الجولة الإخبارية 23-05-2017م مترجمة
الجولة الإخبارية 23-05-2017م مترجمة

العناوين:   · خطاب دونالد ترامب عن الإسلام قام بصياغته مهندس حظر المسلمين ستيفن ميلر · ترامب سيكشف خططا بخصوص حلف الناتو العربي في السعودية · الصين تنقل مشروع القرن إلى باكستان

0:00 0:00
Speed:
May 22, 2017

الجولة الإخبارية 23-05-2017م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-05-23م

مترجمة

العناوين:

  • · خطاب دونالد ترامب عن الإسلام قام بصياغته مهندس حظر المسلمين ستيفن ميلر
  • · ترامب سيكشف خططا بخصوص حلف الناتو العربي في السعودية
  • · الصين تنقل مشروع القرن إلى باكستان

التفاصيل:

خطاب دونالد ترامب عن الإسلام قام بصياغته مهندس قرار حظر المسلمين ستيفن ميلر

قام بصياغة خطاب دونالد ترامب عن الإسلام ستيفن ميلر، والذي قام سابقا بصياغة مسودة الإدارة لقرار حظر السفر على سبع دول ذات أغلبية إسلامية والذي فشل بدوره. فالخطاب الذي يتناول محاربة الإسلام الراديكالي سيتم إلقاؤه أمام حوالي 50 زعيما مسلما خلال الزيارة الرسمية الأولى للرئيس الأمريكي للسعودية. حيث سيقوم "بإلقاء خطاب ملهم ولكن مباشر حول الحاجة إلى مواجهة الأيديولوجية الراديكالية إضافة إلى آمال الرئيس برؤية سلمية للإسلام تنتشر حول العالم"، وذلك حسب قول مستشار الأمن الوطني إتش آر ماك ماستر. كما أضاف: "حيث يهدف الخطاب إلى توحيد حدود العالم الإسلامي لمواجهة الأعداء العامّين لكل الحضارة وللتأكيد على التزام أمريكا أمام شركائها المسلمين". والسيد ميلر هو من كبار مستشاري الرئيس، وقد لعب دورا أساسيا في صياغة الحظر الذي أرادت فرضه إدارة ترامب على الناس من سبع دول ذات أغلبية مسلمة، والذي تم الإعلان عنه أنه حظر على المسلمين. كما ذُكر أنه هو الذي كتب خطاب تنصيب ترامب، على الرغم من أن الرئيس يدعي أنه هو الذي كتبه بنفسه. وبينما كان لا يزال طالبا في جامعة دوك، اشترك السيد ميلر في إنشاء (مشروع التوعية على الإرهاب)، وهو مبادرة أدارها مركز ديفيد هورويتز للحرية، والذي اتُهم بصلته بجماعات مناهضة للمسلمين، وذلك حسب مركز الفقر الجنوبي للقانون. وفي ذلك الوقت، أعلن السيد ميلر أن المشروع كان يهدف إلى تعليم الطلاب مخاطر "الإسلاموفوبيا". [المصدر: ذي إندبندنت]

كيف يمكن لخمسين زعيما من العالم الإسلامي أن يستمعوا لكاره حاقد على الإسلام والذي يوجه وبكل انفتاح نقدا لاذعا للمسلمين؟

----------------

ترامب سيكشف خططا بخصوص حلف الناتو العربي في السعودية

سيقوم الرئيس الأمريكي ترامب عند وصوله إلى الرياض هذا الأسبوع بطرح رؤيته لهندسة أمنية جديدة للمنطقة، يدعوها مسؤولو البيت الأبيض بـ "حلف الناتو العربي"، وذلك لقيادة الحرب على (الإرهاب) واحتواء المواجهة على إيران. وكحجر زاوية لهذه الخطة، سيقوم ترامب بالإعلان عن واحدة من أكبر صفقات بيع الأسلحة في التاريخ. أما من وراء الكواليس، فإن إدارة ترامب والسعودية قامتا بمفاوضات مكثفة، قادها أحد كبار مستشاري البيت الأبيض وهو جارد كوشنر ونائب ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان. وقد بدأت المفاوضات بعد فترة قصيرة من الانتخابات الرئاسية، عندما قام محمد والمعروف في واشنطن بـ"MBS" بإرسال وفد لمقابلة كوشنر وغيره من المسؤولين في إدارة ترامب في برج ترامب. فبعد سنوات من مواجهة خيبات الأمل مع إدارة أوباما، كانت القيادة السعودية متحمسة لبدء العمل. "لقد كانوا مستعدين للمراهنة على ترامب وعلى أمريكا"، حسب قول أحد كبار مسؤولي البيت الأبيض. ففي ذلك الاجتماع وفي اجتماع آخر تلاه بعد ثلاثة أسابيع، رفع السعوديون مستوى العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة كثيرا حيث قدموا العديد من المشاريع لزيادة التعاون الأمني والتعاون الاقتصادي والاستثمار، حسب قول مسؤولين في البيت الأبيض. وقد أعطى فريق ترامب السعوديين قائمة بأولويات ترامب، داعين المملكة للتقدم بأفعالها لمحاربة (التطرف) الإسلامي الراديكالي، وتكثيف الحرب ضد تنظيم الدولة ومشاركة عبء أمن المنطقة. ففي الأسابيع الأخيرة قامت إدارة ترامب بتكليف العديد من الوكالات الحكومية لتطوير سلسلة من الإعلانات التي سيقوم بها ترامب خلال نهاية الأسبوع هذا. والآن فإن وزير الخارجية ريكس تيلرسون مشارك بشكل كبير. فأحد الأهداف هو تحديد إطار العمل والمبادئ الأساسية لتوحيد التحالف السني للبلاد، والذي من شأنه بدء مرحلة تحديد البنية التنظيمية للحلف الشبيه بحلف الناتو بشكل أكثر رسمية. "نحن جميعا نواجه العدو ذاته ونريد الشيء ذاته"، حسب قول أحد المسؤولين. "إننا نأمل أن هذه الرحلة ستقوم بتغيير البيئة". ففكرة "حلف ناتو عربي" انتشرت منذ سنين - وحصلت دوما على دعم كبير من السعودية - ولكن حتى الآن لم تصادق عليها حكومة الولايات المتحدة بشكل واضح. ويقول مسؤولون إن الفكرة توافق ثلاثة من المبادئ الأساسية لإطار سياسة ترامب الخارجية حول كون "أمريكا أولا": تأكيد أكبر على القيادة الأمريكية في المنطقة، وتحويل العبء المادي الخاص بالأمن إلى الحلفاء، وتوفير المزيد من فرص العمل في الولايات المتحدة (من خلال مبيعات الأسلحة الضخمة). [المصدر: واشنطن بوست]

تستمر السعودية بترسيخ السيطرة الأمريكية على المنطقة من خلال شراء الأسلحة من أمريكا ومن خلال قيادة الخطط لاحتلال البلاد الإسلامية بناء على طلب من أمريكا. والآن فإن ترامب يسافر إلى الرياض لإلقاء خطاب عن الإسلام بعد اتهام السعودية بشن هجمات 9/11. وعلى الرغم من ذلك فإن السعودية متحمسة للترحيب بترامب. فهل فقدت السعودية كل إحساسها بالمنطق لحماية الإسلام والأمة؟

----------------

الصين تنقل مشروع القرن إلى باكستان

إنه المشروع المفضل لدى شي جين بينغ، رئيس الصين، والذي وصف المخطط القائم على البنية التحتية هذا الأسبوع بـ "مشروع القرن" عندما قابل قادة الدولة لمناقشة التقدم. فكما يبدو فإن باكستان على رأس القائمة لتكون واحدة من أكبر المستفيدين من طموح السيد شي ويبدو أيضا أنه لا يمكن لأي دولة أن تستفيد بقدرها. فالنمو في إجمالي الناتج المحلي يصل إلى ما يقارب الـ 5% سنويا، إلا أنه ليس كافيا لاحتواء 2 - 3 مليون شخص يدخلون سنويا لسوق العمل. "فباكستان لم تكن جزءا من العالم لوقت طويل"، حسب قول خورام داستجير خان، وزير التجارة. "إننا في فقاعة مظلمة ونحن لا نندمج. إن هنالك خوفا من أن الصين سترسل لنا بضاعة رخيصة لأننا لا نستطيع المنافسة. [لكن] الصين هي اللعبة الوحيدة في البلدة". فمثل هذه التخوفات هي اعتراف بأن الاقتصاد الباكستاني يعاني، ليس فقط عند مقارنته بجارته الهند، وإنما أيضا عند مقارنته ببنغلاديش، والتي بنت قاعدة صناعية كبيرة. وتستعد بكين لاستثمار أكثر من 55 مليار دولار في جارتها، ببناء محطات الطاقة، والطرق، والسكك الحديدية لتزويد بنيتها التحتية بالتطوير الذي تحتاجه حيث تسعى للاندماج بعد سنوات من التزعزع السياسي. وتشير تقديرات من مجلس العمل الباكستاني بأن المشروع قد يزيد الناتج المحلي الإجمالي إلى حوالي 20% خلال الخمس سنوات القادمة ويرفع النمو إلى حوالي 3 نقاط مئوية. إلا أن صناع السياسة الباكستانيين يأملون أيضا أن العلاقات - حيث إن بكين خلال الشهر الماضي وفرت أكثر من مليار دولار على شكل قروض لمساعدة إسلام أباد تجاوز أزمة في العملة - ستحميها من احتمالية أن الصين ستستخدم استثماراتها كوسيلة لسرقة مواردها وأرباحها وقوتها السياسية من جارتها الأصغر والأفقر. [المصدر: فاينينشال تايمز]

إن الصين لن تتخلى عن مليارات الدولارات من أجل باكستان حتى تتمكن البلد من الوقوف على قدميها فقط. بل على العكس، إن القروض تهدف لجعل باكستان مدينة للصين، بالطريقة نفسها التي قامت أمريكا بمنح باكستان قروضا للتحكم بها. إلا أن القيادة الباكستانية وبشكل متعمد تغض النظر عن هذه الحقيقة وتقبل الأموال الصينية بكل طواعية.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار