الجولة الإخبارية 25-06-2016م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 25-06-2016م (مترجمة)

العناوين:   ·        مجموعات أمريكية ممولة: هدفها تشجيع التحيز والحقد ضد الإسلام والمسلمين ·        رئيس الأقلية الديمقراطية في الكونغرس: لوبي السلاح يسيطر على الجمهوريين ·        رئيس الأركان الروسي: روسيا وأمريكا بينهما تخطيط مشترك مباشر في سوريا ·        وزير يهودي يكشف لقاءاته مع الرئيس التركي أردوغان  

0:00 0:00
Speed:
June 24, 2016

الجولة الإخبارية 25-06-2016م (مترجمة)

الجولة الإخبارية 25-06-2016م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        مجموعات أمريكية ممولة: هدفها تشجيع التحيز والحقد ضد الإسلام والمسلمين
  • ·        رئيس الأقلية الديمقراطية في الكونغرس: لوبي السلاح يسيطر على الجمهوريين
  • ·        رئيس الأركان الروسي: روسيا وأمريكا بينهما تخطيط مشترك مباشر في سوريا
  • ·        وزير يهودي يكشف لقاءاته مع الرئيس التركي أردوغان

التفاصيل:

مجموعات أمريكية ممولة: هدفها تشجيع التحيز والحقد ضد الإسلام والمسلمين

كشف تقرير أمريكي نشر يوم 2016/6/20 حول معاداة الإسلام وهي ما يطلق عليها إسلاموفوبيا أن هناك في أمريكا 33 مجموعة معادية للمسلمين لديها تمويلات وصل مجموعها ما بين عامي 2008 و 2013 إلى 205 ملايين دولار. وقد أعد التقرير مجلس العلاقات الإسلامية "كير" و"مركز العرق والجنس" في جامعة كاليفورنيا بمدينة بيركلي الأمريكية.

 وكشف التقرير عن وجود 74 مجموعة تنشط لنشر العداوة للإسلام والمسلمين، منها 33 مجموعة على الأقل "تتخذ هدفا رئيسا يتمثل في تشجيع التحيز والحقد ضد الإسلام والمسلمين"، وأن "هناك قوانين معادية للإسلام في 10 ولايات أمريكية حتى هذا اليوم"، وأشار التقرير إلى "استهداف 78 مسجدا عام 2015 وهو أعلى عدد لمثل هذه الحوادث تم تسجيله خلال سنة واحدة منذ بدأت متابعة هذه الأحداث عام 2009". وذكر المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية نهاد عوض أن "العداوة للإسلام والمسلمين قد بلغت أعلى مستوياتها على الإطلاق وبدأت تتخذ منحى مميتا بعد أن أدت لمقتل عدد من المسلمين في السنوات الأخيرة، ولوحظ تكرار هجمات الكراهية وتخريب المساجد" وأعرب عن "قلقه من التأثير السلبي لهذه الظاهرة الهدامة على سلامتنا وسلامة الملايين من الأمريكيين وعوائلهم وأطفالهم".

إن كل ذلك يدل على فشل المبدأ الرأسمالي والحضارة الغربية القائمة على النفعية والخالية من القيم الروحية والإنسانية والأخلاقية، ولا تعترف إلا بالمقياس المادي والنفعي في التعامل مع البشر، ولم تتمكن من معالجة التمييز العرقي والقومي والديني، فلم تستطع أن تصهر الشعوب في بوتقة المبدأ. وجعلت الناس أنانيين يفضلون أنفسهم في كل شيء على غيرهم ممن يشتركون معهم في التبعية أو حسب تعبيرهم في المواطنة وتُملأ صدورهم بالكراهية والبغض للغير وخاصة للمسلمين.

----------------

رئيس الأقلية الديمقراطية في الكونغرس: لوبي السلاح يسيطر على الجمهوريين

صوت الجمهوريون في الكونغرس الأمريكي يوم 2016/6/20 ضد الاقتراح الذي تقدم به الديمقراطيون الذي يهدف إلى منع الأشخاص المشتبه بأن لهم صلات إرهابية من حيازة السلاح. وكانت نتيجة التصويت 56 صوتا رافضا مقابل 44 صوتا مؤيدا. ويذكر أن أمريكا أكثر بلد فيها جرائم قتل بالسلاح الذي يحمله الأفراد في البلد، فسكانها يشكلون 5% من سكان العالم ولكن جرائم القتل بالسلاح الذي يحمله الأفراد في أمريكا تشكل 31%. وعلق رئيس الأقلية الديمقراطية في الكونغرس هاري ريد على النتيجة بأنها كانت بسبب سيطرة لوبي منتجي وتجار السلاح على الجمهوريين.

ونقلت الجزيرة يوم 2016/6/20 أن حصيلة ضحايا جرائم القتل في أمريكا عام 2015 كانت 475 شخصا وفي 372 قتل جماعي، ومنذ بداية عام 2016 حتى هذا اليوم 196 شخصا في 126 حادث قتل، وأن ضحايا القتل ما بين عامي 2001 إلى 2013 كانت 406496 شخصا أي حوالي نصف مليون إنسان أمريكي قتل في أمريكا على يد إخوانهم من الأمريكيين. بينما قتل في الفترة نفسها في حوادث يطلق عليها الإرهاب حوالي 3380 شخصا، وأن حوادث قتل الشواذ مألوفة في أمريكا حيث قتل 32 شخصا في قتل جماعي عام 1973 بنادٍ ليلي في نيو أورليانز قبل هذه الحادثة الأخيرة في أورلاندو التي ذهب ضحيتها 50 شخصا.

يظهر أن أمريكا تتآكل داخليا، فحوادث القتل والجرائم والاغتصاب والسرقات هي الأعلى عالميا في أمريكا، وهناك الفوارق في المجتمع والتمييز بين الأعراق والأجناس وإثارة العداوات بينها وهناك الهوة السحيقة بين الأغنياء والفقراء، وكذلك النخبة السياسية واقعة تحت تأثير تجار السلاح وكبار أصحاب رؤوس الأموال، وقد انحطت حتى أفرزت أمثال ترامب، فكل ذلك من عوامل سقوط أمريكا.

---------------

رئيس الأركان الروسي: روسيا وأمريكا بينهما تخطيط مشترك مباشر في سوريا

قال رئيس هيئة أركان القوات الروسية الجنرال فاليري غيراسيموف يوم 2016/6/20: "نحن من نفد صبرنا حيال الوضع في سوريا وليس الأمريكان" وأشار إلى أن "الجانب الأمريكي يواجه صعوبات مع المعارضة التي تقع تحت سيطرته" وأعاد المسؤول العسكري الروسي أن "مهمة حل جميع المسائل العالقة حول سوريا يقوم بها مركز الرد السريع على انتهاكات نظام وقف الأعمال القتالية العامل في جنيف، والذي شكلته موسكو وواشنطن، وأن ممثلين عن البنتاغون ومخابرات الولايات المتحدة والخارجية الأمريكية موجودون في المركز مع ضباط روس يوميا على مدى 24 ساعة" وأن "هناك قناة التواصل المباشر التي تعمل بشكل دائم وتخص منع وقوع حوادث في المجال الجوي السوري بين قاعدة حميميم الجوية الروسية ومركز تخطيط العمليات الجوية في قاعدة العديد الأمريكية (في قطر)". وأكد أنه "ليس من الممكن أن يستمر هذا الوضع (في سوريا) إلى ما لا نهاية".

إن أمريكا عملت على خداع الناس لتظهر أنها لا تقف وراء النظام السوري، ولكن الأمور تكشفت ولم يبق شيء مخفي، فهي التي أتت بروسيا إلى سوريا لتحمي النظام العميل لها وهي تنسق معها وتخطط معها بصورة مباشرة للقضاء على ثورة الشام المباركة، فالروس يكشفون ذلك بصورة علنية، وهم متضايقون وفي مأزق أوقعتهم فيه أمريكا بسبب غبائهم السياسي.

----------------

وزير يهودي يكشف لقاءاته مع الرئيس التركي أردوغان

كشف وزير الطاقة في كيان يهود يوفال شتاينتز يوم 2016/6/20 أنه اجتمع مع الرئيس التركي أردوغان لمدة نصف ساعة في مؤتمر الأمن النووي الذي عقد في واشنطن بأمريكا في شهر آذار الفائت وأنه تحدث معه حول الأزمة في سوريا والوجود الإيراني فيها والإرهاب وموضوع الغاز الطبيعي، وأن جو اللقاء كان جيدا جدا. وقال إنه من أكبر الداعمين لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع تركيا. ولكن مسؤولا تركيا كبيرا لم تسمه وكالة رويترز ذكر أنه ليس لديه علم بهذا الاجتماع. مع العلم أن رئيس الوزراء بن علي يلدريم ذكر يوم 2016/6/20 أن "هناك اتصالات مع الجانب الإسرائيلي ولكنها لم تتمخض عن نتيجة حتى الآن". وكان الرئيس التركي قد ذكر يوم 2016/1/2 بأن "تركيا بحاجة إلى إسرائيل مثلما أن إسرائيل بحاجة إلى تركيا، وإنه في حال تم تطبيق إجراءات متبادلة بشكل صادق سنصل إلى تطبيع العلاقات لاحقا".

فهذا أردوغان الذي يحلو لبعض وسائل الإعلام أن تطلق عليه (إسلامي) أو (عثماني)، فهو حريص على العلاقات مع كيان يهود المغتصب لفلسطين والذي يستبيح دماء أهلها ويعمل على تهجيرهم ويسجن أطفالهم قبل شبابهم، ويدنس المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، بل استباح يهود دماء أتراك مسلمين على متن سفينة مرمرة عام 2010 ولم يثأر لهم. فأردوغان ليس له علاقة بنور الدين ومحمود زنكي القائدين التركيين المسلمين اللذين أشعلا حرب التحرير للأقصى ولفلسطين كاملة، وليس لأردوغان علاقة بالعثمانيين الذين حافظوا على فلسطين وقاموا بالفتوحات الإسلامية حتى وصلت فينّا، وليس له صلة بالخليفة عبد الحميد الذي رفض أن يفرط في أي شبر من فلسطين ليهود.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار