الجولة الإخبارية 25-07-2017م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 25-07-2017م (مترجمة)

العناوين:     · 2017 قد يكون أسوأ عام للمسلمين الأمريكان · ابن ملك السعودية يتآمر لطرد منافسه · هل هناك حرب أمريكية ــ أفغانية ثالثة؟

0:00 0:00
Speed:
July 24, 2017

الجولة الإخبارية 25-07-2017م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2017-07-25م

(مترجمة)

العناوين:

  • · 2017 قد يكون أسوأ عام للمسلمين الأمريكان
  • · ابن ملك السعودية يتآمر لطرد منافسه
  • · هل هناك حرب أمريكية ــ أفغانية ثالثة؟

التفاصيل:

2017 قد يكون أسوأ عام للمسلمين الأمريكان

أصدر مجلس العلاقات الأمريكية ــ الإسلامية مؤخرا تقريرا يشير إلى أن جرائم الكراهية المعادية للإسلام في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 91% خلال النصف الأول من السنة مقارنة مع الفترة نفسها في 2016. حيث بين تقرير نشره مجلس العلاقات الأمريكية ــ الإسلامية إلى أن أعداد الجرائم ارتفعت مقارنة مع الفترة نفسها خلال 2016، والتي كانت أسوأ سنة للحوادث المعادية للمسلمين منذ أن بدأت منظمة الحقوق المدنية نظامها الحالي للتوثيق منذ 2013. كما أن عدد حوادث التمييز ارتفع بنسبة 24% خلال السنة. "إن الحملة الانتخابية الرئاسية وإدارة دونالد ترامب غذت نزعة التعصب والكراهية والتي أدت إلى استهداف المسلمين الأمريكان وغيرهم من الفئات القليلة" حسب قول زينب عرين، منسقة دائرة مجلس العلاقات الأمريكية ــ الإسلامية لمراقبة ومحاربة الإسلاموفوبيا، كما ورد في تقرير للدايلي صباح. كما بين مجلس العلاقات الأمريكية ــ الإسلامية أن أكثر الحوادث التي تم توثيقها من قبل المجلس خلال الربع الأول من 2017 هي المضايقات، والتي تم تعريفها بأنها حوادث غير عنيفة أو غير مهددة. أما ثاني أكثر الحوادث العنصرية فكانت جرائم الكراهية والتي تضمنت عنفاً جسدياً أو تخريباً للممتلكات. حيث بين التقرير "أن 20% من الحوادث حصلت بسبب تعريف الشخص على أنه مسلم، حيث إن خمار النساء المسلمات كان السبب في 15% من الحوادث". كما أصدر باحثون من جامعة كاليفورنيا تقريرا مشابها حيث وجدوا أنه كان هناك 196 حادثاً عرّف على أنه جريمة كراهية أو تمييز عنصري ضد المسلمين في 2015، وهي زيادة بـ 78% عن 2014. كما أظهرت بيانات الإف بي آي أنه كان هنالك 257 جريمة كراهية ضد المسلمين في 2015، وهي زيادة بنسبة 67% عن 2014. وذلك كما نشرت هيومن رايتس ووتش والواشنطن بوست. إن القضية تنبع من مشكلتين أساسيتين، الأولى وهي الأغلب أن معظم الجرائم لا يتم التبليغ عنها، بينما الجرائم الأخرى هي في الحقيقة خدع بمحفزات سياسية مشبوهة. [ذي إكسبرس تريبون]

إن هذا الأمر غير مفاجئ أبدا، حيث إن الإعلام الأمريكي يستمر بتوجيه النقد اللاذع ضد المسلمين الذين يعيشون في أمريكا في الوقت الذي توفر فيه الدولة القليل من الحماية. ومع وجود ترامب في السلطة، فإنه متوقع للهجمات على المسلمين أن تزداد وحشية.

--------------

ابن ملك السعودية يتآمر لطرد منافسه

الآن وقد أصبح ليكون ملك السعودية التالي، فإن محمد بن نايف لم يكن معتادا على تلقي الأوامر. لكن في إحدى ليالي حزيران/يونيو تم استدعاؤه إلى قصر في مكة، وتم احتجازه رغما عنه والضغط عليه لساعات ليتخلى عن مطالبته بالعرش. ومع بزوغ الفجر استسلم لذلك واستيقظت السعودية على نبأ تعيين ولي جديد للعهد: ابن الملك البالغ 31 عاما، محمد بن سلمان. وقد قام داعمو الأمير الشاب بالإشادة بترقيته لتمكنه من السلطة كقائد طموح. لكن ومنذ ترقيته في 21 حزيران/يونيو فإن المؤشرات أظهرت أن محمد بن سلمان دبر عملية العزل وأن النقل كان أصعب مما تم الإعلان عنه للعامة، وذلك حسب مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين إضافة إلى ذوي علاقة بالعائلة المالكة. ولتقوية عملية دعم التغيير المفاجئ في تسلسل الوارثين، تم إبلاغ بعض الأمراء الكبار بأن محمد بن نايف لم يكن ملائما ليكون ملكا بسبب مشكلة تتعلق بالمخدرات، وذلك حسب أحد المرتبطين بالعائلة المالكة. وكان القرار بعزل محمد بن نايف إضافة إلى بعض زملائه المقربين قد أثار قلقا بين مسؤولين عن محاربة (الإرهاب) في الولايات المتحدة والذين رأوا أن أكثر مرجع سعودي يثقون به قد اختفى وكافحوا من أجل بناء علاقات جديدة. كما أن حصول الأمير الشاب محمد بن سلمان على هذا المقدار من السلطة أقلق الأسرة المالكة والتي لطالما وجهها الاحترام والتوافق مع الشيوخ الكبار. حيث قال كريستيان كوتس، وهو عضو جامعة رايس التابعة لمؤسسة بايكر للعلاقات العامة للشرق الأوسط والذي درس سياسات الخليج الفارسي إن "وجود هذا التركيز من السلطة بيد فرع واحد وفرد واحد والذي هو أصغر من العديد من أبناء عمومته وأبناء ملوك سابقين قد يؤدي إلى خلق حالة تخرج العائلة عن السيطرة". إن تعصب السعودية المترامية الأطراف والثروة الهائلة التي تتمتع بها الأسرة المالكة هو أمر معروف، والذي عادة ما يضع الدبلوماسيين وعملاء الاستخبارات وأعضاء الأسرة نفسها في مواقف لتبرير أعمالها الداخلية. ولكن منذ أن أعلنت النيويورك تايمز الشهر الماضي بأن محمد بن نايف تم احتجازه في قصره، تشابه المسؤولون الأمريكيون والأمراء الكبار في الإعلان حول كيف تمت ممارسة الضغوط على الأمير الأكبر للتنحي جانبا من قبل الأصغر. حيث تحدثوا جميعا بسرية حتى لا يضعوا المقربين منهم في المملكة أو حتى أنفسهم في دائرة الخطر. وفي رد على الأسئلة التي طرحتها ذي تايمز قام مسؤول سعودي كبير بإصدار بيان مكتوب أنكر فيه تعرض محمد بن نايف للضغوطات وقال بأن هيئة البيعة، وهي مجموعة من الأمراء الكبار، قد وافق على التغيير "بما يتوافق مع مصلحة الأمة". حيث قال البيان بأن محمد بن نايف هو أول من أعلن الوفاء لولي العهد الجديد وأصر على أن يتم تصوير هذه اللحظة ونشرها. كما أن ولي العهد السابق يستقبل الضيوف بشكل يومي في قصره في جدة وقام أيضا بزيارة الملك وولي العهد أكثر من مرة، حسب قول البيان. [نيويورك تايمز].

إن تصوير الإعلام الغربي للانقلاب على أنه مبادرة شخصية هو أمر خاطئ تماما. فمحمد بن سلمان لم يكن بإمكانه التخلص من ابن نايف لولا قيام أمريكا بإعطائه الضوء الأخضر. فتخلص الغرب من الحكام والتابعين والموالين كتخلصهم من منديل ورقي. والمصير نفسه ينتظر حكام العالم الإسلامي الذين يخدمون أسيادهم الغربيين.

---------------

هل هناك حرب أمريكية ــ أفغانية ثالثة؟

إن قرار إدارة ترامب بزيادة أعداد القوات الأمريكية في أفغانستان يثير التساؤلات حول ما إذا كانت أمريكا تدخل في المرحلة الثالثة من حربها الأفغانية. فعدد الجنود الإضافيين يتراوح بين 3000 ــ 5000 إضافة إلى حوالي 8800 جندي أمريكي داخلون في الحرب في عامها الـ 16. ومما يلفت الانتباه هو عدم وجود أي إعلان رسمي حول السياسة الأفغانية من قبل الرئيس الأمريكي. وعوضا عن ذلك فقد اكتفى بالسماح للبنتاغون باتخاذ القرار حول عدد الجنود الذين سيتم إرسالهم، مما يشير إلى زيادة في الاعتماد الأمريكي على الحل العسكري في الأزمة الأفغانية. فما تم وصفه من قبل البيت الأبيض كإجراء مؤقت يتمثل بـ"ضبط مستويات القوات"، قد يدفع بالولايات المتحدة أكثر في المستنقع الأفغاني مع غياب خطة الخروج. إن هذا القرار بإرسال المزيد من القوات يؤكد على رؤية سياسة إدارة أوباما حول الانسحاب التام للقوات الأمريكية من أفغانستان، كما أنه انحراف عما أكده انتخاب ترامب حول عدم التدخل عسكريا في الصراعات الخارجية. إنه من المؤكد بأن الإمدادات العسكرية كانت مهمة بسبب انتشار مقاومة طالبان الأفغانية حيث زادت من عدد الخسائر العسكرية والمدنية في المنطقة التي مزقتها الحروب. إن آخر سلسلة من الهجمات في كابول هي الأسوأ منذ الغزو الأمريكي في 2001. وقتل أكثر من 160 جندي من الجيش الوطني الأفغاني في هجوم على قاعدة عسكرية في هيرات، والتي كان يتوقع أنها منطقة مؤمنة، يؤكد على سوء الوضع الأمني في البلاد. فمع سوء الأوضاع الأمنية وضعف وانقسام الحكومة في كابول غير القادرة على فرض سيطرتها على المنطقة، والتحديات التي تواجه الولايات المتحدة في أفغانستان الآن مشابهة لتلك التي واجهتها مباشرة بعد 9/11. في الحقيقة، إن الوضع يزداد سوءا مع امتداد الصراع لكلا الجهتين من خط دوراند الذي يقسم أفغانستان عن باكستان. كما أن ما يسوء أيضا هو صعود تنظيم الدولة الإسلامية والتي تبنت العديد من الهجمات (الإرهابية) الأخيرة في أفغانستان والتي حصلت على تعاطف شعبي كبير. بينما لا تزال إدارة ترامب في مرحلة مراجعة سياستها الأفغانية، يبدو أنه لا يوجد فكر واضح في واشنطن حول استطلاع احتمالية حل سياسي للأزمة الأفغانية. إن استخدام "أم القنابل" لا يمكنه إحضار نهاية لهذه الحرب الدموية. فالحرب ستستمر مع المزيد من النتائج الكارثية ــ لأفغانستان والمنطقة ــ في حال لم يرافق القوات القادمة جهود سياسية ودبلوماسية مكثفة لإحضار طالبان الأفغانية إلى طاولة المفاوضات. إن اقتراح إعادة إحياء منتدى أفغانستان ــ باكستان ــ الولايات المتحدة ــ الصين الرباعي يبدو أمرا إيجابيا، إلا أنه لا يزال هنالك حاجة إلى طريقة أكثر عملية. [ذي داون]

إن أفضل طريقة لباكستان هي التخلي عن نموذج العلاقات الدولية المتوقف على التفكير الوطني للدولة، والمضي قدما لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فقط عندها ستنتهي الحرب الصليبية في كل من باكستان وأفغانستان.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار