الجولة الإخبارية 24-10-2016م
الجولة الإخبارية 24-10-2016م

العناوين: ·      الحريري يتقلب مرة أخرى على عادة زعماء الطوائف في لبنان ·      روسيا تجري لأول مرة مناورات في مصر ·      أوروبا تضغط على روسيا لتلعب دورا في سوريا ·      رئيس الفلبين يلعب دورا جديدا تجاه الصين

0:00 0:00
Speed:
October 23, 2016

الجولة الإخبارية 24-10-2016م

الجولة الإخبارية 24-10-2016م

العناوين:

  • ·      الحريري يتقلب مرة أخرى على عادة زعماء الطوائف في لبنان
  • ·      روسيا تجري لأول مرة مناورات في مصر
  • ·      أوروبا تضغط على روسيا لتلعب دورا في سوريا
  • ·      رئيس الفلبين يلعب دورا جديدا تجاه الصين

التفاصيل:

الحريري يتقلب مرة أخرى على عادة زعماء الطوائف في لبنان

أعلن سعد الحريري رئيس تيار المستقبل في لبنان يوم 20/10/2016 دعمه لانتخاب ميشيل عون رئيسا لجمهورية لبنان. وبذلك تخلى عن دعمه لسليمان فرنجية. والكل يعرف أن من يطلق عليهم ساسة في لبنان يتقلبون سريعا مثل تقلبات الطقس، لأنهم أقزام سياسة، وقد أطلق عليهم ساسة تجاوزاً، فاليوم أحدهم يتحالف مع فلان أو يؤيد فلانا وغدا يعاديه ويصبح خصمه، وكذلك يحدث العكس، لأنهم يركضون وراء المنافع الآنية، ويترددون بين مصالحهم الشخصية والطائفية، ومرتبطون بأولياء نعمهم من الدول الإقليمية، فالتقلب أساس فيهم والثبات طارئ، فهم إمعات، فلا دين في سياستهم ولا أخلاق، فلا ثقة فيهم. فإن قراراتهم تكون بناء على قرارات أسيادهم في الدول الإقليمية مثل إيران والسعودية التي تتبع بدورها سيدها في البيت البيض، وخاصة أن أمريكا حاليا هي صاحبة الشأن في السياسة اللبنانية.

ومنذ أيار عام 2014 ومقام رئيس جمهورية لبنان التي أقامها المستعمرون الفرنسيون شاغر بعد انتهاء فترة ميشيل سليمان. وكل ذلك مرتبط بالتغيرات التي تتقلب في الوضع بسوريا على الأخص، حيث تركت أمريكا البلد سائبا وأطلقت يد حزب إيران في لبنان ليجعله منطلقا له في حربه القذرة الإجرامية ضد أهل سوريا المسلمين الذين أرادوا إسقاط الطاغية والطاغوت وإقامة حكم الله وتطبيق شرعه متجسدا في دولة الخلافة. وقد جن جنون أمريكا عندما رأت أهل سوريا أشبالها ونساؤها مثل رجالها وشيوخها ينطلقون من أجل ذلك ويضحون بالغالي والنفيس، فأطلقت أمريكا يد المجرمين من النظام وإيران وحزبها في لبنان وأشياعها وروسيا وأخيرا تركيا أردوغان وهي من ورائهم ومعهم.

وقد صدق أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة في جواب سؤال يوم 6/4/2016 عن هذا الشأن، فقال "إن انتخاب الرئيس اللبناني يقترب، أي أن انتخاب الرئيس اللبناني يسير بالتناسب مع نجاح أمريكا في تحقيق مشروعها العلماني في سوريا، وكلما اقتربت من هذا الحل اقتربت بالتالي من انتخاب الرئيس في لبنان. وكل ذلك حسب مخططات أمريكا... والخلاصة أن نجاح أمريكا في استمرار الهدنة والمفاوضات يؤدي إلى اقتراب الحل اللبناني بانتخاب الرئيس. أما قبل ذلك فتبقى التجاذبات العبثية بين الطوائف اللبنانية قائمة من باب اللعب في الوقت الضائع".

--------------

روسيا تجري لأول مرة مناورات في مصر

نشرت روسيا يوم 20/10/2016 صورا عن قفزات لمظليين روس يقفزون لأول مرة من الطائرات على أرض مصرية منذ سقوط الاتحاد السوفياتي مفتخرين بذلك مدغدغين لمشاعر الحنين إلى عهد عظمة روسيا أيام الاتحاد السوفياتي، حيث جرت تدريبات مشتركة بين مصر وروسيا تحت اسم "حماة الصداقة 2016" وشارك فيها أكثر من 500 عنصر من الطرفين وأكثر من 10 آليات وأكثر من 15 طائرة على اختلاف أنواعها من مطارات مصرية عدة تعمل للتدريب في مجال مكافحة "التنظيمات الإرهابية".

إنه من المعلوم أن النظام المصري تابع لأمريكا، ويظهر أن هذا التصرف وكأنه بمثابة هدية من أمريكا لروسيا على تقديمها خدمات لها أي لأمريكا في سوريا لتدغدع مشاعر الروس وكأنهم عادوا دولة عظمى أو الدولة الثانية بعد أمريكا!.

ومن ناحية أخرى فإن السيسي من شدة حقده على دعاة الإسلام يتحالف مع روسيا ضد المسلمين ويؤيد العدوان الروسي على أهل سوريا المسلمين ويبارك لهم إراقتهم لدماء المسلمين الزكية وتدميرهم لبلد إسلامي عريق فتح على أيدي الصحابة الكرام على عهد الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الوقت الذي فتحت أرض الكنانة مصر وشرفها الله بالإسلام وبمجيء صحابة رسول الله r إليها لتفتح بأيديهم الطاهرة وترتوي أرضها بدمائهم الزكية ليجعلها الله أرضا مباركة ويمن على أهلها بالإسلام ويخرج منها الرجال المؤمنين الأفذاذ.

---------------

أوروبا تضغط على روسيا لتلعب دورا في سوريا

في اجتماع ببرلين ليلة 20/10/2016 ضم زعيمي ألمانيا وفرنسا مع زعيم روسيا بوتين حاولا الضغط عليه في موضوع سوريا. فوصفت المستشارة الألمانية ميركل المحادثات بأنها صعبة. وقال الرئيس الفرنسي أولاند في مؤتمر صحفي مشترك مع ميركل: "إن وقف الضربات الجوية لساعات قليلة غير منطقي، النقطة الأساسية هي أنه لا يمكن لسكان حلب الاستمرار في العيش في ظروف لا تحتمل". وقد ذكر الزعيمان الأوروبيان أنهما واجها روسيا بشأن دورها في قصف المدنيين في حلب". وقالت ميركل: "نحن نتحدث هنا عن أنشطة إجرامية ضد المدنيين" بينما وصف أولاند ذلك بأنه "جرائم حرب". وذكرا أنهما يدرسان فرض عقوبات جديدة على روسيا. وحاول بوتين أن يغرد في اتجاه آخر قائلا: "إن موسكو تقترح الإسراع بتبني دستور جديد في سوريا لتسهيل الانتخابات المستقبلية"، ولكنه لم يسلم من الضغوطات الأوروبية فاضطر إلى القول: "إن روسيا مستعدة لتمديد وقف الضربات الجوية في سوريا" بعدما علقت ضرباتها الجوية مع ضربات النظام يوم الثلاثاء 18/10/2016. وذكرت وسائل إعلام النظام الإجرامي المختبئ في دمشق يوم الخميس 20/10/2016 أن "وقفا أحاديا لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ للسماح بمغادرة حلب، وأن الجيش فتح ممرات خروج في منطقتين محددتين في بستان القصر وبالقرب من طريق الكاستيلو بشمال حلب".

وقد تسبب قصف العدوان الروسي والنظام النصيري البغيض للمناطق التي حررها الثوار منه في حلب، تسبب في تدمير عشرات المستشفيات والمخابز ومحطات ضخ المياه في إطار تصعيد للهجمات التي أدت إلى استشهاد المئات من أهل المنطقة المسلمين وذلك في محاولة للضغط عليهم حتى يستسلموا ويتركوا مدينة حلب حسب الاتفاق الأمريكي الروسي حتى تستباح المدينة للنظام الغادر ويركز دعائمه فيها. والثوار يدركون ذلك فهم يبدون صمودا منقطع النظير وينتظرون من إخوانهم في دمشق وضواحيها والغوطة التحرك ليخففوا عنهم هذا الضغط وليقتحموا معاقل النظام في العاصمة ويسحبوا بشار أسد من جحره كما سحب القذافي من جحره ومن ثم لقي جزاءه.

--------------

رئيس الفلبين يلعب دورا جديدا تجاه الصين

أعلن رئيس الفلبين رودريغو دوتيرتي يوم 20/10/2016 "انفصاله!" عن أمريكا التي تهيمن على الفلبين حيث ذكر خلال منتدى اقتصادي بعد ساعات مع نظيره الصيني شي جين بينغ قائلا: "أعلن انفصالي عن الولايات المتحدة" كما نقلت وكالة رويترز. وفي وقت سابق هاجم الرئيس الأمريكي أوباما ووصفه بـ"ابن العاهرة".

وأعلن الرئيس الفلبيني تأجيل خلافاته مع الصين التي يقوم بزيارتها وخاصة الخلاف حول السيادة على جزر في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليها بين البلدين. فأعلن أنه يريد "تأجيل الملف إلى مرة أخرى" وأنه يريد مساعدة من الجارة الكبرى في المجال الاقتصادي. والجدير بالذكر أن أمريكا دعمت الفلبين في المحكمة الدولية المتعلقة بقضية الجزر فحكمت لصالح الفلبين، وقد رفضت الصين قرار المحكمة واعتبرت الجزر ملكا لها رغما عن الفلبين. ويظهر أن أمريكا تريد أن تلعب دورا جديدا بواسطة الفلبين ضد الصين، لأنها تسعى إلى منع هيمنة الصين على بحر الصين الجنوبي بواسطة دول هذا البحر ومنها الفلبين.

وما يدل على ذلك تصريح وزير التجارة الفلبيني رامون لوبيز في اليوم التالي لمحطة (سي إن إن الفلبين) بأن بلاده ستحتفظ بعلاقاتها التجارية والاقتصادية مع الولايات المتحدة، فقال إن "الرئيس لم يتحدث عن انفصال فيما يتعلق بالاقتصاد فنحن لم نوقف التجارة والاستثمار مع أمريكا". لأن الفلبين هي من توابع أمريكا ومرتبطة بمعاهدات أمنية معها تجعلها كالمستعمرة، فهي تحت الهيمنة الأمريكية وفيها قواعد أمريكية. فكان لا بد للرئيس الفلبيني أن يهاجم أمريكا ويشتم رئيسها حتى يتمكن من تسيير سياسته التي رسمتها له وليدغدغ مشاعر شعبه على عادة العملاء مخادعا الناس في الداخل والخارج وخاصة الصين. الحقيقة هي أنه إن لم يوافق القول الواقع والعمل فلا يعتبر ذلك القول، وإذا كان مناقضا للعمل فيعتبر ذلك القول من باب التغطية على الحقيقة والخداع. ومثل ذلك إيران وأتباعها فيقولون "الموت لأمريكا" وأنها "الشيطان الأكبر" وهم ينفذون السياسات الأمريكية ويقاتلون في سبيل هذا الشيطان الأكبر ويقتلون المسلمين المخالفين لهم مذهبياً في العراق وسوريا وغيرها.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار