الجولة الإخبارية 23-07-2016
الجولة الإخبارية 23-07-2016

 العناوين:   ·        قوى التحالف الصليبي من الشرق والغرب والخونة يذبحون منبج ·        أمريكا تبيع السلاح للإمارات لاستخدامها في قتل المسلمين في سوريا ·        غولان المتهم بمحاولة الانقلاب يدافع عن المصالح الأمريكية ·        الكشف عن عمالة قائد الانقلاب الفاشل في تركيا للإنجليز  

0:00 0:00
Speed:
July 22, 2016

الجولة الإخبارية 23-07-2016

الجولة الإخبارية 23-07-2016

العناوين:

  • ·        قوى التحالف الصليبي من الشرق والغرب والخونة يذبحون منبج
  • ·        أمريكا تبيع السلاح للإمارات لاستخدامها في قتل المسلمين في سوريا
  • ·        غولان المتهم بمحاولة الانقلاب يدافع عن المصالح الأمريكية
  • ·        الكشف عن عمالة قائد الانقلاب الفاشل في تركيا للإنجليز

التفاصيل:

قوى التحالف الصليبي من الشرق والغرب والخونة يذبحون منبج

تتسابق القوى المعادية للإسلام وأهله في قتل المسلمين في سوريا، حيث كانت حصيلة هجمات النظام السوري والروسي والأمريكي والفرنسي خلال يومي 18 و2016/7/19 قد بلغت المئات من القتلى والجرحى. فقد ذكرت الأنباء أن الغارات الفرنسية على قرى شمال منبج بسوريا قتلت حوالي 120 شخصا أغلبهم من الأطفال والنساء وكبار السن، وهناك العشرات من الأهالي ما زالوا تحت ركام منازلهم التي دمرتها طائرات العدوان الفرنسية انتقاما من أهل سوريا كما يبدو بعد حادثة الدهس التي وقعت في نيس وقتلت أكثر من 84 شخصا. وقصفت الطائرات الأمريكية المعادية منبج فقتلت أكثر من 20 شخصا من المدنيين وجرحت العشرات منهم. وفي الوقت نفسه هاجمت طائرات نظام الطاغية بجانب طائرات العدو الروسي وأوقعت الكثير من القتلى والجرحى، فكانت حصيلة هذه الهجمات العدوانية المنسقة بين الحلف الصليبي من الشرق والغرب وعملائهم في النظام السوري حوالي 283 شهيدا على الأقل. والكل يستنكر على صفحات التواصل الإلكتروني هذه الحملة تحت مسمى محاربة الإرهاب وبذريعة محاربة تنظيم الدولة، وذكروا أن هذه القوى المعادية تعمل على إبادة أهل الشام. وقد سيّر ناشطون على موقع التواصل "تويتر" حملة وسم "منبج تباد"، فأشاروا إلى ما تفعله طائرات هذا التحالف الصليبي من الشرق والغرب مع القوات المحلية الخائنة من النظام السوري وقوات الخونة في تنظيم سوريا الديمقراطية الموالي لأمريكا، وهم يحاصرون منبج ويقطعون عنها الماء والغذاء والدواء، كما يفعلون في كل مدينة وقرية بسوريا في محاولة من هذه القوى المعادية للإسلام للقضاء على الثورة السورية المباركة التي عملت على إعلاء كلمة الله لتكون هي العليا وكلمة الكفر هي السفلى وجعل القيادة للرسول الأكرم محمد e إلى الأبد، أي إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة من جديد.

--------------

أمريكا تبيع السلاح للإمارات لاستخدامها في قتل المسلمين في سوريا

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية يوم 2016/7/19 أن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على بيع قنابل بقيمة 785 مليون دولار إلى الإمارات العربية لاستخدامها في الحملة التي تقودها واشنطن ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وتشمل الصفقة 14640 قنبلة ومعدات توجيه وذخائر أخرى. وبذلك تقتل أمريكا أبناء المسلمين وتدمر بيوتهم بقنابلها وذخائرها التي يدفع ثمنها حكام الخليج من أموال المسلمين التي نهبوها.

والجدير بالذكر أن الإمارات تستضيف على أراضيها في قاعدة الظفرة حوالي 3500 جندي أمريكي ومقاتلات وطائرات استطلاع تستخدم ضد أبناء الأمة الإسلامية ولتركيز النفوذ الأمريكي في المنطقة. وتشارك الإمارات في العدوان الأمريكي على سوريا بذريعة محاربة تنظيم الدولة والإرهابيين، ويقصد بذلك الرافضين للهيمنة الأمريكية والغربية والمطالبين بتحرير البلاد من ربقة الاستعمار وإخراج الأمريكان والإنجليز والفرنسيين من الإمارات ومن دول الخليج ومن باقي البلاد الإسلامية.

---------------

غولن المتهم بمحاولة الانقلاب يدافع عن المصالح الأمريكية

نقلت وكالة فرانس برس يوم 2016/7/18 أقوالاً لفتح الله غولن المقيم في أمريكا والمتهم بمحاولة الانقلاب في تركيا حيث أبدى قلقه على مستقبل العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، وذكر أن القوات التركية قاتلت إلى جانب الجيش الأمريكي في الحرب الكورية وأن الدولتين تتعاونان منذ عقود في إطار حلف الأطلسي الذي انضمت له تركيا عام 1952. وقال إنه "في حال انفصال تركيا عن حلف الأطلسي ستغرق في فوضى من المشاكل، ستتبخر، ستنتهي... وإنه يمكن للولايات المتحدة إيجاد خيارات أخرى، لكن أعتقد أن تركيا بحاجة إلى شراكة الولايات المتحدة أكثر مما تحتاجه الولايات المتحدة إلى شراكة تركيا". مع العلم أن هذا الكلام عبارة عن تضليل، فممن تخاف تركيا حتى تكون محتاجة لأمريكا؟ بل إن أمريكا محتاجة لتركيا حيث تستخدمها للانطلاق من أراضيها لمحاربة المسلمين في المنطقة ومنع عودة الإسلام إلى الحكم.

إن هذا الرجل، رئيس جمعية "الخدمة"، غارق إلى أذنيه في العمالة لأمريكا، ويروج لها ولسياساتها الاستعمارية ويطلب خدمتها كما حصل أن قامت تركيا وخدمت أمريكا في الحرب الكورية بين عامي 1950-1953، فقاتل الجنود الأتراك وقتلوا في سبيل إعلاء كلمة الشيطان أمريكا، حيث دفعتهم أمريكا في المقدمة ليقاتلوا في سبيلها، علما أنه حتى اليوم يناقش هذا الموضوع في تركيا ويستهجن من قبل الناس، وهناك سؤال يثار ولم يُجَب عليه ويكتنفه الغموض: "لماذا انسحب الجيش الأمريكي من مدينة بوسان بكوريا الجنوبية وتركوا الجيش التركي وحده يواجه القوات الصينية التي كانت تقف مع الثوار الكوريين في معركة "كونوري" فيسقط فيها 741 قتيلا من الجنود الأتراك؟ فأدى انسحاب الوحدة الأمريكية من المنطقة إلى ذلك، حيث تركوا الأتراك وحدهم يواجهون مصيرهم ليحافظ الأمريكان على أرواحهم ويقتل الأتراك في سبيلهم. فإلى يومنا هذا يناقش هذا الموضوع في تركيا.

ويشيد غولن بالتعاون مع أمريكا والانضمام إلى حلف كفر والمحافظة على البقاء فيه، وكأنه لا يعلم أن الله حرم موالاة الكفار ومنهم اليهود والنصارى في العديد من الآيات، فيُعرِض عن هذه الآيات، وكأنه ليست له صلة بفهم القرآن، ولا عجب من عقلية هذا الرجل الذي يوالي الغرب عامة وأمريكا خاصة، حيث انحاز لليهود وأعطاهم حقا في قتل 10 أشخاص من الأتراك على متن سفينة مافي مرمرة عام 2010 وهي تنقل المساعدات لغزة، وهو الذي اجتمع مع حاخامات اليهود، وأرسل مندوبا عنه ليقبّل يد البابا يوحنا الثاني، وجعل الكفار اليهود والنصارى مؤمنين كالمسلمين، وهو الذي بكى من أجل أطفال اليهود عام 1990 عندما ضربت الصواريخ العراقية كيان يهود لأول مرة، وقال إن قلبي يتفتت لأطفال بني إسرائيل! ولكنه لم يبك مرة واحدة ولم يحزن مرة واحدة من أجل الأطفال الذين يقتلهم يهود يوميا في فلسطين، فقد تولى اليهود والنصارى.. فيظهر أن هذا الرجل لا يرأس جمعية خيرية عادية وإنما يرأس جمعية خدمة أمريكا ويهود. وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.

وللتذكير فإن جماعة غولن عندما كانت متحالفة مع أردوغان وكان منها رجال أمن وقضاء كثر في الدولة أذاقوا شباب حزب التحرير الويلات، حيث كانوا يعتقلون شباب الحزب ويفترون عليهم بأنهم يحملون السلاح، وأنهم إرهابيون، واستصدرت المحاكم قرارات على عهد حلفهم مع أردوغان بأن حزب التحرير حزب إرهابي لأنه بعدما يقيم الخلافة سيعلن الجهاد على اليهود والنصارى. فكانت أكثر الاعتقالات قد جرت على عهد هذا التحالف المشؤوم حيث اعتقل المئات منهم، وأوقعت في هذه الفترة أشد العقوبات بالسجن على هؤلاء الشباب المخلصين العاملين لتحرير الأمة ونهضتها ووحدتها.

---------------

الكشف عن عمالة قائد الانقلاب الفاشل في تركيا للإنجليز

تناولت صحف يهودية ومنها صحيفة هآرتس موضوع الجنرال أكين أوزتورك الذي اتهم بأنه المدبر للانقلاب الفاشل الذي وقع مساء يوم 2016/7/15 في تركيا، حيث إن هذا الجنرال الذي كان قائدا للقوات الجوية في السابق وكان عضوا في مجلس الشورى العسكري الأعلى إلى حد ليلة محاولة الانقلاب. وقد لفت النظر إلى كونه عمل في نهاية التسعينات من القرن الماضي كملحق عسكري في السفارة التركية لدى كيان يهود. حيث كانت حكومة أجاويد في الحكم ما بين عامي 1998- 2002، وقد حصل تحالف ثلاثي بين حكومة أجاويد الموالية للإنجليز وحكومة نتنياهو الأولى والنظام الأردني الموالي للإنجليز، وقد أعد هذا الحلف الثلاثي خطة للهجوم على سوريا لإسقاط نظام حافظ أسد الموالي لأمريكا، إلا أن أمريكا تدخلت وحركت عملاءها في مصر وإيران لإيقاف ذلك حتى إن حسني مبارك شخصيا تدخل وجاء إلى أنقرة، وإيران أرسلت وزير خارجيتها كمال خرازي إلى أنقرة أيضا، ومن ثم تمت مفاوضات لإيقاف هذا الهجوم ووقعت اتفاقية أضنة عام 1998 والتي تضمنت طرد عميل أمريكا عبد الله أوجلان رئيس حزب العمال الكردستاني من سوريا وإغلاق مراكز تدريبه في سوريا وفي البقاع بلبنان.

وقد تحرك الجنرال أكين أوزتورك وهو من رجالات الإنجليز الذين يخفون ولاءهم، حيث وجد فرصة للتحرك قبل أن يتقاعد هو وغيره من الجنرالات الذين قاموا معه الشهر القادم، ولكن أخطاء حصلت من الانقلابيين جعلتهم يفشلون، بالإضافة إلى تحرك رئيس المخابرات حقان فيدان المعروف بولائه لأردوغان وتبعيته لامريكا حيث أعلن أكثر من مرة عن تنسيقه مع الأمريكان في موضوع سوريا وموضوع تمرد الأكراد، بالإضافة إلى رفض قائد الجيش الأول في اسطنبول السير مع الانقلابيين وخداعه لهم حتى تمكن من الاتصال بأردوغان لينقذه من القتل أو الاعتقال بينما كان يقيم في فندق بمرمريس لقضاء إجازة مع عائلته، ومن ثم تحركت قوات الأمن التي كانت توالي أردوغان ضد قطاعات الجيش بجانب خروج جماهير شعبية كبيرة بمشاعر إسلامية إلى الشوارع والمساجد التي امتلأت لأول مرة في صلاة الفجر لتتصدى للانقلابيين، مما يدل على أن الناس تحركهم المشاعر الإسلامية وأنهم قادرون على التفاعل مع إقامة الخلافة عندما يأذن الله بإقامتها، والتصدي للقوى العلمانية البغيضة في قطاع الجيش أو في غيره من القطاعات.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار