الجولة الإخبارية 25-05-2018
الجولة الإخبارية 25-05-2018

العناوين:   ·      أمريكا تعلن شروطا على إيران وتهدد أوروبا ·      تركيا أردوغان تصر على المحافظة على كيان يهود ·      مطالبة رسمية بالاعتراف بالإسلام دينا رسميا في ألمانيا

0:00 0:00
Speed:
May 24, 2018

الجولة الإخبارية 25-05-2018

 الجولة الإخبارية

 2018-05-25

العناوين:

  • ·      أمريكا تعلن شروطا على إيران وتهدد أوروبا
  • ·      تركيا أردوغان تصر على المحافظة على كيان يهود
  • ·      مطالبة رسمية بالاعتراف بالإسلام دينا رسميا في ألمانيا

التفاصيل:

أمريكا تعلن شروطا على إيران وتهدد أوروبا

أعلن وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو يوم 2018/5/21 عن 12 شرطا يضعها على إيران لإبرام اتفاق نووي جديد يذل إيران أكثر من سابقه، وإلا ستلاقي أقصى العقوبات في التاريخ. وهذا التهديد كان موجها أيضا للأوروبيين الذين يسعون للمحافظة على الاتفاق النووي، فقال مشيرا إلى ذلك "إنه يدرك أن قرار الرئيس دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي سيثير صعوبات مالية واقتصادية لعدد من أصدقائنا" وقال: "أعرف أن حلفاءنا في أوروبا قد يحاولون إبقاء الاتفاق القديم مع طهران. هذا قرارهم إنهم يعرفون أين نقف". وطالب حلفاءه الأوروبيين بدعم أمريكا استراتيجيا أي السير وراءها. وحذر "الشركات الأوروبية التي ستواصل التعامل مع إيران في قطاعات محظورة بموجب العقوبات الأمريكية من أنها ستتحمل المسؤولية". فأمريكا تخوض صراعا سياسيا واقتصاديا مع حلفائها الأوروبيين، فلا تريد منهم أن تكون لهم استقلالية، بل تريد أن تجعلهم تبعا لها ولا تريدهم أن يتحدوها أو ينافسوها، ولا أن يحققوا مصالحهم أكثر مما تسمح لهم.

وادّعى الوزير الأمريكي قائلا: "لن تكون لدى إيران إطلاقا اليد الطولى للسيطرة على الشرق الأوسط" وتعهد "بملاحقة عملاء إيران وحزبها اللبناني"، وذلك بعدما سمحت أمريكا لإيران بالتدخل مباشرة في العراق بجانبها لتثبيت النظام العراقي العميل لها ولمحاربة تنظيم الدولة، وتواصلت مع قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني كما أعلن الطرفان. وكذلك سمحت لها بالتدخل في سوريا ولحزبها اللبناني، وكانت تسرح وتمرح وتدخل قواتها إلى سوريا، وترسل إمداداتها إلى هناك عبر العراق وعبر لبنان التابعين لأمريكا، ولم تطلب من هذين البلدين منع ذلك، وكانت الطائرات الأمريكية تحوم فوق رؤوسهم ولم تمس عنصرا من عناصرهم، بل كانت الطائرات الأمريكية تضرب من يتهمونهم بالعمالة لأمريكا من المسلمين، ولا تمس العناصر الإيرانية وأشياعها في التنظيمات التي جاءت بإثارة ضغائن وأحقاد طائفية تخالف الإسلام ليقتلوا المسلمين الأبرياء الذين عملوا على إسقاط طاغية الشام بشار أسد ونظامه العلماني الإجرامي.

ولكن أمريكا الآن ترى أنه قد انتهى الدور الإيراني المباشر ويبقى دورها تكميليا لأنها ترى أنها قد أزالت الخطر عن سقوط النظام السوري التابع لها بالتآمر على الثورة بواسطة السعودية وتركيا أردوغان حيث بدأت تسند لهما الدور الرئيس بدلا من إيران لتركيز نفوذها. وتريد أن تجعل من إيران العدو اللدود للمنطقة بدلا من كيان يهود حتى تمهد لصفقة القرن لعقد اتفاقية سلام بين أنظمة عربية وكيان يهود وإيجاد حل لمشكلة فلسطين حسب رؤيتها.

--------------

تركيا أردوغان تصر على المحافظة على كيان يهود

قال أردوغان يوم 2018/5/19 "إن على الأمم المتحدة أن ترسل قوة دولية إلى شعب فلسطين الذي يفقد أطفاله الصغار يوميا بسبب الإرهاب (الإسرائيلي)". وشبه "نشر القوات بنشر قوات حفظ السلام في البوسنة وكوسوفا في تسعينات القرن الماضي" حيث ركزت أمريكا نفوذها في هذه المنطقة بواسطة هذه القوات وأقامت لها قاعدة كبيرة في كوسوفا، فمنعت أوروبا من أن توجد لها نفوذا في هذه المنطقة. ولهذا يعتبر إرسال قوات دولية إلى الأرض المباركة فلسطين يصب في مصلحة كيان يهود لمنع أهل الأرض المباركة فلسطين من القيام بمسيرات العودة واجتياز الحدود التي وضعها كيان يهود مع غزة، وكذلك منع المقاومة والهجوم على كيان يهود. ومثل ذلك حدث في لبنان بعد حرب عام 2006 إذ قبل حزب إيران بقرار مجلس الأمن وقبول إرسال قوات دولية لتمنع أي هجوم على كيان يهود فأمنت كيان يهود وحافظت على حدوده.

وبالرغم من لهجة الخطاب الحادة التي يحرص أردوغان على التصنع بإظهارها ضد كيان يهود لخداع البسطاء والسذج من الناس إلا أنه حرص على العلاقات مع كيان يهود ورفض قطعها. فقد تقدم حزب الشعب الجمهوري التركي يوم 2018/5/15 بمشروع إلى البرلمان التركي بإلغاء البند الذي يقترح في "اتفاقية التطبيع التي أبرمتها حكومة أردوغان عام 2016 مع كيان يهود بعدم مقاضاة حكومة كيان يهود على جريمة الهجوم على سفينة مافي مرمرة عام 2010 وسحب السفير التركي لدى كيان يهود بصورة دائمة وليس من أجل التشاور" كما فعل أردوغان فعند التصويت في البرلمان التركي على هذا المشروع رفض حزب أردوغان حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه الحزب القومي المشروع وأصر الحزبان على بقاء العلاقة مع كيان يهود مستمرة. ويبقى سحب السفراء مؤقتا لامتصاص النقمة والغضب على كيان يهود، ومن ثم يعود السفراء بعد تغير الأجواء المشحونة ضد الكيان.

ومن ناحية ثانية أقامت سفارة كيان يهود بأنقرة احتفالا بمرور 70 سنة على تأسيس هذا الكيان بحضور ممثلين عن حكومة حزب أردوغان حزب العدالة والتنمية، بينما كان أردوغان يلقي تصريحاته التي تندد بنقل أمريكا لسفارتها من تل أبيب إلى القدس! معترفا بأن تل أبيب والقدس الغربية جزء من كيان يهود، ويقرّ باغتصاب يهود لهاتين المدينتين ومناطق الاحتلال عام 1948.

ومن جانب آخر أظهرت إحصاءات صندوق النقد الدولي أن كيان يهود "كان عاشر أكبر سوق للصادرات التركية في عام 2017 حيث اشترى سلعا بحوالي 3,4 مليار دولار". وقال وزير المالية في كيان يهود موشي كاخلون لإذاعتهم يوم 2018/5/19 ردا على سؤال عما إذا كان ينبغي لكيان يهود أن يقطع علاقاته مع تركيا قال: "لدينا علاقات اقتصادية ممتازة مع تركيا. وهذه العلاقة شديدة الأهمية للجانبين". ولهذا قام معلقون يهود على شاشات التلفزيون ليقولوا إن أردوغان بحركاته تلك يخادع شعبه لكسب الانتخابات الرئاسية التي ستجري بعد شهر، وهو يحرص على إدامة العلاقات مع كيانهم.

--------------

مطالبة رسمية بالاعتراف بالإسلام دينا رسميا في ألمانيا

نقلت وكالة الأنباء البروتستانية الألمانية يوم 2018/5/19 تصريحات أدلى بها للوكالة أرمين لاشيت رئيس وزراء شمال الراين ويستفاليا أعلن فيها عن "تأييده للاعتراف بالإسلام دينا رسميا بألمانيا على غرار الطريقة التي تم الاعتراف بها بالكنائس النصرانية والجمعيات اليهودية، وأن الولاية ستكون مسؤولة عن تنظيم العلاقة". ومعنى ذلك أن حكومة الولاية ستنظم شؤون المسلمين الدينية حسب القوانين العلمانية، فتبدأ بالتدخل في رسم العلاقات وتحديدها، وعندئذ لا يتغير شيء بالنسبة للمسلمين، فلا يتركون يعيشون حياتهم حسب دينهم، سوى منحهم حقا في العطل في عيدي الفطر والأضحى وما أشبه ذلك مما يتعلق بالعبادات ودور العبادة المسموح بإقامتها أصلا تحت رقابة الدولة، إذ إنها تراقبها وتراقب المسلمين الذين يرتادونها فتجعلهم في حالة خوف على أنفسهم بأن يلاحقوا ويُعتقلوا، حيث تطلب من المساجد وضع الكاميرات فيها، بجانب إرسالها للجواسيس الذين يتجسسون على المصلين وعلى نشاطهم في المساجد.

والجدير بالذكر أن لاشيت يشغل أيضا منصب نائب المستشارة الألمانية ميركل في رئاسة الحزب الديمقراطي المسيحي. ولهذا قال: "سنكون سعداء إذا دعمتنا المستشارة ميركل في محاولتنا هذه". وكان قد ذكر يوم 2018/5/12 في افتتاح مسجد في مدينة آخن بألمانيا بأن الإسلام جزء من ولاية شمال الراين ويستفاليا، حيث يعيش في هذه الولاية نحو مليونين من المسلمين من أصل 18 مليونا من سكان الولاية. وهي أكبر الولايات سكانا في ألمانيا.

وما يدل على أن الحكومة ستتدخل في شؤون المسلمين الدينية وتحددها حسب قوانينها العلمانية هو إطلاق دعوى لمنع "الخمار" للبنات المسلمات تحت سن الرابعة عشرة في ولاية شمال الراين ويستفاليا، حيث أطلقتها امرأة من أصل تركي تعمل سكرتيرة في وزارة الاندماج واللاجئين لدى الحزب الديمقراطي المسيحي في ولاية شمال الراين ويستفاليا.

والجدير بالذكر أن هناك شبابا مسلمين صادقين واعين في ألمانيا قاموا وسيّروا منذ أكثر من شهر حملة ضد دعوى منع "الخمار" للبنات المسلمات تحت سن الرابعة عشرة. وذكرت بعض وسائل الإعلام الألمانية وبعض المسؤولين الألمان أن الشباب الذين كانوا من وراء حملة التصدي لمنع الخمار ينتمون لحزب التحرير ولاقت حملتهم تجاوبا من قبل الناس مسلمين وغير مسلمين، فجمعوا تواقيع ترفض منع الخمار بلغ عددها حتى الآن أكثر من 103 ألفا، واعتبروا أن ذلك حقاً من حقوق المرأة المسلمة لا يجوز التعدي عليها.

مع العلم أن قوانين الكفار تقول بالحرية الشخصية وحرية الرأي، ولكن هذه الحريات لا تشمل المسلمين ورغبتهم بالتقيد بأحكام دينهم وقولهم كلمة الحق، وإنما هي للتعري ولممارسة الرذيلة بكل أنواعها وللافتراء على الإسلام. كما فعل قوم لوط، حيث شرّعوا الحرية في ممارسة الرذيلة ومنعوا نبي الله لوط عليه السلام من ممارسة حقه في قول كلمة الحق، فأورد رب العالمين على لسانهم قولهم: ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار