الجولة الإخبارية 26-09-2017م مترجمة
الجولة الإخبارية 26-09-2017م مترجمة

العناوين:  . قلق المسلمين من كون قادة حزب النمسا يسلطون الضوء على الإسلام · أزمة الروهينجا: السعودية تقف صامتة على كارثة إنسانية متزايدة على الرغم من المصالح النفطية والعلاقات التاريخية · الزعيم الجديد في باكستان ينتقد سياسة أمريكا في حين يثني على الصين في خطاب الأمم المتحد

0:00 0:00
Speed:
September 25, 2017

الجولة الإخبارية 26-09-2017م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-09-26م

مترجمة

العناوين:

  •  · قلق المسلمين من كون قادة حزب النمسا يسلطون الضوء على الإسلام

 · أزمة الروهينجا: السعودية تقف صامتة على كارثة إنسانية متزايدة على الرغم من المصالح النفطية والعلاقات التاريخية

 · الزعيم الجديد في باكستان ينتقد سياسة أمريكا في حين يثني على الصين في خطاب الأمم المتحدة

التفاصيل:

قلق المسلمين من كون قادة حزب النمسا يسلطون الضوء على الإسلام

بينما يتزايد عداء أهل النمسا تجاه المسلمين، فإن الأحزاب السياسية الكبرى تتعمد تركيز الإسلاموفوبيا في البلد الكاثوليكي قبل الانتخابات البرلمانية في الشهر المقبل. كما وتجمع مؤخراً موكب من القوميين المتطرفين في ضواحي فيينا ليستمعوا إلى الخطب النارية بمناسبة الذكرى السنوية للانتصار في القرن السابع عشر على المسلمين العثمانيين. "اليوم علينا أن ندافع عن وطننا مرة أخرى"، هكذا صاح زعيم حركة إيدنتارن. في حين إن مجموعة المتطرفين الصغيرة هي على هامش السياسة، إلا أن ما يقرب من ثلث النمساويين قالوا خلال دراسة حديثة إنهم لا يرغبون في العيش إلى جانب المسلمين - وهو رقم أعلى مما كان عليه في ألمانيا وفرنسا وسويسرا وبريطانيا. وتحذر الصحف الوطنية من "ارتفاع تكاليف اللاجئين"، و"المغتصبين" المسلمين، والاعتداءات الإسلامية الوشيكة، رداً على التدفق القياسي من المهاجرين والهجمات الجهادية في جميع أنحاء أوروبا. وعلى الرغم من نموذج الاندماج الناجح إلى حد كبير، فإن الأحزاب الوسطية التقليدية تستغل هذه المخاوف للفوز بالأصوات في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 8.75 مليون نسمة. ويحاول سيباستيان كورز القائد الجديد الشعبي لحزب الشعب المحافظ، أن يخفض منافع المهاجرين ويغلق جميع رياض الأطفال الإسلامية التي يقول إنها تخلق "مجتمعات موازية". وكان لحزبه الدور الفعال في منع التمويل الخارجي للمساجد والدفع باتجاه حظر الحجاب الإسلامي الكامل والذي سيدخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر. حيث دفع مع حزب الشعب النمساوي لسرقة أعلى المراكز في استطلاعات الرأي لانتخابات 15 تشرين الأول/أكتوبر. ويصارع حزب الحرية المتطرف الآن على المركز الثاني مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي. وفي الوقت نفسه، يزعم حزب الحرية المتطرف أن "الإسلام ليس له مكان في النمسا" وتعهد بالاستعاضة عن وزارة الاندماج بوزارة "حماية الوطن والثقافة المهيمنة". وقال عمر الراوي عضو مجلس مدينة فيينا الذي عمل سابقاً كممثل للاندماج في الجماعة الإسلامية النمساوية وهي جماعة إسلامية رئيسية "عندما تتعامل الأحزاب مع قضية الإسلام فإنها دائماً تتخذ المنحى السلبي". وقال شخص من بغداد يبلغ من العمر 56 عاماً لوكالة فرانس برس "إن المسحة الشعبية موجودة دائماً، ومن العار أن النمسا كانت نموذجاً ناجحاً لكيفية التعامل مع المسلمين". وكانت النمسا أول بلد أوروبي يعترف بالإسلام كديانة رسمية في عام 1912م بعد ضم البوسنة والهرسك. واليوم الإسلام هو الدين الأسرع نمواً، مع حوالي 700.000 مسلم في البلاد - ضعف ما كان عليه في عام 2001. ويشكل الأتراك نصفهم تقريباً، يليهم البوسنيون والشيشان والسوريون والأفغان. وهناك الآن من الأطفال المسلمين ما هو أكثر من الأطفال الكاثوليك في المدارس الابتدائية في فيينا. [ذا لوكال]

أصبحت النمسا بسرعة ترى نفسها مرة أخرى الدولة الرائدة في الدفاع عن أوروبا من الإسلام. وعلى عكس حصار فينا 1683م، فإن النمساويين اليوم يريدون تدابير متشددة ضد اللاجئين المسلمين الذين هم نتيجة مباشرة لتدخل أوروبا في البلاد الإسلامية.


----------------


أزمة الروهينجا: السعودية تقف صامتة على كارثة إنسانية متزايدة على الرغم من المصالح النفطية والعلاقات التاريخية

عندما هرب مسلمو الروهينجا من الاضطهاد والذبح في بورما في العقود الماضية، وجد عشرات الآلاف ملجأً في السعودية، أقدس البقاع الإسلامية. وفي هذه المرة، لم يقدم الزعماء المسلمون من الخليج الفارسي إلى باكستان سوى القليل من الإدانة والمساعدات الإنسانية التي هم بأمس الحاجة إليها. وقال الخبراء إن الافتقار إلى استجابة أقوى من جانب الدول ذات الأغلبية المسلمة يرجع جزئياً إلى مصالحهم التجارية المربحة في جنوب شرق آسيا. ويتعرض جزء كبير من الشرق الأوسط أيضاً للارتباك في ظل أزمة اللاجئين الخاصة به التي أثارتها سنوات من الاضطرابات في سوريا والعراق واليمن وأفغانستان. في حين فر أكثر من 500 ألف شخص - وهم تقريباً نصف سكان الروهينجا المسلمين في بورما - إلى بنجلاديش المجاورة خلال العام الماضي، معظمهم في الشهر الماضي. ووصف رئيس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الحملة العسكرية التي قامت بها بورما والحملات البوذية الغوغاء المتحالفة بأنها "مثال للتطهير العرقي". إن السعودية هي بالفعل موطن لحوالي ربع مليون من سكان بورما الذين لجأوا إلى المملكة في عهد الملك الراحل فيصل في ستينات القرن الماضي. وتعهدت المملكة بتقديم مساعدات قيمتها 15 مليون دولار إلى الروهينجا هذا الأسبوع. وباعتبارها أكبر مصدر للنفط في العالم، تتنافس السعودية مع روسيا لتكون أكبر مورد للنفط الخام في الصين. كما ويتطلب توسيع نطاقها هناك مساعدة بورما. إن خط الأنابيب الذي افتتح مؤخراً داخل أراضي بورما والمعروف أيضاً باسم "بورما" يحمل النفط من الدول العربية والقوقاز إلى مقاطعة يونّان الصينية غير الساحلية. يبدأ خط الأنابيب الذي يبلغ طوله 771 كيلومترا من خليج البنغال في ولاية راخين غرب بورما، وهو المكان الذي أجبر معظم الروهينجا على الخروج منه. في عام 2011، وقعت شركة تابعة لشركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط وشركة بتروتشاينا، وهي ذراع لشركة نيك الصينية المملوكة للدولة، اتفاقاً لتزويد مقاطعة يونّان جنوب غرب الصين إلى ما يصل إلى 200.000 برميل يومياً من النفط الخام، أي أقل بقليل من نصف قدرة خط الأنابيب. ولم تتجاوب أرامكو السعودية فوراً مع طلب التعليق على الشحن عبر خط الأنابيب. وقال بو كونغ، وهو مسؤول بارز في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية وقد كتب عن السياسة النفطية العالمية للصين: "يمكن للمرء أن يجادل بأن السعودية أقل احتمالاً أن تكون صريحة في هذه القضية (الروهينجا) لأنها تعتمد في الواقع على الحكومة البورمية لحماية الأمن المادي لخط الأنابيب". وبدأ تشغيل خط الأنابيب في نيسان/أبريل بعد سنوات من التأخير. ويسمح هذا الخط للناقلات بتجاوز مضيق ملقا، مما يقلل من الرحلات النموذجية بنحو سبعة أيام. كما أن خط أنابيب الغاز الطبيعي من حقل الغاز في شوي في بورما يمتد معه جنباً إلى جنب. وقال دانيال واغنر، مؤسس شركة الاستشارات القطرية للحلول القطرية، إن السعودية تسير قدماً في برنامجها الاقتصادي والسياسي في بورما وجنوب شرق آسيا، ومع ذلك لا تزال "تدعي أنها وقفت على أرض الواقع الأخلاقية" من خلال أخذ اللاجئين في السابق وتقديم المساعدات المالية. وقال "إن النقطة المهمة هي أن الغاز الطبيعي والنفط يتدفقان عبر ولاية راخين". [ذا إنديبندنت]

إن لآل سعود سجلاً خسيساً، عندما يتعلق الأمر بحماية حقوق المسلمين. حيث يشارك النظام السعودي بنشاط في سوريا واليمن لسفك دماء المسلمين. فهل محنة المسلمين الروهينجا تهمهم عندما تكون عقود النفط المربحة مع الصين على المحك؟


---------------

الزعيم الجديد في باكستان ينتقد سياسة أمريكا في حين يثني على الصين في خطاب الأمم المتحدة

رفض رئيس الوزراء الباكستاني الجديد شهيد خقان عباسي في خطابه الأول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 21 أيلول/سبتمبر استراتيجية الحرب الأمريكية الجديدة في أفغانستان المجاورة، مشيداً بالدور الاقتصادي المتزايد للصين في المنطقة. وكان أحد العناصر المهمة في استراتيجية البيت الأبيض والتي كشفت مؤخراً لمحاولة كسب الحرب ضد طالبان أفغانستان هو التهديد بسحب المساعدات وغيرها من أشكال الدعم لباكستان إذا لم تغلق إسلام أباد ما يقول عنه المسؤولون الأمريكيون بأن لطالبان أفغانستان "ملاذات آمنة" على أراضيها. وقال عباسي إن "(الملاذات الآمنة) لطالبان لا تقع في باكستان بل في الأراضي الكبيرة التي تسيطر عليها حركة طالبان في أفغانستان" مؤكداً تحذير إسلام أباد بأن باكستان "غير مستعدة لتكون كبش فداء". وقال عباسي إن إسلام أباد مستعدة للعمل مع كابول "لإنهاء جميع الهجمات عبر الحدود" وستواصل حربها الداخلية ضد (الإرهابيين) والذي ادعى أنها قد "نظفت المناطق القبلية من كل الجماعات المسلحة تقريباً" على حساب آلاف من المدنيين والعسكريين. وقال "إن ما لا تستطيع باكستان القيام به هو قتال الحرب الأفغانية على الأراضي الباكستانية، كما لا يمكننا أن نؤيد أية استراتيجية فاشلة ستطيل وتكثف من معاناة الشعب الأفغاني والباكستاني". وأضاف "إلى جانب الشعب الأفغاني فإن باكستان وشعبها هم أكثر من عانى خلال أربعة عقود من التدخل الأجنبي والحروب الأهلية في أفغانستان". وأضاف أن "هذه الحروب قد أفسدت بلادنا بتدفق (المتطرفين والإرهابيين) والبنادق والمخدرات فضلاً عن تدفق الملايين من اللاجئين". وقال "لقد عانينا وضحينا كثيراً"، مضيفاً "من المؤسف بشكل خاص أن يلقى اللوم على باكستان لتتحمل مسؤولية المأزق العسكري أو السياسي في أفغانستان". وأكد عباسي أن أي جانب من أطراف النزاع الأفغاني لن يتمكن من كسب الحرب من خلال القوة العسكرية، مما يجعل مفاوضات السلام السبيل الوحيد لإنهاء الصراع المستمر منذ 16 عاماً. وقال "لا أحد يريد السلام في أفغانستان أكثر من باكستان"، مشيراً إلى أن بلاده تستضيف حالياً أكثر من 3 ملايين لاجئ من أفغانستان. وفي الوقت الذي انتقد فيه سياسات البيت الأبيض في خطابه دون ذكر الولايات المتحدة أو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحديداً، تحدث عباسي عن الدفء والحماسة بشأن الزعيم الصيني ودور بكين المتزايد الذي يعزز النمو الاقتصادي في بلاده ومنطقة جنوب آسيا. وقال "إن رؤية النمو المشترك الذي نصت عليه مبادرة الحزام والطريق التي يقوم بها الرئيس الصيني شي جين بينغ توفر طريقاً قوياً للازدهار ونموذجاً للتعاون بين الجنوب والجنوب كما ويستحق التحفيز". وقال "إن الاقتصاد الباكستاني سجل انتعاشاً ملحوظاً في السنوات الأربع الماضية، وإن الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني سيسهم بشكل أكبر في نمونا الاقتصادي". وأضاف "إن هذا سيتوسع بشكل كبير حيث إن الشراكة الباكستانية الصينية تمتد إلى ما وراء الطاقة والنقل إلى قطاعات أخرى كثيرة". وقال: "إن اندماج باكستان في شبكة الحزام والطريق الأوراسية سيوفر أساساً متيناً للتنمية الاقتصادية السريعة في باكستان". [واشنطن بوست]

لطالما كان القادة الباكستانيون يتصدون لأمريكا، ويدعون إلى علاقات طيبة مع الصين. والحقيقة هي أن كلاً من الصين وأمريكا تستخدمان باكستان لمصالحهما الخاصة. إنه ليس من الجيد أن نسمع زئيراً فقط؛ فقد حان وقت إبراز الأنياب.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار