July 28, 2013

الجولة الإخبارية 25/07/2013م (مترجمة)


العناوين:


* فرنسا تدافع عن الحظر المفروض على الحجاب الإسلامي على الرغم من أعمال الشغب
* تركيا ضد الحكم الذاتي الكردي في سوريا
* الولايات المتحدة تؤخر تسليم طائراتF-16 لمصر بعد دعوة الجماهير لاحتجاجات حاشدة
* المعلمات الفلبينيات ممنوعات من ارتداء الحجاب في الفصول الدراسية
* الباكستانيون يميلون تجاه الصين، والولايات المتحدة غير مستحسنة، بحسب استطلاع لمركز مسح بيو للأبحاث


التفاصيل:


فرنسا تدافع عن الحظر المفروض على الحجاب الإسلامي على الرغم من أعمال الشغب:


دافع وزير داخلية فرنسا عن حظر بلاده لارتداء النقاب في الأماكن العامة، بعد أن قامت الشرطة بتفتيش امرأة مسلمة والذي انتهى بأعمال شغب في تراب، وهي ضاحية بالقرب من باريس. ووفقا لقناة الجزيرة، فقد قال وزير الداخلية الفرنسي، مانويل فالس، في تصريحه لراديو "آر. تي. إل.": إن قانون حظر النقاب هو قانون في صالح النساء وضد تلك القيم التي ليس لها علاقة بتقاليدنا وقيمنا. ويجب أن يطبق في كل مكان". يذكر أن أعمال الشغب كانت قد اندلعت في الأسبوع الماضي، في إحدى ضواحي باريس عندما طالبت الشرطة امرأة مسلمة منقبة بالكشف عن وجهها لتحديد هويتها. وقد كانت السيدة المنقبة في رفقة زوجها. [المصدر: المجلة الرقمية]

تركيا ضد الحكم الذاتي الكردي في سوريا:


أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو مجددا معارضة أنقرة لإنشاء منطقة حكم ذاتي كردي سوري، واصفا إياه بأنه غير مقبول. وقال داود أوغلو خلال زيارته لبولندا يوم الثلاثاء: "وكما أكدنا مرات عديدة من قبل، فإن تركيا لا تقبل أي تشكيل لمنطقة [الحكم الذاتي] أو قطع العلاقات مع المناطق الأخرى [في البلاد] حتى يتم تأسيس برلمان سوري منتخب، وإعطاء النظام السياسي شكله النهائي". وأشار كذلك بالقول: "نحن نشعر بالقلق من أن سياسة الأمر الواقع يمكن أن تزيد من تعميق الأزمة في سوريا"، مؤكدا أنه "ليست فقط تركيا، ولكن مجموعات أخرى داخل سوريا لن تقبل ذلك أيضا." وقالت وسائل الإعلام التركية أن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، الفرع من حزب العمال الكردستاني (PKK) في سوريا، يخطط لإنشاء حكومة مستقلة مؤقتة في الجزء الشمالي من البلد العربي. وقال نائب رئيس الوزراء التركي، بولنت أرينج، يوم الاثنين، أن بلاده تدعم وحدة الأراضي السورية وستنظر في المسألة بعناية. لكنه لم يذكر ما هي التدابير التي اتخذتها تركيا لمنع ظهور هذا الكيان. ونقلت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، يوم الأحد، عن زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي، صالح مسلم محمد، قوله: "لا توجد أي نية لدى الأكراد لتشكيل حكومة خاصة بهم، ولا للانفصال عن سوريا". وكانت الحكومة السورية قد منحت الأكراد مستوى محدداً من الحكم الذاتي منذ عام 2012 وهم يسيطرون الآن على أمن المنطقة. يذكر أنه في الأشهر الأخيرة، يخوض مقاتلون من الأكراد، الذين يعارضون التدخل الأجنبي في سوريا، معارك ضد المسلحين المدعومين من الخارج في الشمال. [المصدر: برس تي في]


الولايات المتحدة تؤخر تسليم طائرات F-16 لمصر بعد دعوة الجماهير لاحتجاجات حاشدة:


أخرت الحكومة الأمريكية تسليم أربع طائرات F-16 المقاتلة لسلاح الجو المصري، وذلك في انتقاد ضمني للطريقة التي تصرف بها الجيش المصري منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي من السلطة. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية في يوم الأربعاء: "نظرا للوضع الحالي في مصر، فإننا لا نعتقد أنه من المناسب المضي قدما في تسليم طائرات F-16 لمصر في هذا الوقت. جاء قرار البنتاغون هذا بعد ساعات من خطاب مثير للجدل لقائد الجيش المصري الجنرال عبد الفتاح السيسي. حيث دعا السيسي في كلمة ألقاها أمام حفل تخريج دفعة من الطلبة العسكريين، إلى نزول الشعب بالملايين إلى شوارع مصر لإعلان تأييدهم للجيش - وهي دعوة فسرها الكثيرون على أنها مقدمة لحملة قمع وحشية ضد الموالين لمرسي. خطوة البنتاغون هذه سبقها قرار من حكومة المملكة المتحدة، في 19 يوليو/ تموز، بوقف تصدير الأسلحة إلى الجيش المصري والشرطة، بعد تلقيها تقارير عن السلوك العنيف من قبل قوات أمن الدولة ضد الاحتجاجات الموالية لمرسي. من الجدير ذكره أن مرسي قد أطيح به من منصبه في 3 يوليو/تموز من قبل الجيش المصري، بعد أيام من احتجاجات مليونية قوية ضد نظامه. وكانت الولايات المتحدة قد أشارت في وقت سابق لدعمها الضمني لإجراءات الجيش من خلال إعطاء الضوء الأخضر لتسليم الطائرات، ومن خلال تجنب وصف إطاحة مرسي بالانقلاب العسكري [المصدر: صحيفة الغارديان].


المعلمات الفلبينيات ممنوعات من لبس النقاب داخل الفصل الدراسي:


جاءت الأوامر للمعلمات بخلع نقابهن أثناء القيام بالتدريس في الفصل الدراسي وذلك في الدولة ذات الأغلبية الكاثوليكية (الفلبين). وقد أرسل هذا الأمر من قبل الحكومة الفلبينية أمس متضمنا تعليمات بخلع المعلمات لنقابهن الديني في خطوة تزعم الحكومة أن الهدف منها خلق علاقة أفضل بين الطلبة والمعلمين.


وقد قال وزير التعليم (آرمين لويسترو) أن هذا القرار كان جزءا من إصلاحات وضعت لجعل المدارس أكثر حساسية تجاه ما يتعلق بالدين. وسيبقى مسموحا للطالبات المسلمات بلبس النقاب في المدارس وكذلك "لباس لائق مناسب" في حصص التربية الرياضية. ولكن وفي حين أنه مسموح للمعلمات بارتدائه خارج الصف فإنهن مأمورات بخلع النقاب خلال الحصص ليتمكنَّ من التفاعل مع الطلبة بشكل أفضل. وقد جاء نص الأمر كالتالي: "بمجرد دخول المعلمة غرفة الصف، يُطلب منها خلع النقاب". وأضاف أن هذه الخطوة ستساعد في "تحديد أكثر صحة لهوية المعلمين من قبل طلابهم وبالتالي تعزيز العلاقة بين الطالب والمعلم". وأن من شأنها أيضا أن تساعد في تعليم اللغات، حيث "تشكيل الشفة" يلعب دورا في نطق بعض الحروف الأساسية. وقد صرح مكتب الحكومة للشؤون الإسلامية بموافقته على تدابير وزارة التربية والتعليم هذه، على الرغم من كونه لم يتلق نسخة من الأمر بعد. (المصدر: صحيفة ديلي ميل)

الباكستانيون يميلون للصين، والولايات المتحدة تفقد حظوتها. وذلك بحسب استطلاع لمركز مسح بيو للأبحاث:


الولايات المتحدة والتي كانت يوما حليفا بل وأكبر مانح للمعونات للباكستان أصبحت أقل حظوة عند سكانها حيث 11 بالمئة فقط من الباكستانيين ينظرون إلى أمريكا بإيجابية. وهذا ما سيكون مدعاة للقلق بالنسبة للهند حيث أصبح الباكستانيون الآن يفضلون الصين، وذلك كما أشار مركز مسح بيو للأبحاث.


وكما الباكستان فكذلك باقي الدول التي شملها المسح فقد اعتقدت أن نجم الاقتصاد الصيني آخذ بالارتفاع شيئا فشيئا وأنه في نهاية المطاف سيعلو على نجم الولايات المتحدة باعتبارها القوة العظمى المهيمنة على العالم. ومع ذلك كله، فإن هذه القوة الاقتصادية المتنامية ليست هي ما يفسر هذه المشاعر الإيجابية. فأولئك الذين شملهم المسح وتمت مقابلتهم من قبل مركز بيو قالوا أنهم لا يعتقدون أن القوة المتنامية للصين هي ما أدى إلى هذه التقييمات الإيجابية تجاهها.


لقد نُشرت نتائج بحث مركز بيو المتعلقة بمشروع المواقف العالمية اليوم. وقد أظهر أن للولايات المتحدة صورة عالمية أكثر قوة من تلك التي للصين، حيث عبَّر 63 بالمئة عن رأي إيجابي تجاه الولايات المتحدة الأمريكية مقابل 50 بالمئة للصين. وبالتالي، فنظرة الشراكة عندهم هي للولايات المتحدة لا للصين. لكن 23 من 39 دولة يعتقد أهلها أن الصين إما أنها قد حلت فعليا محل الولايات المتحدة أو أنها ستصبح تدريجيا قادرة على أن تحل محلها كقوة عظمى في العالم. (المصدر: صحيفة وَن إنديا)

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار