June 30, 2010

الجولة الإخبارية 24-06-2010

العناوين:


• قادة الأمريكيين بدأوا يتخبطون ويهاجمون بعضهم بعضا بسبب إخفاقاتهم في عدوانهم على أفغانستان
• تركيا تظهر تناقضا في سياستها وتربط مصير جيشها بتكنولوجيا العدو اليهودي
• اليهود في صلف وتحدٍّ للعالم ولأعرافه وللقيم يكرمون جنودهم قتلة ناقلي المساعدات الإنسانية
• مصر تصحو في وقت متأخر بعدما لم ير الملك في منامه شح مياه النيل لانعدام الرؤية السياسية الصادقة لديه
• دول مجلس الأمن ستعترف بدولة جنوب السودان حال انفصالها


التفاصيل:


أعلن في 22/6/2010 أن الجنرال الأمريكي ستانلي مكريستال قائد القوات الأمريكية وقوات الناتو الصليبية المحتلة لأفغانستان قدم اعتذارا للحكومة الأمريكية على مقالة كتبها في مجلة (رولينج ستون) الأمريكية والتي ستصدر في 25/6/2010 يتهكم فيها على إدارة أوباما، ويصف فيها نائب أوباما جوزيف بايدن بالمهرج للرئيس، وهاجم مبعوث أوباما لأفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك، وهاجم أيضا مستشار أوباما للأمن القومي ووصفه بالحيوان الجريح، وهاجم السفير الأمريكي الحالي في أفغانستان وهو كارل آيكنبري فقال عنه: "أنه شعر بالخذلان من آيكنبري خلال المناقشات التي دارت داخل البيت الأبيض حول طلب أعداد إضافية من القوات إلى أفغانستان. وأعلن أنه استدعي إلى أمريكا للتحقيق معه على كلامه. وقد هاجمه وزير الدفاع روبرت غيتس وذكر بأنه "ارتكب خطأ كبيرا لتلك التصريحات" وأنه "أعطى حكما تافها في هذه المسألة" وأضاف: "نحن في حرب مع القاعدة وحلفائها المتطرفين... فعلينا أن نواصل هذه المهمة عبر موقف مشترك وأن قواتنا وشركاءنا يبذلون تضحيات هائلة باسم أمتنا وعلينا أن نركز على شيء واحد هو دعمهم والانتصار في الحرب في أفغانستان".
إن كل ذلك يدل على اليأس والإحباط الذي أصاب أعداء الله من الصليبيين الأمريكيين وغيرهم من عدم تحقيق انتصار على المجاهدين في أفغانستان، وبدأوا يتخبطون ويهاجمون بعضهم بعضا ويحملون بعضهم بعضا مسؤولية الخذلان والهزيمة التي إن شاء الله ستكون مقدمة لسقوط أمريكا كما سقطت مثيلتها دولة الاتحاد السوفياتي بعد هزيمته في أفغانستان، ومقدمة لسقوط الرأسمالية كما سقطت مثيلتها الشيوعية.

-------


أعلن في أنقرة بتاريخ 22/6/2010 أن وفدا تركياً كبيرا أرسل بناء على تعليمات وزير الدفاع التركي وجدي غونل إلى كيان يهود، وقد وصل هذا الوفد إلى هناك وحط في مطار بن غوريون، وانتقل من هناك إلى حيفا ليصل إلى المؤسسات الصناعية الجوية والفضائية اليهودية ليتسلم 4 طائرات تطير بدون طيار من نوع "هيرون". وكما أعلن فإن هذا الوفد سيمكث هناك 10 ـ 15 يوما ليطلع على ملائمة قطع الغيار اللازمة لهذه الطائرات. وكانت صفقة شراء 10 طائرات من هذا النوع قد تمت بين تركيا وبين كيان يهود من قبل بمبلغ 180 مليون دولار. وقد تسلمت تركيا منها 6 طائرات في شباط/فبراير الماضي.
والجدير بالذكر أن جنود اليهود قتلوا 10 أتراك في المياه الدولية كانوا على متن سفينة تركية تقلهم إلى غزة لفك الحصار عنها وإيصال مساعدات لها، فلم تقم تركيا بالدفاع عن مواطنيها ولم تثأر لهم ولم تقطع علاقتها مع هذا الكيان الغاصب رغم جريمته النكراء تلك ضد العزل من الأتراك الذين كانوا يقومون بمهمة إنسانية، ولم تفسخ تركيا المعاهدات والعقود مع هذا الكيان، ومنها عقد شراء هذه الطائرات. وستبقى تركيا محتاجة لكيان يهود حتى تحصل على قطع الغيار ومحتاجة إلى فنيين يهود لإصلاحها وبرمجتها. إن هذا يدل على تناقض في مواقف الحكومة التركية التي تظهر أنها تقف ضد كيان يهود وهي في نفس الوقت تتعامل معه وتبيعه وتشاريه وتبقي نفسها تحت رحمته. وهذا التناقض دليل على عدم صدق مواقف الحكومة التركية تجاه هذا العدو ومواقفها تلك إنما تخدم أغراضا سياسية داخلية وخارجية.

-------

في صلف يهودي وعنجهية وفي تحدٍّ للعالم كله وللقيم الإنسانية والأعراف الدولية أعلن في 23/6/2010 أن رئيس أركان يهود أشكنازي وزع أوسمة بطولية على الكوماندوز اليهود الذين قاموا بقتل 10 أشخاص وجرح 45 كانوا على متن سفينة مرمرة التركية التي كانت تقلهم لنقل المساعدات إلى غزة، وذلك بسبب الشجاعة والبطولة التي أظهروها أمام العزل من ناقلي المساعدات الإنسانية. فاليهود لا يرون من يردعهم عن ارتكاب أفظع الجرائم في حق أي إنسان إذا زينت لهم أهواؤهم. فلو قام النظام التركي وأرسل قواته فورا وضرب يهود وانتقم لقتلاه لما تمادى يهود في ذلك. ولذلك يلعبون بمن سموا أنفسهم ممثلي الشعب الفلسطيني ويماطلون ويسوفون في موضوع تنفيذ الاتفاقيات بل ينقضونها جهارا نهارا. وفي هذا السياق أعلن عوزي أراد كبير مستشاري نتانياهو ورئيس مجلس الأمن القومي لكيان يهود رفضه لمشروع التسوية السلمية القائم على أساس دولتين لشعبين، وهاجم وزير دفاعهم إيهود باراك ورئيسة حزب كاديما ليفني لتبنيهم هذا المشروع. وقال أمام المؤتمر اليهودي العالمي المنعقد في القدس وهو يدافع عن صلف وعنجهية يهود ودوسهم تحت أقدامهم كافة الأعراف الدولية والقيم الإنسانية: "إن الأمريكيين يتحدثون عن خيار عسكري ضد إيران أو ضد غيرها ولكن لا أحد يسأل إن كان هذا الخيار شرعيا أم لا! بل يكون السؤال: هل يفيد هذا مصالح الغرب أم لا؟ ولذلك فإن إسرائيل يجب أن تعامل بالمثل ويتم تفهم دوافعها القومية والأمنية لا التمييز ضدها". فيهود يحتذون حذو أمريكا التي طالما ارتمى في أحضانها حكام العرب والمسلمين لتحقيق مآربهم الشخصية ولحل مشاكلهم. 

-------


أعلن في القاهرة يوم 23/6/2010 عن إرسال عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصرية إلى أوغندا لبحث آخر تطورات الوضع في دول حوض النيل كمبعوث عن الرئيس المصري، وهو ثاني مسؤول مصري بعد وزير المالية المصري الذي وصل إلى بوروندي يرسله الرئيس المصري خلال 24 ساعة إلى دول حوض النيل لبحث آخر تطورات هذا الوضع. وكذلك أرسل وفدا مكونا من كبار مسؤولي وزارة الري برئاسة عبد الفتاح مطاوع للاشتراك في اجتماع الخبراء للإعداد لمجلس وزراء دول حوض النيل المقرر عقده في 26/6/2010 في إثيوبيا. فيظهر أن الوقت ينفد بعدما وقعت خمسٌ من دول حوض النيل اتفاقية عنتيبي في 10/5/2010 التي تضمنت إعادة تقسيم مياه النيل وإلغاء اتفاقية عام 1929 التي تمنح مصر الحصة الكبرى من مياه النيل حيث تحصل مصر على 55,5 مليار متر مكعب سنويا والسودان على 18,5 مليار متر مكعب سنويا من منسوب مياه النيل البالغ سنويا 84 مليار متر مكعب. فتكون مصر والسودان حاصلتين على 87% من مياه النيل. ولذلك ترى دول حوض النيل الأخرى أن هذه الاتفاقية ما عادت تصلح حاليا لحاجتها للمياه فقامت إثيوبيا وأوغندا ورواندا وكينيا وتنزانيا بتوقيع اتفاقية عنتيبي لإعادة تقسيم مياه النيل. وبذلك ستفقد مصر الكثير من حصتها وكذلك السودان. وكل ذلك تؤديه مصر ومعها السودان ضريبة للذل حيث إن أمريكا اعتمدت على مثل هذه الدول الموقعة على اتفاقية عنتيبي وخاصة إثيوبيا وأوغندا لتقوم لها بدور فعال في الصومال وكذلك في جنوب السودان وسكتت مصر وكذلك السودان عن هذا الدور خنوعا لأمريكا بل وافقتا عليه وهما لا تدركان أن ذلك ضد مصالحها وأن ذلك سيكلفهما الكثير في المستقبل منه فقدان كثير من المياه، وضياع جنوب السودان وظهور مشاكل جديدة عقب ذلك وسيصيب مصر بجانب السودان الضرر من جراء ذلك. وسبب كل ذلك عمالة النظامين في مصر والسودان لأمريكا وانعدام الرؤية والوعي السياسي لديهما.

 ------

قال الأمين العام لما يعرف بالحركة الشعبية الانفصالية في جنوب السودان باجان آموم في مقابلة مع الإذاعة البريطانية نشرت في 22/6/2010: "أنه حصل على تأكيدات من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن بدعم جنوب السودان حال انفصاله عن الشمال عقب الاستفتاء". وقال إن "خيار الانفصال هو الخيار المرجح الآن في ضوء تطورات الأوضاع في الفترة الانتقالية". وذكر في سياق الخبر: "إن استطلاعات الرأي العام في الجنوب تشير إلى تأييد شعب جنوب السودان لخيار الانفصال".
كل ذلك يدل على أن إعلان انفصال جنوب السودان وإعلانه دولة أصبح شبه مؤكد، حيث إن مجلس الأمن الدولي الذي يعتبر نفسه صاحب القرارات الشرعية الدولية مستعد للاعتراف بذلك. والنظام السوداني بقيادة البشير هو الذي هيأ لذلك فهو المسؤول الأول عن هذه الجريمة، فهو الذي قبل ببدء ارتكاب هذه الجريمة عند موافقته عام 2005 على اتفاقية نيفاشا المشؤومة التي أعطت حق تقرير المصير لمن يريد الانفصال. وكل ذلك في سبيل البقاء في الكراسي وإيثار الدار الدنيا على الجهاد لمنع تجزئة بلاد المسلمين وذهاب سلطانهم عنها.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار