الجولة الإخبارية 22/01/2011م
January 23, 2011

  الجولة الإخبارية 22/01/2011م

العناوين:

•· برويز مشرف يظهر تخوفه من عدم حصوله على دعم الجيش، ويظهر يأسه من دعم الشعب

•· المسؤولون العرب يعقدون قمتهم الاقتصادية الثانية في شرم الشيخ وسط تخوف من سقوط أنظمتهم

•· فرنسا تظهر تخبطها في التعامل مع الوضع في تونس وتفضح نفسها بتأييدها ابن علي

•· نظام آل سعود يعلن انسحابه من الوساطة في شأن لبنان ويحذر من خطورة الوضع فيه

•· الأزهر ينتقد عمليات حرق النفس والانتحار ولا ينتقد الذين يتسببون في ذلك من الأنظمة الجائرة

التفاصيل:

قال الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف في 18/1/2011: "إنه لم يكن من المفترض أن يتدخل الجيش في السياسة. لكنني كنت في الجيش لما يزيد عن 40 عاما والقوات والجيش بأكمله يعرفونني. لا يمكنني التصور بأن الجيش الذي خدمته على مدار 40 عاما سيقف ضدي. أنا على ثقة من دعمهم".

عندما كان برويز مشرف على رأس الجيش كان يرى أن للجيش حقا في التدخل في السياسة، ولكن بعدما طرد من الحكم بشكل ذليل؛ حيث اضطر لإعلان استقالته وقد أسس حزبا ليخوض العمل السياسي صار يقول إنه ليس من حق الجيش أن يتدخل في السياسة! وهو قابع في بريطانيا ومتردد في العودة إلى باكستان ومتخوف من أن يقف الجيش ضده، أو أن لا يحصل على دعم الجيش له. وقد وقع في تناقض؛ فهو يقول بعدم تدخل الجيش في السياسة وفي نفس الوقت يبحث عن دعم الجيش له حتى يمارس العمل السياسي، حيث يقول إنه واثق من دعم الجيش له. ويفهم من قوله هذا أنه لا يملك داعما ولا مساندا، لأنه يعرف أن الشعب لن يدعمه، فهو يبحث عن دعم الجيش له. ولذلك هو متردد وخائف من أن يفشل في العمل السياسي فيطرد من هذا العمل بشكل ذليل مرة أخرى ويضطر إلى الاستقالة من حزبه أو إعلان حله، لأنه لا يلاقي تأييدا من الشعب، وهو متخوف من حصوله على تأييد الجيش. فأمريكا كانت هي الداعم له بواسطة الجيش عندما أوصلته إلى الحكم، وقد تخلت عنه فلم يعد له قيمة. وهكذا هو مصير العملاء فهم يربطون مصيرهم بالمستعمر فإذا تخلى عنهم المستعمر لسبب ما فإنهم يبيتون خائفين مترددين لا يدرون كيف يعملون.

-------

افتُتحت في 18/1/2011 في شرم الشيخ بمصر القمة العربية الاقتصادية الثانية، فقد ألقى نائب وزير الخارجية الكويتي محمد السالم الصباح كلمة افتتاحية قال فيها: العالم العربي يشهد حراكا سياسيا، فهناك دول تتفكك ودول تشهد انتفاضات، مما يدعو إلى التساؤل هل يستطيع النظام العربي أن يواكب هذه التحركات وأن يواكب المعاناة بما يضمن للمواطن العربي أن يعيش بكرامة إنسانية". واعتبر ذلك بأنه فلسفة عقد القمم العربية الاقتصادية قائلا: "هذه هي فلسفة انطلاق القمم العربية الاقتصادية التي تسعى لوضع الخطط لمكافحة الجوع والفقر والبطالة والجهل".

إن كلام هذا المسؤول في النظام الكويتي يدل على ما أصاب حكام العرب من الذعر مما حدث في تونس، فأشار إلى أن النظام العربي أي تركيبة الأنظمة القائمة وارتباطاتها بالدول الاستعمارية الكبرى على وشك السقوط. فالمسؤولون العرب يعلنون خوفهم من التغيير القادم ومن ثورات وانتفاضات شعوبهم التي قهروها وجوّعوها وسحقوها وأذلوها فلم يبقوا لها أية كرامة إنسانية حتى ظنوا أن الأمور قد استتبّت لأنظمتهم بالأفعال القهرية الشنيعة. إلا أن انتفاضة شعب تونس المسلم قد نبهتهم إلى أن الشعوب المسلمة مهما قُهرت وجُوِّعت وذُلَّت وسحقت فإنها لا تستسلم ولا تخنع بل تبدأ تغلي داخليا حتى إذا وصلت إلى درجة معينة فإنها تنفجر. ولذلك يكشف هذا المسؤول في النظام الكويتي عن كيفية خداع الأنظمة العربية لشعوبها، كما سماها فلسفة عقد القمم العربية الاقتصادية، وهي وضع خطط لمكافحة الجوع والفقر والبطالة والجهالة، أي خداع هذه الشعوب بأنهم وضعوا خططا ولتنتظر الفرج بعد سنتين أو ثلاثة أو أكثر لأن وضعها وتنفيذها يأخذ سنين عديدة، وغير ذلك فإذا وضعوا خططا فإنها لا تكون صحيحة وناجعة بل تكون فاسدة وتجلب الفساد لأنها لا تستند إلى فكر صحيح ولا تستند إلى إيجاد نهضة، وإنما هي عبارة عن ترقيعات من الرأسمالية وتوصيات من المؤسسات الاستعمارية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي أو من الدول الاستعمارية مباشرة.

وقد أعلن في اليوم التالي، يوم اختتامها، أن هذه القمة قد أقرت إنشاء صندوق بمقدار 2 مليار لمساعدة الدول العربية الفقيرة بقصد معالجة البطالة. فإنه يلاحظ أن هذه الأموال حتى لو أُقر صرفُها فإنها ستذهب إلى جيوب المسؤولين في هذه الدول ولا يصل إلا النزر اليسير منها إلى بعض الفقراء، وثانيا إن هذا ليس علاجا، فهو لا يعالج مشاكل البطالة ولا الفقر ولا غيرها، والكل يتساءل لو وزعت هذه الأموال على عشرات الملايين من الفقراء في العالم العربي، كم أسبوعا أو كم شهراً ستكفيهم؟ وبعد ذلك من أين سيقتاتون؟! وكان قد أعلن سابقا أن 40% من سكان مصر فقراء لا يتوفر لديهم دولار واحد، يعيشون يومهم بيومهم، أي أن أكثر من 30 مليون مسلم في مصر يصبحون كل يوم وكل همهم تأمين قوت يومهم الذي أصبحوا فيه وهم ليسوا على خير.

-------

أعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال اليوـ ماري في 18/1/2011 بأن "فرنسا مثل دول أخرى لم تكن تتوقع الأحداث التي أدت إلى سقوط نظام ابن علي". وأعلنت أنها قد صدمت لرغبة البعض في تحريف تصريحاتها التي صرحت بها الأسبوع الماضي قبل سقوط نظام ابن علي حيث اقترحت "إيجاد تعاون في مجال الأمن والحفاظ على النظام بين فرنسا وتونس"، وقد "تأسفت لاندلاع أعمال العنف في تونس".

ففرنسا مثل الدول الأوروبية الأخرى لم تكن راغبة في تغيير ابن علي لأنه موالٍ لأوروبا، فهو وإن كان مواليا سياسيا لبريطانيا ولكنه متشبع بالثقافة الفرنسية وبعلمانيتها، ونظام حكمه مستنبط من دساتيرها. ففرنسا تحرص على الوجود الثقافي لها، وإن فقدت النفوذ السياسي في بلد ما، وترى أن مصالحها الاقتصادية يسهل تحقيقها بوجود تأثيرها الثقافي حيث إن الناس سيميلون إلى التعامل مع شركاتها لمعرفتهم الفرنسية. وفرنسا تريد أن تبقى تونس تحت النفوذ الأوروبي مقابل النفوذ الأمريكي الذي يعمل على قلع النفوذ الأوروبي إذا ما نفذ إلى بلد. ولذلك حاولت فرنسا أن تدافع عن ابن علي. ولكن عندما سقط غيرت أسلوب تعاطيها مع المشكلة لدعم زمرة ابن علي الذين ما زالوا في الحكم حتى هذه الساعة. وهي أي فرنسا تعلن أنها لم تتوقع سقوط ابن علي ولذلك تخبطت في التعامل مع الوضع، فأرادت دعمه ولكن عندما سقط أرادت أن تحافظ على زمرته الباقية.

ومن ناحية ثانية يلاحظ على الفرنسيين أنهم يعلقون كل أنواع الفساد الذي كان مستشريا في النظام التونسي على زوجة بن علي في محاولة لتبرئته من ذلك ومن الجرائم التي ارتكبها ضد كل من كان يقول ربي الله ويسعى لتحكيم شرع الله، وآخر صيحة لهم نشر صحيفتهم لوموند في 19/1/2011 خبرا مفاده أن زوجة بن علي كانت تخطط للإطاحة بزوجها الرئيس، واستندت في ادعائها إلى تحقيق أجرته مع أحد مستشاري بن علي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه.

-------

أعلن سعود الفيصل وزير خارجية آل سعود في 19/1/2011 أن مملكتهم قد تخلت عن دور الوساطة التي كانت تجريها مع النظام السوري بشأن الوضع في لبنان؛ فقد صرح هذا الوزير قائلا: "إن خادم الحرمين الشرفين اتصل مباشرة، بالرئيس السوري فكان الموضوع بين الرئيسين إنهاء المشكلة اللبنانية برمتها ولكن لم يحدث ذلك". وأكد أن الملك عبد الله بن عبد العزيز قال: "إنه رفع يده عن هذا الاتصال". وأشار إلى أن "الوضع في لبنان خطير". وهدد بأن "الأمور قد تصل إلى الانفصال وتقسيم لبنان كدولة تحتوي على هذا النمط من التعايش السلمي بين الأديان والقوميات والفئات المختلفة".

يظهر أن السعودية، بقيادة ملكها عبدالله الموالي للغرب والعميل للسياسة البريطانية بالذات، عمل لإيجاد صيغة توافقية بين جماعته في لبنان مع جماعة النظام السوري العميل للأمريكان فشكلت الحكومة عام 2009، والآن سقطت الحكومة التي شكلت على إثر تلك الوساطة والتوافق بين العملاء، ودخلت لبنان في دوامة من الانقسامات والصراعات، لأن الحلول التوافقية بين العملاء وبين مجموعاتهم لا تدوم لأن الصراع بين أسيادهم مستمر. فأمريكا تعمل على تصفية عملاء بريطانيا وفرنسا في لبنان حتى يخلو لها الجو وتترك لعملائها اليد في البلد، والأوروبيون لا يريدون أن يتركوا الساحة لأمريكا ويريدون أن يبقوا لاعبين ومؤثرين هناك وأن يحافظوا على عملائهم من أجل بقاء نفوذهم.

--------

أعلن محمد رفاعة الطهطاوي الناطق باسم مؤسسة الأزهر لتلفزيون النيل في 18/1/2011 انتقاده لعمليات حرق للنفس والانتحار، في إشارة إلى الذين يحرقون أنفسهم وينتحرون احتجاجا على انتهاك كرامتهم الإنسانية وسياسة التجويع والقهر التي تتبعها الأنظمة الحاكمة في العالم العربي. وقال إن ذلك محرَّم في الإسلام. نعم إن الانتحار أو قتل النفس محرم في الإسلام، والمسلمون كلهم يعرفون ذلك وغير محتاجين للتذكير بذلك، ولكن المحتاج للتذكير هو هذا الناطق ومن على شاكلته بحرمة سكوتهم عن هذه الأنظمة الجائرة، وهي حرمة كبيرة تؤدي بهم إلى جهنم مع الظالمين. فهذا الناطق باسم مؤسسة الأزهر ومشيخة الأزهر لم يكلفوا أنفسهم انتقاد الأنظمة العربية العملية التي تجعل هؤلاء الأشخاص الذين أقدموا على حرق أنفسهم أن يفعلوا مثل ذلك فيقدموا على التضحية بأغلى ما عندهم. فأبواق السلطة مثل مؤسسة الأزهر ومشيخة الأزهر وكل وزارات الأوقاف ودور الفتوى في العالم العربي والإسلامي تسخِّر نفسها لخدمة الأنظمة التي تقهر الناس وتهين كرامتهم وتحرِمهم من أن يتمتعوا بثروات بلادهم التي لهم فيها حق، ويسكتوا عن سرقة الحكام وحاشياتهم لأموال الأمة والاستئثار بها. فهؤلاء يطالهم إثم هؤلاء المنتحرين كما يطال الحكام. ومن جهة ثانية فإن كل المراقبين يلاحظون أن الناس لا تثق في أولئك الذين يسمَّوْن مشايخ وعلماء لأنهم يرونهم في السلطة أو يعملون في دوائرها أو من المقربين منها وإليها، ولا تسمع لفتاويهم فهم جزء من السلطات التي ينتفضون ويثورون ضدها ويعملون على تغييرها.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار