الجولة الإخبارية 26-02-2017م
الجولة الإخبارية 26-02-2017م

العناوين:   ·       حاكما الأردن ومصر: التنازل عن فلسطين من الثوابت القومية ·       المتطرفة لوبان تعلن تأييدها لطاغية الشام ·       الحوار مع أهل الكتاب يكون لدعوتهم إلى الإسلام ·       أمثال ترامب يروجون خطابات سامة يجردون البشر من إنسانيتهم

0:00 0:00
Speed:
February 25, 2017

الجولة الإخبارية 26-02-2017م

الجولة الإخبارية 26-02-2017م

العناوين:

  • ·       حاكما الأردن ومصر: التنازل عن فلسطين من الثوابت القومية
  • ·       المتطرفة لوبان تعلن تأييدها لطاغية الشام
  • ·       الحوار مع أهل الكتاب يكون لدعوتهم إلى الإسلام
  • ·       أمثال ترامب يروجون خطابات سامة يجردون البشر من إنسانيتهم

التفاصيل:

حاكما الأردن ومصر: التنازل عن فلسطين من الثوابت القومية

التقى حاكم الأردن عبد الله الثاني وحاكم مصر عبد الفتاح السيسي يوم 21/2/2017 في القاهرة على إثر فضيحة لخياناتهما أثارتها صحيفة هآرتس اليهودية عندما نشرت تسريبات بأن هذين الحاكمين اجتمعا مع رئيس وزراء كيان يهود العام الماضي في مثل هذا اليوم 21/2/2016 في العقبة بمبادرة من وزير خارجية أمريكا جون كيري في محاولة أمريكية لعقد قمة إقليمية أوسع بشأن إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقد ذكرت إذاعة كيان يهود الرسمية أن نتنياهو أكد خلال جلسة وزراء الليكود صباح الأحد (19/2/2017) ما ذكرته صحيفة هآرتس حول هذا الاجتماع. وأصدرت الرئاسة المصرية بيانا حول التسريبات لم تنفها ولم تؤكدها، مشيرة في بيانها إلى "سعي مصر لتقريب وجهات النظر ودعم أية مبادرات أو لقاءات تهدف إلى مناقشة الأفكار العملية لإحياء السلام". وهذا الكلام يؤكد تسريبات الصحيفة اليهودية. وأكد البيان على تبني النظام المصري لحل الدولتين الأمريكي.

وفي قمة حاكمي الأردن ومصر أكدا على تبنيهما حل الدولتين الأمريكي الذي يقر كيان على اغتصاب 80% من فلسطين واعتبرا ذلك من "الثوابت القومية" حسب الخارطة التي رسمت من قبل الدول الاستعمارية. وأكدا على "التحرك المستقبلي في إطار السعي لكسر الجمود القائم في عملية السلام في الشرق الأوسط ولا سيما مع تولي إدارة الرئيس الأمريكي ترامب مقاليد الحكم في الولايات المتحدة". أي أنهما سيتحركان حسب الأوامر الأمريكية باعتبار ذلك من "الثوابت القومية" العربية كما ورد في البيان. فأصبح التنازل عن فلسطين والاعتراف باغتصاب العدو لمعظم أراضي فلسطين والاكتفاء "بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الـ 4 من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية باعتبار ذلك من الثوابت القومية التي لا يجوز التنازل عنها!!" كما ورد في البيان الصادر عن حاكمي الأردن ومصر.

ويظهر أن هذه التسريبات متعمدة من قبل كيان يهود ولا يستبعد أن تكون أمريكا ترامب أرادتها وذلك لتهيئة الأجواء لعقد القمم والمفاوضات الخيانية من جديد كما طلب ترامب بعد لقائه نتنياهو ببدء عملية المفاوضات وتقديم التنازلات لإنجاح عملية التفاوض وتنفيذ الحل.

--------------

المتطرفة لوبان تعلن تأييدها لطاغية الشام

في مقابلة مع صحيفة أوريان - جور اللبنانية صرحت المتطرفة رئيسة الجبهة الوطنية الفرنسية ماريان لوبان يوم 21/2/2017 قائلة "أنا فرنسية ولا أعتبر أن الرئيس بشار الأسد ونظامه يشكلان خطرا على بلادي" وقالت: "إن الأسد هو الوحيد الذي تمكن من مقاومة التطرف الإسلامي الذي يعاني منه الفرنسيون حاليا... إذا فزت في الانتخابات واستلمت منصب الرئاسة فسأدعم الرئيس في كفاحه ضد الأصوليين الإسلاميين".

إن هذه المرأة الفرنسية المتطرفة والحاقدة على الإسلام لم تتوقف لحظة عن محاربتها للإسلام داخل فرنسا، والآن تنتقل إلى منطقة المسلمين لتحاربهم في عقر دارهم مؤيدة أولياء الصليبيين أمثال بشار أسد. وظهور النزعة الصليبية الحاقدة من الغرب كما ظهر من ترامب ومن ثم من لوبان هو عامل من عوامل تنبيه كثير من الغافلين بين المسلمين إلى عداوة الغرب الذي حاول إخفاء هذه العداوة بغطاء الدبلوماسية والأسلوب اللين كما فعل أوباما وغيره من قادة أوروبا.

وعلى الذين يدعمون بشار أسد من الذين يدّعون كذبا وزورا أنهم يعملون لصالح الإسلام والأمة الإسلامية كإيران وحزبها في لبنان الذين يمعنون القتل في أبناء المسلمين الساعين لإسقاط عملاء الصليبيين يجب عليهم أن يصحوا من غفلتهم التي لم يصحوا منها رغم رؤيتهم لروسيا الصليبية الحاقدة وهي تدافع عن بشار أسد ونظامه، بل أيدوا تدخلها ووحشيتها وفتحوا لها الأجواء وسهلوا لها الطرقات.

---------------

الحوار مع أهل الكتاب يكون لدعوتهم إلى الإسلام

نقلت اليوم السابع المصرية يوم 22/2/2017 تصريحات الكاردينال توران رئيس المجمع البابوي للحوار في الفاتيكان أثناء إلقائه كلمة في مؤتمر عودة الحوار مع الأزهر الذي استضافته مشيخة مصر في هذا اليوم قال فيها: "إن الإسلام أقرب دين للمسيحية، لأنه ديانة توحيدية إبراهيمية، رغم الخلافات الكبيرة في العقيدة وهو ما أوضحته وثيقة المجمع الفاتيكاني الثاني التي صدرت في الستينات من القرن الماضي". ففي هذا الكلام تناقض فإذا كان الإسلام ديانة توحيدية وهو كذلك، ولكن النصرانية ليست كذلك، ففيها شرك وانحراف عن دين إبراهيم الحنيف الذي سمانا المسلمين والذي لم يكن يهوديا ولا نصرانيا. والخلاف في العقيدة هو أساسي وليس فرعيا، فطلب الله من رسوله ومن المسلمين أن يدعوا أهل الكتاب إلى توحيد الله وعدم الشرك به وعدم اتخاذ الأحبار والرهبان أربابا من دون الله وأن يؤمنوا بهذا النبي الأمي الذي جاء بالكتاب وهو القرآن الذي يصدق لما بين يديه من الكتاب أي التوراة والإنجيل ويهيمن عليهما أي ينسخهما لتبقى شريعة محمد r هي الشريعة الواجب اتباعها من قبل كل الناس بما فيهم اليهود والنصارى والحوار يجب أن يجري حول ذلك لا غير وبجدال أهل الكتاب بالتي هي أحسن حتى يروا نور الإسلام ويتبعوا هداه.

---------------

أمثال ترامب يروجون خطابات سامة يجردون البشر من إنسانيتهم

في تقريرها السنوي الصادر يوم 22/2/2017 حذرت منظمة العفو الدولية من أن السياسيين أمثال الرئيس الأمريكي ترامب يروجون خطابات سامة يجردون البشر من إنسانيتهم ويقسمونهم إلى معسكرين متضادين "نحن" و"هم" ويجعلون العالم أكثر انقساما وأشد خطرا... وأن الرئيس الأمريكي ترامب يبث أفكار السياسة العنصرية ومعاداة السامية فضلا عن المرسوم الأخير الذي وقعه ضد اللاجئين والمهاجرين الذي يبث الكراهية ضد الأجانب ما يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان... وأن السياسة الخارجية للإدارة الأمريكية من شأنها أن تقوض التعاون متعدد الأطراف وتغرق العالم في حقبة جديدة من عدم الاستقرار والشك المتبادل" وانتقدت المنظمة الإدارة الأمريكية لغض الطرف عن المتورطين في التعذيب وأعمال العنف التي ارتكبت في إطار برنامج الاعتقال السري التابع لوكالة الاستخبارات الأمريكية.

إن هذه المسألة كامنة في أصل الفكر الغربي الرأسمالي ولكن بعض الزعماء يحاولون تغطيتها بغطاء ناعم ولكنهم يمارسونها عمليا. فالغرب خاض حروبا طاحنة ضد بعضه بعضاً بسبب السياسات العنصرية التي تكمن في أحشائه، وأشرك العالم كله معه في حروب كبرى كالحرب العالمية الثانية. فالحل يكمن في إسقاط المبدأ الرأسمالي من جذوره أي من عقيدته العلمانية التي أقصت الدين عن الدولة ومن نظامه الديمقراطي الذي يجعل التشريع للبشر فيمنع الحكم بما أنزل الله رب البشر وخالقهم. ولن يطبق هذا الحل إلا بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار