الجولة الإخبارية 27-06-2016م
الجولة الإخبارية 27-06-2016م

العناوين:   ·     استراتيجية ترامب لحيازة الأصوات - الهجوم على المسلمين ·     أردوغان: الاتحاد الأوروبي لا يريد تركيا لأن الأغلبية فيها مسلمة ·     باكستان تشكك في التزام الولايات المتحدة بعملية السلام الأفغانية

0:00 0:00
Speed:
June 26, 2016

الجولة الإخبارية 27-06-2016م

الجولة الإخبارية 27-06-2016م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·     استراتيجية ترامب لحيازة الأصوات - الهجوم على المسلمين
  • ·     أردوغان: الاتحاد الأوروبي لا يريد تركيا لأن الأغلبية فيها مسلمة
  • ·     باكستان تشكك في التزام الولايات المتحدة بعملية السلام الأفغانية

التفاصيل:

استراتيجية ترامب لحيازة الأصوات - الهجوم على المسلمين

يفخر دونالد ترامب بنفسه على عدم تراجعه عن أي قتال أو موقف مثير للجدل. بعد ساعات من إطلاق نار جماعي على نادٍ ليلي في أورلاندو في 12 حزيران/يونيو، ضاعف المرشح الرئاسي الجمهوري من جهود خطته الرامية إلى حظر المهاجرين المسلمين من دخول الولايات المتحدة. كما جدد دعوته لوكالات إنفاذ القانون الأمريكية إلى تطبيق نظام تنميط عنصري أكبر ولا سيما في حق المسلمين الأمريكيين. في لقاء على برنامج "واجه الأمة" على شبكة سي بي أس نيوز في 19 حزيران/يونيو، قال ترامب "أعتقد أن علينا كبلد البدء في التفكير في التنميط". وأضاف في وقت لاحق "أنا أكره مفهوم التنميط، ولكن علينا أن نبدأ في استخدام المنطق السليم؟ إنه ليس أسوأ شيء يمكن القيام به". في كانون الأول/ديسمبر، صدم ترامب العالم عندما دعا إلى فرض حظر على جميع المسافرين المسلمين من دخول الولايات المتحدة – إلى أن يعرف المسؤولون الأمريكيون "ما الذي يجري بحق الجحيم". وطوال حملته، دعا ترامب إلى زيادة مراقبة المساجد والتجمعات المحلية للمسلمين الأمريكيين. وقال أيضا إنه سيدرس تسجيل المسلمين الأمريكيين في قاعدة بيانات، أو مطالبة المسلمين بحمل بطاقات هوية خاصة. إن ترامب ماضٍ في هجومه على المسلمين لأنه قد ثبت أنه قضيته الأقوى، وفقا لاستطلاعات الرأي في العديد من الانتخابات التمهيدية للجمهوريين. في منافسات 15 آذار/مارس المحورية كشفت استطلاعات الرأي للناخبين في الولايات الخمس التي أجرت الانتخابات حقيقة ملحوظة: ثلثا الناخبين الجمهوريين يؤيدون اقتراح ترامب حظر دخول المهاجرين والسياح المسلمين إلى البلاد. وفي بعض الولايات التي عقدت الانتخابات التمهيدية المبكرة - ساوث كارولينا وميسوري – فإن ما يقرب من 75 في المئة من الناخبين الجمهوريين يؤيدون هذا الحظر. منذ أن أصبح ترامب المرشح الجمهوري المفترض في الشهر الماضي، كان هناك الكثير من النقاش حول كيف سيقوم بتعديل آرائه لجذب الرأي العام الأمريكي أوسع في الانتخابات العامة. ولكن حتى لو ندد القادة الجمهوريون الآخرون بآرائه، فلا نتوقع من ترامب أن يحد من هجماته على الإسلام أو رهابه العلني من الإسلام؛ إذ ليس لديه حافز للقيام بذلك، طالما أنه يكسب أصوات الناخبين. وتظهر استطلاعات الرأي أنه في حين إن ترامب يقوم بتأجيج المشاعر المعادية للمسلمين في الولايات المتحدة، إلا أنه لم يخلق هذه الظاهرة. إنه شخص غوغائي يستفيد من المخاوف العميقة من المسلمين بين الأمريكيين، خصوصا الناخبين الجمهوريين. إن ترامب يكسب الأصوات لأنه على استعداد ليذهب أبعد من أي مرشح آخر في تشويه كل المسلمين. ففي مقابلة مع "أندرسون كوبر" من شبكة سي أن أن في آذار/مارس، أعلن ترامب بشكل قاطع: "أعتقد أن الإسلام يكرهنا". وعندما سأله كوبر إن كان الدين هو الذي في حالة حرب مع الغرب، أضاف ترامب: "هناك كراهية كبيرة، علينا أن نعترف بذلك. هناك كراهية لا تصدق تجاهنا". بعد يوم واحد من مقابلته مع سي أن أن، طلب المحرر في المناظرة الرئاسية الجمهورية من ترامب توضيح تصريحاته: إن كان هذا ينطبق على 1.6 مليار مسلم في العالم، فقال ترامب: "أعني الكثير منهم" صاحبته هتافات من الحشد. وقال "وأنا سوف أتمسك بالضبط بما قلته لأندرسون كوبر". لقد أتيحت لترامب عدة فرص من خلال المقابلات للتمييز بين المقاتلين الإسلاميين وغالبية المسلمين في العالم، لكنه رفض جعل هذا التمييز وبدلا من ذلك استمر في تشويه الدين بأكمله. وبالمثل، لم يتزعزع ترامب عن دعوته إلى حظر المسلمين من دخول الولايات المتحدة، مؤكدا أنها لن تنطبق على المواطنين الأمريكيين وسيكون "إجراء مؤقتاً" ردا على تهديد الهجمات من الجماعات الجهادية مثل تنظيم الدولة. وقد استشهد بأحد أحلك الفترات في أمريكا: قرار الرئيس فرانكلين روزفلت خلال الحرب العالمية الثانية لتصنيف أكثر من 100.000 من المهاجرين اليابانيين، والألمانيين والإيطاليين بـ"الأعداء الأجانب". وقد مهد هذا القرار الطريق لاعتقال عشرات الآلاف من غير المواطنين والمواطنين الأمريكيين من أصل ياباني. [المصدر: صحيفة ديلي ميل]

دعوات ترامب المستمرة لتنميط المسلمين القادمين إلى الولايات المتحدة تشير إلى أن شبح معسكرات الاعتقال سيصبح احتمالا واضحا في المستقبل القريب. عن طريق دفع حدود الصحيح سياسيا، أصبحت آراء ترامب التيار الذي يتم توجيهه ليؤثر على السياسة الداخلية والخارجية على حد سواء بشأن المسلمين بغض النظر عمن يفوز في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

----------------

أردوغان: الاتحاد الأوروبي لا يريد تركيا لأن الأغلبية فيها مسلمة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أوروبا لا تريد بلاده الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لأن الغالبية العظمى من سكان البلاد من المسلمين. وقال إن حكومته ستسأل الشعب ما إذا كان ينبغي مواصلة المفاوضات مع بروكسل. وقال أردوغان في حفل تخرج في اسطنبول يوم الأربعاء "أوروبا لا تريد انضمام تركيا إليها لأن أغلبية شعبنا مسلمون... كنا نعرف ذلك، ولكن حاولنا إظهار حسن نيتنا"، بحسب ما نقلت عنه رويترز. جاءت هذه التصريحات عشية التصويت التاريخي على انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي سوف يقرر فيه البريطانيون ما إذا كانوا سيظلون جزءا من الاتحاد الأوروبي. وصرح أردوغان في إشارة إلى الانتخابات في بريطانيا إلى أن تركيا يمكن لها أيضا إجراء استفتاء حول انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي. وقال "سنسأل الجماهير ما إذا كان علينا مواصلة المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي". تأتي تعليقاته في حين يطلق فيه زعماء شعبويون في أوروبا ومؤيدو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تحذيرات من زحف الأسلمة ومن عواقب وخيمة إذا انضمت تركيا إلى الكتلة. وتجري محادثات حول إمكانية حصول تركيا على عضوية الاتحاد الأوروبي منذ عام 1963، عندما قامت أنقرة وبروكسل بصياغة اتفاق شراكة تفيد بأن البلاد سوف تهدف إلى أن تكون عضوا في الكتلة. بعدها تم تقديم طلب العضوية رسميا في عام 1987، وبدأت تركيا محادثات الانضمام في عام 2005. بيد أن تركيا منذ ذلك الحين لم تحرز تقدما يذكر للوفاء بالمعايير اللازمة، على الرغم من موجة الإصلاحات المبكرة. مرحلة جديدة في مفاوضات أنقرة للانضمام إلى الاتحاد ستجري يوم 30 حزيران/يونيو عندما يجتمع مسؤولون أتراك والاتحاد الأوروبي لمناقشة "الأحكام المالية والميزانية" التي يجب على تركيا أن تفي بها لتصبح عضوا، حسبما أفادت وكالة أسوشييتد برس. وفي الوقت نفسه، تواصل أنقرة وبروكسل التفاوض على الصفقة التي من شأنها أن تمنح أهل تركيا الحق في السفر إلى الاتحاد الأوروبي بدون تأشيرة، إذا أوفت أنقرة بقائمة 72 شرطا التي وضعها الاتحاد. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار اتفاق أوسع نطاقا بشأن المهاجرين الذي سيشهد عودة جميع المهاجرين غير الشرعيين الذين يصلون إلى اليونان من شواطئ تركيا. وفي المقابل، فإن دول الاتحاد الأوروبي ستأخذ الآلاف من اللاجئين السوريين مباشرة من تركيا. كما أن الاتحاد الأوروبي سيعطي 6 مليارات يورو (6.8 مليار دولار) للتمويل على مدى السنوات الخمس المقبلة. ومع ذلك، فإن نقطة الخلاف الرئيسية في شروط الاتحاد الأوروبي هي قوانين مكافحة الإرهاب الصارمة في تركيا، والتي تقول أوروبا إنها يجب أن تخفف للمضي قدما في الاتفاق. وتقول تركيا إن القوانين لا يمكن أن تتغير بسبب التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية (سابقا تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق) وإرهابيون آخرون، والمسلحون الأكراد. وقال ياسين أقطاي نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم لرويترز "تغيير الموقف غير مطروح". وقال نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك في الأسبوع الماضي إن "أوروبا تحتاج إلى تركيا إذا أرادت أن يكون لها تأثير أقوى في الشؤون الدولية في هذا المحيط الجغرافي، وإذا أرادت أمن إمدادات الطاقة، وإذا أرادت حتى أمنا عاما" وأضاف "من مصلحتنا أن نظل مرتبطين بأوروبا، ومن مصلحة أوروبا أن تحتفظ بارتباط متين بتركيا". وهدد أردوغان مرارا بالانسحاب من صفقة المهاجرين إذا لم يتم منح الإعفاء من تأشيرة السفر للمواطنين الأتراك بحلول الأول من تموز/ يوليو. لكن على الرغم من المفاوضات الوعرة، فإن قادة الاتحاد الأوروبي قد حذروا من أن التهديدات من تركيا لن تحقق نتائج. ويعتقد بعض القادة الأوروبيين أيضا أن تركيا ليست في مثل هذا الموقف القوي، منوهين إلى أن علاقات أنقرة مع روسيا والولايات المتحدة وسوريا وإيران و(إسرائيل) متوترة – وبالتالي فإنها تحتاج لتحسين العلاقات مع الاتحاد الأوروبي. [المصدر: روسيا اليوم. رويترز]

54 سنة مضت منذ أن بدأت تركيا مفاوضاتها مع أوروبا لتصبح جزءا من الاتحاد الأوروبي، وليس لدى أنقرة أي شيء لتظهره. والدليل الساطع الذي يختار النخبة في تركيا تجاهله هو أن أوروبا عدوة لدودة للإسلام ولا تثق بالمسلمين. لكن على الرغم من هذه الحقيقة، فقد سعى زعماء تركيا على التوالي إلى التغاضي عن هذه النقطة، ويتلهفون بشدة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. تصريحات أردوغان هي اعتراف صريح أن تركيا سوف لن تنضم أبدا إلى الاتحاد الأوروبي.

-----------------

باكستان تشكك في التزام الولايات المتحدة بعملية السلام الأفغانية

في تشكيك بالتزام أمريكا بعملية السلام الأفغانية، حذرت باكستان من أن أولئك الذين يسعون للجوء مجددا لإيجاد الحلول العسكرية بحاجة إلى التفكير في عواقبه. "هل هي (الولايات المتحدة) على استعداد للاستثمار في الحرب بدلا من السلام في أفغانستان؟" تساءلت سفيرة باكستان لدى الأمم المتحدة الدكتورة مليحة لودي في خطابها الذي وجهّته لـ"مجلس الأمن" الدولي خلال جلسة نقاش حول أفغانستان في نيويورك يوم الأربعاء. وما زال الجدال بين باكستان وأمريكا حول وفاة الملا منصور. فقد أدانت السفيرة الغارة الأمريكية التي نفذتها طائرة بدون طيار في 21 آيار/مايو على منطقة ناوشكي في بلوشستان، والتي أسفرت عن مقتل زعيم حركة طالبان الأفغانية الملا أختر منصور، ووصفتها بأنها تمثل "انتهاكا غير مقبول وصارخاً لسيادة باكستان وخرقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي". كما ردت السفيرة بحدة على المزاعم التي أدلى بها الممثل الأفغاني، واصفة إياها بأنها غير مبررة وغير صحيحة. وأشارت لودي، بدلا من ذلك، إلى كيف أن المجتمع الدولي يدرك جيدا، وقد اعترف، بمساهمة باكستان وتضحياتها في الحرب ضد الإرهاب. في حين أعربت عن استعداد باكستان لدعم عملية سلام أفغانية حقيقية، وحذرت لودي بأن بلادها لن تتسامح مع الانتهاكات لسيادتها وسلامة أراضيها، "أيا كان مصدرها". وطالبت بمعرفة ما إذا كان المجتمع الدولي يريد السلام عن طريق التفاوض أو الحل العسكري في أفغانستان. وفي إشارة إلى تقرير الأمين العام بان كي مون في أفغانستان قالت المبعوث الباكستانية إنها تعزز الإجماع الدولي الراسخ بأنه، "فقط من خلال اتفاق سياسي تفاوضي سيحقق الأفغان السلام المستدام". وأكدت مجددا أنه بناء على هذا الاعتقاد في السلام عن طريق التفاوض، واستجابة لطلبات من الرئيس الأفغاني أشرف غاني، وافقت باكستان على تسهيل أولى محادثات السلام المباشرة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان الأفغانية في مورى في حزيران/ يونيو عام 2015. واصفة هذه المحادثات بأنها "بداية واعدة"، أبدت السفيرة لودي أسفها من أنه قبل أيام من الجولة الثانية، والتي كان فيها الجانبان يناقشان أيضا عدم تصعيد العنف، أفشلت المحادثات بسبب تسريب تقارير عن وفاة زعيم طالبان الملا عمر. وأشارت السفيرة لودي أيضا إلى جهود باكستان المتضافرة التي أدت إلى إنشاء مجموعة التنسيق الرباعية (QCG) المؤلفة من أفغانستان والولايات المتحدة والصين وباكستان والتي تسعى لإحياء جهود السلام الأفغانية. وأعربت السفيرة لودي عن أسفها من أن هذه العملية أيضا تم تقويضها بهجوم الطائرة الأمريكية بدون طيار الشهر الماضي. وقالت: هذه الغارة قدمت "ضربة لعملية السلام الأفغانية"، وأضافت التوتر والتعقيد في الصراع الأفغاني. [المصدر: باكستان تريبيون]

لقد سألت لودي السؤال الخطأ. والسؤال الصحيح الذي ينبغي طرحه هو لماذا سمح مشرف وكياني لأمريكا بشن هجمات الطائرات بدون طيار عقابية في المقام الأول. هناك اعتقاد غريب في الجيش الباكستاني أنه من خلال الحفاظ على المصالح الأمريكية، سوف تتم حماية مصالح باكستان. ومع ذلك، فإن الحقيقة الصارخة توضح أن أمريكا قد خانت باكستان في كل مناسبة. ما لم تقم باكستان بقطع العلاقات مع أمريكا، فسوف تستمر واشنطن باستخدام باكستان لتأمين مصالحها في كل مرة.  

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار