الجولة الإخبارية   24-7-2013
July 26, 2013

الجولة الإخبارية 24-7-2013


العناوين:


• أمريكا تخطط لإدخال طالبان في اللعبة السياسة ومن ثم العمل على إفشالها وإسقاطها
• أمريكا تدعم قلة من العلمانيين في سوريا للوقوف في وجه الأكثرية التي تريد حكم الإسلام
• روسيا تقول إن الدول الثماني اتفقت على محاربة الداعين لحكم الإسلام في سوريا
• أعداء الإسلام يعمدون إلى المغالطة ويتعمدون الادعاء بفشل الإسلام السياسي
• المتحدث باسم البيت الأبيض يريد البرهنة على قدرة أمريكا الإمساك بقضايا الشرق الأوسط


التفاصيل:


نشرت صفحة الشرق الأوسط في 22\7\2013 مقابلة مع سفير أفغانستان لدى السعودية سيد أحمد عمر خليل قال فيها حول فتح مكتب لطالبان في قطر التالي: "بعد مراحل من البحث والنقاش وعقب اتصالات مباشرة بين طالبان والولايات المتحدة بقي الجانب الأفغاني خلف الاتصالات المباشرة مع اكتفاء الجانب الأمريكي بتقديم تصور مجمل عن الاتصالات تقرر الموافقة على افتتاح مكتب لطالبان كمنظمة سياسية ضمن المنظمات السياسية الموجودة بأفغانستان والتي تتجاوز عددها 100 منظمة مسجلة قانونيا ولها حق النشاط السياسي... ورحبت بعد ذلك الحكومة الأفغانية وأجرت اتصالات مع قطر والتي نشكرها لإتاحة الفرصة وتسهيل الأمر لافتتاح مكتب لطالبان كي يكون عنوانا ثابتا ومعروفا نتمكن من خلاله من التواصل مع مسؤولي طالبان ومستوى صلاحياتهم وهوية ممثليهم في عملية التفاوض".


ويعتبر هذا اعترافاً ضمنياً من قبل أمريكا بطالبان، ولكن مقابل ذلك تريد أمريكا أن تخدع طالبان بجعلها حركة سياسية داخل الإطار السياسي الذي فرضته على أفغانستان، وكان من المنتظر أن يجري التفاوض على كيفية العمل ضمن هذا الإطار وعلاقتها بالحكومة القائمة وكيفية الوصول إلى الحكم كأي حزب سياسي لا أن تعمل طالبان على إزالة الاحتلال الأمريكي ومظاهره وآثاره ونظامه الذي فرضه على البلاد ودستوره العلماني الذي وضعه لهذه البلاد كما فعل في العراق حيث وضع له دستورا علمانيا طائفيا يقسم البلد ويدمره وينحر أهله بأيديهم، وكما فعل في مصر بأن ركز الدستور العلماني الذي وضعه عام 1971 بنسخة منقحة عام 2012 على عهد مرسي الذي أسقطته أمريكا بواسطة الجيش. وبذلك تخطط أمريكا بأن تأتي بطالبان إلى الحكم ضمن هذا النظام وفيما بعد تعمل على إفشالها ومن ثم إسقاطها سياسيا.


وأضاف السفير الأفغاني قائلا: "طالبان منقسمة لمجموعات فهناك تابعون للملا عمر وآخرون تابعون للاستخبارات الباكستانية وآخرون تابعون للاستخبارات الإيرانية وآخرون لديهم اتصالات بحكومة كابل". وذكر "أن المجموعات التابعة للاستخبارات الباكستانية لا يمكن اعتبارها من طالبان وإنما عملاء". وقد هاجم الدور الباكستاني في أفغانستان واعتبره تخريبيا هداما، كما هاجم الدور الإيراني حيث وصفه بأنه "يقوم بإحياء دور الفرس من جديد" ووصف "مساعدات إيران بأنها إنسانية مغلفة بالسم حيث تقوم بمساعدة الشيعة ومناطقهم فقط وتبني لهم مدارس ومستشفيات وجامعات وإذاعات وفضائيات لنشر فكرهم مما تسبب الآن بمشاكل كبيرة".


مع العلم أن دولة الاحتلال الأمريكي هي التي سمحت لباكستان ولإيران لتقوما بلعب أدوار معينة لصالح أمريكا مقابل دعم هاتين الدولتين للاحتلال الأمريكي لأفغانستان. فتقوم هاتان الدولتان بتحقيق مصالح جزئية لهما مقابل أن تحقق أمريكا أهدافها من احتلالها للبلد من تركيز نفوذها في أفغانستان التي تعتبر نقطة استراتيجية للسيطرة على المنطقة والإشراف عليها، وللوقوف على حدود روسيا والصين فتمنع تقدمهما نحو الجنوب، لتتفرد بمنطقة الخليج والشرق الأوسط وتنفذ إلى آسيا الوسطى، وبذلك تحول دون عودة الإسلام ووحدة البلاد الإسلامية في دولة واحدة.


------------


قال نائب مدير مخابرات الدفاع الأمريكية ديفيد شيد في 21\7\2013 في كلمته أمام منتدى "آسبن" الأمني في ولاية كولورادو: "إنه أحصى أكثر من 1200 جماعة في المعارضة السورية. وأن كثيرا منها منشغل بالشكاوى المحلية مثل نقص المياه الصالحة للشرب في قراهم" وقال أخشى جدا من أنه إذا تركت دون رادع فإن أكثر العناصر تطرفا ستسيطر على قطاعات أكبر" مشددا بقوة إلى "ضرورة وجود شكل من التدخل الخارجي". وقال إن الصراع قد يستمر أشهراً كثيرة وقد يمتد إلى عدة سنوات. وأن طول المأزق قد يترك مناطق من سوريا معرضة لاحتمال أن يسيطر عليها المقاتلون المتطرفون". وأشار إلى أنه "بالإضافة إلى دعم الجماعات العلمانية في المعارضة السورية التي وعدت الولايات المتحدة بإمدادها بالأسلحة والذخيرة كان يتعين على الغرب مواجهة العناصر الإسلامية المتشددة". وقال إنه أمر في غاية الصعوبة تحديد مقاتلي المعارضة الأشرار من الطيبين ولكن أعتقد أنه تحد يستحق فعلا مواجهته". وسئل عن كيفية تفادي الولايات المتحدة للانغماس في الصراع فقال أعتقد أن الاعتماد على الحلفاء في المنطقة أفضل حل". وقال أعتقد أنه يوجد عدد كبير من الحلفاء المستعدين للعمل معنا عن كثب بشكل كبير".


فأمريكا تعلن أنها تعمل على المحافظة على وجودها في سوريا بواسطة العملاء في المنطقة من الأنظمة القائمة وحكامها وكذلك من الذين تبنوا فكرة العلمانية أو الدولة المدنية والديمقراطية وتصفهم بالطيبين للوقوف في وجه أهل البلد وثوارهم المخلصين الذين يريدون إقامة حكم الإسلام وتصفهم بالأشرار. فبالنسبة لأمريكا من يريد حكم العلمانية والديمقراطية أي الكفر فهو طيب ومن يريد حكم الإسلام فهو شرير وتعتبره متشددا أو إرهابيا وتوجب محاربته وبذلك قلبت المفاهيم والحقائق كما يفعل الشيطان. فهي لا تستطيع أن تدخل مباشرة في الحرب ضد الإسلام وأهله مباشرة وإنما تستعمل حلفاءها في المنطقة إما مباشرة كإيران وحزبها أو غير مباشرة كباقي الأنظمة التي ترفض تطبيق الإسلام وتعمل على الحيلولة دون عودته وكذلك الحلفاء المستعدين للعمل معها مثل الائتلاف وهيئة أركانه الذين استعدوا للعمل مع أمريكا، فكلهم يعملون بالوكالة لصالحها حتى تحافظ على نفوذها وتمنع مجيئ الإسلام إلى الحكم الذي سيأتي بالخير كل الخير للناس ويزيل الشر المستطير الذي سيطر بسيطرة أمريكا والغرب على المنطقة. ولهذا تعتبر أمريكا أهل الإسلام العاملين له أنهم يشكلون تحديا يستحق فعلا مواجهته وليس أمرا هينا. وهذا يدل على صدق الثورة السورية لكونها إسلامية وأنها أكبر تحد لأمريكا عجزت طوال سنتين ونصف عن تروضها والسيطرة عليها كما سيطرت على ثورة مصر وغيرها.


-----------


قال وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف في 22\7\2013 أثناء لقائه قدري جميل نائب رئيس وزراء نظام آل الأسد: "إن روسيا تواصل جهودها لتنظيم مؤتمر دولي للسلام حول سوريا في جنيف. وأننا نواصل لقاءاتنا مع ممثلي الحكومة وكل مجموعات المعارضة لإقناع الجميع بقبول المبادرة الأمريكية الروسية". وأضاف: "إن الهدف الذي اتفق عليه خلال اجتماع لمجموعة الثماني الشهر الماضي على طرد الإرهابيين والمتطرفين. يجب أن يصبح ذلك أحد النقاط الأساسية للمؤتمر الدولي للسلام المقترح". فروسيا تكشف أنها اتفقت مع الدول الغربية على حرب الساعين لإقامة حكم الإسلام في سوريا الذين أطلقوا عليهم اسم الإرهابيين والمتطرفين. وكشفت أن هذا الاتفاق هو الأساس الذي يقوم عليه مؤتمر جنيف. وقد أطلق على هذا الاتفاق اسم المبادرة الأمريكية الروسية التي تعمل الدولتان على تنفيذه في مؤتمر جنيف 2. فيعلن وزير خارجية روسيا أن بلاده تقوم بالاتصال مع المعارضة ومع ممثلي النظام الإجرامي لإجراء حوار بين الطرفين كما تفعل أمريكا، وقد أفصح جون كيري وزير خارجية أمريكا عن هذا الاتفاق وعن أساسه في وقت سابق، ومن ثم يتم تشكيل حكومة من هذا النظام ومن المعارضة العلمانية مع المحافظة على النظام الحالي بمؤسساته الأمنية والاستخباراتية وجيشه والتي لعبت وما زالت تلعب دورا هاما في سحق الشعب السوري وإذلاله وإبقائه يعاني الأمرين في ظل النظام العلماني البغيض.


------------


قال رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو لصحيفة فيلت ام تسونتاغ الألمانية في 21\7\2013: "أعتقد أنه على المدى الطويل ستفشل تلك الأنظمة المتطرفة لأنها لا تقدم التحرير الكافي الذي تحتاجه لتطوير دولة اقتصاديا وسياسيا وثقافيا"، وقال إنه "يعتقد أن الإسلام السياسي غير ملائم على الإطلاق للتعامل مع ثورة ثقافية واقتصادية عالمية ويرجع مباشرة إلى العصور الوسطى في مواجهة الانطلاق الكامل للحداثة، ولذلك فمن المحتم أن يفشل مع الوقت"، وأكد على "اهتمام إسرائيل بعدم المساس باتفاقية السلام الموقعة مع مصر عام 1979"، وقال "الحفاظ على السلام مع مصر خلال تلك الاضطرابات له أهمية مركزية بالنسبة لنا". يظهر أن أعداء الإسلام كلهم من يهود ونصارى ورأسماليين وديمقراطيين وعلمانيين استغلوا إسقاط محمد مرسي في مصر لكونه ينتمي لحركة الإخوان المسلمين ليدللوا على فشل الإسلام السياسي. فعمدوا إلى المغالطة وإخفاء الحقائق والادعاء الباطل بفشل الإسلام السياسي. مع أنهم يعلمون علم اليقين أن محمد مرسي لم يطبق الإسلام في أية جزئية من الجزئيات، وإنما أقر الدستور السابق العلماني، وأقسم على المحافظة على النظام الجمهوري والعمل بالديمقراطية، فلم يطبق نظام الإسلام لا في الحكم، ولا في الاقتصاد حيث استمر في تطبيق النظام الرأسمالي، ولا في السياسة الخارجية حيث تعهد على الالتزام بالاتفاقيات الدولية ومنها اتفاقية كامب ديفيد التي يحرص نتنياهو نفسه على استمرارها وعدم المساس بها لكونها قضية مركزية بالنسبة للعدو، حيث تؤمن له الأمن والأمان على الجبهة مع مصر. والإسلام كان في العصور الوسطى يشع نورا على العالم بينما الغرب كان يعيش في ظلام دامس وجهل مطبق. وهو يقدم التحرير الكافي بل الكامل والشامل لتطوير دولة عظمى من ناحية سياسية واقتصادية وثقافية بنظرة عالمية للإنسان وليس لعرق أو لقوم معين كنظرة يهود الضيقة المنحصرة في عرقهم.


------------


صرح المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في 22\7\2013 أن "وزير الخارجية جون كيري يبذل جهودا خارقة مع جميع الأطراف على استئناف المفاوضات بعد انقطاع دام ثلاث سنوات". وقد ذكر جون كيري قبل ثلاثة أيام أن "إسرائيل والفلسطينيين وافقوا مبدئيا على استئناف محادثات السلام بعد توقف دام ثلاث سنوات". وقال المتحدث باسم البيت الأبيض أن "المسؤولين الأمريكيين يبذلون جهودا مستمرة لجمع إسرائيل مع الفلسطينيين ليس فقط لبدء المفاوضات ولكن أيضا للوصول إلى نقاط تقدم معينة ومحسوسة". وعن الوضع في سوريا قال المتحدث باسم البيت الأبيض: "إن كيري وشاك هيغل وسوزان رايس مستشارة الأمن القومي يعملون معا لمواجهة مختلف قضايا الشرق الأوسط". وقال "نحن نعمل على جبهات مختلفة. ولا نستطيع أن نهمل جبهة لنركز على جبهة أخرى. نحن نعمل في تنسيق دائم وبصورة مستمرة".


وبذلك أراد المتحدث باسم البيت الأبيض أن يبرهن على أن أمريكا لديها القدرة على الإمساك بقضايا الشرق الأوسط، فهي تواجه مختلف قضاياه في فلسطين وسوريا ومصر والعراق وغيرها، فتريد أن تحافظ على سيره حسب إرادتها وتضع له الحلول، لكونها قائد العالم والدولة الأولى في العالم مما يدل على خوفها من أن تفلت هذه المنطقة من يدها وهي مشتعلة بثوراتها. وسر نجاحها في ذلك عدم وجود رجال دولة في الحكم يتحدونها ويرفضون حلولها وتدخلها في شؤونهم. ولذلك يتهافت الذين يدعون أنهم يمثلون أهل فلسطين من الموجودين في السلطة على تنفيذ أوامرها، بل ينتظرون بلهف أن يكلمهم مسؤول أمريكي، وهم لا يمثلون أهل فلسطين. لأن أهل فلسطين لا يقبلون بالتنازل عن أي جزء من بلادهم ولا يقبلون بوجود كيان يهودي مغتصب لأراضيهم ولا بوصاية أمريكية عليهم. ومثلهم الذي يدعون أنهم يمثلون الشعب السوري في الائتلاف ينتظرون الأوامر الأمريكية ولقاء مسؤول أمريكي أو الحديث معه عبر الهاتف، والشعب السوري قد رفضهم من أول يوم وقد أكد عدة مرات في جمعه المباركة على رفض الائتلاف وتمثيله لهم. ومثلهم حكام مصر السابقين والساقطين والحاليين الذين وضعوا مصيرهم بأيدي الأمريكان فتخلت عن كل واحد منهم أصبح على وشك السقوط وذلك للحفاظ على نفوذها وتحقيق مصالحها. وباقي الأنظمة في العالم الإسلامي والقائمين عليها لا يختلفون عن هؤلاء. ولكن أمريكا نسيت أو تناست شيئا هاما أن الشعوب قامت وانتفضت في وجه عملائها وسياساتها وقيادتها للمنطقة وكسرت حاجز الخوف واستعدت للتضحية، وقد ارتفع الوعي لديها، إلا أنه لم يكتمل وهو في طريق التكامل والتطور حتى تهتدي لقيادتها الحقيقية.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار