March 25, 2013

الجولة الإخبارية 24/3/2013م

العناوين:

· صحيفة بريطانية تكشف نهب الشركات الأمريكية وغيرها من الشركات الأجنبية لثروات العراق

· رئيس الوزراء الليبي يلوح بالاستعانة بقوات أجنبية لحفظ الأمن

· ملك الأردن يطلق رصاصاته الأخيرة في وجه الجميع معلنا قرب اندثار نظامه

التفاصيل:

كشفت صحيفة الفينانشال تايمز البريطانية في 19/3/2013 أن شركات أمريكية وأجنبية جنت 138 مليار دولار من وراء الحرب على العراق ومن الأموال التي جرى إنفاقها على مشاريع إعادة الإعمار والخدمات اللوجستية. وقالت إن 10 شركات كبرى حصلت على عقود بلغت قيمتها الإجمالية 72 مليار دولار على الأقل. وكانت أكثر المستفيدين منها شركة (كي بي آر) المعروفة من قبل باسم (كليوغ براون آند روت) التابعة سابقا لشركة هاليبرتون التي كان يديرها نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني وقد حصلت على عقود قيمتها 39,5 مليار دولار. فهذه الشركات تعمل في مجالات خدمات الدعم والأمن والنفط وإعادة الإعمار. وقالت الصحيفة "إنها استندت إلى جميع العقود التي منحتها الحكومة الأمريكية في العراق والكويت منذ فترة التخطيط لغزو العراق ويعد تجميع مثل هذه القائمة صعبا لأن بعض الشركات تعمل في إطار مجموعة من الأسماء لتجنب التدقيق". وذلك في الذكرى العاشرة للغزو الأمريكي. إن أمريكا قد دمرت البلد سواء بفعل الاحتلال المباشر وقواتها وشركاتها الأمنية مثل بلاك ووتر أو بالحكومات التي نصبتها وبالأجهزة الأمنية التي دربتها وأشرفت عليها أو بواسطة الدستور الذي وضعته باسم حاكمها المدني بول بريمر ليركز تبعية النظام العراقي للغرب ويوجد النظام الطائفي العنصري والحصحصة الطائفية كما فعلت فرنسا في لبنان. وما زالت التفجيرات تهز العاصمة والمدن العراقية وتخلف عشرات القتلى وأحيانا مئات القتلى من جراء كل ذلك بجانب نهب أمريكا وشركاتها والشركات الأجنبية الأخرى لثروات البلد وتدميره تحت مسمى إعادة الإعمار ودعم الأمن والنفط.

------------

نقلت وكالة الأنباء الليبية في 18/3/2013 تصريحات رئيس الوزراء الليبي علي زيدان التي أشار فيها إلى إمكانية الاستعانة بقوات أجنبية للحفاظ على الأمن في ليبيا فقال: إن الحكومة لديها الصلاحيات التي تمكنها من أخذ الإذن من المؤتمر الوطني العام (البرلمان) من أجل فرض إجراءات استثنائية لضبط الأمن، حتى لو اضطرها الأمر للاستعانة بمن يقوم بضبط الأمن في ليبيا". وذلك بعد أن شكى الأوضاع السائدة في البلاد مشيرا إليها بقوله: "إن المنشآت النفطية والموانئ والمطارات والمقدرات العامة الموجودة في مختلف المدن الليبية هي مناطق سيادية للدولة الليبية لا يجوز لأي عائلة أو قبيلة أو فئة ادعاء ملكيتها أو الاستحواذ عليها". وكانت الحكومة الليبية قد أعلنت في تاريخ سابق من هذا الشهر عن اتخاذ إجراءات وقائية واحترازية لحماية رئيس وأعضاء المؤتمر الوطني العام بعد يوم من اقتحام محتجين مكان انعقاد جلسة المؤتمر في طرابلس وتعرض سيارة رئيسه محمد المقريف لإطلاق نار من مسلحين فيما كان يغادر قاعة الاجتماعات، وكان المتظاهرون يحاصرون مقر اجتماع المؤتمر الوطني في جنوب العاصمة للضغط على أعضائه لإصدار قانون العزل السياسي الذي يحرم مسؤولين سابقين في نظام القذافي من المشاركة في لعب دور في الحياة السياسية. فيظهر أن عقلية الاستعانة بالأجنبي قد سيطرت على السياسيين في ليبيا حيث استعانوا بالقوات الأجنبية للتخلص من حكم القذافي الذي كان مدعوما من القوى الأجنبية. وهم يستخفون بالأمر ويلجأون إلى القوى الأجنبية في كل مرة ولا يفكرون في عواقبه الوخيمة. والقوى الأجنبية ستعمل على إيجاد الاضطرابات الداخلية حتى يبقوا مستعينين بهذه القوى. ويظهر عجز السياسيين الليبيين أنهم لا يستطيعون أن يعالجوا مشاكل البلد ويطمئنوا الناس ويجعلونهم يشعرون بالأمن والأمان والعدل والإنصاف. وبذلك تعمل كل جهة على أن تأخذ حقها بذراعها وتحمي نفسها بيدها بل ربما يجعلها تطمع بفرض سيطرتها وتأخذ ما تريد أمام عجز النظام والسياسيين لأنهم لم يلتزموا بالفكر السياسي الإسلامي ولم يقيموا نظامه العادل الذي يحرم التبعية للأجنبي.

ومن جهة ثانية فقد استقبلوا في هذا اليوم الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي. حيث خاطبهم داعيا إياهم إلى المحافظة على نجاح ثورتهم. وذكّر بأنه كان من أبرز المناصرين للثورة الليبية وكان أول رئيس أوروبي يسارع إلى الاعتراف بالمجلس الانتقالي الليبي الذي تشكل بعد الثورة وارتبط بالناتو والتزم بشروطه على أن تبقى السيادة الغربية مستمرة على ليبيا باستمرار النظام العلماني الديمقراطي والشركات الغربية ومنع إقامة حكم الإسلام في ليبيا.

------------

قال ملك الأردن عبد الله الثاني في 19/3/2013 خلال حوار أجرته معه نيويورك تايمز نشرت مقتطفات منه اليوم أن "الرئيس المصري مرسي سطحي وليس لديه أي عمق"، وأن "الإخوان المسلمين يرون أن الغرب واثق من أن الطريقة الوحيدة لتحقيق الديمقراطية هي من خلالهم فقط بحسب زعمهم". واتهم حركة القومية الإسلامية وحزب السيد مرسي الحاكم في مصر بأنهم ذئاب في ثياب الحملان وأن سياستهم تتمثل في عبادة الماسونية مستنكرا سذاجة عدد من الدبلوماسيين الأمريكيين حول هذه الجماعات"، وأن "بشار أسد ما هو إلا قروي ساذج ولا يعرف معنى اضطراب رحلات الطيران الطويلة"، ووصف إردوغان بأنه "رئيس متسلط وينظر إلى الديمقراطية على أنها رحلة باص تنتهي بمجرد وصوله إلى المحطة التالية". وستنشر مجلة أتلانتك الحوار كاملا في الأيام القادمة. وذكر أن "الملكية ستنتهي خلال 50 عاما". وهاجم عائلته الفاسدة فتطرق إلى إخوته قائلا: "إنهم لا يدركون التغييرات التي تجري، فهم يتصرفون كأمراء ولكن أبناء عمومتي أمراء أكثر من إخوتي، قلت لهم الشعب لن يتحمل الانغماس في الإسراف أو الفساد". وقال أن "الملكية في الأردن ستندثر، ابني سيقود ديمقراطية على النمط البريطاني وليس على طريقة بشار أسد". وهاجم جهاز مخابراته قائلا: "يتقدمون خطوتين ويتراجعون خطوة. هم سبب عدم قيامي بالإصلاح، وقد تآمروا مع المحافظين لتعطيل جهودي في زيادة تمثيل الأردنيين من أصل فلسطيني". وهاجم القبائل بأنها لا تنتخب إلا أبناءها. ووصف الإخوان قائلا: "هؤلاء ذئاب على شكل حملان منعهم من الوصول إلى السلطة هي معركتنا الحقيقية واصفا إياهم بأنهم طائفة ماسونية". فيظهر أن ملك الأردن عبد الله قد استيأس من الوضع وصلاحه وأن النظام على وشك السقوط ولم يعد يثق بأحد من الذين طالما ساندوا النظام وأسندوه سواء المخابرات أو الأمراء أو الإخوان أو القبائل. فيرمي الرصاصات الأخيرة التي في جعبته. وقد هاجم الأمريكان لأنهم يراهنون على الإخوان كما فعلوا في مصر ويريدون أن يستخدموهم بدلا منه. ويتوهم أن ابنه سيحكم البلد في إشارة منه ربما يضطر للهروب ويترك ابنه مكانه كما فعل الملك تشارلز الأول إثر الثورة الإنجليزية التي اشتعلت عام 1646 وهرب وترك ابنه ومن ثم عاد وقتل، واستمرت الثورة ولكنها خدعت بإقامة الديمقراطية البريطانية المستمرة حتى الآن والتي ركزت الملكية وسلطة العائلات العريقة والثرية. ولعدم فطنة الملك ولسذاجته وسطحيته وعدم عمقه كغيره من الحكام في البلاد الإسلامية يتصور الأردن كبريطانيا، ولا يعلم أن شعب الأردن شعب مسلم جزء من الأمة الإسلامية العريقة لن يرضى عن الإسلام بديلا وستندثر ملكيته وديمقراطيته البريطانية إلى الأبد.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار