September 25, 2011

الجولة الإخبارية 24-9-2011

العناوين:


• صندوق النقد الدولي يتخوف من نفاد الوقت أمام إصلاح النظام المالي
• تركيا تسير على خطى الغرب، وتتبنى عقوبات ضد سوريا
• أمريكا تبني قواعد سرية لطائراتها بدون طيار في أفريقيا والسعودية لمحاربة الإسلام
• المحتجون القيرغيزيون طالبوا بالسماح بالحجاب في المدارس
• أمريكا تتهم باكستان بمهاجمة أهداف أمريكية


التفاصيل:


أطلق صندوق النقد الدولي آخر صيحة تحذير للاقتصاد العالمي يوم الأربعاء الماضي، حيث حذر من أنّه لم يبق وقت كثير لإصلاح النظام المالي المشلول، وقال إنّ قتالا سياسيا يعيق الجهود المبذولة لاستعادة الاستقرار الاقتصادي وقدر أنّه يمكن ضياع 300 بليون يورو من البنوك نتيجة لأزمة الديون في منطقة اليورو. وقال الصندوق بأنّ الأسواق فقدت الثقة في القادة السياسيين في توفير حل دائم للمشاكل الاقتصادية في منطقة اليورو والولايات المتحدة. وقال صندوق النقد الدولي أنّ "الضعف السياسي" أثّر على الاضطرابات في سوق منطقة اليورو، كما أنّ خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة أدى إلى تباطؤ الاقتصاد العالمي وتسبب بصدمة للنظام المالي العالمي. وفي أماكن أخرى، يقدر الصندوق أنّ أزمة الديون السيادية في أوروبا قد عرّض 300 بليون يورو لمخاطر في المصارف في الاتحاد الأوروبي. ويعقد صندوق النقد الدولي اجتماعه السنوي في نهاية هذا الأسبوع في العاصمة واشنطن، ويضم الاجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية من مختلف أنحاء العالم.


مهما كان الأمر صعبا فإنّ الغرب يحاول إنقاذ النظام المالي العالمي. وبالطبع ما لا يحتاجه العالم هو المزيد من الدواء المر نفسه، ولكن يحتاج نظاما ماليا جديدا يستند إلى معيار الذهب، مع حقوق ملكية واضحة، حيث يتم حماية الممتلكات العامة واستخدامها لصالح الشعوب، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية عن طريق دولة الخلافة.


--------


تركيا تستعد لفرض عقوبات محتملة على جارتها سوريا، في خطوة من المرجح أن تزيد من الضغوط على الرئيس السوري بشار الأسد للتنحي، ففي تصريحات للصحافيين في نيويورك مساء الثلاثاء، قال رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي فيما يتعلق بفرض عقوبات جديدة من قبل أنقرة -إضافة لتدابير الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي- حيث يجري حاليا مناقشتها مع واشنطن، قال "وزراؤنا للخارجية سوف يستعرضون معا ما قد يكون عقوبات"، مشيرا إلى أنّه سيزور قريبا مخيمات اللاجئين السوريين في إقليم هاتاي التركي، وتعكس التحركات القلق المتزايد في أنقرة على حملة سورية ضد الناشطين المؤيدين للتغيير، وتحول أيضا لسياسة تركيا لتكون أقرب إلى الولايات المتحدة، والتي تدافع عن فرض عقوبات على سورية منذ أشهر، وهو ما قد يعد تحضيرا للخطة الأمريكية البديلة في حالة فشل مساعي احتواء الثورة لإنهاء الملف السوري بتدخل عسكري يسقط النظام لتضع أمريكا بديلا من خلال أردوغان، وأنقرة هي واحدة من أكبر الشركاء التجاريين لسوريا حيث ارتفعت التجارة الثنائية وتحسنت العلاقات مع الصادرات التركية إلى دمشق لتصل إلى ما قيمته 1.64 بليون دولار العام الماضي، مقارنة مع المبيعات السورية إلى تركيا التي تقدر ب 630 مليون دولار.


بدلا من إرسال قوات تركية لحماية السوريين من الرئيس بشار، فإنّ أردوغان يبحث عن العقوبات، والتي سوف تؤثر على سكان سوريا المحاصرين وحدهم، وعلاوة على ذلك، فإنه سيتم منح المزيد من الوقت لبشار لتنفيذ المزيد من القمع الوحشي.


--------


قال مسئولون أمريكيون أنّ إدارة اوباما تجمّع قواعد سرية بدون طيار لعمليات مكافحة الإرهاب في منطقة القرن الأفريقي وشبه الجزيرة العربية، كجزء من الحملة العدوانية الجديدة لمهاجمة المنتسبين إلى تنظيم القاعدة في الصومال واليمن. ويجري حاليا إنشاء واحدة من هذه المنشآت في أثيوبيا، حليف الولايات المتحدة في حربها ضد حركة الشباب، وهي المجموعة الصومالية التي تسيطر على أجزاء كبيرة من البلاد. قاعدة أخرى في أرخبيل سيشيل في المحيط الهندي، وهي عبارة عن أسطول صغير من "صيادي القتلة" للطائرات بدون طيار، حيث استأنفت عملياتها في هذا الشهر بعد مهمة تجريبية أثبتت أنّ الطائرة من دون طيار يمكن أن تقوم بدورياتها بفعالية في الأراضي الصومالية من هناك. كما أنّ الجيش الأمريكي أيضا يستخدم طائرات جوية ضد الصومال واليمن انطلاقا من قواعد في جيبوتي، وهي دولة أفريقية صغيرة تقع على مفترق الطرق في البحر الأحمر وخليج عدن. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA بنت مهبطا سريا لها في شبه الجزيرة العربية حتى تتمكن من نشر طائرات بلا طيار مسلحة فوق اليمن.


إنّ التوسع السريع للحروب غير المعلنة باستخدام طائرات بلا طيار هو انعكاس للمخاوف المتنامية من قبل المسئولين الأمريكيين الذين يراقبون الناشطين الذين ينتمون إلى القاعدة في اليمن والصومال، بعد أن ضعفت قيادة تنظيم القاعدة في باكستان بسبب العمليات الأمريكية ضد الإرهاب.


لو لم يكن لأمريكا حكام خونة في العالم الإسلامي، لما كانت قادرة على استخدام ثروات الأمة ضد الأمة نفسها، من خلال السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد الجوية والممرات المائية وموارد الأمة، ويبقي الحكام الخونة ضعف أمريكا مخفيا عن الشعوب.


---------


طالب المتظاهرون أمام وزارة التربية والتعليم القيرغيزية بالسماح للحجاب الإسلامي في المدارس الثانوية (إذاعة أوروبا الحرة / راديو ليبرتي). وقد أجرى وزير التعليم، كانات صادقوف، محادثات لاحقة مع ممثلي عدد من المتظاهرين في بيشكك، ولكن لم يتم الإعلان عن نتائج تلك الاجتماعات العامة، وقال منظمو الاحتجاج لإذاعة (أوروبا الحرة / راديو ليبرتي) أنّ المظاهرات سوف تنتشر إلى أجزاء أخرى من البلاد في الثالث والعشرين من سبتمبر إذا استمر طرد الفتيات المرتديات للحجاب أو منعهن من حضور الدروس في المدارس الثانوية. وكان الإمام كانتباك توردواوكجاف في قرية اورتو اوركوتو في الشمال قد قدم دعوى قضائية في 15 سبتمبر ضد إحدى المدارس الثانوية لعدم السماح لابنته بارتداء الحجاب الإسلامي. وقال جمال فرونتبيك بأنّ التمييز حاصل ضد الطالبات اللواتي يرتدين الحجاب الإسلامي. وقال فرونتبيك عندما بدأ العام الدراسي في الأول من سبتمبر أنّ الكثير من المسلمات اضطررن إما لإزالة الحجاب في المدرسة أو تم ردهن إلى بيوتهن لمن رفضن خلع حجابهن.


--------


مسئولون أمريكيون يقولون أنّ هناك أدلة متزايدة على أنّ وكالة المخابرات الباكستانية كانت تشجع شبكة متشددة مقرها باكستان لمهاجمة أهداف أمريكية، وإذا تم تأكيد هذه الادعاءات فإنها ستكون معضلة مؤلمة لإدارة الرئيس باراك أوباما. واشنطن تتعرض لضغوط سياسية متزايدة لاتخاذ إجراءات ضد شبكة حقاني بعد موجة من الهجمات القاتلة التي أشار مسئولون أمريكيون لها، وتشمل هذه الضربات هجوم الأسبوع الماضي على السفارة الأمريكية في كابول، أفغانستان، حيث ذكرت بعض التقارير الاستخباراتية الأمريكية أنّ المخابرات الباكستانية (ISI) أدارت أو حثت شبكة حقاني لتنفيذ الهجوم على السفارة ومقر حلف شمال الأطلسي في كابول -وفقا لاثنين من المسئولين الأمريكيين ومصدر مطلع متخصص في الاتصالات الرسمية بين الولايات المتحدة وباكستان- ومع ذلك فقد حذر مسئولون أنّ هذه المعلومات غير مؤكدة، وقال مسئول أمريكي آخر أنّ الحكومة الداخلية الباكستانية على دراية بالعملية على أقل تقدير، فإنّ المعلومات المتاحة تشير بقوة إلى أنّ وكالة الاستخبارات الباكستانية قد شجعت عناصر من شبكة حقاني لشن هجمات على أهداف أمريكية في المنطقة، في حين اتهم المسؤولون الأمريكيون الاستخبارات الباكستانية بوجود علاقات بينها وبين شبكة حقاني في الأيام الأخيرة، ولكنهم لم يأتوا على ذكر الأدلة على الملأ التي تثبت تورط الوكالة الباكستانية أو عناصر منهم وحثهم على الهجوم على أهداف أمريكية.


لقد حان الوقت للمسلمين في باكستان لمطالبة قيادة الجيش في باكستان بقطع علاقاتهم مع أمريكا التي تسعى لتدمير باكستان. قال تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)) المائدة 51.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار