الجولة الإخبارية 26-7-2010
July 28, 2010

الجولة الإخبارية 26-7-2010

العناوين :

• رئيس سابق لجهاز الامن الداخلي البريطاني M15: ارتفاع وتيرة التهديدات من طرف المتشددين بعد حرب العراق.
• ألمانيا تقف على الخط الساخن في مواجهة التشدد الاسلامي.
• سوريا تتبع الغرب بفرض حظر على ارتداء النقاب في الجامعات.
• الإمارات تسعى لخدمة الطائرات المقاتلة الغربية.
• بندقية أشعة حرارية مع الجيش الأمريكي في افغانستان.
• البنوك الحكومية في الهند وتعاملهم مع المسلمين.

التفاصيل :

* قال المسؤول السابق للامن الداخلي البريطاني m15 في مجمل تصريحات أدلى بها "لم يكن العراق يشكل اي تهديد يذكر قبل حرب عام 2003م وانه بعد الحرب ارتفعت وتيرة التهديدات بشكل ملحوظ . وهناك ايضا تحقيق قامت به اليزا مانينجام بولر رئيسة وكالة الاستخبارات البريطانية ما بين 2002-2007 جاء فيها انه لم يثبت أن هناك علاقة بين أحداث 11 سبتمبر وحرب العراق.وقالت بولر أنه في عام 2002 نصحت وكالة الأمن الداخلي m15 حكومة بلير قائلة أن التهديد المباشر من العراق منخفض وأنهم لا يعتقدون ان هناك علاقة بين صدام حسين و الإرهاب وأنه لن يلجأ الى هذه الوسيلة ولا يوجد عنده النية لذلك ، وهو لا يمكن أن يهدد المملكة المتحدة , وجاء أيضا في هذه النصائح للحكومة أن المشاركة في الحرب سوف تزيد و تغذي العداء لنا وللمملكة المتحدة وسوف يوجد جيل كامل سيعمل ضدنا, وأن كثيراً من الناس سيرون مشاركتنا في العراق و أفغانستان هجوماً على الإسلام. وأكدت بولر رئيسة الاستخبارات أنه ثبت أن لا علاقة بين النظام العراقي و أحداث ستمبر.

--------

* أطلق جهاز المخابرات الألمانية برنامجاً يهدف لمساعدة المسلمين المتشددين حسب ما وصفهم وذلك لمساعدتهم على الإقلاع عن التطرف والتشدد. و بدأ البرنامج يوم الاثنين الماضي ويحمل عنوان " الأشخاص الذين يعتقدون بالتشدد و التعصب استنادا للإسلام ". ويسمى "البرنامج الهاتف" ويعني هذا الاسم الطلب من المسلمين المتشددين والمتعصبين الإقلاع وترك المحيط الذين يعيشون فيه وذلك بالاتصال بأحد أعضاء المخابرات من أجل المساعدة عن طريق الهاتف أو الانترنت. ونقلت الوكالة قولها أنها تضمن السرية - وتقول أنها تريد مساعدة الناس على الخروج من خلال دعمهم للعثور على وظائف أو الانتقال إلى مكان آخر.ويعلنون انهم يوفرون خطا ساخناً للتواصل معهم في المستقبل و توفير حياة طيبة لهم من عمل ومؤهلات ، وأيضا اتخاذ التدابير اللازمة من أجل حمايتهم . هذا الخط الساخن يتكلم العديد من اللغات منها الألمانية و العربية و التركية . وقد نوه وزير الداخلية توماس دي ماتسيير بالخطر الموجود في ألمانيا قائلا: إن هناك اأكثر من 29 منظمة اسلامية تعمل في البلاد وهناك أعضاء نشيطون معهم يزيد عددهم عن36000 شخص.

--------

* منع النظام السوري الطالبات والمدرسات من ارتداء النقاب. وهذا الحظر يظهر نقطة نادرة من الاتفاق بين الحكومة السورية والعلمانية الاستبدادية والديموقراطيات في أوروبا : كلاهما حظر النقاب باعتباره تهديدا محتملا لزعزعة الاستقرار. "لدينا توجيهات لجميع الجامعات لمنع النساء المنقبات من التسجيل" ، وتحدث مسؤول حكومي في دمشق لوكالة فرانس برس شريطة عدم الكشف عن هويته- لأنه غير مصرح له بالتحدث علنا عن هذه المسألة- قال: إن حظر النقاب في كل من القطاعين العام والخاص والجامعات يهدف إلى حماية الهوية العلمانية في سوريا . وتُعتبر سوريا الأحدث في سلسلة الدول التي حظرت الحجاب من أوروبا الى الشرق الاوسط ، والسبب أن النقاب هو الأكثر وضوحا للإسلام المحافظ. وانتشرت المبررات في البلدان العربية الأخرى ذات الميول العلمانية ، مثل مصر والأردن ولبنان ، مثل ما تروج له الحكومة الأردنية في ان النقاب يستخدم من قبل اللصوص والمجرمين من أجل القيام بأعمالهم .علما أن تركيا أيضا تحظر ارتداء الحجاب في الجامعات ، وهناك محاولات عديدة للسماح لهم بارتدائه في المدارس قوبلت بالرفض . وهم ويعتبرون الحجاب تعدياً على قوانين تركيا العلمانية. وقد نوقشت مسألة الحجاب في كثير من دول أوروبا ، ففي فرنسا واسبانيا وبلجيكا وهولندا يدرسون حظر النقاب على أساس أنه مهين للمرأة. وفي الأسبوع الماضي وافق مجلس النواب الفرنسي في البرلمان بأغلبية ساحقة على فرض حظر على ارتداء النقاب والبرقع والذي يغطي حتى عيون المرأة على حد سواء ، وذلك في محاولة لتحديد وحماية القيم الفرنسية - وهي الخطوة التي أثارت غضب كثيرين في بلاد المسلمين.

--------

* تسعى أبو ظبي الى الحصول على صفقة قيمتها 2 مليار دولار في السنة كحصة من الأرباح في صيانة وإصلاح الطائرات من طراز اف 16 ومروحيات بلاك هوك وغيرها من الطائرات العسكرية العاملة في منطقة الخليج . ويأتي هذا في مجال التبادل للتنمية والشراكة الاستثمارية الاستراتيجية التي تملكها حكومة أبو ظبي ، والتي تسعى للحصول على تقديم خدمات الطيران سيكورسكي للولايات المتحدة وبناء مركز صيانة الطائرات العسكرية في شراكة بقيمة 800 مليون دولار . وهناك شركة جديدة اسمها آني سوف تركز على خدمة 450 طائرة ومروحية تملكها القوات المسلحة لدولة الإمارات ، والحصول على ربح بنسبة 10 في المائة من شريحة 19 مليار دولار تنفق سنويا على هذه الإصلاحات في المنطقة على نطاق أوسع . وتسعى الحكومة في الإمارات إلى التخلي عن العمالة الخارجية في التصليح و الصيانة , علما أنه يتم حاليا شحن الطائرات وقطع السلاح الى أوروبا وأمريكا من أجل الصيانة والإصلاح ، وتعتبر تكاليفها عالية جدا . وقد صرح المدير التنفيذي في شركة التنمية حميد الشمري " يجب القضاء على تكاليف الشحن و الوقت والسعي لجعل القوات المسلحة الاماراتية كبيرة على نطاق المنطقة".

--------

* بندقية أشعة حرارية مطورة حديثا تحرق الجلد ولكن لا تسبب الضرر الدائم هي الآن مع القوات الامريكية في افغانستان. فقد استطاعت وحدة التطوير في الجيش الامريكي ان تطور بندقية جديدة تستخدم شعاعاً غير مرئي تسبب شعورا بالحرارة لا يطاق وتخترق الجلد إلى ما يعادل سمك ثلاث أوراق مجتمعة . وتأثير هذا السلاح خارجي على الجلد بحيث يجعل الشخص منفراً و يُهرب منه . وقد صرح الجيش الامريكي قائلا أن فرصة الاصابة بضرر من هذا السلاح تعادل 1%، وقد تم اختبار السلاح على اكثر من11,000 مرة على نحو 700 متطوع . وقال متحدث باسم الجيش الامريكي جون دوريان للصحفيين أن المجموعة هي الآن في أفغانستان ولكن لم يتم بعد اتخاذ قرار بشأن استخدامها.

--------

* يتهم المسلمون البنوك المملوكة للدولة في الهند بالتمييز ضد الأقلية المسلمة في البلاد . وقد تلقت وكالة تدعى الأقليات في الهند عددا كبير من الشكاوى من المسلمين الذين يقولون انه تم منعهم من فتح حسابات مصرفية. علما أن المسلمين في الهند يعدون من بين الأكثر فقرا في البلاد . وقالت اللجنة الوطنية للأقليات أن هناك زيادة بنسبة 100 ٪ في عدد الشكاوى التي تلقتها خلال العام الماضي من المسلمين الذين يقولون أنه يتم منعهم من فتح حسابات في البنوك التي تديرها الدولة . وتقول تقارير إن أسوأ الحالات وقعت في ولاية اندرا براديش ، حيث لم يتمكن 90،000 من الطلاب المسلمين من فتح حسابات من أجل صرف الشيكات المعطاة من قبل الحكومة كمنح دراسية . وإن التقارير الرسمية تضع كثيراً من المسلمين في أسفل سلم المستوى الاجتماعي والاقتصادي . فوضعهم في الهند سئ للغاية بسبب تفضيل الهندوس عليهم في الوظائف الحكومية والخاصة . ومع أن الضغوط كثيرة على الحكومة الا أنها لا تفعل شيئاً حيال هذا الامر لمجموعة من أكبر الأقليات في البلاد.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار