الجولة الإخبارية  22-1-2010
January 22, 2010

الجولة الإخبارية  22-1-2010

العناوين:

  • سياسة الدولة التركية تجاه دولة يهود يؤكدها وزير الدفاع التركي
  • أمريكا تحتل هايتي تحت ذريعة الإغاثة
  • كشف جديد عن وحشية الأمريكيين ضد أبناء المسلمين الأسرى في غوانتنامو
  • الرئيس السوداني يستعد للاعتراف بانفصال جنوب السودان
  • تآمر وتواطؤ مع الأعداء جديد من دول المنطقة ومن منظمة العالم الإسلامي عن المسلمين

التفاصيل:

قام وزير دفاع دولة يهود إيهود باراك بزيارة تركيا واجتمع مع وزير خارجيتها أحمد داود أوغلو ومع وزير دفاعها وجدي غونل. فمما قاله هذا الوزير أي وزير الدفاع التركي: "إننا شركاء استراتيجيون مع إسرائيل ما دامت المصالح المشتركة قائمة بيننا". وذكَّر هذا الوزير بأن "تركيا كانت من أوائل الدول التي اعترفت بقيام دولة إسرائيل". وقال: "إن العلاقات بين البلدين في كثير من المجالات جيدة، وأنه تم عقد أكثر من 60 اتفاقية بين البلدين".

إن السياسة الخارجية للدولة التركية فيما يتعلق بيهود هي قائمة على الاعتراف بدولتهم المسماة "إسرائيل" وقائمة على توثيق هذه العلاقة بها والحفاظ على كيانها. فتأتي الحكومات وتعمل ضمن هذا الخط العريض للسياسة الخارجية التركية تجاه دولة يهود. ولا تستطيع أية حكومة أن تغير هذه السياسة ما دامت الجمهورية التركية قائمة. ولكن في إطارها تلعب الحكومات التركية المتعاقبة حسب تبعيتها لإحدى الدول الكبرى دورا معينا لخدمة أجندة داخلية أو خارجية فيظهر أحيانا مد وجزر، ولكن لا يؤدي ذلك إلى تغيير هذه السياسة ولا يخرج عن هذا الإطار. وعقلية المسؤولين الذين يتولوون المناصب في الحكومات التركية تفكر ضمن هذا الإطار ولا يمكن أن تخرج عنه، ولا يمكن أن يتعين شخص منهم في هذه المناصب إن لم يهضم ذلك ويعمل ضمن إطاره مهما كانت خلفياتهم الفكرية كما يقال. وهذه السياسة وهذه الأطر وكذلك عقليات المسؤولين الذين يتولوون المناصب هي عكس ما عليه الإسلام وتخالفه مخالفة تامة.

--------

أمريكا عكس كل الدول التي أرسلت مساعدات لهايتي التي انتكبت بزلزال عظيم دمر كثيراً من الأبنية والمساكن على رؤوس أصحابها فذهب عشرات الآلاف من الضحايا وشرد الكثيرون منهم من بيوتهم. فأمريكا أرسلت الآلاف من جنود قوات المارينز مدججين بالسلاح والعتاد، وقالت أنها تريد أن تحافظ على النظام والأمن في هايتي. وقد رابطت قواتها في المطار وبدأت تتحكم به وبالطائرات الآتية والمغادرة. فهذا مظهر احتلالي تحت ذريعة كاذبة اسمها الإغاثة. حتى إن دول العالم فهمت ذلك واحتج بعضها. فقالت فرنسا: "إن على الأمم المتحدة أن تحدد دور الولايات المتحدة الأمريكية في هايتي". وأما رئيس فنزويلا تشافيز فقال: "قرأت عن وصول 3 آلاف جندي من قوات المشاة البحرية الأمريكية (المارينز) المسلحين وكأنهم في حرب، وكأنه ليس هناك ما يكفي من السلاح. كان يتعين أن ترسل الولايات المتحدة الأطباء والأدوية والمستشفيات الميدانية". وقال: "إنهم يحتلون هايتي تحت ستار الإغاثة".

لقد استنفرت أمريكا قواتها واحتلت المطار وبدأ جنودها مدججين بالأسلحة يطوفون الشوارع بذريعة حفظ الأمن. فهذا الفعل كفعل الاحتلال وليس الإغاثة. وقد استنفر رئيسها أوباما الرؤساء السابقين من كلينتون إلى جورج بوش الابن ليقوموا بهذه المهمة. فهذا يدل على مدى اهتمامهم بأمر النفوذ الأمريكي في هايتي. إن أمريكا دولة استعمارية كبرى لا تعرف معنى الإنسانية ولا معنى مساعدة الإنسان، وإنما تعرف كيف تستغل ذلك للاستعمار وللهيمنة وبسط النفوذ على دول العالم. فهذا أصل في السياسة الأمريكية لا يغيره شكل الرئيس أو لونه أبيضا كان أو أسودا.

--------

ذكرت جمعية قانونية بريطانية (ريبريف) وصفت بأنها جمعية خيرية أن الثلاثة من بين المحتجزين في غوانتنامو والذين قال الجيش الأمريكي عنهم بأنهم أول ثلاثة انتحروا في القاعدة الأمريكية في غوانتنامو في ليلة 9/6/2006 باستخدام ملابس وأغطية أسرّة في زنازينهم وهما سعوديان ويمني قد قتلوا ولم ينتحروا. وكانت عائلاتهم قد شككت في انتحارهم لأنهم مسلمون متدينون. وقالت الجمعية القانونية البريطانية "إن وزارة العدل في إدارة الرئيس أوباما رفضت أن تحقق بشكل كامل في الحادث". وقالت الجمعية: "إن الوفاة (لهؤلاء الثلاثة) اعتبرت انتحارا من قبل إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش".

إن هذا يدل على وحشية وكذب الأمريكيين وقد فعلوا الأعاجيب في أسرى المسلمين فى غوانتنامو وفي سجن أبو غريب بالعراق وفي سجن باغرام في أفغانستان وفي سجون سرية مخفية في كافة أنحاء العالم. وهذا وجه الأمريكيين الحقيقي وتحاول إدارة أوباما تلميعه ولكن ذلك لا ينطلي على الناس. وأما البريطانيون وهم إخوة الأمريكيين فقد قاموا ويقومون بنفس الأعمال البشعة ضد المسلمين وضد أسراهم وضد بلادهم. ولكنهم في تنافس وتزاحم مع الأمريكيين على الاستعمار والسيطرة فيحاولون أن يفضحوا بعضهم البعض. فبريطانيا بأساليب مختلفة ومنها جمعيات غير حكومية ظاهرا أو خيرية ظاهرا وهي باطنا تخدم السياسة البريطانية تعمل على فضح الأمريكيين لتحقيق مصالحها الاستعمارية وليس حبا في المسلمين ولا انتصارا للإنسانية.

--------

في خطاب للرئيس السوداني عمر البشير أمام حشد من أهل جنوب السودان في مدينة يامييو بمناسبة الذكرى الخامسة لاتفاقية السلام بين الشمال والجنوب عبر عن أمله بأن يصوت الجنوبيون لبقاء السودان موحدا. ولكنه قال: "سنكون أول من يعترف بدولة الجنوب إذا اختاروا الانفصال". وذكر أنه مهما كان خيار الجنوبيين فإنه لا عودة للحرب، بل شدد على ذلك.

إن المرء ليتساءل؛ هل الرئيس السوداني ساذج لا يعي ماذا يقول حتى يتفوه بمثل هذا الكلام عندما يقر بتقسيم بلده وذهاب سلطان المسلمين عن قسم من بلادهم ليمكن الكفار منه؟! فهو بكلامه يهيء الأمور للانفصال ويطمئن الجنوبيين حتى يصوتوا للانفصال. والذي يريد وحدة بلاده يعمل على إخافة المتواطئين على الانفصال لا على طمأنتهم. وإذا لم يكن كذلك فهو متواطؤ على هذا التقسيم وهي خيانة لأمته ولدينه! فالمخلص لأمته ولدينه ولبلده لا يقبل بتقسيم بلده ويدافع عن وحدته مهما أريقت من دماء وأنفقت من أموال ومهما طالت الحرب.

--------

ذكرت جريدة الشرق الأوسط في 20/1/2010 أنها علمت من مصادر مطلعة في منظمة المؤتمر الإسلامي أن القيادة التركية تقود تحركا جادا بالتنسيق مع هذه المنظمة لعقد قمة إقليمية تستضيفها اسطنبول في 26 يناير/كانون الثاني الحالي تضم أفغانستان والباكستان وإيران وطاجيكستان وتركمانستان إضافة إلى الصين. كما ستشارك السعودية والإمارات بصفة مراقب. وذكرت أن رئيس الوزراء التركي أردوغان الذي يزور السعودية حاليا بحث هذا الأمر هناك. وذكرت الجريدة أن هذه المصادر ذكرت لها أن القمة تهدف إلى حل إقليمي لأزمة أفغانستان يشرك في طياته دول المنطقة التي تحظى بعضوية المؤتمر الإسلامي في ظل تأزم الوضع الأفغاني، وإلقائه بظلال الإرهاب والتطرف على دول الجوار. وقالت الجريدة أن الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إحسان أوغلو قد صرح بأن مبادرته بعقد مؤتمر العلماء المسلمين في أفغانستان والذي أُجّل بسبب تداعيات الانتخابات الأفغانية وسط سعي غربي حثيث من أجل دمج المنظمة في حل شامل يضمن عزل حركة طالبان عن فكر القاعدة ويطرح فكرا معتدلا يمهد الطريق أمام تسوية سياسية جذرية.

في عرف هؤلاء القوم؛ فإن تأزم الوضع في أفغانستان معناه تورط أمريكا وظهور هزائم لها، وازدياد الإرهاب والتطرف معناه ازدياد قوة المجاهدين وانتصاراتهم. والسعي الغربي الحثيث من أجل دمج منظمة المؤتمر الاسلامي أي مشاركتها في حربها ضد الإسلام بجعل المسلمين يتخلون عن فكر الجهاد الذي تخلت عنه المنظمة ودولها في مؤتمر دكار في السنغال عام 1998 وتجعلهم يقبلون بالحلول الغربية والهيمنة الغربية كما تقبل هذه المنظمة بها. والقيادة التركية النشطة في خدمة الاستعمار الأمريكي لا تتوقف عن نشاطها فتريد أن تعمل شيئا لصالح الأمريكان لتخرجهم من مأزقهم في أفغانستان بأن تجمع معها دولا تسير في ركب الأمريكان علنا كأفغانستان والباكستان أو سرا كإيران أو تنسق مع الأمريكان في السياسة الدولية على أمل تحقيق مصالح دولية لها كالصين وهي التي تشترك أيضا مع الأمريكان في حربها على الإسلام والمسلمين فتتلاقى مصالحها مع الأمريكيين. فكل الأعداء في الخارج وعملائهم في الداخل تتلاقى مصالحهم في حرب الإسلام السياسي كما يسمونه ويطلقون على دعاته بالمتطرفين وعلى المجاهدين بالإرهابيين وعلى المستسلمين الذين يقبلون بالنفوذ الغربي أو بأفكاره بالمعتدلين.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار