الجولة الإخبارية 24/09/2015م
September 25, 2015

الجولة الإخبارية 24/09/2015م

 الجولة الإخبارية 24/09/2015م

العناوين:

  • · فرنسا تحذو حذو أمريكا في قبول بشار أسد
  • · كيان يهود ينسق مع روسيا بشأن ضرب الثورة السورية
  • · المجر تقر قانونا بإطلاق النار على المهاجرين

التفاصيل:

فرنسا تحذو حذو أمريكا في قبول بشار أسد

صرح وزير خارجية فرنسا لوريان فابيوس في مقابلة مع صحيفة (لو فيغارو) نشرتها يوم 22/9/2015: "إذا اشترطنا حتى قبل أن تبدأ المفاوضات أن يتنحى الأسد فلن نحقق الكثير". وقال: "إن فرنسا تعتقد أن الحل الدبلوماسي سيتطلب إنشاء حكومة وحدة وطنية تضم عناصر من حكومة الأسد لتجنب تكرار الانهيار الذي حدث في العراق". وكانت أمريكا قد أعلنت على لسان وزير خارجيتها جون كيري عن قبولها باستمرار الأسد حتى تتمكن من الحفاظ على النظام عندما صرح يوم 15/3/2015 بأن "بلاده ستكون مضطرة إلى التفاوض مع بشار أسد" وقد روجت أمريكا لذلك عن طريق عميلها مبعوث الأمم المتحدة دي ميستورا الذي صرح قبل ذلك بأن "الأسد جزء من الحل"، وهو الذي بدأ يروج لبقاء الأسد في المرحلة الانتقالية التي اقترحها لتطبيق مقررات جنيف1. وبدأت دول أوروبا ابتداءً من ألمانيا ومرورا بإسبانيا والنمسا وبريطانيا والآن فرنسا تقول كلاما يصب في هذا الاتجاه حتى لا يفوتها القطار الذي تقوده أمريكا. مع العلم أن فرنسا كانت ترفض بقاء الأسد بقوة وتطالب بتنحيته فورا. فعندما رأت ما حصل من هرولة الدول الأوروبية وراء أمريكا، واتفاق أمريكا مع روسيا للحرب جنبا إلى جنب ضد أهل سوريا وثورتهم بذريعة محاربة تنظيم الدولة الإسلامية والإرهاب والذي يعني في مصطلحاتهم الدعوة لحكم الإسلام.

فعندما عجزت أمريكا عن إيجاد البديل عن عميلها بشار أسد بدأت تطالب ببقائه بصورة علنية بعدما كانت تراوغ وتطلق تصريحات مبهمة مثل "لا مكان لبشار أسد في سوريا المستقبل" ومثل "فقد الأسد مشروعيته" من دون أن تطالب برحيله. فأعلن وزير خارجيتها كيري يوم 19/9/2015 قائلا: "إن توقيت رحيل الأسد عقب إبرام اتفاق سلام سيكون قابلا للتفاوض". أي أن الأسد حاليا باقٍ بالنسبة لأمريكا حتى تتمكن من تثبيت النظام العلماني وضرب الثورة وإخضاع الثوار وأهل سوريا للنظام الذي صاغته، وبعد ذلك ستنظر في مصير عميلها.

فقوى الكفر كلها اتفقت مع بعضها للحفاظ على النظام العلماني الإجرامي في سوريا واتفقت على بقاء الطاغية بشار أسد فيما يسمى بالمرحلة الانتقالية لتطبيق مؤتمر جنيف1، فما على القوى المخلصة في سوريا إلا أن تتفق كلها لتقف في وجه هذا التآمر على بلادهم ورفض خطط أمريكا ودي ميستورا وغيرهم وعليها أن تبقى مصرة على إسقاط بشار أسد ونظامه العلماني برمته وإعادة نظام الإسلام إلى سوريا كما كانت قبل عهد الاستعمار الفرنسي.

----------------

كيان يهود ينسق مع روسيا بشأن ضرب الثورة السورية

قام رئيس وزراء كيان يهود نتانياهو يرافقه قائدا الجيش والاستخبارات بزيارة موسكو يوم 21/9/2015 وأعلن عن توصل الطرفين إلى اتفاق يتعلق بخطة لتفادي أي سوء تفاهم في سوريا. فصرح نتانياهو عقب المحادثات واصفا إياها بالمهمة بالنسبة لأمن كيان يهود، وقال: إنه "اتفق على آلية لمنع سوء التفاهم بين قواتنا". وذكرت وسائل إعلام العدو: "إن المحادثات ناقشت تفادي الاشتباك بين طائرات البلدين العسكرية فوق أجواء سوريا".

والجدير بالذكر أن طيران العدو قام وضرب على مدى السنوات السابقة وخاصة قبل الثورة عدة مواقع عسكرية منها موقع عسكري قيل إنه مفاعل نووي، كما حلّق طيران يهود فوق قصر بشار أسد في اللاذقية وهو متواجد فيه ولم يرد هذا النظام على ذلك بإطلاق أية رصاصة. وكل ما قاله إنه "يحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب" وذلك لتبرير تخاذله وخيانته وهو يحافظ على حدود وأمن كيان يهود منذ عام 1973. ولكنه قتل مئات الآلاف من أهل سوريا المسلمين ودمر البيوت على رؤوس ساكينها وما زال يواصل ذلك مدعوما من كل قوى الشر العالمية على رأسها أمريكا وروسيا.

وكيان يهود يريد الآن أن ينسق مع روسيا بشأن العمل على المحافظة على حدوده وضمان أمنه وأمن طيرانه وألا يتعرض لأي تشويش عليه وهو يحلّق فوق سماء سوريا. وكيان يهود يرى من مصلحته بقاء نظام آل الأسد الذين يحافظون على أمنه وقد سلّموه الجولان عام 1967 حين كان حافظ أسد وزيرا للدفاع. ولذلك يقوم كيان يهود ويعقد اتفاقية مع روسيا التي تدعم هذا النظام، فهو إقرار من كيان يهود بالعمل الذي تقوم به روسيا للمحافظة على هذا النظام وعلى رأسه بشار أسد. وقد علم نتانياهو أن أمريكا اتفقت مع روسيا للحرب ضد الثورة وضد أهل سوريا مباشرة تحت ذريعة محاربة تنظيم الدولة. فمصالح هذه الدول كلها تتلاقى في مواجهة عودة الإسلام إلى الحكم متمثلا في خلافة راشدة. فهذه الدول تدرك أنه عندما تقام هذه الدولة فلن يبقى لها أي نفوذ أو وجود في المنطقة.

------------------

المجر تقر قانونا بإطلاق النار على المهاجرين

أقر البرلمان المجري يوم 21/9/2015 بغالبية الثلثين تشريعا جديدا يوسع صلاحيات الجيش والشرطة في التعامل مع اللاجئين المسلمين القادمين من البلاد الإسلامية وأكثريتهم من أهل سوريا. فبموجب القانون الجديد يحق للجيش والشرطة فتح النار في وجه اللاجئين الفارين من جحيم النظام السوري المدعوم من قبل أمريكا وروسيا وأوليائهم في المنطقة. كما يسمح القانون بمداهمة البيوت التي يشتبه بها بإيواء اللاجئين. وكانت قد أقرت قانونا يقضي بسجن اللاجئين مدة 5 سنوات.

وكان رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان قد صرح قائلا "إن تدفق اللاجئين إلى أوروبا ومعظمهم من المسلمين يهدد الهوية المسيحية للقارة" وذلك في مقالة كتبها لصحيفة "فرانكفورتر الغماينه" الألمانية نشرتها يوم 3/9/2015. فقال: "يجب ألا ننسى أن الذين يصلون (إلى أوروبا) هم ممثلو ثقافة مختلفة في العمق.. إن غالبيتهم ليسوا مسيحيين، بل مسلمون، هذه قضية مهمة، لأن أوروبا والهوية الأوروبية لهما جذور مسيحية". وتابع في مقالته قائلا: "أليس من المقلق أن الثقافة المسيحية في ذاتها في أوروبا لم تعد قادرة على إبقاء أوروبا في نظام القيم المسيحية أصلا؟ إذا تناسينا ذلك فقد يجد الفكر الأوروبي نفسه أقلية في قارتنا".

وردت عليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بصورة غير مباشرة وغامزة بوحشية المجر قائلة: "بما أننا نحتفظ بالقيم المسيحية، أعتقد أن من المهم أن تتم حماية كرامة كل شخص في أي مكان يواجه فيه خطرا.. وإن ألمانيا تقوم بما هو مطلوب أخلاقيا وقانونيا لا أكثر ولا اقل".

وقال رئيس وزراء المجر في مؤتمر صحفي في بروكسل "إن مشكلة اللاجئين ليست أوروبية وإنما ألمانية". فردت عليه ميركل قائلة: "المجر على حق حين تقول علينا أن نحمي حدودنا أيضا، لكن اتفاقية جنيف حول اللاجئين لا تسري على ألمانيا فقط، وإنما تسري على كل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي".

يظهر أن المجر ما زالت منغلقة على نفسها وتعيش بعقلية القرون الوسطى الأوروبية التي كان للكنيسة دورٌ فيها وكان هناك نصرانية، فكانت تلك الدول في تلك الحقبة تراعي هذه الناحية. ولكن في هذا العصر الذي سيطرت عليه الرأسمالية ومقياس أعمالها النفعية لم يعد للنصرانية أي وجود في رسم سياسات الدول الرأسمالية، اللهم إلا إذا أرادت استغلال الدين لتحقيق مصالحها. وألمانيا دولة رأسمالية تنظر إلى مصالحها فقط وهي تريد أن تعود دولة كبرى فتنظر إلى لعب دور في المنطقة وخاصة في سوريا كما لعبت دورا في البرنامج النووي الإيراني فارتفع اسمها كدولة شبه كبرى، وتريد أن تفرض سياساتها على أوروبا فتريد أن تخضع المجر وكل الدول في الاتحاد الأوروبي لسياستها لتظهر قيادتها له، كما أظهرت قيادتها لهذا الاتحاد في الناحية الاقتصادية وفي سياسة التقشف ومراقبة البنوك المركزية وفرضت على اليونان اتفاقية تتضمن تطبيق سياسة التقشف، وهي تريد أن ترسل رسالة للمسلمين البالغ عددهم أكثر من مليار وستمائة مليون ويقطنون بلادا واسعة وغنية بكل الثروات حيث يسيل لعابها على ذلك فيقبلوها كمستثمر وكحليف ونصير فتعيد إلى الأذهان تحالفها معهم على عهد الدولة العثمانية عندما سال لعابها يومئذ على بترول المنطقة لتنافس بريطانيا التي كانت الدولة الأولى في تلك الحقبة. ولذلك على المسلمين أن يتنبهوا إلى هذه النقطة ويعملوا على إقامة دولتهم لتحفظ كرامتهم وحتى لا يضطروا للجوء إلى هذه الدول فتهينهم وتذلهم وليبقوا في بلادهم حتى يأتي فرج الله ونصره وهو قريب بإذن الله.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار