الجولة الإخبارية 28-04-2016م
الجولة الإخبارية 28-04-2016م

العناوين:     · أمريكا تمارس عملية الخداع في موقفها من جرائم النظام السوري · أردوغان يصر على بقاء النظام العلماني في تركيا · النظام السعودي مستعد لإقامة سفارة في تل أبيب · استقالة رئيس المخابرات الألمانية غيرهارد شيندلر

0:00 0:00
Speed:
April 30, 2016

الجولة الإخبارية 28-04-2016م

الجولة الإخبارية

2016-04-28م

العناوين:

  • · أمريكا تمارس عملية الخداع في موقفها من جرائم النظام السوري
  • · أردوغان يصر على بقاء النظام العلماني في تركيا
  • · النظام السعودي مستعد لإقامة سفارة في تل أبيب
  • · استقالة رئيس المخابرات الألمانية غيرهارد شيندلر

التفاصيل:

أمريكا تمارس عملية الخداع في موقفها من جرائم النظام السوري

دعت أمريكا على لسان وزير خارجيتها كيري يوم 2016/4/28 "روسيا إلى استخدام نفوذها للضغط على بشار أسد لاحترام وقف إطلاق النار" وادعى أنهم في إدارة بلاده "غاضبون بشدة إزاء الغارات الجوية على مستشفى القدس في حلب" وذلك في عملية خداع أمريكية، حيث إن أمريكا هي صاحبة النفوذ على بشار أسد وهي التي تطلق يده لفعل هذه العمليات وتتخذ محاربة تنظيم الدولة ذريعة لضرب الثورة، وهو التنظيم الذي لم يفعل شيئا يذكر مقارنة بجرائم بشار أسد ووحشيته التي لا مثيل لها إلا وحشية أمريكا نفسها وروسيا وأمثالهما من الدول الاستعمارية. فلم تمس عميلها بشار أسد بسوء ولم تطلق عليه طلقة واحدة ولم تعتبره إرهابيا، بل هي تحافظ عليه وتضغط على المعارضة لتفاوضه وتقبل به. وهي تحارب كل من يحاربه، وقد أطلقت يد عملائها في تنظيم قوات سوريا الديمقراطية وأمدتهم بالسلاح والعتاد ليحاربوا التنظيمات التي تحارب النظام، وأقامت عندهم قاعدة عززتها مؤخرا لتبلغ 300 من عناصرها العسكرية والأمنية، فارتكبوا خيانة عظمى ستحاسبهم الأمة عليها.

وتعترف أمريكا على لسان وزير خارجيتها أن بشار أسد يستعمل هذا الأسلوب بضرب المستشفيات دائما، فقال وزير خارجيتها: "إن هذا الأسلوب الذي ينتهجه النظام بتعمد استهداف المستشفيات والطواقم الطبية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة سبق أن أسفر عن مئات القتلى". ومع ذلك لا تستهدفه بل تستهدف الذين يحاربونه بدعوى أنهم إرهابيون ومتطرفون، لأنهم مسلمون. أي أنها لا تعتبر عميلها بشار أسد إرهابيا لأنه علماني يتبع منظومتها الفكرية، ومهما عمل يبقى في نظرها من أتباعها وخادما لفكرها ولسياستها.

ومن المعلوم لدى أهل سوريا أن النظام البعثي العلماني نظام غادر لا يحترم أية مواثيق أو عهود فعندما يعد أو يتعهد فإنه يغدر. وهو مستعد أن يبيد كل أهل سوريا المسلمين في سبيل بقاء آل الأسد والطائفة النصيرية في السلطة ومتحكمين في رقاب الناس. فوقف إطلاق النار الذي قَبِلَه لا يعدو عن كونه وسيلة ليغدر في أهل سوريا ويفتك بهم بموافقة أمريكا. ولذلك كان كل من يفاوض هذا النظام يعتبر خائنا وهو وسيلة لتمكين آل الأسد والنصيريين من الغدر والفتك في أهل سوريا المسلمين ووسيلة لإطالة عمره في السلطة.

---------------

أردوغان يصر على بقاء النظام العلماني في تركيا

قال الرئيس التركي أردوغان يوم 2016/4/27 (رويترز): "إن رئيس البرلمان إسماعيل كهرمان كان يعبر عن آرائه الشخصية عندما قال إن تركيا تحتاج لدستور ديني.. إن آرائي معروفة في هذا الشأن.. الواقع هو أن الدولة يجب أن تقف على مسافة متساوية من كل المعتقدات الدينية.. هذه هي العلمانية". وأردوغان يكرر مثل ذلك في كل مناسبة وهو يطبق نظام العلمانية نظام الكفر ويروج له، فقد ذكر يوم 2015/3/19 (الأناضول): "ولذلك أنا أقول إن تركيا لا يمكن أن تتوقف عن مواصلة نضالها في مجالي الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتركيا لن تتراجع عن العلمانية التي تضمن حرية العقيدة لمواطنيها.." وقد أغضب المسلمين عندما اندلعت الانتفاضات والثورات في البلاد العربية فقال يوم 2011/9/13 (قناة دريم المصرية): "أقول للشعب المصري ألا يكون لديهم قلق من العلمانية.. إن الدولة العلمانية لا أن تنشر اللادينية". مع العلم أنه عندما ترجمت العلمانية من اللغة الفرنسية إلى اللغة التركية العثمانية على عهد الخلافة الإسلامية ترجمت بأنها اللادينية. ودعا أردوغان يومئذ إلى: "وضع دستور مصري يقوم على المبادئ العلمانية التي من شأنها أن ترسي قواعد دولة مدنية حديثة تتيح للجميع أن يدين بالدين الذي يريد، وقال أنا لست علمانيا بل مسلم، ورئيس وزراء لدولة علمانية" أي أنه مسلم يطبق نظام كفر! فهو يعترف ضمنيا أن العلمانية نظام كفر. وادّعى أنه: "لا تعارض بين الإسلام والعلمانية بمفهومها الحديث".

وذكر أردوغان أنه "في زيارته للقاهرة عام2011 أقنع حركة "الإخوان المسلمون" بالعلمانية عندما اجتمع بمرشدها العام محمد بديع". ومما قاله له كما ذكر أردوغان أن: "العلمانية تقف على مسافة متساوية واحدة من جميع أصحاب المعتقدات بمن فيهم الملحدون". فهو يسوق نظاما كما هو يطبقه في بلاده يساوي بين المؤمن والملحد. ولذلك عندما وصل الإخوان المسلمون إلى الحكم وأصبح مرشحهم محمد مرسي رئيسا للجمهورية وضعوا دستورا على الأسس العلمانية أو المدنية عام 2012. مع العلم أنهم كانوا سابقا يدعون إلى تطبيق الشريعة الإسلامية التي تتناقض مع الدولة المدنية. حيث إن الدولة المدنية التي أتى بها الغرب بعدما أسقط الدولة الدينية في بلاده بعد الثورات التي اندلعت ضد الملوك والأباطرة والكنيسة ومن ثم بدأوا يطلقون عليها العلمانية أو اللائكية أو السكولرزم والتي تعني فصل الدين عن الحياة.

فلا تسمح العلمانية بأن يكون التشريع والقضاء مستندا إلى الدين ولا أن يكون نظام الحكم قائما على أساس العقيدة، ولا تسمح بوضع أية سياسة تتعلق بالشؤون الداخلية أو الخارجية أو التعليم أو الحرب وما يتعلق بالناحية الاجتماعية تكون مستندة إلى الدين. ولذلك فإنه لا يعترف بالزواج الإسلامي في تركيا، وإنما بالزواج المدني التي جلبت قوانينه من سويسرا، ونظام الحكم اقتبس من النظام الجمهوري العلماني الفرنسي، ونظام العقوبات جلب من إيطاليا، والحقوق وأحكام القضاء مستنبطة من حقوق روما على عهد الدولة الرومانية، وهكذا كل القوانين جلبت من الغرب وأُبعد الإسلام، ومن ثم يدّعي رئيس جمهورية تركيا أن العلمانية لا تتناقض مع الإسلام! حتى إن قانون الأحزاب السياسية لا يسمح بأن يؤسس حزب على أساس الدين أو يدعو إلى الدين أو يدعو إلى تطبيق الشريعة وإقامة الخلافة كما ورد في المادة 86 ويشرح القانون من المادة 79 حتى المادة 89 ماهية الأحزاب وعملها ونشاطها، ويشترط أن تؤسس على أسس علمانية وكمالية بعيدة عن الدين أو أي هدف ديني. ولذلك فإن ادعاء أردوغان أن الإنسان يدين بالدين الذي يريد غير صحيح، لأن المسلم لا يستطيع أن يحكّم الإسلام في حياته ولا أن يتحاكم إلى الإسلام ولا أن يعمل للإسلام ويدعو للخلافة، وإلا فمصيره السجن كما هو حاصل، لذلك عوقب الكثير من شباب حزب التحرير بأحكام سجن ثقيلة وطوردوا وطردوا من وظائفهم.

---------------

النظام السعودي مستعد لإقامة سفارة في تل أبيب

نشرت صحيفة جيروزاليم بوست اليهودية يوم 2016/4/27 تقريرا حول استعداد النظام السعودي لإقامة سفارة له في كيان يهود. فنقلت عن أنور عشقي جنرال متقاعد في الجيش السعودي قوله: "إذا أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو قبوله بالمبادرة العربية فإن المملكة السعودية سوف تبدأ في إنشاء سفارة لها في تل أبيب". وعشقي هذا البالغ من العمر 73 عاما يعمل حاليا رئيسا لمركز الشرق الأوسط في جدة للدراسات الاستراتيجية والقانونية والمستشار السابق للأمير السعودي والسفير في الولايات المتحدة بندر بن سلطان. والمبادرة العربية التي تبنتها الجامعة العربية عام 2002 والتي طرحت من قبل عبد الله ملك آل سعود الهالك والذي كان يومها وليا للعهد تدعو إلى حل الدولتين وهو المشروع الأمريكي الذي يقضي بالاعتراف بكيان يهود على أكثر من 80% من أراضي فلسطين وإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح تكون مهمتها الرئيسة حماية كيان يهود.

وأكد تقرير الصحيفة اليهودية أن أنور عشقي اجتمع مع دوري غولد مدير عام وزارة الخارجية اليهودية في في حزيران/يونيو من العام الماضي، وأن اجتماعا مماثلا سيتم عقده الشهر القادم في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى سيضم ممثلين لم يعودوا يشغلون مناصب حكومية رسمية وسيشارك فيه الأمير تركي الفيصل ويعقوب عميدرور الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي اليهودي.

والجدير بالذكر أن النظام السعودي لم يقم في يوم من الأيام بقتال كيان يهود وإنما يقاتل في اليمن وفي سوريا بجانب أمريكا، ويحارب كل دعوة للجهاد في فلسطين ويعتبر ذلك إرهابا، وهو يجري اتصالات سرية مع كيان يهود وهو معترف بهذا الكيان عندما أطلق ما يسمى بالمبادرة العربية، وهو يمهد لإقامة علاقات علنية ورسمية مع كيان يهود.

---------------

استقالة رئيس المخابرات الألمانية غيرهارد شيندلر

نشرت الصحف الألمانية يوم 2016/4/27 نبأ استقالة رئيس المخابرات الألمانية غيرهارد شيندلر، وذكرت أن ذلك جاء بعد يوم من زيارة الرئيس الأمريكي أوباما لألمانيا، وأن هناك ضغوطا مورست عليه من قبل المستشارة الألمانية لحمله على الاستقالة. وقد أثيرت له فضيحة العام الماضي وجرى استجوابه من قبل البرلمان الألماني بسبب طريقة تعامله مع وكالة الأمن القومي الأمريكي (ناسا). وتبين أن وكالة المخابرات الألمانية برئاسته قد تصرفت ضد مصالح ألمانيا نفسها وتجسست على شركاء أوروبيين بناء على طلب وكالة الأمن القومي الأمريكي والتي بدورها تجسست على قادة الحكومة الألمانية وهاتف المستشارة الألمانية ميركل الشخصي. وقد اعتقل شخصان من المنتسبين لوكالة المخابرات الألمانية العام الماضي بتهمة التجسس والعمل لحساب وكالة الأمن الأمريكية. وذكرت صحيفة "زود دويتشه" الألمانية أن "برونو كال" أحد المسؤولين في وزارة المالية سيخلفه. وهو من أشد المقربين لوزير المالية فولفغانغ شويبله. والجدير بالذكر أن شويبله هو أحد أعرق السياسيين من الحزب الديمقراطي المسيحي حزب ميركل، وقد أظهر مواقف ضد أمريكا في موضوع أزمة اليونان، حيث طلبت أمريكا منه تخفيف الشروط على الحكومة اليونانية في اتفاقية الديون، فرفض شويبله ذلك بعد اجتماعه مع نظيره الأمريكي جاكوب لي يوم 2015/7/16. وقال لإذاعة دويتشلاند فونك الألمانية: "إن إلغاء الديون لا يتوافق مع عضوية الاتحاد النقدي لمنطقة اليورو، وأقترح على اليونان الخروج طوعا، وإن ذلك أفضل وسيلة لها".

فقد قامت ألمانيا في السنتين الأخيرتين على الأخص، بأعمال تحاول فيها الاستقلال تماما عن أمريكا في اتخاذ قراراتها والتوجه نحو سياسة أوروبية وبالتحالف مع فرنسا خاصة وقد ظهر توقها لأن تعود دولة كبرى كما كانت قبل الحرب العالمية الثانية وتتخلص من التأثير والضغط الأمريكي عليها. لأنها تتمتع بصفات الدولة الكبرى والتي تجعلها تعود في يوم من الأيام إلى تلك المرتبة. ومن المعلوم أن الشعوب التي تتمتع بصفة الدولة الكبرى تعود مرة ثانية لتتبوأ مقامها من جديد مهما كانت عوامل العرقلة كبيرة، وذلك كالأمة الإسلامية التي تعمل لأن تعود دولة عظمى كما كانت لمدة ثلاثة عشر قرنا، ودولة أولى لعشرة قرون خلت. وتقوم فيها حركات إسلامية تعمل لذلك، وخاصة حزب التحرير الذي استطاع أن يؤثر على أبناء الأمة الإسلامية من مشارقها إلى مغاربها للعودة إلى أمجادها المشرفة، وبدأت الأمة تقوم بحركات وأعمال مختلفة في هذا الشأن، منها انتفاضات وثورات، فهي تتوق إلى التخلص من أغلال وقيود الدول المستعمرة والأنظمة العميلة وإسقاط العملاء وإلى الدعوة إلى إقامة الخلافة الراشدة، وقد تجلت بشكل واضح في الثورة السورية. ولذلك شنت أمريكا ومعها كل قوى الكفر وأوليائها حملة على الأمة تهاجمها من كل مكان لتقضي على حركة الأمة التحريرية التي ستنجح بإذن الله.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار