الجولة الإخبارية 25-02-2010م
February 26, 2010

الجولة الإخبارية 25-02-2010م

العناوين:

  • المراقبون لأحداث اليمن يرون أن مضاعفة أمريكا مساعداتها لها تهدف لبسط النفوذ فيها
  • استمرار الصراع في تركيا بين الحكومة والجيش بإضافة اعتقالات جديدة في صفوف ضباط رفيعي الرتبة
  • الأمريكيون والإنجليز يعلنون انحيازهم للأطراف التابعة لهم في تركيا
  • اليهود يوجدون واقعا جديدا للاهثين وراء المفاوضات ويصفون انتقاد قراراتهم بأنها وقاحة

التفاصيل:

نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين عسكريين أمريكيين في 22/2/2010 أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس أقر أكثر من المِثْلين للتمويل الأمريكي لتدريب وتجهيز قوات الأمن اليمنية لمحاربة القاعدة. ليصل إلى 150 مليون دولار لسنة 2010 بعدما كان 67 مليون دولار العام الماضي.

والجدير بالذكر أن المساعدات على مختلف أشكالها هي أسلوب تبنته أمريكا بعدما قررت الخروج من العزلة بعد الحرب العالمية الثانية ودخول العالم القديم لبسط النفوذ والاستعمار. وينظر المراقبون لأحداث اليمن بأن أمريكا تعمل على زيادة التدخل في شؤون اليمن لبسط نفوذها فيه بذريعة محاربة القاعدة. وكان اليمن محط اهتمام الإنجليز منذ القديم إلى أن استطاعوا بسط نفوذهم فيها، وما زال نفوذهم ماثلا فيها في عدة جوانب، ولذلك نظمت بريطانيا الشهر الماضي مؤتمرا في لندن لدعم النظام اليمني في مواجهة كل القوى المعارضة له وليس فقط ضد القاعدة كما تفعل أمريكا حيث تغض البصر عن المتمردين في الجنوب والشمال مما جعل المراقبين يفهمون بأن أمريكا تقف وراء المتمردين.

------

أُعلن في 22/2/2010 عن اعتقال 40 عسكريا من بينهم عدة جنرالات متقاعدون من قادة الجيوش البرية ومن بينهم أميرال متقاعد كان قائد القوات البحرية وكذلك قائد القوات الجوية وقائد الجيش الثالث الأسبقيْن وغيرهم من الجنرالات والعقداء. ومن بين المعتقلين سبعة ضباط ما زالوا موظفين في الجيش لم يكشف عن رتبهم. وقد كشفت جريدة "طرف" الموالية للحكومة والتي تدعم السياسة الأمريكية بتاريخ سابق عن الوثائق المتعلقة بعملية انقلاب كان قد خطط لها عام 2003. فذكرت هذه الجريدة أن الخطة تقع في 11 صفحة عليها توقيع قائد الجيش الأول الأسبق، وأن اسم عملية الانقلاب الباليوز أي المطرقة الثقيلة، وتقضي أن تنفذ بين 5-7 من آذار/مارس 2003 حيث يقوم الجيش بضرب مسجدي الفاتح وبايزيد الشهيرين أثناء صلاة الجمعة، ومن ثم إسقاط طائرات تركية فوق بحر إيجة وذلك لإرباك حكومة أردوغان وإظهار عجزها فيقوم الجيش عندئذ بإسقاط الحكومة واستلام مقاليد الحكم، وقد أعدت أسماء أعضاء الحكومة المفترضة، ووضع في الخطة اعتقال حوالي 200 ألف شخص يُفترض أن يعترضوا على الانقلاب واعتقالهم في ملاعب الرياضة المغلقة. والجدير بالذكر أنه قد كشف عن عملية أرجينكون عام 2007 وما زال العسكريون والسياسيون والكتاب الكماليون معتقلين والدعوى مستمرة ضدهم. وقد صرح أردوغان في تاريخ سابق أن عشر محاولات انقلابية قد جرت ضد حكومته. وقد أثارت هذه الاعتقالات حفيظة قادة الجيش فأصدروا بيانا أشاروا فيه إلى أن الوضع ينظر إليه بجدية من قبلهم.

فالكل مجمع على احتدام الصراع بين الحكومة والجيش، وأنه يتم فضح مؤمرات الجيش واحدة تلو الأخرى حتى يتمكن أردوغان وحكومته من الحد من صلاحية الجيش وإبعاده عن التدخل في شؤون الحكم. حيث يعمل أردوغان وحزبه وحكومته على إيجاد الرأي العام لإحداث تعديلات دستورية تزيل الصلاحيات المعطاة للجيش للتدخل في شؤون حكم البلاد مما أدى إلى إسقاط الحكومات الموالية لأمريكا على مدى أربعة عقود.

------

أدلى الأمريكيون والإنجليز بآرائهم حول اعتقال الضباط في تركيا بدعوى محاولة انقلابية قديمة، حيث سأل الصحفيون الناطق باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي عن رأيه في هذه الاعتقالات فأجاب: "ليست هذه المواضيع جديدة في الواقع السياسي وفي المجتمع التركيين اللذين هما في حالة تطور. فأنا لا أفكر بنوع يعطي اتجاها سلوكيا خاصا للحادثة، ولكن يجب أن تكون كل الخطوات شفافة وموافقة للقوانين التركية. ولكن تعلمون أن السيدة هيلاري كلينتون وزيرة خارجية الولايات المتحدة التقت برئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في قطر الأسبوع الماضي وأجريا محادثات مطولة ومفصلة جدا وناجحة. فنحن نقوم بأعمال عن قرب مع تركيا تشمل قضايا عدة منها عملية السلام في الشرق الأوسط وقضية قبرص والعراق وإيران". وأما الإنجليز فقد علقت الإذاعة البريطانية على بيان الجيش بوصف الاعتقالات وتداعياتها بأن الأمر يجب أن ينظر إليه بجدية بأنه "بمثابة إنذار للحكومة من الجيش". وكتبت بعض الصحف البريطانية كلاما قريبا من ذلك حيث حذرت الفايننشال تايمز من عواقب الصراع بين حكومة أردوغان والجيش قلعة العلمانيين الكماليين مما يعكس ردة الفعل الإنجليزية.

إن تصريح الناطق الأمريكي يدل على أن أمريكا تشرف على ما يجري في تركيا من قص أجنحة وذيول قوى الجيش التركي. فالناطق الأمريكي ذكر أن ذلك ليس جديدا فهم معتادون عليه منذ دخولهم حلبة الصراع في تركيا منذ الخمسينات، لأن كل الانقلابات التي حصلت في تركيا كانت ضد الموالين لأمريكا. وأشار الناطق إلى أن اجتماع أردوغان مع وزيرة خارجيتهم كلينتون في سياق الموضوع، بمعنى أن حكومة أردوغان تنسق مع الأمريكيين في هذا الموضوع كما تنسق في غيره، ويفهم من ذلك أنه ما كان لأردوغان ولحكومته أن يجرءا على مواجهة الجيش لولا الدعم الأمريكي بسبب أن الجيش كان دائما يشكل هاجسا للحكومات العلمانية الليبرالية كحكومة أردوغان وليست العلمانية الكمالية كحكومة أجاويد سابقا. ومقابل ذلك يقدم أردوغان وحكومته كل ما تريده أمريكا في كافة القضايا وعلى رأسها عملية السلام في الشرق الأوسط، بمعنى أن ما يفعله أردوغان تجاه دولة يهود وموضوع غزة هو بتنسيق مع أمريكا. وتعليقات الإذاعة البريطانية ومعها بعض الصحف البريطانية تبين أن الإنجليز غير مرتاحين لذلك وأن ذلك موجه لنفوذهم في تركيا، فيحاول الإنجليز إخافة حكومة أردوغان لتتوقف عن ذلك، بدعوى أن الجيش مستعد للقيام بانقلاب وذلك في إشارة إلى الإنذارات التي كان يصدرها الجيش قبل كل انقلاب قام به في السابق.

------

انتقد محمود عباس رئيس ما يسمى بالسلطة الفلسطينية خلال كلمة له أمام البرلمان البلجيكي في 23/2/2010 إعلان دولة يهود بأن المسجد الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال في بيت لحم وأسوار القدس تراث يهودي، حيث وصفه بأنه "استفزاز خطير ويهدد بحرب دينية". وقد رد عليه نائب رئيس الوزراء اليهودي سلفان شلوم بوصفه هذه الانتقادات المتواضعة بأنها "وقاحة وفضيحة هدفها تشويه التاريخ وقطع الصلة بين أرض إسرائيل والشعب الإسرائيلي".

وتجدر الإشارة إلى أن عباس كان قد وصف العمليات الاستشهادية سابقا ضد كيان يهود الغاصب بأنها حقيرة. وبينما هو في بروكسل يستجدي الأوروبيين ليساعدوه عند يهود حتى يبدأ المفاوضات معهم تأتيه صفعة جديدة تخيب أمله في بدء المفاوضات مع يهود في زمن قريب. ومن المعلوم أن المفاوضات مع يهود كانت نتيجتها في كل مرة تنازلا من عباس وسلطته ليهود، وهم -أي اليهود- يوجودون في كل مرة واقعا جديدا يشغلون عباس وسلطته به ليتفاوضوا عليه، وكان آخرها إعلانهم الأخير هذا بأن المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال وأسوار القدس تراث يهودي. 

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار