December 25, 2012

الجولة الإخبارية 22-12-2012


العناوين:


• الرئيس الفرنسي يعترف بوحشية الاستعمار المنبثق من النظام الرأسمالي العلماني الديمقراطي
• دول الغرب الرأسمالية تظهر عجزها عن معالجة أزماتها وتلجأ إلى تغيير الحكومات
• بوتين يقول: " في ثقافتنا، أقصد الإسلام التقليدي، لم يكن الحجاب موجودا "


التفاصيل:


اضطر الرئيس الفرنسي فرانسسكو أولاند في 20/12/2012 للاعتراف بأن استعمار بلاده فرنسا للجزائر كان وحشيا وظالما. ولكنه أحجم عن تقديم الاعتذار لأهل الجزائر عما ارتكبه الاستعمار الفرنسي ضدهم طوال فترة الاستعمار. ولكنه قال: " من الواجب الاعتراف بحقيقة أعمال العنف والمظالم والمذابح والتعذيب ". وأضاف: " على مدى 132 عاما تعرضت الجزائر لنظام وحشي وظالم ألا وهو الاستعمار ". وضرب مثالا على وحشية الاستعمار الفرنسي فقال: " في الثامن من مايو 1945 بسطيف 300 كم شرق الجزائر عندما كان العالم ينتصر على البربرية تخلت فرنسا عن مبادئها العالمية ".


فالرئيس الفرنسي يعترف بوحشية الاستعمار الناتج عن الفكر الرأسمالي طمعا في تحسين علاقات بلاده مع الجزائر حيث عملت فرنسا على جذب الجزائر إلى جانبها للتدخل في شمال مالي ولكن الجزائر رفضت، وقد رفضت المشاركة في فكرة اتحاد دول حوض البحر المتوسط عندما طرحها الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي، والاتفاقيات التي عقدها ساركوزي عام 2008 مع الجزائر لم تنفذ فبقيت العلاقات بين الجزائر وفرنسا لا تسير حسبما تريد فرنسا. ولذلك جاء أولاند ومعه 200 شخصية سياسية وثقافية وفنية منهم 9 وزراء في حشد ضخم للتأثير على حكام الجزائر وليعقد معهم اتفاقيات سياسية واقتصادية وأمنية. فهذا دليل على مدى ضعف النفوذ الفرنسي في المنطقة. حيث إن عبد العزيز بوتفليقة يتبع السياسة الإنجليزية وقد أبعد قادة الجيش من عملاء فرنسا عن التأثير عليه، وبدأت أمريكا تعمل لتوجد لها نفوذا في الجزائر حيث إنها تعمل على عقد اتفاقية شراكة استراتيجية مع الجزائر حيث قامت وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون بزيارة الجزائر في 29/10/2012.


والناظر في تصريحات الرئيس الفرنسي واعترافه بوحشية الاستعمار وظلمه ليثبت وحشية المبدأ الرأسمالي والنظام الديمقراطي العلماني وزيف دعوى حقوق الإنسان وشعارات الثورة الفرنسية الزائفة من حرية وإخاء ومساواة. فخدع بها يومئذ كثير من المسلمين. فهي شعارات لتمرير الاستعمار وإدخاله إلى البلاد ومن ثم يبدأ قتلا وفتكا بالناس ونهبا لثرواتهم كما حصل بالفعل. فهذه المبادئ العالمية التي قال الرئيس الفرنسي إن بلاده تخلت عنها ما هي إلا وسائل للاستعمار.

ومع العلم أن فرنسا ما زالت تقوم بالوحشية نفسها في العديد من دول أفريقيا مباشرة أو غير مباشرة، وهي وأمريكا كانتا مسؤولتين عن مجازر رواندا في التسعينات من القرن الماضي التي راح ضحيتها مئات الآلاف من الضحايا، وها هي تعمل على إشعال حرب في شمال مالي، وهي تخوض حربا وحشية ظالمة في أفغانستان بجانب الدول الاستعمارية الأخرى بقيادة أمريكا ضد المسلمين. مما يدل على أن أية دولة تتبنى النظام الديمقراطي العلماني وفكرة الحريات وغير ذلك من الأفكار الرأسمالية فإن نظامها سيكون نظاما وحشيا ظالما وعلى رأسها الدول الغربية الاستعمارية صاحبة هذه الأفكار. والنظام الجزائري الذي أسس على أساس أفكار الاستعمار الفرنسي وبدعم منه ارتكب مجازر وحشية في التسعينات ضد أهل البلد المسلمين عندما أرادوا أن يقيموا نظام الإسلام. وكذلك النظام السوري الذي أسسه الاستعمار الفرنسي من أول يوم حتى مجيء البعثيين وعلى رأسهم عائلة الأسد هو أحد إفرازات هذا الاستعمار. وما يؤسف له أنه ما زال قسم من أبناء الأمة ومنهم من يدّعي أنه إسلامي ما زال متأثرا بالديمقراطية وبالعلمانية وبالحريات وغيرها من الأفكار والأنظمة الغربية التي روج لها الاستعمار ويسعى هؤلاء لتطبيقها في بلادهم الإسلامية مع العلم أن أهل هذه الأفكار والأنظمة يعترفون بوحشيتها وظلمها.


-----------


قدم رئيس وزراء إيطاليا ماري مونتي استقالته مساء يوم 21/12/2012 ممهدا لانتخابات من المحتمل أن تجري في شباط/فبراير القادم. ولم تمض على حكومته إلا سنة واحدة وشهر. فلم يستطع أن يعالج مشاكل بلاده التي تعاني من أزمة مالية واقتصادية حادة ما زالت تعصف بدول أوروبا وأمريكا. فالغربيون يلجأون لمعالجة أزمتهم بتغيير الحكومات والأشخاص كما حصل في العديد من دول أوروبا منذ اندلاع الأزمة في 2008. مع العلم أن المسألة تكمن في النظام الرأسمالي الذي يعيش في أزمات دائمية وأمراض مزمنة ومستعصية على الحل بسبب طبيعته الفاسدة ومخالفته للعقل ولفطرة الإنسان. فعندما شاهد الناس نتائجه السيئة قبل قرنين قام مفكرون غربيون بمحاولات لإصلاحه ومنهم من طرح الفكر الاشتراكي فنشأت فكرة اشتراكية الدولة وما يسمى بالاقتصاد المختلط الذي يخلط بين الرأسمالية والاشتراكية. ومع ذلك بقي النظام على ما هو وقد أفرز الاستعمار ليعالج مشاكله الاقتصادية بأن تقوم الدول الرأسمالية باستعمار البلاد الأخرى لتنهب خيراتها وثرواتها وتمتص دماء شعوبها وتسحقها. وقد تفجرت فيه أزمات عدة كبرى من أزمة عام 1929 إلى أزمة التضخم في السبعينات والأزمة المالية في الثمانينات من القرن الماضي والأزمة التي تفجرت عام 2008 وما زالت تعصف بدول العالم الرأسمالي. فدول الغرب تعمل على التغطية على الأزمات حتى تحافظ على نظامها ووجودها وتغطي على حقيقتها الفاسدة بكل الوسائل والتلميعات، ولكن عندما تنفجر لا تستطيع أن تغطي عليها كما حدث في الأزمة الأخيرة.


وبما أن العالم كله أصبح خاضعا للنظام الرأسمالي فأصبح العالم كله يكتوي بنار هذا النظام ويعاني من الأزمات مع تفشي الفقر والجوع والحرمان من كل أسباب العيش الطبيعي. وكثير من الناس يخدع بهذا النظام عندما يرى مظاهر التقدم الصناعي والعلمي والتكنولوجي من دون أن ينظر ثمراته المرّة وهم لا يستطيعون أن يتصوروا نظاما آخر وخاصة بعدما انهارت الاشتراكية الهادفة إلى الشيوعية. ولا يستطيعون أن يتصوروا النظام الإسلامي لعدم وجود دولة تطبقه، فيصبح الناس حيارى في أمرهم، وتبقى الدول التي تطبق النظام الرأسمالي تسعى لإصلاح هذا النظام وهي تدور في دائرة مفرغة.


فما بقي أمل إلا في حزب التحرير الذي يعرض النظام الاقتصادي الإسلامي بأدق صوره ليطبقه في دولة مبدئية. فالدول العربية التي قامت فيها الثورات وتولى فيها الحكم إسلاميون غير مبدئيين، وقد أطلق عليهم إسلاميون معتدلون أو برغماتيون أي يسيرون حسبما يملي عليهم الواقع وحسب ما يتحقق لهم من مصالح، وقد تجلى ذلك في مصر وتونس حيث يتخبطون، وقد كان أمل الناس معقودا عليهم في أن ينهجوا نهجا صحيحا بتطبيق الإسلام ومنه النظام الاقتصادي الإسلامي إلا أن هؤلاء الإسلاميين المتنازلين خذلوا الناس حافظوا على تطبيق النظام الرأسمالي الذي أقامته الدول الاستعمارية مستجدين هذه الدول وصندوق النقد الدولي للاستقراض لتبقى دائرة في عجلة النظام الاقتصاد الرأسمالي.


-----------


صرح الرئيس الروسي فلادمير بوتين في 20/12/2012 خلال مؤتمر صحفي كبير متعرضا إلى مسألة اللباس الشرعي لدى النساء المسلمات فقال: "في ثقافتنا، أقصد الإسلام التقليدي، لم يكن الحجاب موجودا". وذكّر بما قاله أحد المسؤولين أمامه أثناء مشاركته في اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي الذي تشارك فيها بلاده روسيا بصفة عضو مراقب فقال: "نحن نمنع بناتنا ونساءنا من التعلم ونجبرهم على ارتداء البرقع. نحن نخلق الظروف لكي نبقيهن على تخلفهن، إن هذا خطأ" وعقب قائلا: "لقد تحدث عن ذلك عن علم وثقة". فالرئيس الروسي يقسم الإسلام إلى إسلام تقليدي وغير تقليدي. فالتقليدي هو الذي يوافق ثقافة الروس الشيوعية سابقا والديمقراطية العلمانية حديثا حيث إنه لا وجود للحجاب فيها. مع العلم أن الإسلام لا يقسم ولا يتجزأ فهو متمثل بالقرآن الكريم وبالسنة المشرفة حيث نصت الأدلة الشرعية على وجوب ارتداء المرأة المسلمة للخمار وللجلباب. والرئيس الروسي لا يعرف هذه الأدلة الشرعية أو يتجاهلها ويستشهد على فساد رأيه بتصريح أحد المسؤولين العلمانيين من أعداء الإسلام في منظمة ليس لها أية علاقة بالإسلام إلا الاسم للخداع وقد حولت اسمها إلى منظمة التعاون الإسلامي علّها تجدد صورتها بعدما اهترت ولم يعد أحد من المسلمين يعطيها أي اهتمام لمواقفها السيئة من قضايا المسلمين. وقد قبلت بروسيا دولة عضو مراقب فيها.


والجدير بالذكر أن بعض المدارس في روسيا قد منعت ارتداء الملابس الشرعية للبنات المسلمات، وأثار ذلك جدلا لم ينته بعد في روسيا فقد صرح بوتين يومئذ في 18/10/2012 قائلا: " يجب التعامل والتعاطي باحترام كبير تجاه المشاعر الدينية للناس " إلا أنه رأى أن ذلك يتناقض مع العلمانية فاستدرك قائلا: " إن دولتنا هي دولة علمانية، ويجب علينا أن ننطلق في تصرفاتنا من ذلك المبدأ ". فهو يقر بأن العلمانية لا تعطي حقا للمسلمات بارتداء اللباس الشرعي كما فعلت فرنسا من قبل وكذلك تركيا وغيرها من البلاد التي تعمل على محاربة الإسلام بصورة مباشرة أو غير مباشرة. والدول التي لا تعمل مباشرة على محاربة اللباس الشرعي تعمل على تشجيع عدم ارتدائه وتشجيع السفور بكافة الوسائل وخاصة وسائل الإعلام حتى يصبح الجو العام مرحبا بالسفور وبالتعري ومعيبا على اللواتي يرتدين اللباس الشرعي وتعمل هذه الدول على عزلهن عن المجتمع وعن الوظائف في دوائر الدولة وغيرها من المؤسسات غير الرسمية، حتى يصبح منع ارتداء اللباس الشرعي منعا طبيعيا وارتداؤه أمرا مستهجنا. وهذا ما تسير عليه أكثرية الأنظمة في البلاد الإسلامية ومنها نظام آل سعود الذين يشجعون السفور عبر وسائل الإعلام التي يمتلكونها.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار