الجولة الإخبارية   23-5-2013   "مترجم"
May 27, 2013

الجولة الإخبارية 23-5-2013 "مترجم"


العناوين:

• تزايد اعتناق البريطانيين للإسلام
• حزب الله وإيران يدعمان سوريا
• الولايات المتحدة تحول الهند إلى قوة نووية خطيرة
• أمريكا تزعم أن القوة العسكرية الصينية تقف وراء الهجمات الإلكترونية الجديدة عليها

التفاصيل:


تزايد اعتناق البريطانيين للإسلام:


ذكرت مجلة الإكونومست أن الدراسة التي أجراها كيفن برايس، الباحث في جامعة ويلز ترينيتي سانت ديفيد، والتي استخدم فيها بيانات التعداد على أساس العرق والدين، ومعلومات المساجد في بريطانيا، أوضحت أن حوالي 5,200 من البريطانيين يعتنقون الإسلام كل عام، ليصل إجمالي الذين اعتنقوا الإسلام في بريطانيا إلى حوالي 100 ألف شخص. ووفقا للتقرير، فإن أولئك الذين يعتنقون الإسلام يفعلون ذلك بعد سنوات من الاتصال مع المسلمين. وذكرت المجلة أن بعض النساء (اللاتي يشكلن نحو ثلثي المسلمين الجدد)، يعتنقن الإسلام رغبة في الزواج من شخص مسلم، وأخريات يعتنقنه هربا من بذاءة وفسق المجتمع البريطاني. بينما العديدات اعتنقن الإسلام بحثا عن روح الجماعة والإحساس بالانتماء للمجتمع. وتقول بتول آل توما، الايرلندية التي تحولت من الكاثوليكية إلى الإسلام والتي تدير مشروع "المسلم الجديد" في ليدز، أنها قد اجتذبت إلى روحانية الإسلام ودفء العلاقات التي لمسته بين المسلمين. أما بالنسبة للرجال، فقد أثبتت السجون أنها أرض خصبة لاعتناق الإسلام. فهناك في السجون البريطانية ما يزيد قليلا عن أحد عشر ألف سجين مسلم، أي حوالي 13٪ من مجموع السجناء. وتقول دراسة أجرتها إدارة تفتيش السجون في عام 2010 أن المعتنقين الجدد للإسلام، وهم ثلث الذين أجريت معهم مقابلات، قالوا أن الانضباط بأسس الإسلام هو الذي ساعدهم على التأقلم مع الحياة في السجن، فيما أشار آخرون إلى الدعم الذي تلقوه من "إخوانهم" المسلمين. البعض في البداية جذبهم مشهد الرفاهية في السجن - قضاء المزيد من الوقت خارج زنزاناتهم، على سبيل المثال، وغذاء أفضل في شهر رمضان، مما جعلهم يعتنقون الإسلام فيما بعد.

حزب الله وإيران يدعمان سوريا:


حذر وزير الخارجية البريطاني، وليام هيج أن إيران وحليفها الشيعي المتشدد، حزب الله اللبناني، يدعمان الرئيس السوري بشار الأسد. وقال وزير الخارجية محدثاً من الأردن: "من الواضح جدا أن النظام السوري يتلقى دعما كبيرا... من خارج سوريا من حزب الله وإيران." وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني، ناصر جودة: "هذا النظام يعتمد بشكل متزايد على الدعم الخارجي". كما قال قبل اجتماع لمجموعة أصدقاء سوريا: "يتلقى النظام مساندة من آخرين في الخارج، وهو ما يقوض شرعيته أكثر، وهذا يظهر أيضا أن هذه الأزمة تزيد من الخطر الذي يهدد الاستقرار الإقليمي." وصرح هيج أن بريطانيا ستحث القوى الدولية لتحديد موعد في الأيام القليلة المقبلة لعقد مؤتمر في محاولة لإنهاء الصراع المستمر في سوريا منذ عامين. واستطرد قائلا: "من المهم أن يعقد المؤتمر في أسرع وقت ممكن لأن الناس يموتون ويجبر المزيد والمزيد من الناس على ترك منازلهم". وأضاف: "الخطر الذي يهدد الاستقرار الإقليمي ينمو كل يوم لذلك لا يمكن مناقشة هذا إلى ما لا نهاية". جاءت تعليقاته تلك متوافقة مع تصريحات مصدر دبلوماسي بالاتحاد الأوروبي الذي قال: "منذ نوفمبر/ تشرين الثاني تمكن النظام من الانتقال إلى موضع الهجوم ليس لأنه أقوى، ولكن لأن الذين يدعمونه - إيران وروسيا وحزب الله - يساعدونه بشكل مباشر إما عن طريق الأسلحة والتخطيط للعمليات أو بالمساعدات المالية".

الولايات المتحدة تحول الهند إلى قوة نووية خطيرة:


في يناير 2013، كشفت دلهي أنها أطلقت صاروخا بالستيا جديدا يطلق من غواصة، يطلق عليه اسم K-15، يصل مداه إلى 800 كيلومتر. اثنا عشر من هذه الصواريخ الاستراتيجية والمسلحة بالأسلحة النووية سوف تحملها الغواصة "أريخانت"، وهي أول غواصة نووية هندية بنيت محليا تعمل بالطاقة النووية. وتعمل الهند أيضا على إطلاق نوع آخر من الصواريخ، K-5، الذي يصل مداه إلى 2,800 كيلومتر. سوف تمنح هذه الغواصات النووية الجديدة والصواريخ البالستية الهند القدرة على ضرب العديد من الأهداف ذات القيمة العالية في جميع أنحاء العالم. نفس القدر من الأهمية، فإنها ستكمل تشكيل الثالوث النووي من الأسلحة النووية المتمثل في الطائرات والصواريخ، والغواصات، والقادر على صد أي خطر لضربة قاصمة مفاجئة سواء من باكستان أو الصين. في فبراير الماضي، تم الكشف أيضا عن أن الهند يطور وبسرعة صاروخا باليستيا جديدا، اجنى-VI العابر للقارات، ذي ثلاث مراحل. ويقال إن هذا الصاروخ القوي سيكون قادرا على حمل ما يصل إلى عشرة رؤوس حربية نووية تستهدف بشكل مستقل، معروفة باسم MIRV. ويعتقد أن اجنى-VI سيصل مداه إلى 10،000 كيلومتر على الأقل، واضعا كلاًّ من الصين، واليابان، وأستراليا، وروسيا في مرماه. كما ويجري الإعداد لصاروخ جديد بمدى 15،000 كم قادر على ضرب أمريكا الشمالية، تحت غطاء برنامج الفضاء المدني الهندي. وتعكف الهند أيضا على تطوير صواريخ كروز دقيقة ورؤوس حربية نووية منمنمة لتناسب قطرها الصغير. هذه التطورات الاستراتيجية المهمة من شأنها وضع الهند متقدمة على غيرها من القوى النووية كفرنسا وبريطانيا وكوريا الشمالية، وباكستان، ومساوية تقريبا في القوة الهجومية لإسرائيل والصين، وليس بعيدا جدا وراء الولايات المتحدة وروسيا. وتقول نيودلهي إنها تحتاج إلى الثالوث النووي بسبب التهديد المتزايد من الصين، الذي يجري تحديثا سريعا لقواته التقليدية والنووية. بدأت إدارة بوش مساعدة البرنامج النووي للهند بهدوء وذلك بتقديم الوقود النووي عندما كان لدى الهند نقص في المواد الانشطارية. إضافة إلى أن بعض التكنولوجيا المتقدمة من الولايات المتحدة ومن إسرائيل، ثاني أكبر مورد للسلاح للهند، قد ساعدت في تقدم دلهي في برامجها النووي والصاروخي.

• أمريكا تزعم أن القوة العسكرية الصينية تقف وراء الهجمات الإلكترونية الجديدة عليها:


يقول مسؤولون في حكومة الولايات المتحدة أن قراصنة من الصين قد جددوا هجومهم على أهداف أمريكية بعد ثلاثة أشهر فقط من إجراء تحقيق دقيق للغاية اتهم "جيش التحرير الشعبي" بارتباطه بسلسلة الهجمات الإلكترونية التي تشن ضد المؤسسات الأمريكية. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، يقول خبراء أمن الكمبيوتر والمسؤولون على حد سواء أن أسطولاً الكترونيا متطورا لجيش التحرير الشعبي الصيني يحاول اختراق الشركات الأميركية بعد فترة توقف قصيرة. وفي وقت سابق من هذا العام، نقلت صحيفة تايمز عن تقرير صادر عن شركة أمن شمال فرجينيا تدعى مانديانت (Mandiant) زعمت فيه أن القراصنة الصينيين استهدفوا الشركات والمؤسسات الحكومية داخل الولايات المتحدة، فضلا عن شركة المرافق الكندية وغيرها. وذكرت شركة مانديانت في تقريرها في فبراير الماضي، أن الوحدة العسكرية رقم "61398" من جيش التحرير الشعبي الصيني اخترقت 141 شركة عبر 20 صناعة رئيسية خلال السنوات القليلة الماضية، أدت إلى إصابة أجهزة الكمبيوتر في شركة كوكا كولا، الفرع الكندي للـ (Telvent) وغيرها. وفي وقت سابق من هذا الشهر، ألقت وزارة الدفاع الأمريكية بثقلها وراء ادعاءات شركة مانديانت، وللمرة الأولى على الإطلاق تقوم إدارة الرئيس باراك أوباما باتهام الصين من الجرائم الإلكترونية. وكتب البنتاغون أنه "في عام 2012، ظل العديد من نظم الكمبيوتر في العالم، بما في ذلك تلك التي تملكها الحكومة الأمريكية، هدفا لعمليات الاقتحام، البعض منها يمكن أن تعزى مباشرة إلى الحكومة الصينية والجيش". واعترف الرئيس التنفيذي في شركة مانديانت وعدد من المسؤولين الأمريكيين أن الصين خففت الآن حملتها بعد نشر تقرير شباط/فبراير - إلا أنها عادت إلى القرصنة بعدها بأسابيع. وقال الرئيس التنفيذي كيفن مانديا تايمز يوم الجمعة "إنهم تراجعوا قليلاً لفترة وجيزة، على الرغم من أن جماعات أخرى ترتدي أيضا الزي الرسمي لم تكلف نفسها حتى عناء القيام بذلك". واستطرد قائلا: "أعتقد أن عليك أن تنظر لهذا باعتباره أمرا طبيعيا جديدا". في حديثة لصحيفة وول ستريت جورنال، اتهم قنغ شوانغ، المتحدث باسم "السفارة الصينية" في واشنطن، الولايات المتحدة "باستخدام الأمن الحاسوبي كذريعة لاتخاذ إجراءات غير مناسبة ضد الشركات الصينية والأفراد دون تقديم دليل أو برهان". وقال "أن الصين مستعدة للاضطلاع بالتعاون البناء مع جميع البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة، للحفاظ على السلم والأمن في الفضاء الإلكتروني على أساس الاحترام المتبادل".


أبو هاشم

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار