الجولة الإخبارية 25-07-2016
الجولة الإخبارية 25-07-2016

العناوين: ·        الشرطة البريطانية تحاول حظر حزب اليمين المتطرف "بريطانيا أولًا" من زيارة جميع المساجد ·        حملة تطهير تركيا تسفر عن اعتقال 50 ألفاً وإيقاف 21 ألف معلم عن العمل بينما يطلق الجيش الضربات الجوية الأولى ضد المتمردين الأكراد ·        باكستان تقف حائرة حيال الانتقادات الأمريكية المتصاعدة لجهود مكافحة الإرهاب

0:00 0:00
Speed:
July 24, 2016

الجولة الإخبارية 25-07-2016

الجولة الإخبارية 25-07-2016

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        الشرطة البريطانية تحاول حظر حزب اليمين المتطرف "بريطانيا أولًا" من زيارة جميع المساجد
  • ·        حملة تطهير تركيا تسفر عن اعتقال 50 ألفاً وإيقاف 21 ألف معلم عن العمل بينما يطلق الجيش الضربات الجوية الأولى ضد المتمردين الأكراد
  • ·        باكستان تقف حائرة حيال الانتقادات الأمريكية المتصاعدة لجهود مكافحة الإرهاب

التفاصيل:

الشرطة البريطانية تحاول حظر حزب اليمين المتطرف "بريطانيا أولًا" من زيارة جميع المساجد

تسعى الشرطة لمنع قادة الحزب السياسي المعادي للإسلام "بريطانيا أولًا" من زيارة أي مسجد في إنجلترا أو ويلز أو حتى دخول بعض أجزاء بلدة لوتون على مدى السنوات الثلاث المقبلة. ومن المعروف أن الحزب يقوم "بدوريات مسيحية"، وهي حملات لغزو المساجد وتنظيم احتجاجات مناهضة للإسلام في لوتون. وقد سعت شرطة بيدفوردشير للحصول على أمر من المحكمة العليا ضد زعيم الحركة، بول جولدنج، ونائبه جيدا فرانسين، بعد قيامهما "بالتحرش" بالجاليات المحلية في لوتون. وقال المدير المشرف ديفيد بويل في بيان لصحيفة "لوتون هيرالدو بوست" إن قوةً ما تحاول الحصول على أمر قضائي "بسبب مخاوف من أن وجودهم في هذه المناطق يمكن أن يزيد من احتمال الاضطراب والسلوك المعادي للمجتمع". والطلب، الذي سيتم النظر فيه في الشهر القادم، سيطلب منع جولدنج وفرانسين لمدة ثلاث سنوات من "دخول أي مسجد أو مركز ثقافي إسلامي أو مجموعات خاصة في إنجلترا وويلز دون أي دعوة خطية مسبقة". كما أنه يسعى لمنعهما من دخول حديقة مدفن لوتون بلا تصريح من الشرطة، وأنها ستطلب منهم تقديم إشعار كتابي قبل أسبوعين على الأقل إذا ما رغبوا في دخول مركز مدينة لوتون. ولن يسمح لهم بدخول لوتون أكثر من مرة كل شهرين في حال إعطائهم الإذن بالدخول. ويقول حزب بريطانيا أولًا إذا تمت الموافقة على هذه التدابير، فإن ذلك يمكن أن يؤدي إلى قيام قوات الشرطة بالسعي للحصول على حظر مماثل، ومنعه بشكل فعال من القيام بحملات في مراكز المدن في جميع أنحاء البلاد. وقال جولدنج لـ "أي بي تي": "إذا لم نفز، فإننا نكون قد انتهينا". وأضاف: "ما نتعامل معه هنا هو تحد مباشر لحقّنا في الوجود كحزب سياسي. وإذا تمكنت شرطة لوتون من الحصول على أمر قضائي مثل هذا ضد حزب سياسي قانوني، فما الذي سيمنع كل مدينة في البلاد من القيام بتطبيق أوامر قضائية مماثلة؟ وسيتم استنزاف قوانا من خلال عدد لا متناهي من جلسات المحاكم والأوامر القضائية وهو ببساطة سيجعل من المستحيل على بريطانيا أولًا أن يواصل عمله". وتأتي هذه الخطوة بعد عام من قيام شرطة بيدفوردشير بتقديم طلب آخر للمحكمة العليا ضد جولدنج وفرانسين في محاولة لمنعهما من دخول لوتون قبل مظاهرة بريطانيا أولًا في حزيران/يونيو الماضي. وعلى الرغم من فشل تلك المحاولة، إلا أنه تم إصدار أمر قضائي مؤقت بمنعهما من نشر أو توزيع مواد "من المحتمل أن تؤدي إلى إثارة الكراهية الدينية أو العرقية".

إن حزب "بريطانيا أولًا" هو حزب هامشي، وقد استغل الخوف من الإسلام لنشر دعوته. غير أنه لولا تغطية وسائل الإعلام، لما حظي هذا الحزب بأية شعبية. ثم إن هذا يطرح السؤال التالي: هل الحكومة البريطانية تستغل جماعات اليمين المتطرف لتتملق الجاليات الإسلامية من أجل تغيير سلوكها؟

---------------

حملة تطهير تركيا تسفر عن اعتقال 50 ألفاً وإيقاف 21 ألف معلم عن العمل بينما يطلق الجيش الضربات الجوية الأولى ضد المتمردين الأكراد

قامت حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باعتقال أو إيقاف نحو 50 ألف شخص، كجزء من عملية تطهير الجيش والشرطة والمحاكم، وقد اتسعت الحملة لتشمل الجامعات والمدارس في أعقاب محاولة انقلاب عسكرية فاشلة، وذلك وفقًا لجهاز المخابرات والسلطات الدينية في البلاد. فقد قال تقرير لوكالة رويترز: "إنه تم إيقاف أو اعتقال 50 ألف جندي وشرطي وقاضٍ وموظف في الخدمة المدنية منذ محولة الانقلاب، مما أثار التوترات في جميع البلاد التي يبلغ تعداد سكانها 80 مليون نسمة والتي تشهد حدودها مع سوريا حالة من الفوضى وتعتبر حليفًا للغرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية". وقاد ثورة يوم الجمعة الماضي للإطاحة بحكومة أردوغان عدد من فصائل الجيش التركي الذي يعتبر نفسه وصيًا على الدستور العلماني للبلاد. واعتبارًا من الساعة الرابعة من مساء يوم الأحد فإن "جميع العناصر الإرهابية" التي تقف وراء محاولة الانقلاب "قد تم قمعها على مستوى البلاد" وذلك وفقًا لما أوردته وكالة أسوشيتد برس نقلًا عن بيان مكتوب للجيش التركي. [المصدر: صحيفة ديلي ميل]

كيف يمكن لاعتقال 50 ألف شخص أن يساعد أردوغان في استقرار حكمه؟! إن السبيل الوحيد الأكيد لاستعادة الاستقرار في تركيا هو التخلص من نموذج الدولة العلمانية، وإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فهي وحدها القادرة على إعادة العزة والكرامة لتركيا وهي وحدها التي يمكنها القضاء على التدخل الغربي في البلاد الإسلامية.

--------------

باكستان تقف حائرة حيال الانتقادات الأمريكية المتصاعدة لجهود مكافحة الإرهاب

وقف صناع السياسة الباكستانية والمشرعون "في حيرة" تجاه الطريقة التي تدير بها أمريكا في الآونة الأخيرة علاقاتها مع إسلام آباد و"الآراء المعارضة للغاية" الصادرة من داخل الكونغرس الأمريكي حول جهود باكستان في مكافحة الإرهاب وجهودها المبذولة لتعزيز السلام في أفغانستان. وقد شهدت العلاقات بين باكستان وأمريكا توترات منذ فترة طويلة. وقد توترت العلاقات في الآونة الأخيرة بسبب مزاعم تقول بأن باكستان تركز عمليات مكافحة الإرهاب فقط على المتشددين المرتبطين بطالبان باكستان المناهضة للدولة، وأنها تتجنب المعاقل المرتبطة بالمتشددين الأفغان، بمن فيهم شبكة حقاني الإرهابية. وفي الآونة الأخيرة، أوقف الكونغرس الأمريكي إدارة أوباما من دعم بيع ثماني طائرات مقاتلة من طراز F-16 إلى باكستان، مشيرة إلى عدم التعاون في مكافحة الشبكات الإرهابية. والمسؤولون الباكستانيون غاضبون بشكل خاص من جلسة استماع في الكونغرس خلال الأسبوع الماضي في واشنطن تحت عنوان "باكستان: صديق أم عدو". وقد طالب بعض النواب والشهود واشنطن أثناء مداولات لجنة فرعية للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب بقطع المساعدات المالية والعسكرية لإسلام آباد، متهمين الجيش الباكستاني بالحفاظ على العلاقات مع جماعتي طالبان وحقاني اللتين تقاتلان الحكومة الأفغانية التي تدعمها أمريكا. ومع ذلك، فقد قلل مسؤول باكستاني كبير من شأن جلسة الاستماع في الكونغرس ونفى الادعاءات المعادية لباكستان ووصفها "بمخاوف لا أساس لها" لقسم من مجلس النواب الأمريكي. ومن وجهة نظر مشتركة بين باكستان وأمريكا، فقد أضاف، أن البلدين "شريكان منذ وقت طويل وحليفان في هدف مشترك يتمثل بالقضاء على الإرهاب"، وقد تعاونا في مكافحة الإرهاب. وقد أكد عويس ليغاري، وهو رئيس اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية، على أن باكستان تواجه انتقادًا بشكل متزايد، وقد تحولت إلى "كيس ملاكمة" بسبب النكسات التي عانت منها سياسة أمريكا في أفغانستان. وقد أضاف المشرع في الحزب الحاكم ليغاري: "أعتقد أن جلسات الاستماع هذه في الكونغرس ليست سوى وسائل للضغط على باكستان، وهي لا تساعد صورة أمريكا في باكستان على المستوى الشعبي. وأن باكستان بحاجة لتنظيف أراضيها من جميع الإرهابيين، وكنا قادرين على القيام بعمل أفضل بكثير من جميع المجتمع الدولي في أفغانستان". وقد ردد الآراء التي أعرب عنها أعضاء وفد الكونغرس من الحزبين بعد زيارة لباكستان وأفغانستان في وقت سابق من هذا الشهر تحت قيادة السيناتور الجمهوري جون ماكين. وقد عقد أعضاء الكونجرس المؤثرون محادثات شاملة مع القائد العام للجيش الباكستاني رحيل شريف قبل أن يتم نقلهم على متن مروحية عسكرية إلى شمال وزيرستان، وهي منطقة قبلية على الحدود الأفغانية والتي حتى وقت قريب كانت عبارة عن "بؤرة" للإرهاب الدولي ومصدرًا لتغذية التمرد الذي تقوده حركة طالبان. وقد قال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام: "لقد قاموا بتطهير ذلك الجزء من باكستان... يبحثون في تأمين الحدود مع باكستان بطريقة أكثر فعالية. لذلك، أريد أن أساعد باكستان، وهم يفعلون الشيء الصحيح، وهناك الكثير من التحسينات التي يمكن اتخاذها في هذا الصدد. ولكن أود أن أعترف بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح". وقد اتخذت باكستان مؤخرًا إجراءات جديدة لتعزيز الأمن على طول الحدود مع أفغانستان والتي يبلغ طولها 2600 كيلومتر، بما يشمل بناء نقاط تفتيش جديدة في ثمانية خطوط عبور قائمة، وتقول إنها ستساعد في مكافحة حركة الإرهاب على الجانبين. إلا أن المشروع قد أغضب السلطات الأفغانية التي تقول بأن الحدود هي عبارة عن حدود دولية. [المصدر: صوت أمريكا].

إن السياسيين في باكستان على معرفة جيدة بأساليب الضغط التي تمارسها واشنطن، ولكنهم على الرغم من هذا، يخضعون طواعية للأوامر الأمريكية. فهل يتوقع أهل باكستان التحرر من الهيمنة الأمريكية على زمام الأمور في باكستان بواسطة هذه العقلية السياسية الانتحارية؟

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار