعى الرئيس ترامب عكس ذلك خلال حملته، مما يشير إلى أنه يعطي أمريكا "سيطرة كبيرة" على الصين. ويقول الخبراء إن الحقيقة أكثر تعقيداً، حيث قالوا بأن الديون تربط بين أكبر اقتصادين في العالم. وتحدث ترامب بشكل قاسٍ عن الصين خلال الحملة الانتخابية، واعداً بخفض العجز التجاري بين البلدين والبالغ 310 مليارات دولار وخفض الرسوم الجمركية العالية على الواردات الصينية. وأصبح أكثر حذرا منذ توليه منصبه. وفي هذا الأسبوع، طلب من مسؤول تجاري كبير أن ينظر في النشاطات التجارية الصينية، لكنه لم يأمر بإجراء تحقيق رسمي. وارتفعت حيازات الصين من الخزائن الأمريكية بنحو 95 مليار دولار منذ نهاية كانون الثاني/يناير، لكنها لا تزال تقل بنحو 100 مليار دولار عما كانت عليه في الصيف الماضي. وقد تذبذبت حيازات اليابان في الأشهر الأخيرة. إنهم الآن على نفس المستوى - 1.09 تريليون دولار - كما كانت في نهاية العام الماضي. [أموال سي إن إن]

إن سياسة الصين القائمة على عدم توتير العلاقات مع أمريكا وفرت لواشنطن دافعاً جديداً لتخفيف الضغط على بكين عن طريق تسريع المواجهة مع كوريا الشمالية. وقد منع ذلك الصين من الإضرار بشكل حقيقي بالاقتصاد الأمريكي من خلال إغراق الدولار. ولعل عودة دولة الخلافة يمكن أن تعجل مثل هذا السيناريو بالنسبة للصين مقابل النفط الذي تشتد الحاجة إليه.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار