الجولة الإخبارية   26-12-2011
December 27, 2011

الجولة الإخبارية 26-12-2011


العناوين:


• أوروبا بعيدة بضعة أسابيع فقط عن الانهيار الاقتصادي
• غينغريتش يرى في الشريعة الإسلامية خطرا قاتلا على الولايات المتحدة
• تركيا تسحب السفير وتجمد العلاقات العسكرية والاقتصادية مع فرنسا
• ثمار الديمقراطية الأمريكية: العراق في حالة من الفوضى
• إيران تستعد لمناورات، وزيادة التوتر مع الغرب
• الجيش الباكستاني يرفض تقريرا أمريكيا بشأن الضربات الجوية

التفاصيل:

يفصل أوروبا بضعة أسابيع فقط عن الانهيار الاقتصادي، حيث قال مدير صندوق النقد الدولي السابق دومينيك شتراوس لصحيفة فاينانشال تايمز خلال مؤتمر عُقد في بكين "أنّ ثقة المستثمرين في الزعماء الأوروبيين تتراجع يوما بعد يوم"، وأشار رئيس صندوق النقد الدولي السابق أنّ خطة الإنقاذ ذات الـ(640 بليون يورو) التي يجري العمل عليها تسير بشكل بطيء جدا، لأنه يتطلب موافقة جميع البرلمانات في دول منطقة اليورو، وهذا الإجراء سيستغرق حوالي شهرين. وأعرب شتراوس أيضا عن شكوكه حول المعاهدة المالية الجديدة لأوروبا التي تدفع باتجاهها ألمانيا. والمعاهدة تلزم جميع الأعضاء بعدم تجاوز العجز سقف الـ 3% من مجموع الناتج المحلي الإجمالي للدول، وتغريم الدولة التي تتخطى هذه النسبة، ولما سُئل شتراوس "ماذا سيحدث إذا رفضت دولة دفع الغرامة؟" أجاب: لا شيء".


----------

قبل فترة ليست بالطويلة من إعلان أحد أبرز الساسة الأمريكيين، نيوت غينغريتش، نيته الترشح للرئاسة الأمريكية في هذا العام، تبنى فكرة مثيرة للجدل وهي أنّ الشريعة الإسلامية تشكل تهديدا للولايات المتحدة مثل أو أكبر من خطر الإرهاب، حيث قال "أعتقد أنّ الشريعة تشكل تهديدا قاتلا بالنسبة لبقاء الحرية في الولايات المتحدة وفي العالم كما نعرفه"، وقال غينغريتش في خطاب ألقاه في معهد أميركان إنتربرايز في واشنطن في يوليو 2010 عن الأخطار الخفية للتطرف الإسلامي "أعتقد أنها واضحة وحقيقية، فالأشباح الجهاديون يستخدمون الثقافة والسياسة والنواحي الاجتماعية والدينية والأدوات الفكرية ومنهم من يستخدم العنف"، وقال غينغريتش في الكلمة التي ألقاها في المعهد "ولكن في الحقيقة فإنّ من يستخدم هذه الأساليب ومن يستخدم العنف يشاركون في الجهاد على حد سواء، وهم يسعون لتحقيق الغاية نفسها على حد سواء، وهي إقامة الدولة الإسلامية التي ستحل محل الحضارة الغربية من خلال فرض الشريعة الراديكالية." وقد ردد كلام بعض الجمهوريين في الكونغرس في انتقاد سياسة إدارة أوباما برفض تسمية الإرهاب باسم الإسلام المتشدد مثل "الإسلامي" أو "الجهادي"، حيث يقول مسئولو الإدارة أنّ تسميات مثل هذه يمكن أن تنطوي على إثبات ادعاء البعض بأننا نمقت معظم المسلمين، أي اتهام العقيدة برمتها!


----------

غادر سفير تركيا باريس الجمعة بعد مشادة مع فرنسا بسبب قانون يجرّم كل من ينكر مذبحة للأرمن على أيدي القوات العثمانية في عام 1915 ووصفها بالإبادة الجماعية! وقد جمدت أنقرة العلاقات العسكرية والدبلوماسية مع باريس يوم الخميس بعد أن وافق البرلمان الفرنسي على مشروع القانون، في حين قالت السفارة التركية في باريس أنّها استدعت سفيرها وسوف يغادر يوم الجمعة. وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان يوم الخميس "هذه هي السياسة التي تقوم على العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب"، محذرا من "ضرر لا يمكن إصلاحه" في وقف العلاقات والزيارات السياسية بين البلدين الحليفين ضمن حلف شمال الأطلسي. وأضاف "من الآن فصاعدا سنراجع علاقاتنا مع فرنسا... ولم تكن هناك إبادة جماعية ارتكبت في تاريخنا، ونحن لا نقبل هذا". وبموجب مشروع القانون فإنّه يمكن سجن الناس لمدة عام وغرامة قدرها 45000 € لإنكارهم عمليات قتل مئات الآلاف من الأرمن على أيدي القوات التركية العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى والتي قالوا عنها بأنها ترقى إلى الإبادة الجماعية، وفي المقابل قال رئيس وزراء تركيا أنّ بلاده ستنظر على حدى في كل طلب لاستخدام المجال الجوي التركي من قبل الفرنسيين أو استخدام القواعد العسكرية التركية، وسوف يتم استبعاد السفن الحربية الفرنسية من الموانئ التركية، وقال إردوغان أنّ تركيا ستقاطع أيضا اجتماع اللجنة الاقتصادية في باريس في يناير كانون الثاني، وهي خطوة من شأنها أن تقلق رجال الأعمال في كلا البلدين خوفا على مصير 12 مليار يورو من التجارة السنوية.


----------

ورد في مجلة The New Republic (الجمهورية الجديدة) "دعونا نشير إلى بعض الحقائق البشعة، لا يزال العراق دولة ضعيفة، كما أنّ المؤسسات السياسية غير ناضجة، والجو العام للأعمال ليس جذابا والفساد ضاربٌ أطنابه، ولولا النفط لما كان هناك اقتصاد حقيقي، كما أنّ هناك مشكلة الإرهاب الخطيرة، وهناك إشكالية في العلاقات مع جميع الدول المجاورة. والطائفية ما زالت متوترة، والقوات المسلحة في البلاد لا تزال عاجزة عن الدفاع عن حدودها الدولية، وبالنظر إلى هذه الحقائق كلها، فإنه لا يزال من الممكن جدا أن يعود العراق إلى حالته السابقة من الفوضى، والفوضى التي حدثت في الأيام القليلة الماضية في بغداد التي تبعت اتهامات رئيس الوزراء الشيعي ضد نائب الرئيس السني الذي لجأ إلى الأكراد، من المحتمل أن يكون كل ذلك مقدمة لهذا النوع من الدراما السياسية التي ستستمر إلى بعض الوقت في المستقبل"


----------

ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أنّ قائد البحرية الأميرال حبيب الله سياري أعلن يوم الخميس عن بدء تدريبات بحرية ضخمة لمدة عشرة أيام في المياه الدولية، وقال سياري في مؤتمر صحفي يوم الخميس أنّ مناورات بحرية أطلق عليها اسم "ولايتي 90" سوف تبدأ يوم السبت وسوف تغطي مساحة قدرها 1250 ميل، تمتد من شرق مضيق هرمز في الخليج العربي إلى خليج عدن، حسبما ذكر التقرير، وهذه هي المرة الأولى التي تجري فيها البحرية الإيرانية مناورات بحرية في هذه المنطقة الشاسعة، ونقلت عنه الوكالة القول أنّ التدريبات سوف تظهر براعة إيران العسكرية وقدراتها الدفاعية في المياه الدولية ونقل رسالة السلام والصداقة لدول المنطقة واختبار أحدث المعدات العسكرية من بين أهداف أخرى.

----------

رفض الجيش الباكستاني يوم الجمعة التحقيق الأمريكي الذي اختتم بوضع اللوم على الجانبين في الضربات الجوية الأمريكية في الشهر الماضي التي قتل فيها 24 جنديا باكستانيا، حيث تضررت بشدة وتوترت العلاقة بالفعل بين البلدين، وقد أشار التقرير إلى أنّ الرد لن يفعل شيئا يذكر لتخفيف حدة التوتر، وهذا تطور مقلق للولايات المتحدة في تعاون باكستان، حيث إنّ استمرار التعاون أمر حيوي للحرب الأفغانية. وقال الجيش الباكستاني أنّ قواته لم ترتكب أي خطأ، وادعى أنّ الهجوم كان عملا متعمدا من أعمال العدوان، وقد ردت باكستان بإغلاق حدودها مع أفغانستان أمام إمدادات قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، وطرد الولايات المتحدة من قاعدة تستخدمها طائرات أمريكية بدون طيار. وعلق مسئولو حلف شمال الأطلسي على إغلاق طريق الإمدادات بأنّ العمليات لم تتأثر لغاية الآن، ولكنها ستتأثر إن بقي الأمر على حاله، وقال الجيش الباكستاني في بيان مقتضب أرسل للصحفيين بعد وقت قصير من منتصف ليلة الجمعة أنّ الجيش "لا يتفق مع نتائج تحقيقات الولايات المتحدة ومنظمة حلف شمال الأطلسي والتي تم الإعلان عنها في وسائل الإعلام، كما أنّ التقرير قصير" وقال الجيش أنّه سيقدم ردا مفصلا بعد تلقي المسئولين التقرير. وكانت باكستان قد رفضت التعاون في التحقيق، كما أنّ مسئولين أمريكيين قبلوا يوم الخميس بعض اللوم على الهجوم، إلا أنّهم لم يعتذروا عن الحادث كما طالب كثير من الباكستانيين، وبدلا من ذلك قالت الولايات المتحدة أنها ردت على إطلاق النار على قواتها في دفاع عن النفس.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار